المنتدى » » نظرة للكنيسة الكلدانية في العالم
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

نظرة للكنيسة الكلدانية في العالم


الكاتب : fr. mumtaz

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات168

تاريخ التسجيلالأحد 08-11-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 12-12-2009 06:00 مساء - الزوار : 510 - ردود : 0





جانب من مقال تاريخ الكنيسة الكلدانية وبصورة موسعة أكثر وعن الكلدان


ملاجظة: قد يكون هناك بعض الملابسات او الآراء الشخصية في الموضوع فنرجو ابلاغنا بذلك أو ممكن اضافة معلومات أخرى عن طريق الرد على المقال شكرا على تعاونكم.


:
الكلدان من الاقوام السامية الذين يتحدثون باللغة الارامية يعيشون في شمال العراق و جنوب شرقي تركيا و شمال غربي إيران.
الاسم “ كلدي، كلدو، كلداني، كلدان” ظهر في وثائق التاريخ حوالي 900 قبل الميلاد. في البداية نجد الكلدان كقبائل آرامية في بابل. وفي عام 625 قبل الميلاد فتحوا بابل وأسسوا إمبراطورية بابلية كلدانية عظيمة استمرت لغاية عام 539 قبل الميلاد حيث سقطت على يدّ كورش الفارسي.
ان الكلدان يذكرون في سفر أيوب ( 1:17) من العهد القديم. في عام 627 قبل الميلاد أصبح نابوبالاسار، بمساعدة القبائل الكلدانية ، ملكا على بابل.
عندما اصبح نبوخذنصر الكلداني (604-562) ملكا على بابل وصلت بلاد ما بين النهرين إلى ذروة العظمة والمجد؛ وأصبحت العاصمة بابل حسب الكتاب المقدس "بهاء الممالك وزينة فخرالكلدانيين" (إشعيا 13:19)، "بابل كاس ذهب بيد الرب تسكر كل الارض. من خمرها شربت الشعوب من اجل ذلك جنت الشعوب" (ارميا 51:7).
الكلدان كانوا من اوائل من اعتنقوا المسيحية حيث كانو لحد سنة 1552 جزءا من الكنيسة الشرقية الأشورية إلى ان انفصلوا و قاموا بتاسيس الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية.
يقدر نفوس الكلدان بحوالي 2.5 مليون نسمة في مختلف بقاع العالم حيث يعيش حوالي 100000 في الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة في مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان.
(ملاحظة ان ارتباط كنائس الكلدانية والاشورية والسريانية بالتاريخ البابلي وارتباطهم مع بعضهم هي اللغة المشتركة)

الكنيسة الكلدانية
الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ܥܕܬܐ ܟܠܕܝܬܐ ܩܬܘܠܝܩܝܬܐ المعروفة أيضا بكنيسة بابل الكلدانية هي كنيسة تنتمي إلى المذهب الشرقي للكاثوليكية، الذي يضم كنائس مستقلة من أصل شرقي والتي تحتفظ بشعائرها وتقاليدها ولكن تعترف بسلطة بابا روما.
الكنيسة الكلدانية ليس لها صلة مباشرة أو علاقة واضحة بشعب بابل القديم أو الكلدان ولكن لاننسى ان كلدان بابل كانوا يتحدثون الارامية وما زلنا نحن ايضا نتحدثها فالكنيسة نشأت في القرن الخامس عشر ميلادي نتيجة انشقاق حصل في كنيسة المشرق القديمة الكنيسة النسطورية نسبة لنسطوريوس و التي تعرف بيومنا هذا باسم الكنيسة الآشورية حيث اعتنق أتباع هذا الانشقاق مذهب الكثلكة و قد حملت هذا الاسم أي الكلدانية ليتم تمييز أتباعها عن أتباع كنيسة المشرق القديمة الذين لم يتغيروا للكثلكة.
لغة الشعائر التقليدية للكنيسة الكلدانية هي الارامية باللهجة الشرقية (السورث) ، وهي من سلالة الأرامية لغة السيد المسيح. معظم كلدانيي العراق يتحدثون بلغتهم
يقطن أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية اليوم في العراق ، تركيا ، سوريا ولبنان، بالاضافة لمهاجرين في أوروبا و أمريكا و أستراليا.

الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المعروفة أيضا بكنيسة بابل الكلدانية هي كنيسة شرقية مركزها في بغداد تتبع المذهب الروماني الكاثوليكي وهي في شركة تامة مع بابا روما . انشقت هذه الكنيسة عن كنيسة المشرق أي كنيسة الآشوريين أو كنيسة السريان المشارقة ويدعون أيضا بالنساطرة لأنهم اتبعوا مذهب نسطور ، والتي كانت قد انشقت بدورها عن شقيقتها الغربية الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية عام 431 م في المجمع المعروف وينعتان بالغربية والشرقية بحسب موقعهم من نهر الفرات .وايضا اختلاف في لهجتهم اذ ان اللهجة الشرقية هي تلفظ بحرف (ا) بالنهاية اما الغربية (و) بالنهاية

