المشاركة السابقة : المشاركة التالية

اكتشف المسيح اليوم


مشرف

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات133

تاريخ التسجيلالإثنين 04-01-2016

معلومات اخرى

الدولةكندا

الجنسذكر

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الثلاثاء 09-07-2019 05:53 مساء - الزوار : 749 - ردود : 0

 

اكتشف المسيح اليوم
من يوميات أسقف

 

منذ ان توفي الملك داود والذي اعتبر مسيحا في تلك الفترة (1000 ق. م) انتظر بنو اسرائيل، ولا زالوا ينتظرون، المسيح. وقد قرأت في كتاب ترجمه الأب البير ابونا (عن هنري نوون) حكاية قديمة جدا تعود الى 850 قبل الميلاد مملوءة حكمة روحية.

تقول: كان النبي ايليا واقفا عند باب كهفه (يحتمل في سفح جبل الكرمل) فزاره معلم من بني اسرائيل وقال له اريد ان التقي بالمسيح المعلم. فأجابه النبي وقال اذهب الى باب المدينة حيث ترى الفقراء الجرحى المصابين بالقروح وهناك التق به.

فقال المعلم الإسرائيلي كيف سأعرف من هو المعلم (المسيح)؟ فاجابه النبي وقال ان الفقراء هناك يفكون لفائف جروحهم المضمدة (كي تتعرض الجروح الى اشعة الشمس وينالون بعض العلاج) ثم ياتي المساعدون المتطوعون في نهاية النهار ليلفوها مرة اخرى. اما المعلم (المسيح) فهو يفتح لفافة واحدة فقط كل مرة، ثم بعد فترة يعيد لفها حول جرحه بنفسه ويفتح لفافة اخرى.

فقال المعلم الإسرائيلي ولماذا يفعل المسيح هكذا؟ فقال النبي ايليا: كي يكون حاضرا للخدمة حيث يقوم ويخدم حالما احد يطلب اليه بينما لو فعل كبقية الفقراء لا يستطيع لأن كل لفائف جروحه تكون مفتوحة.

فذهب المعلم الإسرائيلي الى باب المدينة وتفحص الفقراء الجرحى بالقروح فشاهد احدهم يفعل كما قال النبي ايليا، ولكن المعلم الإسرائيلي نتيجة للرهبة لم يقل له انت المعلم (المسيح) بل سأله ان كان المعلم موجود، فقال له المعلم "نعم هو موجود اليوم."

فرجع المعلم الإسرائيلي الى النبي ايليا وقال له ان المعلم قال له انه موجود اليوم ولم يقل انه هو المسيح، فاجاب النبي بآية من المزمور 95: "اليوم اذا سمعتم صوته لا تقسوا قلوبكم." اي عليك ان تكتشفه بنفسك ولا تقسي قلبك. اي كان من المفروض بالمعلم الإسرائيلي ان يكتشف ان من قابله هو المسيح.

نتعلم من الحكاية الرائعة ان تلميذ المسيح عليه كمعلمه المسيح ان لا يضعف ولا يتحاجج بالظروف او الصعوبات بل يكون مهيئاً كل لحظة للخدمة ومنح الشفاء للآخرين. 
المعلم (المسيح) اكد انه موجود اليوم ولم يقل غدا او جاء البارحة، فهل يجدي البكاء على الأطلال او القول: سأقوم في المستقبل واعمل كذا او كذا، او القول: لو كانت الحال في الماضي كذا لكنت قد فعلت كذا؟ فتلميذ المسيح الحقيقي هو من يعمل الآن. الحصاد كثير ونحن نحيا هنا مرة واحدة ولفترة اقصر مما نتصور.

+ حبيب هرمز
كتبت في العمارة 2019

Image may contain: 1 person, beard
 


توقيع (مشرف المنتدى الديني)
مشرف المنتدى الديني

 

(آخر مواضيعي : مشرف المنتدى الديني)

  قول للقديس مار أفرآم السرياني عن مريم العذراء إختار ما يعجبك وأكتبه

  شيء من التاريخ

  ضلالات شهود يهوه حول بتولية مريم

  أرسل روحك أيها المسيح فيتجدد وجه الأرض

  مـن هـو ايليـا النبيّ؟

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه