المنتدى » المنتدى العام » أذا كان السينودس الكلداني القادم قائمأ .. فليكن سينودسأ للمصالحة الحقيقية
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

أذا كان السينودس الكلداني القادم قائمأ .. فليكن سينودسأ للمصالحة الحقيقية


الكاتب : سيزار هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات41

تاريخ التسجيلالخميس 28-02-2013

معلومات اخرى
حرر في الأحد 06-09-2015 05:31 مساء - الزوار : 819 - ردود : 0

أذا كان السينودس الكلداني  القادم  قائمأ .. فليكن سينودسأ للمصالحة الحقيقية

بعد أن أنتهى المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية العالمية في عنكاوا أعماله  .. كان لغبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو كلي الطوبى تصريحان ,  الأول لأذاعة صوت الكلدان في حوار أجراه معه الأخ شوقي قونجا من ضمن ما جاء به أن هناك سينودسأ للكنيسة الكلدانية في 22 / 09 ويضع غبطته مرة أخرى موضوع الأسقف مار سرهد جمو ضمن أولوياته للسينودس !!  .. ويقول علينا البحث في هذا السينودس عن أسقف جديد متعاون لآبرشية مار بطرس  ؟؟ وبصراحة أجد أن هذا  الامر مؤسف أن تكون الامور بهذه الطريقة ؟؟ وكأني بغطبته  يختصر مشاكل ومعضلات وتحديات  الكنيسة الكلدانية في هذه النقطة  وكل الأمور الأخرى تسير على قدم وساق ولم يبقى سوى هذا الأمر ؟؟  ولماذا  لغة وضع الشروط المسبقة قبل السينودس ؟؟ ومن يقول أن جميع الاساقفة متفقين أن تكون هذه المسألة مدرجة في جدول ألاعمال ؟؟

أ ليس من واجب البطريرك أن يعطي رسائل مشجعة ورسائل أطمئنان ومريحة لحضور جميع الأساقفة ؟؟ أذا أراد أن يكون السينودس مثمرأ وبحضور الجميع ؟؟ هذا واجبه كأب للجميع ؟؟ بغض النظر عن أية تقاطعات طبيعية ؟؟

ويؤكد غبطته في تصريح أخر لقناة المخلص الكلدانية ( رابط 1 ) عن أن السينودس الكلداني القادم سيكون في 22 / 09 ويضع نقطة الوحدة مع الكنائس الشقيقة ضمن أطار السينودسات للكنائس الثلاثة ..

أن ما أقرئه في موقع البطريركية من مقالات كخارطة طريق الكنيسة الكلدانية والتي فيها لمحة حزن ؟؟  والأسقف في الكنيسة ؟؟ ومقالات أخرى كأصلاح الذات والأبن الضال  و الطاعة في الكنيسة لمن ؟؟  وردود عليها على الأتفاق مع بعضها  وعلى البعض الأخر على أنها مغالطات لاهوتية وبأقلام أساقفة ؟؟ تعطيني شعور ومؤشر أن الآمور والأجواء ما قبل السينودس ليست كما يرام ؟؟ لذلك وضعت أداة الشرط ( أذا ) .. ناهيك على مؤشرات أخرى عدا المقالات من هنا وهناك !!

بالتأكيد أن مقررات السينودس الأستثنائي والتي لم يتم الآعلان عنها كما تعودنا حسب مبدأ الشفافية ؟؟ ويمكن عدم مصادقة الكرسي الرسولي على قسم كبير منها يخلق تراكمات كثيرة حتى مع الكرسي الرسولي نفسه ؟؟  وبصراحة لا أود أن أعطي قرائتي المتواضعة حولها ؟؟

مدة السنتين ومنذ تسنم غبطته كرسي البطريركية خلقت الكثير من الأفرازات والتجاذبات   وأستخدم طريقين ,, الأول الذي أسميه التسقيط الأعلامي للطرف الاخر حسب ( مبدأ عبرة لمن أعتبر ؟؟ ) والطريق الثاني ( الطمطمة على أمور أخرى )  وهذه الاستراتيجية للأسف خلقت نوع من عدم الراحة والأمتعاض عند المؤمنين وخلقت نفورأ وعدم تقبل ؟؟ كما عادة حليمة الى عادتها القديمة في مسألة التكتلات بين الأساقفة الكلدان ؟؟ وبصراحة الشجاعة لا تنقصني لكي أشخصها سواء كانت تكتلات ثنائية أو ثلاثية أو رباعية  لكن الوضع لا يسمح للتصعيد بقدر ما هو بحاجة الى التهدئة وتحكيم العقل ؟؟ 

و كقراءة أخرى  لم تختلف الكثير من الأمور فمازلت الصفقات والمكافئات على الكراسي الأسقفية والتيارات داخل السينودس وقوتها وتأثيرها هي المشهد المتسيد لا بالعكس أعتقد قد زادت في عهد غبطته !!  وبصراحة لم أقتنع يومأ بما يصدر من أعلام البطريركية عن الأجماع والأتفاق ؟؟

لآنه هناك من يوافق بالشفاه ولكنه في حقيقة الأمر غير متفق في قلبه ويعمل على عكس ما متفق عليه ؟؟

نعم لغبطته كأدارة للسينودس وطريقة الأدارة والقرارات ورؤيته الخاصة حول المعارضة .. تتحمل جزء من عودة الغيوم  لتلبد سماء كنيستنا الكلدانية ولكن الجزء الأخر يتحمله الأساقفة .. أي أن المسؤلية مشتركة ...

لذلك وحسب المؤشرات أعتقد أن التأجيل للسينودس القادم هو الخيار القائم .. وأجد بذلك فرصة مناسبة جدأ لكي يعمل غبطته وبجهد أكبر ليبدء بأصلاحات حقيقية وجمع العائلة ولم الشمل مهما كانت الأختلافات وعمقها ويمكن أسلوب والية أدارة السينودس تحتاج الى أعادة نظر ؟؟ ..

فغبطته له نية صافية ومحبة عميقة عندما يعرض أفكاره ومبادراته للوحدة مع الكنائس الشقيقة ؟ وله غيرة عندما يطرح أفكاره ورؤيته على الأحزاب المسيحية ؟؟ وهكذا الحال عندما يعرض مبادراته لحل الأزمة السياسية الخانقة في العراق ورسائله من أجل مصالحة  وطنية حقيقية ؟؟

طيب , الآ يستحق البيت الكلداني وسينودس الكنيسة الكلدانية الى مبادرات ودعوات للمصالحة الحقيقية وجهد أستثنائي ومستمر من غبطته لأجل ذلك  ؟؟

لآ بد أن يضع غبطته ومعه الأساقفة الاجلاء قدر وقيمة لشعبهم الكلداني وما تركوه من جروح عميقة في جسد أبناء الأمة الكلدانية من مناكفات وتقاطعات وليبدء الجميع مرحلة فحص وتقيم للمرحلة السابقة على كافة النواحي والآصعدة ..لندخل مع بعض مرحلة تضميد الجراح وأن لا تفوت أية فرصة سانحة لذلك ولعل أهمها السينودس ؟؟

أتمنى من غبطة بطريركنا الكلداني مار لويس روفائيل الاول ساكو كلي الطوبى .. أن يرسل رسائل أطمئنان لجميع الآساقفة ويهيء الأجواء ويجعل الأرضية صلبة من أجل سينودس مثمر .. ولما لا يتصل بكل أسقف هاتفيأ ويدعوه لكي يحضر ويشجعه على الحضور بدون أملاءات  ويتم طرح كل شيء على الطاولة بروح المحبة والأخوة والعائلة  وعلى الطرف الاخر ألاسقف أن يبدي هو الأخر مرونة ... فأذا كان  الجميع حريص على مصلحة وخير كنيستنا وأمتنا الكلدانية فعليه أن يترجم نيته وعمله هذا على أرض الواقع ويجسدها في كل فرصة سانحة  .. وأذا تأجل السينودس القادم ولم ينعقد في 22/ 09  فرب ضارة نافعة .. المرحلة تتطلب سينودس للمصالحة  الحقيقية على طلب الأستقالة ؟؟ !!

سيزار ميخا هرمز

cesarhermez@yahoo.com

رابط 1

لقاء قناة المخلص الكلدانية مع غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو

الدقيقة 16.48



توقيع (سيزار هرمز)
chaldean

 

(آخر مواضيعي : سيزار هرمز)

  أوراق من ( الكلدان المعاصرون ) للدكتور عبدالله مرقس رابي .. وأحصاء أستراليا والبطاقة الوطنية في الع

  هام جـــدا للكلدان في أستراليا فيما يخص الأحصاء العام ( التعداد السكاني ) (Census)

  خورنة جديدة للكلدان في ملبورن - أستراليا ( خورنة مار كوركيس الشهيد )

  أحتفال أبناء الامة الكلدانية في ملبورن بعيد اكيتو – رأس السنة البابلية الكلدانية 7316

  بخصوص التوضيحات الأخيرة للبطريركية الكلدانية والأنتقادات التي طالتها!!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه