المشاركة السابقة : المشاركة التالية

عقيدة المحبول بها بلا دنس


الكاتب : وردااسحاق

متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1263

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 03-01-2010 05:07 مساء - الزوار : 2406 - ردود : 1

                                                             عقيدة المحبول بها بلا دنس
                                                          -------------------------------
      عقيدة الحبل بها بلا دنس من العقائد التي تُؤمن بها الكنيسة الكاثوليكية فقط ، تأخر الأيمان بهذه العقيدة وكذلك الأعلان عنها الى سنة 1854 حيث أعلنها البابا بيوس التاسع وأيدته العذراء مريم بنفسها عندما ظهرت الى القديسة برناديت سوبيروس في لورد بفرنسا سنة  1858 أي  بعد أربعة سنوات فقط وذلك بعد طلب القديسة برناديت المتكرر من العذراء " ما أسمكِ " ؟ وكان ذلك طلب الكاهن راعي الكنيسة من  برناديت لكي تقول لتلك السيدة من أنتِ ؟ فجاوبتها العذراء قائلة " أنا الحبل بها بلا دنس " فأخبرت برناديت كاهن الرعية فعرف في الحال بأنها مريم العذراء .

     حبل العذراء بلا دنس هو أمتياز خاص لها من دون البشر حيث منذ البدء أراد الله أن يُهيئ لتجسد ابنهِ هيكلاً مُقدساً وطاهراً يليق بأبن الله ، لذا أختار مريم وحفظها لتكون نقية فيسكن فيها أبن المُعظم ، فأختارها  رب العالمين وحفظها من كل دنس وكما تقول ترتيلة مجدُ مريم :

                                                       قد رآها وأصطفاها     رَبُ كل العالمين

                                                       وَوِقاها  مُذ براها      كل محذور يشين

      هكذا صانها الله منذ اللحظة الأولى التي حبلت بها أمها سليمة من الخطيئة الأصلية الموروثة وذلك بالنعم الخاصة من لدُنِهِ وهو القادر على كل شئ ، لأن من خلالها سيولد مُخلّص العالم ، فولدت مريم عظيمة من القديسة حنة ، لقد أغنيت مريم  باستحقاقات ابنها منذ الحبل بها وباركها الآب بكل البركات الروحية وأختارها قبل إنشاء العالم ، أي قبل خلق آدم حيث كانت موجودة في مُخطط الله الخلاصي للعالم ، فأرادها أن تكون قديسة أكثر من كل القديسين وبغير عيب ، فبقيت معصومة من كل وصمة الخطيئة ، لأن الروح القدس عجنها وكوّنها خليقة جديدة لا وبل حواء جديدة وأم جديدة لعهد جديد ، حيث انها ابنة الآب القدوس ، وأم الابن ، وعروس الروح القدس ،  لا وبل هي أبنة  الله البكر وكما كتب عنها في العهد القديم قبل ولادتها  فقيل عنها   في سفر أيشوع بن سيراخ في ( 24- 5 ) : "   أنما خرجت من فم العلي بكراً قبل جميع المخلوقات " .  لذا                                                                                      قالت عن نفسها : " أن الرب خلقني  أولى طرقه قبل أعماله منذ البدء " ( أمثال 8- 22 ) ، ليست العذراء فقط هيأها الله قبل الولادة بل  قديسين وأنبياء أيضاً  ليقوموا بواجبات وأعمال أعدها  الله  مُسبقاً  لهم   ، فمثلاً  قال الرب  لأرميا النبي   :  "  قبل أن أ صورك  في  البطن عرفتك ،وقبل  أن تخرج من الرحم  قدّستك وجعلتُك نبياً للأمم  " ( أر 1- 5 ) " ، إذا كانت مريم  هي أبنة الله  البكر ، وكما  كانت مُهيئة قبل آدم وحواء ، فلم تكن أصلاً أسيرة لليوسيفورس  وتجربته بل هي  مُمتلكة دائماً لله  وحده ، نذرها والديها وهي في الثالثة  من عمرها للهيكل لأنها  ستصبح  الهيكل الحقيقي الطاهر الذي يسكن فيه الرب .                                                                                                                                                                                           

      مريم تتكلم عن نفسها قبل ان تولد , والرب يناديها ويغازلها  في الأسفار كسفر الأناشيد  وهي غير مولودة من والدتها  ،  بل موجودة لأنها الجسر الذي عينهُ الرب لكي يعبر من خلاله الى العالم ، لقد دعيت أبنة وحيدة للحياة خلافاً لبقية الأنفس المولودة من الخطيئة ، بينما لم تستطيع الخطيئة أن تخترق حياتها أبداً  فبقيت عذراء دائمة البتولية نفساً  وجسداّ  ، أما  المُعارضون الذين يسيطر الشك على  أذهانهم  فيقولون بما  أن العذراء هي أبنة آدم أيضاً ، فيجب أن تدخل ككُل البشر تحت طائلة الدّين الصادر عن خطيئة الأبوين وحسب الآية : " أن جميع الناس أخطأوا فيه "  ( رو 5- 12 ) ،  فتقول أيضاً لكن ليس لمريم حصة في تلك الخطيئة  لجهة أن الله ميّزها عن  عموم البشر وملأها  بالنعم وحسب  قول الملاك لها ، لذا لم يشأ الله  أن تكون لمريم علاقة بتلك الخطيئة فبقيت كاملة وكما غازل بها الرب قائلاً  : " يا حمامتي  يا كاملتي فريدة   الأبنة الوحيدة لأمها ، الأعز على من أنجبتها  " ( نشيد 6- 9 ) ، إذاً أنها كاملة وبريئة من دنس المعصية  ، والوحيدة التي حبل بها في حالة النعمة ، وكذلك يقول عنها الرب : " كُلّكِ جميلة يا قرينتي وليس فيكِ عيب " ( نشيد 4- 7 ) ، وهكذا يمدح الله بصفاتها قبل ولادتها لا وبل تحدى الحية بها بقوله  " وأضعن العداوة بينك " الحية "وبين المرأة "  العذراء "  وبين نسلكِ ونسلها وهي تسحق رأسك "  ، ( تك 3- 15 ) . إذاً مريم هي المرأة الوحيدة التي استطاعت أن تنال من الأبليس وتنتقم لأمنا حواء التي أغوتها الحية الشريرة ، أستطاعت مريم التحدي والنصر لأنها كانت شُجاعة وقوية ولأنها لم تكن يوماً أسيرة تجارب لوسيفورس هذا الذي دنّس نفوس جميع البشر . علينا أن نعرف جيداً بأن هناك فرق بين أم الله وعبيدالله  ، لذا يجب أن لا نُقارن البشر بأم الله  ، ولنفرض جدلاً بأن لمريم خطيئة واحدة فقط  ، اليس  من الُمجرب في هذه الحالة  أن يستهزأ بيسوع أثناء تجاربه المُستمرة وحروبه الكثيرة معه ويُعيرهُ قائلاً  : ألست أنت أبن تلك المرأة التي كانت يوماً أسيرة تجربتي ؟  بينما كان يقول   له أعلم من أنت ، أنت قدوس الله .

       قالت القديسة بريجيتا التي ظهرت لها العذراء مريم ،  عن رب المجد :  " لم يكُن لائقاً بملك المجد أن يسكن إلا في الأناء  الكلي  النقاوة ، المُنتخب منهُ قبل الملائكة والبشر أجمعين "  . كما أوصى الآب الأزلي نفس القديسة قائلاً "  أن مريم قد كانت إناءً نقياً وليس بنقيّ  ، فهي نقية لأنها جميلة بكليتها ، وليس بنقية لأنها ولدت من والدين مدنسين بالخطيئة الأصلية ، لكن قد حبل بها ، غير مُدنسة بالخطيئة الأصلية ، كي يولد منها أبني من غير خطيئة " .  هكذا لم يترك للأبليس أي مجال لكي يُستهان  بأبن الله المولود من تلك المرأة ، هكذا  يقول الروح القدس في سفر ( أبن سيراخ 3- 11 ) " فخر الأنسان بكرامة أبيه ومذلة الأم عار للبنين." .

   لهذهِ الأسباب وغيرها حفظ الله مريم بريئة من فساد الخطيئة ، لكي تكون مسكناً لائقاً للرب وحسب المزمور ( 93- 5 ) "  بيتك تليق القداسة يا رب طول الأيام " ،  هكذا لا يجوز للقدوس أن يسكن في أماكن ملوثة وكما يقول قي الحكمة  ( 1- 4 ) "  ان الحكمة لا تدخل النفس الساعية الى الشر ولا تسكن الجسد المدين للخطيئة " ،  إذاً كيف نُصدّق  بأن ابن الله يولد من مريم  إذا كان فيها عيب ويأخذ من جسدها الخاطئ  ناسوتاً مُدنساً بتبعية الخطيئة الأصلية  !!  ،  كان الله في العهد القديم لا يسكن أبداً  إلا في مساكن طاهرة وتلك المساكن كانت تُهيأ حسب طلبهِ وكل تلك المساكن ترمز الى صورة مريم العذراء التي ستحمل الله الحقيقي  . فسفينة نوح التي بها خلّص البشر المختارين من الغرق  هكذا نحن المؤمنين خلّصنا من غرق الخطيئة بواسطة  سفينة مريم  التي أصلحت حزن حواء وصالحت العالم  بأسرهِ  مع خالِقِهِ بأبنها فصارت للعالم أماً  ،  وكذلك تابوت العهد  الذي كان يحتوي ما يُمثل الله  هو صورة لمريم العذراء التي حملت الله الحي  ،  لهذا نطلب منها  قائلين  يا تابوت العهد  تضرعي لأجلنا لأنها التابوت الحقيقي لأله حقيقي  . كان لتابوت العهد في العهد  القديم قُدسيته ولا يجوز أن يحمله  أو يلمسه غير الموكلين  لهذا  الواجب من الكهنة واللاويين فقط ,فعندما خطأ عزة ومسك تابوت العهد المنقول على عربة تجرها الثيران والتي تعثّرت عن سيرها فأحتدم غضب الرب عليه فأهلكه في الحال وبوجود داود الملك الذي كان يرقص أمام التابوت وبرفقتهِ ثلاثون الف من مُختاريه ، ضرب الله عزة الذي كان يجهل ما قام  بهِ علماً بأنه كان يظن  بأنه يُقدّم  خدمة لكي لا
يسقط التابوت (2 صمو2 : 6-6 )  ،  وكذلك ضرب  الرب رحم ميكال  بنت  شاؤول الملك لأنها عيّرت زوجها الملك واحتقرته لأنه كان يرقص أمام تابوت الله وأمام الناس وهو ملك فلن تنجب الأطفال من دون نساء داود  (2 صمو2 : 6-16 و 23) .وماهو تابوت الرمز أمام التابوت الحقيقي الذي هو مريم ،  مريم هي الهيكل الحقيقي الذي حمل القربانة الحية للعالم كله ،  هكذا كل الأشياء التي صُممت لوجود الله ، كان يلزم أن تكون مُقدسة ونقية وطاهرة وناجية من كل دنس أو وصمة أو عيب ، لقد هيأ الملك داود النبي مواد عظيمة من الجواهر والذهب والفضة  والنحاس والخشب  وكل  المواد الأخرى اللازمة لتشييد هيكل  الله بنوع لائق  ،  لكن الله منعه  من أن يبنيه لأن أياديه كانت مُلطخة بالدماء لكونه رجل حروب كما قال الرب  ،  لذا أوعز الله  الى أبنهِ سليمان  للقيام بتلك المهمة المقدسة  لبنيان البيت  لا للأنسان بل للرب  ،  فيجب أن يكون ذلك البيت بلا عيب وحسب قلب الله كما تقول الآية  :  " لأن هذا الصرح ليس للبشر بل للرب الأله  " ، ( أيام ألأول 29-1 ) .

    بني ذلك الهيكل العظيم والذي كان صرحاً كبيراً في ذلك الزمان حيث وضع مُخططه وتصميمه بقياسات دقيقة من قبل الله وأخبر سليمان بكل التفاصيل وهكذا بعد إعادة البناء للمرة الثانية بعد أن هدمهُ  نبوخذنصر أعطيت نفس القياسات  "  أقرأ مز 41-42 "  ،  كما أن العليقة المشتعلة بالنار والتي وجدها موسى  على جبل حوريب وكان يخرج منها كلام  الله لموسى ترمز أيضاً الى مريم العذراء  ، لقد  تقدم موسى نحو الشجيرة ليرى هذا المنظر العجيب كيف تشتعل ولا تحترق  ،  فسمع صوت الله منها حيث نطقت الكلمة والكلمة هي  الأقنوم الثاني الذي  كان  في وسط العليقة قائلاً لموسى " لا تقترب !! "  ههُنا ،  أخلع حذاءك من رجليك لأن الموضع الذي أنت واقفاً عليه أرض مُقدسة ، تقدست الشجيرة بظهور كلمة الله فيها وفي ملئ الزمان حلت تلك الكلمة في بطن مريم ( غل4-4 ) ، فأصبحت مريم العليقة والأرض المقدسة المختارة من كل عيب لكي يتواجد الله فيها ، فكل من يشك أو يتعدى على قدسيتها ينال غضب الله كما ناله الشعب الفلسطيين عندما استولى على  تابوت العهد في حربه مع أسرائيل ، مريم العذراء هي العليقة الحقيقية وهي السلّم الذي رآهُ يعقوب مُعلقاً بين السماء والأرض فخاف وقال ما أرهب هذا المكان ، ماهذا إلا بيت الله وهذا باب السماء ، وكذلك مريم العذراء هي الباب المقدس الذي رآه النبي حزقيال في رُؤياه المُتجه للشرق مُغلقاً وقال له الرب : " هذا الباب يكون مُغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه انسان لأن الرب إله اسرائيل دخل فيه فيكون مُغلقاً "  ،  هكذا رحم العذراء  الذي حبل بالكلمة  المتجسد والذي دخل الى ذلك الرحم دون أن يفتح وخرج منه أيضاً دون أن يفتح .

       فبقيت مريم عذراء دائمة البتولية لأن ابن الله دخل من ذلك الباب المغلق وخرج وبقي مُغلقاً ، ( حز 44 :1-2 ) ، إذاً العذراء هي الأرض المقدسة  وانها بيت الله لهذا يجب أن تخلع كل الشكوك أمامها لمجرد التفكير فيها لأنها خيمة  الأجتماع والسماء الأرضية التي حملت الإله خالق الكون وهذه الرموز وغيرها تبين أن العذراء نالت من الكرامة والتطويب وكما تنبأت قائلة "  هوذا منذ الآن ستطوبني الأجيال " ،  لو 1-48 ، لذا يجب أن نتذكر قول الله الصارخ الينا "  لا تقترب الى هنا ،  أخلع حذاءك من رجليك لأن الموضع الذي أنت واقفاً عليه أرض مقدسة " خر 3-5 ،  وهكذا إذا أردنا أن نرتقي بأرواحنا أثناء التأمل والصلاة لكي نصعد بأفكارنا الى الله فعلينا أن ننزع كل الشكوك  لكي نستطيع أن نعيش بسلام ونقترب اليه لأنه  المكان الذي فيه مقدس وهكذا نتقدم للبلوغ  الى السماء والسماء تبدأ من هنا ، فعلينا  أن نؤمن بأن مريم يجب أن تكون مسكناً لائقاً للرب لذا ولدتها أمها بريئة من الدنس لكي تكون فخراً لأبنها كما يقول سفر الأمثال  ( 17-6) :  " إن فخر البنين آباؤهم " ، لذا أفرز الله مريم من بين جميع النساء فقال عنها في نشيد الأنشاد  (2-2) " كالسوسنة بين الشوك ، هكذا حبيبتي بين البنات " ،  وأكد ذلك في لوقا 1-28 ، " يا ممتلئة نعمة الرب معك مباركة أنتِ بين النساء " ، فعلى كل مسيحي أن يُؤمن بأن الله قد حفظ مريم من دنس الخطيئة منذ الحبل بها حتى انتقالها  الى السماء بالنفس والجسد  وكما انتقل يسوع بالنفس والجسد هكذا نقل  تابوت العهد مريم  لكي تصير سلطانة  الأنتقال وسلطانة السماوات والأرض وملجأ الخطاة ولم ينال من جسدها المقدس الفساد وحسب الآية :  ( قُم يارب الى راحتك أنت وتابوت عزتك ) ، مز 132-8 ، من هي تابوت عزته ؟  هي العذراء أمه وكما كان داود الملك يستقبل التابوت بأناشيد ورقص وموسيقى وكل مختاريه هكذا استقبلت تابوت العهد الجديد مريم من قبل يسوع وأجواق الملائكة والبلاط السماوي بأسرهِ وكان ابنها يُرافقها بشرف كبير واكرام فائق وحسب الآية : " من هي هذهِ الطالعة من البرية المستندة  على حبيبها ؟" ، نشيد الأنشاد 8-5 ،  هي المحبول بها بلا دنس هذه  النقية التي صارت بكر الذين سيستقبلهم ابنها على الغُمام .

       لهذا السبب خصصت الكنيسة الكاثوليكية المقدسة لهذهِ الأم عيداً سُمي عيد الحبل بها البريئ من الدنس لأيمان الكنيسة ، ان هذه البتول قد وجدت بريئة من دنس الخطيئة الأصلية منذ الحبل بها  ، وعلى كل مؤمن أن يحب ويحترم  ويُكرّم أم الله لأنها  التابوت الحقيقي التي جلبت لهُ أبن الله  وإلا فأمثلة غضب الله على  الذين يتعدّون على بيوتهِ كثيرة, بل على كل مؤمن  أن يطلب منها بإيمان لكي تشفق عليه لأنها أمهُ وتدافع عنهُ عند إبنها ,فعلينا جميعاً أن نقول كما قال القديس فيلبس نيري "  إجعليني أفتكر بِكِ دائماً ،  ولا تنسيني ،  لكن عندما سأذهب لأشاهد جمالكِ السماوي ،  تظهر لي إعاقتي عن الحضور كأنها مُدة الف سنة حيث أراكِ في الفردوس ،  لكَي أحبُكِ أشد الحُب ،  وأسبّحكِ  يا أمي ويا ملكتي ،  ويا حبيبتي الكلية البهاء والحلاوة والنقاوة البريئة من كل عيب " .
                  ولربنا يسوع الذي أعطى لنا أُمهُ بشخص الحبيب عند الصليب كل المجد والتسبيح الى أبد الآبدين آمين .

                                                                                                                   وردا أسحاق عيسى
                                                                                                                      ونزرد- كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  الثالوث الأقدس في العهد القديم

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

  قديس من بلادي ... الأنبا حننيا آكل البقول والراعي مع الحيوانات

  تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )

  سر وحدتنا معاً في المسيح

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #663

الكاتب : المدير

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات570

تاريخ التسجيلالأحد 20-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الأحد 03-01-2010 06:04 مساء
فى البدء اود ان اشكرك جزيل الشكر ...


وارجو ان تكون كتابتك  ومقالتك صدها الاول لموقع مانكيش كوم والاستفادة من معلمواتك القيمة .


ايسر موفق ناجي
مدير موقع مانكيش كوم

توقيع (المدير)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/12/photo/gif/g0wj2nhngz535w49lg6.gif