المنتدى » تاريخ شعبنا تسميات مدننا وقرانا » المطران مار توما ( خنجرو) المانكيشي في سطور
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

المطران مار توما ( خنجرو) المانكيشي في سطور


الكاتب : fr. mumtaz

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات168

تاريخ التسجيلالأحد 08-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 05-01-2010 10:51 صباحا - الزوار : 3104 - ردود : 8

 


"المطران مار توما خنجرخان"


مولده:


     ولد روكس بن شمعون في قرية مانكيش. التابعة لأبرشية العمادية ، في مطلع القرن التاسع عشرمن عائلة بسيطة تعود جذورها إلى عشيرة بيت آلا خنجروا  . وفي مانكيش ترعرع ونمى على حب الخير وخدمة القريب فنمت في داخله الدعوة للخدمة، ودخل الرهبنة الأنطونيّة الكلدانيّة في 20/ 4/ 1823. في عهد الأنبا جبرائيل دنبو وهناك أخذ يستقي ويأخذ من رهبانيته التقوة والعلم ونشر الأيمان، لكن كما نعرف أن الطريق هو صعب وليس كما نعتقده في غاية البساطة، فقد عانى الكثير من الصعوبات والاضطهادات كما عانى معه أخوته الرهبان المضايقات والاضطهادات القاسية التي كان يشنها حاكم العمادية على ألقوش. كما عانى مع المطران ( البطريرك ) يوسف أودو ، لما سجنوا سوية في العمادية سنة 1835. اقتبل الرسامة الكهنوتية بكنيسة مسكنتا على يد البطريرك مار يوسف السادس أودو بتاريخ 5/ 12/ 1848 


الرسامة الأسقفية:              


      في عيد الميلاد سنة 1847، اعتلى مار يوسف أودو الكرسي البطريركي، فكان اهتمامه هو الملبار. فكلف كل من الكاهنين بطرس رسام ودنحا يونان للذهاب إلى الملبار لكنهما رفضا، فعزم على رسامة القس روكس خنجرخان الراهب اسقفاً وارساله إلى الملبار ، خصص البطريرك المذكور اجتماعا موسعاً، في كنيسة مسكنتا في الموصل بتاريخ 12 أيلول 1860، نتج عنه انتخاب أساقفة، كان من بينهم توما خنجرخان، (مع ذهابه إلى الهند الملبار) ومتى ما يعود يبقى في البطريركية، وهكذا فقد جرت رسامته في يوم 29/ 9/ 1860. لأبرشية البصرة ( فرات ميشان) شرفاً. وسافر إلى الهند عن طريق البحر ولما وصل إلى الملبار شرع يزرع بين الناس أن البطريرك أرسله بأمر من الحبر الروماني، وأخذ يمارس ملء السلطة هناك، إلا أن روما سمعت بالأمر، ولم تقف مكتوفة الأيدي، بل أستدعي البطريرك في خريف 1861، إلى روما ووبخته توبيخاً شديداً لعصيانه، ومن هناك أرسل البطريرك ثلاث رسائل أحدهما للمطران رو كسي بأمر ترك الملبار والعودة إلى الموصل، فغادر الملبار بعد أكثر من سنة من تواجده هناك . 


العودة:


       عاد المطران روكس وسكن في الموصل ولم يشأ أن يتخذ له أبرشية، ووفقاً للإتفاق الحاصل بينه وبين البطريرك بمصادقة أساقفة الطائفة، مكث في القلاية البطريركية إلى سنة 1862." ولا اميل لما كتبه المؤلف" (عبد الله مرقس في كتابه منكيش بين الماضي والحاضر)، إذ نقرأ فيه: أنه مكث في القلاية البطريركية منذ 24/ 4/ 1863، معاوناً بطريركيأً. إذ أنه كان يساعد البطريرك من باب الصداقة،  وتربطه صداقة حميمة مع سيدنا أودو، ترد مع ذلك أنهما أبناء الرهبنة وفيها مضى الحلوة والمرة فهو كان يقدم الخدمات من باب الاحترام والصداقة والواجب، وليس ككونه معاوناً ويبرز هذا بما ذكر في كتاب يوسف جزراوي : " تعب مار أودو في أواخر حياته، بسبب الأزمات التي أنهمك فيها اضافة إلى أمراض الشيخوخة التي واهمته. فأضعفت قواه، فطلب أن يكون له معاوناً يساعده في تسيير أمور الطائفة والبطريركية، فأختار بموافقة أساقفة الطائفة المطران بطرس برتر، إلا أنه رفض أعتذر بسبب تدهور صحته، وضعف قواه، فألقى البطريرك نظرة إلى أساقفته ليختار منهم من يعاونه في خدمته البطريركية فأختار المطران طيمثاوس عطار بدلاً من المطران برتر" .


ولنا أن نتساءل إن كان المطران روكسي معاوناً بطريركياً، لماذا شرع البطريرك لاختيار معاوناً له؟؛ علماً أن مطراننا المنكيشي كان يقطن القلاية البطريركية إلى وفاة البطريرك إذ جاء في وصية البطريرك:


   " أوحي أن يعطى إلى السيد مطران مار توما خمسماية غرشاً...، ثم أقرّ بأنه: لما رسمت المطران توما كان قد تعهدت له بأن يعيش من نفقات البطريركية، كما تم ذلك إلى الآن حيث له أبرشية تقوم بمعيشته، فأوصي أن يوفي هذا التعهد من بعدي أيضاً .   


أواخر حياته:


    توفي البطريرك أودو في 29 آذار 1878، ولا تخبرنا المصادر أن أستمر المطران روكسي في البطريركية، أم قصد إحدى الأبرشيات كل ما في حوزتنا من معلومات، انه شارك في مجمع انتخاب البطريرك مار ايليا الثاني عشر عبو اليونان، في دير السيدة قرب ألقوش سنة 1878. وهناك سبع سنوات مجهولة من حياته لا معلومات لنا عنها، فقد أنتقل إلى أحضان ربه بتاريخ 1885 . ودفن في كنيسة القديسة مسكنتا، رحمه الله... انه أحد وجوه منكيش والرهبانية الأنطونية الهرمزدية المباركة.





[1] كتابة عن منكيش




[2] كتابة عن ابرشية ا لعمادية




[3] عشيرة قديمة في مانكيش وهي تعتبر من العشائر الكبيرة حالياً في القرية بأسم خنجرو، وقد لعبت دوراً مهماً في مانكيش منذ القديم في زمن المختار ( هرمز خنجرو) وفي عهد اسماعيل باشا العمادي .




[4] كتابة عن حياته




[5] مرقس رابي، د/ عبد الله، منكيش بين الماضي والحاضر( دراسة في التغيير الإجتماعي)، جامعة الموصل علم الإجتماع ، 1999- ص68. 




[6] اقليم كبير جنوبي الهند يرجع تاريخ المسيحية فيه الى العهد الرسولي اذ يردد التقليد المشرقي المابين النهريني بأن توما الرسول ذهب الى هناك حاملاً البشرى كما في الحذرا وفي مختصر تاريخ الكنيسة, وكانت تلك المنطقة متصلة بكنيسة ما بين النهرين وهي جزء منها وتخضع لها كنسياً، وكان أبناء الملبار كلما أحتاجوا الى رعاة.




[7] القس بطرس نصري الكلداني تلميذ مجمع انتشار الأيمان ، ذخيرة الأذهان ( في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان، المجلد الثالث، 1913، ص49- 54.




[8] مار يوسف أودو، ص 50.




[9] البطريرك مار يوسف أودو، .......، ص 55، 56. ونقرأ في صفحة 74 من الكتاب عينه ما يلي: لاحظوا كم كان اهتمام سيدنا أودو كبيراً بالمطران توما ، حتى أن يوحي به وهو على فراش الموت: وهذا أن دلّ على شيء فانه يدل على أمانة الرجل والتزامه  بوعد قطعه على نفسه وأمام الآخرين، يضمن فيها سير معيشة هذا المطران 




[10] تاريخ وفاته بحسب د. عبد الله مرقس رابي هو 1889.





توقيع (fr. mumtaz)
روح الرب علي لانه مسحني لابشر الفقراء

 

(آخر مواضيعي : fr. mumtaz)

  ما الهدف من الصوم والصلاة

  تهنئة بمناسبة عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح ورأس السنة الميلادية الجديدة

  موسم البشارة ( ليكن لي كقولك )

  الابن الشاطر و الاب الحنون

  القيامة حياة وتجدد....

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

الى الاب ممتاز المحترم رقم المشاركة : #684
الكاتب : اسحق بفرو

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات177

تاريخ التسجيلالثلاثاء 17-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 05-01-2010 06:47 مساء
[حضرة الاب ممتاز بواسطة مانكيش كوم
لقد قرأت هذا المقال المنتاز عن المطران مار توما خنجرخان روكسي- المانكيشي وكم نحن بحاجة الى مثل هذه المعلومات والى معرفة تاريخ هولاء الرجال الابطال الذين خدموا الكنيسة في اصعب الظروف . كم كانت تضحيته كبيرة حيث اطاع مروسيه وسافر الى البلد البعيد -الهند -ليخدم الكنيسة والشعب هناك في ذلك الوقت الصعب وكم عانى و واجه من الصعوبات اثناء السفر بحراٍ .
السؤال الذي يحيرني لماذا وبخ من قبل كنيسة روما هو والباطريرك بالرغم من الصعوبات والمشقات التى عانى منهاحيث لايزال يجود بعض من الملبار من اتباع الكنائس الشرقية. وحسب معلوماتي لايزال بعض منهم يتكلم السورت .
مرةً اخرى تهنئه بمناسبة الاعياد المجيدة وشكراً جزيلاً عن المقال الجيد عن الاحبار من مانكيش
                                            اسحق بفرو

توقيع (اسحق بفرو)
رقم المشاركة : #686

الكاتب : المدير

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات570

تاريخ التسجيلالأحد 20-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 05-01-2010 09:04 مساء

شكر و تقدير للاب ممتاز لهذه المعلومات القيمه والموثقه تاريخيا بحسب المصادر الوارده اعلاه والتي تثبت باصلاة ابناء هذه القرية ودورهم وتفاعلهم عبر الزمن فى مختلف مجالات الحياة ان كانت دينيا او سياسيا او اقتصاديا او اجتماعيا
وبالرغم ماتعرضت هذه القريه من قسوه ومعاناه وضغوطات الحكومات السابقه فنحن نعلم بقدرة  وامكانيه اهل هذه القريه الصغيره ولكن كانت دائما بانجازات ابناها كبيره فتحيه لكل عشائر وابناء مانكيش العزيزه لدورهم الايجابي والبناء فى تاريخ العراق

مع الشكر والتقدير اخوكم موفق ناجي حنا 



توقيع (المدير)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/12/photo/gif/g0wj2nhngz535w49lg6.gif

رقم المشاركة : #692

الكاتب : المدير

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات570

تاريخ التسجيلالأحد 20-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 06-01-2010 02:58 مساء

انقل هذه الرساله بناء لطلب الاخ الدكتور عبدالله مرقس رابي لسيادتكم

ارجو الاطلاع على نص رسالته



الاخ ايسر المحترم

بعد التحية

ارجو وضع هذا التعقيب عل مقال الاب ممتاز عن المطران روكس خنجرو





الاب الفاضل ممتاز عيسى المحترم

انني اتابع كتاباتك واهنئك على هذا الابداع واتمنى ان تكمل دراستك العليا طالما لديك هذه الموهبة

اود اعلامكم ان ما دونت عن المطران توما روكس خنجرخان في كتابي عن منكيش ومعه

كافة الرهبان جاء نقل النص حرفيا من سجل الرهبنة الانطونية الكلدانية دون تحريف وقد ذكرت ذلك في هامش ص76من الكتاب وهو سجل مكتوب باللغتين الكلدانية والعربية وضعه في متناول يدي الاب شربل عام 1996 عندما كان رئيسا لدير ماركوركيس في الموصل ولا عندي اي اجتهاد في ذلك واعتقد ان المقصود بالمعاون البطريركي هو مساعدة البطريرك ولا يقصد فيه المنصب وشكرا ادامكم الرب لنا ذخرا



الدكتور عبدالله مرقس رابي

رئيس قسم الاجتماع في الجامعة العربية المفتوحة لشمال امريكا



توقيع (المدير)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/12/photo/gif/g0wj2nhngz535w49lg6.gif

الأخ المحترم اسحق بفرو رقم المشاركة : #725

الكاتب : fr. mumtaz

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات168

تاريخ التسجيلالأحد 08-11-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 09-01-2010 09:11 مساء
اجابة على السؤال الذي  حير الأخ العزيز اسحق بفرو
اخي العزيز عند وصول المطران روكس الى ملبار شرع أن يزرع بين الناس أن البطريرك أرسله بأمر الحبر الروماني، وأنتحل لنفسه السلطة الكنسية وأعطى كثيرين درجة الكهنوت، فتبلبلت أحوال الكنيسة الملبارية، وقبلت بهذا التدبير  فعول الكرسي الرسولي ما بين هذه الإختباطات على أن يأمر برنادين مطران فارس نائبه في تلك الكنيسة، أن ينبه الأسقف توما تنبيهاً قانونياً أن يبارح تلك الأرض وأن يحرمه أذا أبى وعصى" فحرم". 
    لذلك أستدعي مار يوسف أودو البطريرك، فقصد رومية بصحبة المطران بطرس دين طالي في نهاية الربيع سنة 1861م تاركاً عنه في الموصل المطران بطرس برتر الذي هو من أقوى العاملين على المسألة الملبارية. حيث أراد أن يعطي الأسقفية لرجل ملباري قدم اليه في تموز 1862، من تلك البلاد اسمه القس أنطوان.  ولما عاد البطريرك الى الموصل سعى بحل المطران روكس من الحرم على يد السيد امانتون في 22/ نيسان/ 1864م، بعد 6 أشهر من رجوعه من ملبار. شكرا                                                قاشا ممتاز قاشا

توقيع (fr. mumtaz)
روح الرب علي لانه مسحني لابشر الفقراء
الأخ المحترم الدكتور عبدالله مرقس رابي رقم المشاركة : #727

الكاتب : fr. mumtaz

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات168

تاريخ التسجيلالأحد 08-11-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 09-01-2010 09:54 مساء
الأخ االعزيز الدكتور عبد الله مرقس رابي: في البداية اشكرك جزيل الشكر على مشاعرك الطيبة تجاهي. بالحقيقة لن اقصد شيئاً في مقالي هذا بأن انقدك أو ازعجك وما شابه ذلك. انني احترمك وأكن لك فائق الحب والتقدير. وأشكرك كثيرا فيما قدمته وتقدمه لقريتنا الحبيبة من كتابات ومعلومات عنها وعن امور كثيرة. وخصوصاً كتابك ( منكيش بين الماضي والحاضر) الذي هو مستمسك بين يدي ومرجعي الأول في كتاباتي وأفتخر به أمام الأخرين.  اصلي لك لكي ما الرب يقويك وينور دربك دائماً. لكي تخدم بكل ما تستطيع ان تقدمه للعالم. صحيح جداً ما علقت عليه عن التاريخ. ليست مشكلة كبيرة متى توفى المطران, الله يرحمه. لكن المشكلة الكبرى هي عندما لا نفهم بعضنا. المعلومات التي اخذتها هي من كتاب الأب يوسف جزراوي عن البطريرك يوسف اودو وغيرها من المصادر وبأعتقادي كتبت ايضا رقم الصفحة ( وانا اقول هذا ليس من عندي أو رأيي الشخصي كذلك انا اعتمد على مصادر عدة) والذي يقراء المعاون البطريركي يفهم انه فعلاً كان معاوناً رسمياً. وهذا غير صحيح انه فقط المساعد والمساعد يختلف عن المعاون لأنه ليس رسمي. يساعد من باب الأخوة والصداقة.( كما فعل المطران روكسي)  لكن باعتقادي المعاون هو منصب يأتي بعد الرئيس أو المسؤل  والكنيسة هي مؤسسة ولها قوانين وتسميات ودرجات خاصة وانتم ادرى بذلك .   
            ومني لك جزيل الشكر والتقدير والأحترام
                                                                                                اخوك
                                                                                    قاشا/ ممتاز عيسى قاشا

توقيع (fr. mumtaz)
روح الرب علي لانه مسحني لابشر الفقراء
المطران توما خنجرو رقم المشاركة : #770

الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 13-01-2010 11:28 صباحا
الاب ممتاز والاخوة المساهمون في النقاش والقراء الاعزاء

كل ما كتبتم عن هذا الموضوع، هو صحيح حسب المصادر التي اعتمدتم عليها. مار توما خنجرو رسم مطرانا في خضم المشكلة الملبارية التي كادت ان تفصل الكنيسة الكلدانية عن الكرسي الرسولي في روما، لولا الايمان العميق والبساطة المعهودة اللذين كان يتحلى بهما البطريرك اودو. من خلال المراسلات بينه وبين الدوائر الفاتيكانية التي اعطته بعض الوعود بخصوص سلطة بطريركية بابل على بعض كلدان ملبار. ولطالما طالب بارسال زائرين لاتين وكلدان للتحقق من مطالب كلدان ملبار، لكنه لم يفلح بذلك بسبب التقارير الني كانت تصل روما من النواب الرسوليين في كل من الهند والعراق. لذلك كانت خلاصة اجتماع البروبغندا الذي عقد بهذا الخصوص سنة 1865م بهذه العبارة المقتضبة: ليس من المناسب شمول كلدان ملبار بسلطة بطريرك بابل الكلداني. روما من وجهة نظرها كانت محقة لانه لم يكن للكنيسة الكلدانية الخبرة الادارية ولا الامكانيات المادية للقيام بتلك المهمة. اما مار اودو فانه حاول قدر امكانه لبسط سلطته على كلدان ملبار مدفوعا من الحزب المتزمت في كل من ملبار وكذلك الموصل بخصوص القضية الملبارية للحفاظ على الطقوس الشرقية والتقاليد الموروثة. واحيل القارئ اللبيب الى مقالة وافية عن هذا الموضوع للاب المرحوم د.يوسف حبي (مجلة بين النهرين عدد 37-38 لسنة 1982، حيث يعتمد مصادر الخزانة الفاتيكانية والبطريركية الكلدانية على حد سواء. اما موضوع كون مار توما خنجرو معاونامساعدا بطريركيا، نشير الى ان هذا المنصب لم يكن رسميا كما هو الحال اليوم. فكان البطريرك يكلف من يعاونهيساعده في تمشية امور الطائفة في حال سفره مرضهشيخوخته، ونحن نعلم ان مار خنجرو كان صديقا عزيزا ورفيق درب للبطريرك اودو في مجمل حياته تقريبا منذ دخوله الدير ولحين وفاة البطريرك، وانوه هنا الى ان مار خنجرو كان من اكليروس الابرشية البطريركية . اما اليوم فمنصب المعاون البطريركي هو رسمي بمعنى انه يتم اختياره مطرانا معاونا بطريركيا من قبل السنهادوس الكنسي المقدس، على ان يؤيده البابا وتتم رسامته لهذا الخصوص. حاليا هناك اكثر من معاون، ويجب التمييز بين المعاون البطريركي للابرشية البطريركية فقط كما هو اليوم سيادة مار اندراوس ابونا، وبين المعاون البطريركي للطائفة عامة كما هو اليوم مار شليمون وردوني. واي مطران يعمل ضمن الابرشية البطريركية يعتبر معاونامساعدا للبطريرك كما هو الحال مع المطران جاك اسحق، وكما كان الحال مع المطران توما خنجرو. احيل القارئ الى www.catholic hierarchy.com , ومن ثم الدخول الى الكنيسة الكلدانية للتعرف على الابرشيات الكلدانية ورعاتها ومعاوني البطريرك (الهرم الكنسي). ولكم مني اجمل التحيات.

                  سامي ي. د. خنجرو
                      سدنياستراليا

توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #778

الكاتب : fr. mumtaz

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات168

تاريخ التسجيلالأحد 08-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 13-01-2010 09:49 مساء
شكرا الأخ سامي على تعليقك. وتوضيحك لهذا الموضوع.

توقيع (fr. mumtaz)
روح الرب علي لانه مسحني لابشر الفقراء
شكر وتقدير رقم المشاركة : #953
الكاتب : Dr. Rabi

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات4

تاريخ التسجيلالأربعاء 25-11-2009

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الخميس 28-01-2010 05:05 صباحا
[لاب الفاضل ممتار قاشا المحترم
في البدء اقدم شكري وتقديري لمدى الاهتمام والتعاون بيننا وارجو ان نفهم جميعنا ان التوضيحات ليست من منطلق النقد وانما من منطلق التعاون في تبادل المعلومات لاغناء كتاباتنا بالمعلومات التي قد يفقدها الكاتب احيانا وبالمناسبة انني على وشك اعادة  تنقيح كتاب منكيش بطبعة جديدة اتمنى نيل المساعدة منكم  في تزويدي بالمعلومات عن التغيرات التي طرأت على بلدتنا العزيزة في حينها عبر الموقع الذي ابدعه لنا الاخ ايسر مشكورا تحياتي لجنابكم والى جميع اهل بلدتي منكيش

اخوكم .د عبدالله رابي / كندا

توقيع (Dr. Rabi)
Dr. Rabi