المنتدى » الاسرة » دعي رضيعك ينام على ظهره
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

دعي رضيعك ينام على ظهره

الكاتب : andi

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات27

تاريخ التسجيلالثلاثاء 13-10-2009

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 28-12-2009 11:58 مساء - الزوار : 1671 - ردود : 0
تفادياً لحالات «الوفاة المفاجئة»
دعي رضيعك ينام على ظهره

mangich


حصلت حالات عديدة لفظ فيها أطفال رُضَّع (في سن أقل من 6 شهور، وعلى الأكثر أقل من 4 أشهر) أنفاسهم الأخيرة، أثناء النوم، من دون سبب معقول. تبين، من خلال الملاحظة، وأيضاً دراسات متعددة، أن تنويمهم على البطن مردّ معظم تلك الفواجع.

لم يجد الأطباء والعلماء تفسيراً منطقياً دامغاً لحقيقة أن الطفل الرضيع، في سن 6 شهور فمادون (وعلى الأكثر أقل من 4 أشهر)، يواجه خطر ما يسمى «متلازمة الموت المفاجئ» في حال ترْكه ينام على بطنه، فاكتفوا بتفسير محتمل: إنه، في تلك الحال، يستنشق زفيره نفسه، المشبع بغاز ثاني أكسيد الكربون، ما يؤدي إلى اختناقه، ثم وفاته.




فقبل ذلك، ولعقود، كان أطباء كثيرون ينصحون بتنويم الرضيع على بطنه، متذرعين بأن التنويم على البطن يعين على تفادي «صعود» غذاء الطفل (بعبارة أخرى الحليب) نحو القصبات الهوائية، ما قد يؤدي إلى مضاعفات رئوية وتنفسية خطيرة. في الواقع، حتى وإن حصلت مثل تلك المضاعفات، على ندرتها النادرة، فإنها تظل أهون من فاجعة «الوفاة المفاجئة»، التي أثبتت الدراسات، بما لا يقبل الشك، أن النوم على البطن أول مسؤول عنها.


نصائح أُخرى

إلى ذلك، ثمة نصائح أخرى، يشير إليها المتخصصون، لتفادي حالات «الوفاة المفاجئة» للطفل الرضيع. وأهمها:

عدم التدخين بتاتاً قرب الرضيع، وعدم تعريضه لجو مغلق مشبع بدخان السجائر. فهنا أيضاً، مثلما أثبتت الدراسات، يشكل تنشق الرضيع دخان التبغ أحد العوامل المؤدية إلى موته المفاجىء، طبعاً لاسيما إذا اقترن مع نوم الطفل على البطن.

حاولي، قدر الإمكان، الإبقاء على درجة حرارة غرفة الرضيع في حدود 18 درجة مئوية، ليس أكثر. فما أكثر الأمهات ممن يعتقدن أن من الأفضل رفع درجة حرارة الحجرة إلى 25 مئوية، وأحياناً أكثر. في الواقع، مثلما يشدد عليه المتخصصون، تظل درجة حرارة 18 مئوية الأنسب، ودرجات الحرارة المرتفعة أحد العوامل المساعدة لـ«الوفاة المفاجئة».

تجنبي تغطية الطفل أكثر من اللزوم. في هذا الباب، أظهرت دراسة لجامعة دبلن، في أيرلندا، أن 68 من الأطفال الرضع ينامون تحت ثقل أغطية زائدة على اللزوم. وهذه أيضاً من العوامل التي قد تساعد على حالات «الموت المفاجئ».

في فراش الرضيع، لا تستخدمي وسادات وفُرشاً ناعمة، أو رخوة. على العكس، من الأفضل كثيراً أن تكون متوسطة الصلادة. وذلك أفضل لظهره أيضاً، وليس فقط لتفادي «الوفاة المفاجئة».

بطبيعة الحال، اتّباع النصائح أعلاه لن يعني شيئاً في غياب اتخاذ الاحتياط الحاسم: عدم تنويم الطفل على بطنه أو إحدى خاصرتيه بتاتاً، حتى وإن كان من المعرضين لارتداد الغذاء نحو أعلى.

وأخيراً، ينبغي أن يعي الجميع حقيقة إحصائية بالغة الأهمية: النوم مع طفل رضيع، سواء على السرير أم الصوفا، يرفع احتمال وفاته المفاجئة بمقدار 50 ضعفاً. أجل، 50 ضعفاً، مثلما تشير إليه دراسات متعددة. فاحتمال أن يغفو الشخص البالغ (الأب أو الأم أو أيٍّ كان من الأقارب) مرتفع للغاية. واحتمال أن ينقلب أثناء غفوته، من دون شعور، على الرضيع، فيخنقه بثقله، احتمال وارد أيضاً. ولم يندر أن حصلت مآسٍ من هذا النوع: يريد البالغ تهدئة رضيع يبكي من دون سبب معروف، فيختار الحل الأسهل بأن يحمله بين ذراعيه، ويذهب به إلى غرفة نومه، أو صالون البيت. وهناك، ينتابه الملل، فيقرر أن يتمدد قليلاً، مع الاحتفاظ بالرضيع لكي لا يعاود هذا البكاء مجدداً. يتمدد البالغ فعلاً، فتنتابه حالة نعاس لا يقاوم، فيغفو ولو لدقائق معدودات. وحين يصحو، يكون الأوان قد فات، والكارثة حلت: أثناء غفوته، «مَرَد» الطفل بثقله، فخنقه وقضى على حياته. لذا، يجب إطلاقاً عدم التمدد على سرير أو صوفا، أو فراش على الأرض، وطفل رضيع بين ذراعيك، سواء أكان طفلك أم طفل أختك، أم أي طفل كان.




توقيع (andi)

 

(آخر مواضيعي : andi)

  من عجائب الدنيا السبع حدائق بابل المعلقة

  اكبر خدود في العالم

  اعرفي شخصيتك من لون عيونك...

  النظر إلى الحبيب يخفف الألم

  مشاعرك وحالاتك تؤثر في طفلك

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه