المشاركة السابقة : المشاركة التالية

يونان النبي


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1267

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 21-01-2010 04:36 صباحا - الزوار : 3036 - ردود : 7


يونان النبي رمزاً للمسيح
                                                                        
               يونان بن أمتاي نبي من أنبياء بني أسرائيل, ظهر في عهد الملك الأسرائيلي يربعام بن يوآش ,أقوى ملوك أسرائيل"2مل25:14". يعني أسم يونان الحمامة, والحمامة كانت تستخدم لأيصال الرسائل الى البلدان البعيدة, كذلك أستخدم الله يونان لنقل رسالته الى أهل نينوى. يقول الكتاب اشفق الله على المدينة الخاطئة نينوى, فمد اليها يد الرحمة لانقاذها. وقد اعترف  يونان برحمة الله ورأفته "يون 2/4". رحمة الله لا تقتصر لشعب اسرائيل المختار فقط كما كان يعتقد اليهود, بل خُطته الخلاصية هي لكل الأمم لانه إله رؤوف رحيم, بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء... "خر 34/ 6-7" لهذا نجد بان الله يمد يد العون لشعوب أممية خاطئة لكي ينقذها, فأرسل يونان الى نينوى, وسبق وأن ارسل النبي لوط الى سادوم وعامورة لكنها لن تقبل رحمته فنالت تلك الكورة جزاء ما أقترفته من خطايا.
    لأجل تناول قصة يونان النبي وفهمها والأيمان بكل ما تحتويها هذه القصة والتي قد تظهر عسرة للأدراك وخاصة موضوع بقائه حيا في بطن الحوت وكيف كان يفكر ويصلي نادبا طالبا رحمة الله. لأجل ان نزيل كل الشكوك من نصوص الكتاب المقدس علينا أولا ان نؤمن ان كل شيء فيه هو موحى من الروح القدس. اذن علينا ان نلقي بالشك جانباً ونتقبل محتويات كافة النصوص بكل ثقة وأيمان لكي لا نعثر فيصيب الضعف أيماننا. أضافة الى ذلك نسرد هذه القصة الواقعية التي حدثت في هذا العصر لكي نقارنها بقصة يونان النبي, نشرتها أحدى الصحف الخليجية الأماراتية في مطلع الألفية الثانية والتي كان عنوانها (نبي يونس من جديد) والمقصود بيونس هو يونان النبي.
شرحت الجريدة هذه القصة المنقولة من الأعلام السويدي مفادها: خرج عدد من البحارة لصيد الحيتان في مياه السويد الأقليمية, فأثناء محاولتهم لصيد حوت كبير أستطاع الحوت ان يصيد واحد من الصيادين,  فألتهمه وفرّ من شباك الصيادين.  بعد ثلاثة ايام عادت نفس السفينة الى ذات المكان لنفس الغرض فأصطادت حوتا كبيرا بنجاح , أصعدوه على ظهر السفينة,  فقاموا بفتح بطنه ومن ثم معدته فوجدوا فيه صديقهم المفقود,  فأخرجوه خارجا على ظهر السفينة وصبوا عليه من ماء البحر فوجدوه حيا . أسرعوا به الى احدى مستشفيات المدينة لأنقاذه,  تأكد الفريق الطبي بأنه حي لكنه فاقد البصر ولون جلده كان يغطيه البياض بسبب الأفرازات المعوية للحوت .  توافدت عشرات الأطباء من مختلف أنحاء العالم للوقوف على هذا الحدث العلمي الكبير,  كيف عاش ثلاثة ايام في بطن الحوت دون تنفس ؟  وكيف كانت تعمل الدورة الدموية ؟ أضافة الى عشرات الأسئلة المطروحة والتي تحتاج الى جواب. لو نريد ان نقارن قصة يونان بهذه القصة فلنقل ان يونان لم يصل الى معدة الحوت, فمثلا كان في جوف فمه الواسع او في البلعوم فلم تتأئر عليه عصارات جسم الحوت الى ان طرحه خارجا. هذا من الناحيه العلمية والواقعية. أما من الجانب الأيماني فنقول بأن الله الذي أراد ان يحفظه في هذه الغواصة الحصينة لكي يحميه من لجج البحر ومخاطره فالله كفيل به بأن يحفظه من كل سوء وكأنه أرسله لصلاة أعتكافيه لمحبته رغم تمرد يونان , أطال الله عليه الصبر فلن يسحب منه النبوة والواجب ,  بل حفظه هناك لكي يفكر بصواب من صميم قلب تائب فيعود الى الله نادما وهذا ما سنجده في السطور القادمة.
     لدراسة شخصية يونان ظاهرياً وروحياً, ولغرض أبراز حقائق تلك الشخصية وتقييمها فنقول بأن يونان من الخارج كان يمتاز بصفات لا تليق بنبي الله لما فيه من الكراهية, وروح الأنتقام , والتمرد, والحقد, والعصيان, كما كان مقاوماً ومتحدياً لأوامر الله , وعديم الشفقة حتى على الأطفال الأبرياء والحيوانات لذلك أشعره الرب وأنّبَهُ على قساوة قلبهِ.
  أستغلال يونان صبر الله وطول أناته أكتشف على حقيقته وضعف أيمانه, لكن الله كان يتصرف معه بدقة وترتيب فأظهر له قوته الخارقة المسيطرة عليه وعلى البحر  والحوت, والعاصفة, وعلى القرعة الخرافية التي كان البحارة الوثنين يؤمنون بها لأظهار من هو سبب تلك البلايا فتدخل الرب فوضعها على يونان, وكذلك كانت يد الله واضحة في دوران نينوى وسكونها, وهكذا بالنسبة الى اليقطينة وغيرها.
  رغم كل هذا نجد في يونان نقاط تشابه وتقارب مع الرب يسوع , فسنجده كرمزاً له. وكما سنجد أيضاً التناقض بينهما في أمور أخرى توحي لنا كُلْ ضُعفات يونان وسلبياته . فمنذ البداية أستلم يونان رسالة سماوية للكرازة بالتوبة في نينوى , وكما تلقى الرب يسوع رسالة من الآب للكرازة في العالم كله. الفرق بين الأثنين هو بأن الأول رفض الرسالة وحاول الهروب الى ترشيش, عكس الثاني الذي أعتبر العمل بأرادة الله الذي أرسله طعاماً له "يو 34:4", فأطاع يسوع حتى الموت على الصليب من أجل  خلاص العالم كله. كان يونان حاقداً على أهل نينوى الوثنية الأممية, اضافة الى كونها العدو الأكبر لبني أسرائيل فلا يريد لها الخلاص والسلام, وحتى وان كان ذلك بموته في جوف الحوت عكس يسوع الذي ولد يهودياً ومات من أجل خلاص كل الأمم .
   نام يونان في داخل السفينة فنام معه الضمير, هرب من المسؤولية وخدمة الآخرين, وكادت السفينة تغرق بسببه لكنه لن يكترث. أما يسوع فنام أيضاً في السفينة لكونه مُرهقاً لكنه نهض لكي يسيطر على ذالك النوم فخلّص السفينة وركابها.
   يونان بلعه الحوت لكي يمكث في جوفه ثلاثة أيام وثلاث ليالي, وهذا يرمز الى موت المسيح وبقاءه في جوف الأرض ثلاثة أيام .
   أسم يونان الذي يعني الحمامة, وهذه الحمامة طرحت في البحر فغاصت في مياهه, هذه العملية ترمز الى معمودية الميسح الذي غطس في مياه نهر الأردن فحل عليه الروح القدس على هيئة حمامة. صام يونان ثلاثة أيام في جوف الحوت, ولو كان ذالك الصوم أجبارياً, لكنه كان تمهيداً وتحضيراً داخلياً حيث طلب المغفرة ومن ثم أنطلق في رسالته. كذلك فعل يسوع فصام أربعين يوماً وبعدها أنطلق الى التبشير. أذن هناك صلة بين الصومين. نصوم صوم يونان أولاً قبل الصوم الكبير.
 يجب أن نطلق على صوم الباعوثة بصوم يونان النبي الذي صام ثلاثة أيام, بدلاً من أن نسميه بصوم نينوى الذي لا نعلم فترة صومهم لأن الكتاب لم يذكر لنا مدة صيامهم, وقد يكون أكثر من ثلاثة أيام.
   كان يونان النبي آية لأهل نينوى رغم أن رسالته اليهم كان ملؤها الغضب والتعصب والتهديد بالهلاك بعد أربعين يوماً ودون أن يطلبوا منه آية أو معجزة لكي يثبت لهم صحة رسالته, لكن شعب نينوى قبلوا تلك الرسالة بأيمان فعادوا الى سراط الله . أذن هؤلاء الوثنيون كانوا يعرفون الله وقدرته جيداً فقبلوا الدعوة بالتوبة والمسوح والرماد, عكس شعب الله المختار الذي بشّرهم رب المجد وصنع لهم معجزات كثيرة, لن يؤمنوا بل طلبوا منه المزيد من الآيات فلعنهم بقوله: ( جيل فاسق وشرير يطلب آية, ولن يعطى آية الا آية يونان النبي), هكذا فضل يسوع شعب نينوى عليهم قائلاً: ( سيقف أهل نينوى يوم الدينونة مع هذا الجيل ويدينونه, لأنهم تابوا لما أنذرهم يونان وها هنا أعظم من يونان ) " مت 12/ 39-42".
    عندما تاب شعب نينوى غضب يونان بدلاً من أن يفرح لنجاح أرساليته وأيمان الجميع بكلتمه, عكس المسيح الذي يفرح مع ملائكته في السماء لخاطىء واحد يتوب.
    يونان الذي غضب لخلاص نينوى فرح جداً باليقطينة, وحزن عليها جداً عندما ذبلت وماتت . عكس الرب الذي مات من أجل أحياء الجميع.
  أما عن التغييرالروحي الذي حصل في داخل يونان وهو في جوف الحوت حيث هناك أقترب يونان من الله, بعد أن دخل مرحلة الضيقات فشعر بالخطيئة, فبدأ يصلي الى الله قائلاً:(دعوت من ضيقي الرب فأستجابني). نقول: ما هذا يا يونان؟ وكيف استجابك الرب وأنت في جوف الحوت؟ أما كان الأجدر أن تطلب هذه الأستجابة بدلاً أن تعلنها! لكن يونان كان يرى الأمور بعين الأيمان ومتيقناً بأن الآب سيعطيه, وانه يرى الله وكأنه أمامه, وسيحصل على مراده متأكداً قائلاً: ( دعوت...فأستجابني) .
هكذا استمر في صلاته العجيبة المملوءة ثقة وأيمان مطلق فيقول للرب: صرخت من جوف الهاوية, فسمعت صوتي.. جازت فوقي جميع تياراتك ولججك ولكنني أعود أنظر الى هيكل قدسك. هكذا تخيل يونان ذاته وكأنه خارج جوف الحوت, وينظر الى هيكل الرب الكائن في أورشليم.. بهذا الأيمان المطلق أستطاع أن يحول صلاته بقوله:( أما أنا فبصوت شكر أذبح لك وما نذرته أوفي به من الرب الخلاص!) "9:2". كيف تأكد يونان أن الله قد سمع الى تذرعاته واستجاب له فيعود وينظر الى هيكل الله؟  أنه على يقين تام من خروجه, وسيقوم بتتميم رسالته, لأنه يعلم بأن كلمة الله لاتسقط. يونان عجيب في أيمانه لأنه رجل الأيمان العميق لهذا أختاره الله رغم تمرده, أما معدنه فما يزال صالحاً.
   يونان يرى المستقبل الملىء بالرجاء قائماً وكأنه في الحاضر.  كما يشكر الله على خلاص لم يحصل عليه.  لكنه قد ناله فعلاً من جهة الكشف الخاص بموهبة النبوة . لأنه رجل أيمان مفتوح العينين, يرى رؤى الرب ويتمتع بمواعيده قبل أن تأتي, هكذا تاب يونان من عناده فعاد الى رشده وصوابه, فأمر الرب الحوت, فقذف بيونان الى اليابسة. فكانت كلمة الرب اليه: ( قم انطلق الى نينوى المدينة العظيمة, وناد عليها المناداة التي أكلمك بها) . أستمر الله مع يونان ولم يغضب من مواقفه ولن يعفيه من تلك الخدمة لأن الله لا يرسل الا الذي يختاره, وكما اراد موسى التملص من أرساليته الى فرعون, فطلب من الله لكي يعطيها لهارون أخيه, لكن الله رفض طلبه. تلقى يونان درساً في جوف الحوت فأطاع. لكن هل كانت تلك الطاعة كاملة؟ أم كانت مجرد خضوع لأمر الله؟ هل محى يونان كل العوائق والأفكار التي كانت تمثل الحقد والكراهية والعداوة ضد أبناء نينوى؟  تلك الأفكارالتي كانت تسيطر على كيانه الداخلي؟ الجواب واضح بأنه ما يزال حاقداً ومنتقماً لكنه وعد الله بأنذار أهل نينوى. وهكذا استمرت تلك الأحقاد في الشعب اليهودي مؤمنين بأن الخلاص هو للشعب اليهودي فقط, وحتى مجىء الرب يسوع, أستمر هذا الحقد في الكثيرين منهم فكان السبب في عدم أيمانهم برساله يسوع الخلاصية لكل الأمم, لذا نجدهم كيف قاوموا بولس الرسول أمام قادة الرومان عندما تحدث في خطبته عن خلاص الأمم .
     نعم أطاع يونان وذهب لتنفيذ أمر الله لكنه ما يزال يفكر ماذا سيعمل الله بأهل نينوى؟ اذن ما يزال متمرداً وحاقداً ولم يفهم قصد الله رغم أطاعته خوفاً من تأديب أو غضب آخر قد يؤدي الى هلاكه. فخضوعه ما يزال ناقصاً, ومحبته لأهل نينوى العظيمة ما يزال كما كان قبل الهروب. ولماذا سمى الله نينوى بالعظيمة؟ سماها عظيمة في " 2:1و 2:3" وكذلك كررها للمرة الثالثة في "3:3".نقول من أين لها هذه العظمة وهي أممية, جاهلة لا تعرف يمينها من يسارها ايمانياً؟ أما خطيئتها فقد صعدت الى محضر الله .  أضافة ألى انها تقتصر الى كل المقايس الروحية .  ولماذا سماها عظيمة للمرة الرابعة في الآية التي ختم بها السفر ؟  هل لكونها كانت عاصمة بلاد ؟  أو لأحتوائها لآلاف البشر؟ أم لقوتها البارزة في المنطقة؟ أم تستحق ذلك لأيمانها السريع والتنفيذ الدقيق لأوامر الله رغم كونها وثنية؟ أم لكونها وثنية وآمنت بالله وقدرته أكثر من يونان النبي الذي أنذرها؟ نعم تركوا التفكير بآلهتهم فلجأوا الى
إله يونان أكثر من يونان, وهكذا فعل البحارة وآمنوا بكلام يونان فبدأ الجميع بالتذرع الى إله يونان لا الى آلهتهم .
 الدروس المستنبطة من هذا السفر هي محبه الله الفائقة لكل الأمم منذ العهد القديم, كما يُعلّمنا هذا السفر المحبة لأعدائنا, وكذلك مساعدتهم في وقت الضيق والعمل من أجل أنقاذهم. كما تُعلّمنا اللجوء الى الرب وقت الضيق لكي يوجهنا بحسب أرادته ومشيئته فنقول لتكن مشيئتك أنت, هكذا سيتدخل الرب فنجد يده القوية تسندنا. هكذا علّمنا الوحي في هذا السفر بأن إلله وهو كتلة من المحبة ( الله محبة) ومحبته تُغطي الجميع ورسالته الخلاصية هي لجميع الأمم ليكون الجميع من حصته, وهكذا سيتمتع كل المؤمنين بوجهه البهي في الحياة الأبدية التي نطلبها للجميع.
ولإلهنا المجد والقوّة دائما.
وردا أسحاق عيسى
ونزرد  _  كندا



توقيع (وردااسحاق)

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  ܫܝܪܐ ܕܨܠܝܒ̇ܐ عيد الصليب وقوة الصليب

  الفرق بين التثليث في الوثنية والمسيحية وآراء شهود يهوه

  الطوباوي مارن زخا أسقف الحديثة والأسقف الجّمال

  الثالوث الأقدس في العهد القديم

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #859
الكاتب : S.mariam

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات14

تاريخ التسجيلالجمعة 11-12-2009

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الخميس 21-01-2010 05:24 مساء
شكراُ لك على هذهِ المعاني الروحية العميقة التي اغنيتنا بها.واليوم عالمنا يحتاج الى يونان اخر لينادي بيننا .اتمنى لنا جميعا ان نعيش أبعاد هذهِ الباعوثا ونصلي بقلب واحد :يارب اقبلنا نحنُ ابنائك التائبين .

توقيع (S.mariam)
مرحبا
رقم المشاركة : #881
الكاتب : fluora84

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات197

تاريخ التسجيلالسبت 07-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 22-01-2010 07:43 مساء
شكرا عل موضوع و عاشت الأيادي وبالفعل نحن  بحاجة دائمة لصلاة  وتوبة للرجوع الى حضن الله الله الذي لايتركنا ابدا ومستعد دائما ليقبل توبتنا و يستقبلنا بفرح ومحبة وحنان .:

توقيع (fluora84)
http://www.iraqup.com/up/20100128/wOYa6-5T5s_785065671.gif

ها أنا واقف على الباب اقرع
رقم المشاركة : #1170

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1267

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 09-02-2010 10:10 مساء
شكراً لكما ولأيمانكما الرب يحفظكم له ويبارككم وبعونه سأخدم الجميع بمقالات روحية كثيرة مع شكري وتقديري
وردااسحاق

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #1207
الكاتب : sami

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات6

تاريخ التسجيلالأربعاء 10-02-2010

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 10-02-2010 11:23 مساء
شكرا للموضوع الممتع قصة يونان النبي التي تذكرنا بالصبر والايمان بالله وعدم التمرد على الله .ولأن الله محبة يحب شعبه ولا يتركه. تحية للاخ وردا ومزيدآ من العطاء

توقيع (sami)
رقم المشاركة : #1339

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1267

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 18-02-2010 04:03 صباحا
الأخ سامي سلام المسيح
شكراً لك لكلماتك الحلوة ولشعورك الصائب في الحقائق والدروس التي تحتويها قصة يونان النبي والتأمل الذي كتبته في هذه المقالة بمناسبة صوم الباعوثة ليعيده الله علينا بالفرح والسلام والمحبة ومزيداً من الأيمان وليباركك الرب وشكرا
وردا

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #1340
الكاتب : wail matti

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات37

تاريخ التسجيلالسبت 28-11-2009

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الخميس 18-02-2010 04:22 صباحا
شكرا على الموضوع الرائع
الرب يبارك حياتك


توقيع (wail matti)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/2/12/photo/s55t80qf049lnj7sip.jpg
رقم المشاركة : #1392

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1267

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 21-02-2010 04:33 مساء
الأخ وائل سلام المسيح
شكراً لكما ايضا وليبارككما الرب ويسدد خطاكم على طريقه لتكونا من حصته في ملكوته السماوي والى اللقاء في مقالات اخرى
وردا

توقيع (وردااسحاق)