المنتدى » المنتدى العام » رد للأستاذ كمال يلدو
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

رد للأستاذ كمال يلدو


الكاتب : نزار ملاخا

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات192

تاريخ التسجيلالجمعة 05-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 09-09-2015 12:49 صباحا - الزوار : 1153 - ردود : 2

 

الأستاذ كمال يلدو المحترم
تحية كلدانية وتقدير


قرأت ما كتبتم في موقع مانكيش على الرابط التالي

 
ولم أستطع تحديد ما ذهبتم إليه خاصة في موضوع طلبكم إلى الكنائس ( كنائسنا الفاضلة ) التي لم تحدد هويتها، هل هي الكنائس الكلدانية ؟ أم الكنائس الآشورية أم الكنائس السريانية ؟ وزيادة في توضيح الأمور التي ألتبست عليك اقول بأن الكنيسة الكلدانية وفروعها المنتشرة في كل بقاع الدنيا تقوم بعقد الدورات لتعليم اللغة الكلدانية أما الكنيسة الآثورية فعلى حد علمي إنها نشطة جداً في تعليم اللغة الآشورية ( حسب إدعائهم) وك1ذلك الكنيسة السريانية تعلم اللغة السريانية التي جاهدتُ في سبيل أن أفهم كلمة منها فلم يسعفني الحظ فهي بعيدة جداً عن لغتنا الكلدانية ولكل أبجديتها الخاصة ويمكنكم الرجوع إلى معجم المورد للتأكد من ذلك،
أما أن جنابكم الكريم تريدون أن تلغوا دور لغتنا الكلدانية بأن تطلقوا عليها تسمية السريانية التي أثبت المؤرخون والعلماء خطأ التسمية أو تسمونها السورث من حيث لا تدرون وتنشرون ذلك في المواقع علناً أظن أن الموضوع بحاجة إلى وقفة جادة ومراجعة دقيقة من قبلكم شخصياً، أتمنى عليك أن تكون قد قرأت مقالاتي بحلقاتها المتعددة عن اللغة الكلدانية والمليئة بالمصادر والغنية بالمراجع لتلمس الحقيقة بيديك الكريمتين بدلاً من أن نسير بلا هدى ولربما نخلط بين مواضيع يثبت حقيقتها القارئ بكل سهولة
المراجع عديدة وكثيرة وفي متناول اليد فعلى سبيل المثال ها هو سيادة المطران حنا زورا يقول لغتنا الكلدانية على الرابط التالي


 

وها هو المطران سرهد يوسب جمو يقوم بتعليم اللغة الكلدانية على الرابط التالي




في موقع للجمهورية العربية اليمنية/ المركز الوطني للمعلومات، يقول " ولعل من الغرابة بمكان أنه طالما تم ربط ذلك الكتاب بعصر تألق ما يسمى بالثقافات الثلاث في إسپانيا – العصر الوسيط – حيث أن كتاب ( الأحجار الكريمة ) راى النور بناءً على كتاب أصله باللغة الكلدانية . لا أدري هذا الموقع يجاملنا أم لخاطر سواد عيوننا ذكر ذلك ؟ ولماذا لم يقل باللغة السريانية ؟ هل يمكننا تكذيب هذه المعلومة يا استاذنا العزيز ؟ أم لديك تحليلاً آخر !!!!!!وفي خطبة الجمعة/ علم الغيب بين الحقيقة والإفتراء : ــ ( هناك في اللغة العربية في متن مجتمعنا يسمون هذا المُتَكَهّن ......وفي أول صحيح البخاري قصة أبي سفيان مع هرقل، فذكروا " وكان حَذّاء ينظر إلى النجوم " وهذه الكلمات ليست عربية الأصل،بل كلدانية، فحتى بعض المصطلحات أخذها العرب من اللغة الكلدانية ) . لا أدري هل هذه حقائق تاريخية عن اللغة الكلدانية ؟ أم إنهم يجاملوننا نحن الكلدان خوفاً وتقرّباً منا ؟
يقول جرجي زيدان " الآرامية وفرعاها السريانية والكلدانية " جرجي زيدان/الفلسفة اللغوية والألفاظ العربية ص 27 – 32 لماذا لم يقل السريانية فقط ؟ ولماذا حشر الكلدانية معها ؟
يقول القديس جيروم إنه قام بترجمة سفر يهوديت من الكلدانية في ليلة واحدة، وذلك ضمن ترجمته المعروفة بإسم الفولجاتا أي الشعبية سنة 398م عن نص كلداني وجده. ( المصدر السابق ) ،وجاء في سفر دانيال ، ليتعلموا كتابة الكلدانيين ولغتهم" دا 1 : 4 لقد كتب سفر دانيال كله بالعبرانية عدا 4 : 2-7 كتب باللغة الكلدانية التي كان يجيدها دانيال، لماذا الكلدانية هنا ؟ ولماذا لم يقل السريانية ؟ في موقع سانت تقلا يقول عن اليهود الذين سُبوا إلى بابل، لقد أختلطت لغتهم العبرية باللغة الكلدانية ونتج عنها لغة سميت بالآرامية، وهي لغة السيد المسيح له المجد.قاموس الكتاب المقدس عن اللغة الآرامية يقول بأنها إحدى اللغات السامية الشمالية وتسمى احياناً الكلدانية، لأن الكلمات التي نطق بها الكلدانيون المذكورون في سفر دانيال كانت بهذ اللغة، ويتجه علماء اليوم ليقولوا بأن لغة الكلدانيين القومية كانت الأكادية.
يقول جون ستيوارت ميل John Stuart Mill لئن كان هناك تشابهاً بين الكتاب المقدس والمخطوطات الكلدانية القديمة فإن المقارنة تثبت أن تاريخ المخطوطات الكلدانية أحدث من تاريخ الكتاب المقدس ( الأنبا تقلا – الطوفان ونوح النبي 3 ) . إذن هناك مخطوطات كلدانية موجودة، ولا ننسى أن الشعب اليهودي في السبي البابلي كان يتكلم اللغتين الكلدانية أو الآرامية + العبرية.وعدا دانيال فقد فعل إرميا أيضاً حيث غير الآية ( إر : 10 : 11 ) إلى اللغة الكلدانية حتى يتعلم المسبيين الرد بها على الكلدانيين. وفي نفس الموقع ( تفسير سفر دانيال – المقدمة ) جاء في النقطة 3 ب أكتشف في الآثار البابليةإن عقوبة الجاحدين لأحد الآلهة هي أن يلقى في أتون ناري، بل وقد وجدت في الحفريات الآتون وقد نقش عليه " هنا موضع حرق من يجدفون على آلهة الكلدانيين يموتون بالنار " . ألا يطلب السيد كنا طابوقة واحدة فقط مذكور فيها أسم الكلدانيين ؟ إذن بالأستناد إلى جرجي زيدان ، أنه لا فرق بين الكلدانية والآرامية كلغة .
بعد سبي اليهود إلى بابل في القرن الثامن ق . م تعلّموا اللغة الىرامية التي كانت سائدة في بلاد ما بين النهرين ، وعند عودتهم من السبي عادوا باللغة الآرامية إلى فلسطين ، ولكن علماء الأفرنج يسمونها كلدانية نسبة إلى الكدانيين الذين كانوا أشهر قوم في بابل أو العراق ، والعرب يسمونها اللغة البابلية النبطية ، وهذه اللغة النبطية أي التي تسمى كلدانية عند الأفرنج بقي منها أثر في النواحي الجنوبية الشرقية من بلاد العراق .
أما كتاب " ذخيرة الأذهان " الفه القس بطرس نصري الكلداني طبع في الموصل في دير الاباء الدومنيكيين سنة 1913 فهو ملئ بالشواهد على ما نقول، نقتطف جزءاً يسيراً منها ،
" كان الملباريون يستعملون طقس السريان المشارقة وهم الكلدان ، واستعملوه في صلواتهم القانونية ، أما فيما بقي فقد ترجمت لهم طقوس اللاتين إلى الكلدانية كما سنرى في محله على سنة 1599م كان الملباريون يستعملون طقس السريان المشارقة وهم الكلدان، كما بين عبد يشوع الخامس البطريرك في مذكراته التي طبعها في رومية 5 شباط 1896م و ش ج وجه564 – 577 أستناداً على شهادة كثير من المؤرخين الخبيرين بهذه المسألة، وخاصةً السمعاني ولكيان، ومن مقابلة رتبة العماذ التي طُبعت للملباريين بحروف كلدانية في روما ............ ومن العريضة التي قدمها إيليا أسمر مطران آمد على يد الكردينال كرافا إلى غريغوريوس الثالث عشر البابا ، بخصوص مصالح طائفته الكلدانية في بلاد آثور وملبار وأورشليم، ثم وجه 9- 96 ومن الكتب المخطوطة في ملبار بحروف كلدانية . " ذخيرة الأذهان ص 96 و 97
هذا شاهد آخر : ــ " جواب الحبر الأعظم البابا بولس الخامس إلى إيليا السابع في 8 نيسان 1614 قائلاً : ــــ
" فأمَرْنا أن تُكتب وتُشرح بكل تدقيق جميع المواد التي تبرهنت وتبينت لولدنا العزيز آدم ورئيس ديرك ، وأن تُستخرج على وجه الصحة إلىاللغة الكلدانية وتُرسل إلى إخوتك " ص 180
وعن " كتاب ألقوش عبر التاريخ" النسخة الأصلية غير المزورة التي طبعها سركيس أغا جان يقول المطران يوسف بابانا :: ــ
" وجهلاً من أهالي بغداد أو تعمداً من بعضهم سموا كل المتكلمين باللغة الكلدانية الدارجة – تلكيفياً - ............فجعل كل المتكلمين بالكلدانية الدارجة يدعون تلكيف " القوش عبر التاريخ / المطران يوسف بابانا / ص 40 النسخة الأصلية
" وعند وجوده هناك ( القس أوراها شكوانا) طلب إليه أن يعلم اللغة الكلدانية في تلك الكلية ( كلية الأنكليكان) مع الخط الكلداني في كلا الحرفين " المصدر السابق ............... والقس أوراها شكوانا غني عن الوصف بخصوص خطه الكلداني الجميل ............... وكان للقس إيليا خط جميل أشتهر فيه ، علّم اللغة الكلدانية في أرادن ............. رسم كاهناً سنة 1895 على يد مار عبديشوع خياط البطريرك وكانيتقن اللغة الكلدانية ، ويجيدها إجادة تامة ، وكذلك العربية والكردية " المصدر السابق ص 177
(يقول الدكتور جواد علي في كتابه " المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 1 / 607 - 619 : ـــ " وقد صالح أهل يثرب الملك نبونيد ودخلوا في طاعته سلماً ...... ولكن خطته لم تنجح ومات مشروعه مع عودته إلى بابل ، غير أن أكثر المستوطنين الجدد بقوا في المنطقة وأمتزجوا مع أهلها ، ويستدل الدكتور جواد علي على ذلك بوجود بعض الأفاظ الكلدانية في لغة أهل يثرب والمناطق الأخرى )
يقول المطران أدي شير : ـــ
" ولكن لغة الكلدان ...أنتشرت إنتشاراً عجيباً ، وعاشت مدة طويلة في البلاد التي كانوا قد أستولوا عليها ....... أما لغة العامة فكانت الكلدانيةأو الآرامية " أدي شير/ كلدو و آثور/ الكتاب الخامس/ الفصل الثاني م ص 159 السطر الثامن " النسخة الأصلية غير المزورة .
نفس المصدر وفي ص 160 السطر الثامن أيضاً نقرأ : ــ
" فإننا نرى اللغة الكلدانية الآرامية مكتوبة على مصكوكات آسيا الصغرى ، ونجدها مسطّرة على البردي وعلى الأحجار في مصر "
" لكن منذ الجيل السابع فصاعداً بدأت اللغة العربية تقرض شيئاً فشيئاً اللغة الكلدانية ، حتى أستولت عليها بالتمام وأبطلتها في الجيل الخامس عشر للميلاد " المصدر السابق ص 161 السطر الثاني .
" إن الكلدان والآراميين هم شعب واحد في الأصل ، ولسان واحد ، فاللغة الآرامية هي الكلدانية ، والآشوريون هم شقٌ منهم أيضاً . " أنطوان سعادة / المحاضرة الرابعة
ما ذكرته بعض المصادر عن اللغة الكلدانية
" إهداء قصة زاديج ( القدر) وقد كتب أول أمر في اللغة الكلدانية ثم ترجم إلى العربية "
أثر ألف ليلة وليلة في أدب فولتير / د. الشريفي عبد الواحد
" وفوق هؤلاء حكمت إمرأة أسمها أموركا ، والكلمة في اللغة الكلدانية تعني تامتي أي البحر " .
الأسطورة والمعنى / فراس السواح
" الأقليم الرابع يضاف إلى بابل ويُعرف بها، وكان أسمه بالكلدانية خنيرث " .
التنبيه وإلإشراف / المسعودي / 1/15
" وعرفت مجموعة أخرى من النجوم بأسم ( جبار) وتسمى جبارا Gabbara في السريانية ، وب ( نفلة ) Naphla في الكلدانية " . المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 1 / 5013
" وقد تصرف المترجمون في هذه اللفظة ، فكانوا تارة ينقلونها عن اللغات الثلاث الأصلية ، وهي العبرانية والكلدانية واليونانية بالمعزّي ، وأخرى بالمُخَلّص ،أو يكتبونها كما هي البارقليط " .
الموسوعة الشاملة / محمد رسول الله / محمد رضا 1 / 54
 
نزار ملاخا

 



توقيع (نزار ملاخا)

 

(آخر مواضيعي : نزار ملاخا)

  نستنكر ونشجب وندين

  تهاني لغبطة البطريرك وللحزب الكلداني وشعبنا الكلداني‏

  تعزية التجمعات الكلدانية بحق رابي حبيب تومي

  المهندس البحري حبيب تومي في ذمة الخلود

  الوزير سرگون لازار وإصلاحات العبادي

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #7031

الكاتب : مؤيد هيلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات26

تاريخ التسجيلالإثنين 13-05-2013

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 09-09-2015 07:54 صباحا
أخي العزيز نزار ملاخا المحترم
 
تحية الكلدان شلاما...ܫܠܵܡܵܐ
وبعد ... أود أن أُهدي لكم شهادة ( نتائج الإمتحان النهائي لنصف السنة 1954- 1955 ) للصف الثالث الإبتدائي للطالب مؤيد إسطيفان (هيلو) في مدرسة شمعون الصفا في الموصل وأرجو من جنابكم الكريم ملاحظة الدرس الأول وهو(الدين والكلدانية) التي كانت تدرس لنا كلغة كلدانية من قبل الأب المغفور له يوسف كججي وفي مدرسة حكومية في العهد الملكي الزاهر...وهذا تأميناً لجهدكم الكلداني الأصيل في تعريف للذين يستعملون كلمة "السريانية" بدلاً من "الكلدانية" الأصيلة...دمتم مناضلاً كلدانياً أبدا...مع تقديري.
                            أخوكم/ مؤيد هيلو



توقيع (مؤيد هيلو)
رقم المشاركة : #7032

الكاتب : نزار ملاخا

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات192

تاريخ التسجيلالجمعة 05-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 09-09-2015 03:58 مساء

أخي الكبير الأستاذ مؤيد هيلو المحترم


تحية كلدانية وتقدير
أستغربتُ جداً من الأخ كمال حيث أقحم نفسه في موضوع ليس لديه أية أوليات عنه، لقد كتبتُ ما يقارب الخمس حلقات حول لغتنا الكلدانية وتم نشرها في الكثير من المواقع الألكترونية كما أفردتُ فصلاً كاملاً عن لغتنا الكلدانية في رسالة الماجستير
المهم كنتُ أتمنى على الأستاذ كمال يلدو أن يكون مطلعاً على الأحداث لا أن يجري كما يقول المثل العراقي 

على حس الطبل خفَّن يا رجْلَيَّ

أشكرك جزيل الشكر عزيزي وأخي الكبير أستاذ مؤيد على هذه الوثيقة الدامغة التي زادت في ثقة ما أكتب حول هذا الموضوع وبإعتبارها  وثيقة وشاهد عيان لا يحتاج لأي سند فهي السند القانوني لذلك
كما لا يسعني إلا أن أشكر الأخ الدكتور جورج لتفاعله مع الموضوع ونشره له، فله شكري وتقديري ولموقعنا الأغر مانكيش كل التقدم والإزدهار
حاولت أن أعقب على الموضوع ولكن الجواب الألكتروني قال بأن الرد طويل جداً لذلك أرسلته كموضوع للنشر
أكرر شكري وتقديري أخي الكبير الأستاذ مؤيد لمتابعتك ما نكتب

أخوكم نزار ملاخا



توقيع (نزار ملاخا)