سبب الانشقاق
وكان سبب انشقاق الكنيسة الكلدانية عن كنيسة المشرق أن الأخيرة كانت قد قررت في القرن الخامس عشر أن تحصر منصب البطريرك في عائلة البطريرك مار شمعون الرابع الملقب باصيدي، فيتورث المنصب البطريركي إلى ابن الاخ او ابن العم ، وهكذا أوقف العمل بقانون الانتخاب الذي جرت عليه الكنيسة منذ البدء والمعمول به في بقية الكنائس المسيحية ، فبدأت بوادر الخلاف بالظهور بين مطارنة تلك الكنيسة حتى تفاقم الأمر عام 1552 م حينما رفضت مجموعة من المطارنة وبشدة قبول التسلسل الوراثي لوصول صبي غير مدرب إلى منصب البطريركية فقد كان وريث البطريرك الوحيد . فاجتمعوا في أربيل وانتخبوا مار يوحنان الثامن سولاقا وهو كان يشغل منصب رئيس دير الربان هرمزد انتخبوه بطريركا بدلا عن بطريركهم الصغير مار شمعون برماما ، توجه سولاقا إلى روما برفقة سبعون رجلا حتى وصل مدينة القدس ومنها انطلق في رحلته إلى عاصمة الكثلكة لينال رسامة بطريركية شرعية من البابا، وبعد مباحاثات طويلة مع الفاتيكان تعهد بها بالإنضمام للكنيسة الرومانية الكاثوليكية قرر البابا يوليوس الثالث في تاريخ 20/03/1552 م إعلان يوحنان سولاقا بطريركا ، وبعدها في التاسع من نيسان من ذات العام رسمه مطرانا وسلمه درع السلطة الكنسية مبتدأ عهد جديد في تاريخ المسيحية في الشرق . فتواجد بهذا الشكل للكنيسة الأشورية بطريركين في نفس الوقت بطريرك وراثي مقره القوش في شمال العراق وبطريرك باباوي مقره في ديار بكر جنوب شرق تركيا ، استمر هذا الوضع غير الطبيعي حتى عام 1662 م عندما قام البطريرك في ديار بكر مار شمعون الثالث عشر دنحا بالخروج عن سلطة بابا روما ونقل مقره إلى قرية قوشانيس في جبل هكاري في تركيا ، فكان رد الفاتيكان على ذلك بإقامة بطريرك جديد ليقود الآشوريين الذين ظلوا موالين للعقيدة الكاثوليكية ، هذه الجماعة عرفت بالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية . لم تكن شركتهم مع كنيسة روما كاملة حتى عام 1830 م عندما قام البابا بيوس الثامن بالتصديق والتأكيد على تسمية مار يوحنا الثامن هرمز رئيسا للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية حاملا لقب بطريرك بابل للكلدان .

الكنيسة الكلدانية اليوم
كان للكلدان دورا بارزا في خدمة أوطانهم على مر العصور خصوصا العراق موطنهم التاريخي حيث مدوه بالكثير من المثقفين والمفكرين والعلماء ، ولكنهم يعانون اليوم شأنهم شأن بقية المسيحيين العراقيين من التهميش الذي طالهم في مشروع بناء العراق الجديد . شهدت العلاقات بين هذه الكنيسة وبين كنيسة المشرق الآشورية تحسنا في السنوات الأخيرة ، وكان اللقاء الذي جمع عام 1996 م مار دنخا الرابع بطريرك الآشوريين المشرقيين و مار روفائيل بيداويد بطريرك الكلدان ، كان ذلك اللقاء نقطة انطلاق الجهود لتوحيد الكنيستين من جديد ، وتتمتع الكنيسة بعلاقات طيبة مع بقية الكنائس في المنطقة. بطريرك الكنيسة الحالي هو مار عمانوئيل الثالث دلي، الذي انتخب لهذا المنصب عام 2003 م عقب وفاة سلفه مار روفائيل بيداويد في ذات العام ،وقد رقي إلى درجة الكردينال في عام 2007 م
هاجر أبناء هذه الكنيسة بأعداد كبيرة للولايات المتحدة الأمريكية وخصوصا إلى ولاية ميشيغان كما هاجروا أيضا إلى أستراليا و أوربا ايضا اعداد كبيرة في ادول المجاورة للعراق بسبب الحرب الاخيرة، وقد تعرضت كنيسة الكلدان وبقية مسيحيي العراق إلى هجمات إرهابية في الفترة السابقة لدفعهم لهجرة وطنهم مما سيضر بغنى النسيج الوطني العراقي وتنوعه الديني والثقافي .وكانت الاعتدائات الارهابية ضد مسيحي العراق كثيرة منذ القدم الى يومنا هذا ونتذكر هنا الجريمة البشعة بحق الشهداء الاب رغيد ورفاقه الثلاثة وايضا جريمة مقتل الاب بولص وأيضا الشهيد المطران فرج رحو ورفاقه وكثر من الشهداء
والكنيسة الكلدانية هي عضو في مجلس كنائس الشرق الأوسط .

البطريرك الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي


توقيع (fr. mumtaz)

 

(آخر مواضيعي : fr. mumtaz)

  ما الهدف من الصوم والصلاة

  تهنئة بمناسبة عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح ورأس السنة الميلادية الجديدة

  موسم البشارة ( ليكن لي كقولك )

  الابن الشاطر و الاب الحنون

  القيامة حياة وتجدد....

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه