المنتدى » اخبار شعبنا » البطريرك دلي: "لاتخافوا، لم ولن ينالوا منا"
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

البطريرك دلي: "لاتخافوا، لم ولن ينالوا منا"

الكاتب : kays zoori

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات9

تاريخ التسجيلالسبت 05-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 09-03-2010 10:15 مساء - الزوار : 1429 - ردود : 0


البطريرك دلي: "لاتخافوا، لم ولن ينالوا منا"




واصل غبطة البطريرك زيارته في مدينة الموصل، إذ شارك بالصلاة مع الجموع التي وصلت الى كنيسة مار أديّ في كرمليس في مسيرة صامتة تضامناً مع أهلنا المسيحيين في الموصل، اسوة بالعديد من التظاهرات التي انطلقت في مناطق وبلدات ابناء شعبنا.
وخاطب قداسة البطريرك حشد الاهالي بـ "لا تخافوا، هذه هي بشارة ربنا يسوع المسيح لنا اليوم، لا تخافوا، فلقد جرّبوا كل شيء ولكنهم لم ولن ينالوا منّا، فإيماننا راسخ، وعزيمتنا ثابتة، ومسيرتنا متواصلة، وشعلة الأجداد لن تنطفئ، وإرث الأباء لن يُدفَن، فنحن أبناء أُصلاء والتاريخ واليوم يشهد. بقينا وسنبقى وسنواصل بناء هذا الوطن مع كل الخيرين من أبنائه، من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه".

وتابع قداسته "لا نريد خطاباتٍ مُطمئنة، واقتراحاتٍ وهمية، وكلمات شفقة. لا نُريد خطابات مُلتهبة ومواقف مُتشنجّة وشعارات تُلهب الحماس، من دون أن تضع بلسماً على الجراح. نُريد خطواتٍ عملية تُدخل الأمن وتمد جسور الثقة وترفع الغيظ عن أهلنا، ومواقف إنسانية مُحبة، وأيادي مُسالمة لا غشَّ فيها".

وقال "قضيتنا ليست سلعة للمُزايدات في ملعب الساسّة، ولن نقبل بأن تكون مادة إعلامية للإنتخابات، ولا أن تُجيّر لصالح هذا وذاك. نُريد أن تُكشف كل الحقائق على العالم أجمع، وتعود الثقة فيعيش الجميع بأمان العراق وحمايته. العراق أمانة في أعناق الجميع، وازدهاره ورفاهيته مُتعلقٌ بتضامن شعبه وتكاتفه. فلنواصل الصلاة، ونُكرّسَ صومنا هذا ليهدي الرب القلوب، فتتوب إلى الله، ونسأل مريم أمنا أن تشمل العراق كلّه بخيمة محبّتها، هي الأم المعونة، ونحن بأمس الحاجة إلى عونها. بارككم الرب في مسعاكم، وباركَ كل مَن خرجَ اليوم مُتضامناً معنا في كل أنحاء العالم، ولتكن مسيراتُكم هذه منارات سلام تزرع المحبة حيث الحقد، والوئام حيث البُغض.

بعدها زار غبطته عائلة الأب مازن إيشوع في بغديدا، مقدماً له التعازي لفقدانه والده وشقيقه في عمل إجرامي قبل أيام قلائل في الموصل. ثم تفقّد غبطته أحدى العوئل التي هاجرت الموصل وسكنت بغديدا، توجّه بعدها إلى بيت الكهنة في البلدة حيث إلتقى بالمطران باسيليوس جرجيس القس موسى والمطران غريغوريوس صليبا شمعون والأباء الكهنة.

والتقى غبطته والسادة المطارنة الأجلاء بقائد عمليات الموصل وقائد الفرقة الثانية وقائد شرطة الموصل الذين زاروا بيت الكهنة في بغديدة، وأكد الحضور على ضرورة التلاحم والتعاون واستمرار قنوات الحوار ما بين جميع الأطراف.

عاد بعدها البطريرك إلى مدينة الموصل حيث احتفل بالقداس الإلهي في كنيسة مار بولس مع سيادة المطران اميل نونا، وشجعّ المؤمنين في عظته على الثبات، فالزوبعة ستزول، ورجاؤنا وطيد من أننا سنغلبُ بالذي يُقوينا، فالربُ معنا.

وفي المساء، زار الشيخ عبد الله عجيل الياور والشيخ فيصل حميدي الياور النائب الأول لمحافظ نينوى غبطة البطريرك في مقر إقامته في الموصل، وأكدّ له أن الموصل لا يُمكن أن تكون الموصل بدون المسيحيين، ووعده بأنه مستعد لحماية المسيحيين إذا ما عجزت الدولة عن ذلك. فهو إبن مدرسة أم المعونة مع أخوته وأبنائه، وهو يفتخر بذلك. وأشار إلى أنه مُطمئنٌ إلى قُربِ نهاية هذه الأزمة، وأن الآمان آتٍ بإذن الله.



توقيع (kays zoori)

 

(آخر مواضيعي : kays zoori)

  إيقاف عمل موقع باطنايا دوت نت

  هل سيتم الاعتراف بأيقونة العذراء الباكية كمعجزة من قبل البابا؟!

  بشرى سارة الى جاليتنا المسيحية العراقية في المانيا

  حملة تضامنية : سيبقى المسيحيون شعلة وضاءة على أرض وسماء العراق بالرغم من كل قوى الظلام!

  كلداني ويا ريتني أشوري

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه