المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » حصريآ; نحتاج لتسوية مجتمعية .!
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

حصريآ; نحتاج لتسوية مجتمعية .!


الكاتب : مهند ال كزار

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات46

تاريخ التسجيلالثلاثاء 21-04-2015

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 02-01-2017 05:27 مساء - الزوار : 1080 - ردود : 0
مهند ال كزار
 
السيجارة; معشوقتي كانت ولا زالت لم تفارقني، فأنا احتاجها كثيرآ خصوصآ في أوقات الخلوه الليلية التي احتاجها للكتابة، فلولاها لما أستطعت التعايش مع المتغيرات السياسيةالمجنونة، التي لا تعرف أي ثوابت، أو التزامات اخلاقية ووطنية.
جنون السياسة مرض معدي، ينتقل بالهواء بين زعيم واخر، يحاول أبراز عضلاتة بدون أي مكمل غذائي، فمجرد أن يطرح اي مشروع وطني، ومن أي شخصية كانت، سوف تجد أن البقية مربوطون على التوالي، لطرح مشاريع مشابهه غايتها الرئيسية هي أفشال المشروع الام، الذي طرح في البداية .
 
لم نسمع في يوم من الايام أن التقاطعات الحاصلة في البلد هي تقاطعات مجتمعية، فلا زال المجتمع هو الطرف الاكثر خسارة منذ تشكيل الحكومة الاولى عام ٢٠٠٣، وهو المستهدف اليومي بعمليات قتل، وخطف، وجوع ممنهجة، وصلت الى درجة أعطاءهم الرز العفن في مفردات البطاقة التموينية، لمرتين متتاليتين بدون اي حلول تذكر .
يبدو أن العرف العشائري أصبح أكثر واقعية من الدولة، فعند أي نزاع عشائري، تجد أن حكماء القوم يتصدون بكل حزم وقوة لتحقيق الصلح بين الاطراف المتنازعة، من أجل حقن الدماء، وارجاع المياه الى مجاريها، ويعم الامن والامان من جديد، ولا نعلم لو أن التسوية الوطنية التي طرحها السيد عمار الحكيم، اذا ما تم تغير أسمها الى ( العطوه ) او (العلك ) هل ستقبل من الاطراف السياسية أم لا .!!
 
لكن; يقينآ أنها سترفض في العلن، وتقبل في الخفاء، لان المرجعية الدينية قد شخصت السبب في خطبتها الأخيرة، والتي أوضحت فيها; بأن ٩٠% من السياسيين يعتاشون على التقاطعات، والتناحرات، الحاصلة في العملية السياسية، والا ما هو السبب من رفضهم لاي مشروع وطني، يمكن ان يساهم في حلحلة الامور العالقة منذ عام ٢٠٠٣ .
شاهد الحديث; حول لقاء السيد مقتدى الصدر ، برئيس مجلس الوزراء السيد حيدر العبادي، والذي دعى فيه أن تكون التسوية مجتمعية لا سياسية، وهو بالتأكيد رأي التيار الصدري احد أهم اطراف التحالف الوطني شاء أم أبى، أضافة الى موقف حزب الدعوة جناح المالكي، الذي يشن هجومآ لاذعآ عن طريق مهرجيه المعروفين وهم كل من (الا عالية، والصيادي)وغيرهم.
لا نعلم ما هو الحل في غياب التسوية بين الاطراف السياسية، وما هو السبيل للقضاء على الارهاصات التي نعاني منها بسبب خلافاتهم المستمرة، فبسببهم قسم البلد الى قوميات عرقية، وأثنية، ودينية، واصبح كل كيان وحزب سياسي، يدافع ويتكلم بأسم القومية التي ينتمي اليها، ولا ينظر للانتماء الوطني الذي أصبح في طي النسيان .
الاعاقات العقلية، والفكرية، أنتشرت بكثره بين زعماء الاحزاب السياسية، والتي بسببها وصل البلد الى مرحلة الجنون، فمن يفضل الابقاء على الوضع الحالي  هم أثنان لا ثالث لهما; الاول مجنون مع سبق الاصرار، والثاني; مستفيد سياسيآ لذلك يبحث عن التسوية المجتمعية فقط .


توقيع (مهند ال كزار)
مهند ال كزار

 

(آخر مواضيعي : مهند ال كزار)

  قطر في مواجهة مهب الريح .!

  مؤتمر أستانة; بين الرفض والقبول

  سياسة ترامب; هل ستعتمد على القيم أم المصالح.!

  أمريكا وتركيا; طلاق بالثلاث.!

  اعلام خارج نطاق التغطية

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه