المشاركة السابقة : المشاركة التالية

التجلي بقلم وردا أسحاق


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1278

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 18-03-2010 09:28 مساء - الزوار : 1546 - ردود : 8

                                                                  التجلي                                           
                                                                _______

               ماذا تعني كلمة التجلي ؟ التجلي بالسريانية تسمى (كِليانا) أي الأنكشاف, وتعني أنكشاف الشىء الى حقيقته . تجلى الله بعدة طرق على أنبيائه  وقديسه في العهدين  , فظهر  لأبراهيم  وهو جالس عند  بلوطات ممرا وقت أشتداد حر النهار   " تك 1:18"    كما تجلى ليعقوب في الحلم حيث شاهد  سلماً قائمة على الأرض ورأسها يمس السماء ......    "تك 10:28" ,  وتجلى للابان الآرامي في حلم الليل فقال  له  : ( أياك أن تخاطب يعقوب بخير أو بشر) "  تك 24 :31"  كما تجلى لموسى بلهيب نار وسط العليقة " خر 2:3" وكذلك على هيئة سحاب  " خر 5:34"  وكلم الله موسى من الغمام الذي كان يسير مع موسى والشعب في الصحراء " خر 24/ 15, 33/ 9, 40" الغمام علامة على تجلي الله. .  كما تراءى لسليمان الملك في جبعون ليلاً في الحلم " 1مل 5:3" وتكرر له بنفس الطريقة التي تجلى له في جبعون " 1مل 2:9" .
كذلك تجلى لسليمان والشعب على شكل غمام يوم تدشين الهيكل حيث ملأ مجد الرب الهيكل   " 1مل 11:8" . وهكذا تجلى الله كآب أو كأبن وبطرق أخرى لأنبياء كثيرين في العهد القديم  . أما في العهد الجديد فقد  تجلى الله بثالوث متكامل عند عناد الرب في نهر الأردن وعلى جبل التجلي للتلاميذ الثلاث لكي يثبت يسوع أيمانهم فيحول أنظارهم من الأرضيات الى السماويات فيشد بصيرتهم الى الحياة الأخرى فألاأهم مشهداً عن حقيقته وعن سكان العالم الآخر وهو ما يزال على الأرض ولكي يتمتعوا بوجه أبيه بسناء وجهه البشري فظهر لهم جماله الحقيقي المتلألىء بالأنوار وثيابه البيضاء الناصعة التي تدل على الطهارة . فمشهد التجلي على الجبل هو البداية الى الحياة الجديدة  وقوة دافعة لأيمان الرسل والمؤمنين ,  فتجلى الرب  لهم وأصبحت  صورته كأيقونة جميلة تشددهم وتعطي لهم زخماً أضافياً للثبات وأدراك حقائق وأسرار غامضة فتمتعوا بالمشهد الجميل  وخاصةً عندما ظللتهم السحابة  أصبحوا في حالة أنخطاف روحي فتحرروا من كل ما هو أرضي , فقال بطرس : ( حسن لنا يا رب أن نكون هنا, فاذا شئت أنصب هنا ثلاث خيام ...) "مت 4:17" رأي بطرس في صنع الخيام الثلاث للرجال العظام ليقيموا هناك غير صائب , بل كان عليه ومع الرسل أن ينتهزوا الفرصة وأستغلال كل الوقت مع الرب المتجلي الى حقيقته ومع أنبيائه الكبار لكي يدركوا أسراراً عظيمة في هذا التجلي لكن بطرس بقوله هذا تشبه بمرثا  التي كانت منشغلة  في المطبخ  لكي  تعد للرب  الطعام  عكس مريم التي  أستغلت  الفرصة التي  لا تعوض لكي تجلس  عند قدمي الرب فتتبارك به  وتتعلم منه مستثمرة  فترة وجوده لمصلحتها الأبدية  . وهكذا يتمتع القديسون مع الرب   بمشاهدة مناظر  كهذه عندما يصبحون في  حالة الأنخطاف حيث تخطف أرواحهم لتعيش فوق جبل القداسة مع الله  , وقد أختبر مثل هذا التجلي قديسين  كثيرين متحدين مع الله  متحررين من الماديات لأن الله جذبهم اليه وحسب كلام الرسول مار بولس : ( أن كنتم قد قمتم مع المسيح, فأبتغوا ما هو فوق  , حيث المسيح جالس عن يمين الله , أفطنوا لما هو فوق, لا لما هو على الأرض) " قول 3: 1-2" .  لقد تجلى الرب لبولس أيضاً في طريق دمشق كنور , وسمع صوته "أع 9: 3-6"  كما تجلى له في الهيكل عندما عاد من دمشق يصلي الى الرب فقال بولس  : ( رأيت الرب يقول لي  : عجل وأترك أورشليم بسرعة...)"أع 18:22" .
       حالة البقاء مع يسوع تحت سقف مظلته, والعيش في ألفته ,  والتأمل في جمال وجهه المضىء , هو أستباق للعيش في الآخرة ونحن ما نزال على الأرض , نستطيع نعم أن نعيش معه في التجلي عندما يأتي ويتجلى لنا في القربانة المقدسة, هناك كهنة قديسين يرفعون المؤمنين في القداس الألهي الى  قمة الأيمان فيشعرون في لحظات التقديس بأنهم في تجلي حقيقي يعاينون الرب يتجلى أمامهم هذا الذي سيدخل الى قلوبهم  بالمناولة ويتحد بهم فيعيش معهم .  وهكذا ستتجلى صورته لنا فنتمتع بجماله الأخاذ يوم يأتي على غمام فنكون معه روحاً واحداً فنعيش تحت سقف خيمة واحدة يظللنا بسحابه المقدس .
     لأجل أن نفهم تجلي الرب على جبل طابورعلينا أن نقرأ الأناجيل الأزائية الثلاثة  لكي تخبرنا عن حقيقة تجلي الرب يسوع أمام رسله المختارين الثلاثة بطرس ويعقوب ويوحنا هؤلاء الرسل يمثلون الحلقة الأولى والمختارة المحيطة به وقد كرمهم بهذه الحادثة من دون الرسل , وكذلك في أقامة بنت يايرس رئيس المجمع " مر 37:5" ,  أضافة الى انه وضعهم بقربه عندما كان يصلي في بستان الزيتون في يوم القبض عليه للصلب" مت 37:26".
     لماذا تجلى الرب أمام الرسل؟ لماذا أراد أن يظهر مجده لهؤلاء الرسل فقط ؟ ولماذا قال لهم :( لا تخبروا أحداً بهذه الرؤيا الى أن يقوم أبن الأنسان من بين الأموات ) " مت 9:17" . ولماذا ظهر الأنبياء الكبار موسى وأيليا ؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تحتاج الى وقفة وتأمل وجواب .لذا نعبر عنها بما يلي:
     أراد الرب يسوع أن يظهر مجده لهؤلاء الرسل في التجلي الذي وقع على الشيخ وقيل جبل طابور القريب من الناصرة .  أراد أن يحقق نبوئته عندما  قال  للرسل المجتمعين معه  أن  بعضهم لا  يذوقون الموت حتى يعاينوا صورة مجيئه . الرسل المقصودين كانوا هؤلاء الثلاثة الذين أصعدهم  الرب الى جبل عالي لكي يظهر لهم أمجاد لاهوته العظيمة . وكذلك لكي يعلموا عندما يتألم بأنه تألم بأرادته وقدم نفسه ذبيحة خلاص للعالم كله ,  هكذا أظهر لهم على الجبل ملكوته و لاهوته وقدرته قبل أن يشاهدوا  آلامه وموته . أي لكي يروا مجده قبل ضعفه في طريق الآلام وعلى الصليب.عندما ذهب الى الصليب بملىء أرادته قال:  ( الآن مجدني أيها الآب بالمجد الذي لي قبل العالم)  "يو 9:17" .  التجلي اذاً هو أظهار قدرته وحقيقته أمام الرسل حيث أضاء وجهه كالشمس وتلألأت ثيابه كالنوروأنما أشع مجد لاهوته من ذاته  .  أضاء وجهه ليس كما أضاء وجه موسى عندما تجلى له الله فلم يستطيع الشعب أن ينظروا اليه فلبسوا البرقع . ضياء وجه موسى كان أنعكاس لنور الله عليه ,  أما ضياء وجه يسوع لم يكن من الخارج بل من الداخل , وما كشفه للرسل ليس كل لاهوته الذي لا يدرك ولا تستطيع لأعين الرسل من تحمل مشاهدته. بهذا القدر الذي رأوه والصوت الذي سمعوه الرسل من الغمام , أكبوا بوجوههم حيث أستولى عليهم خوف شديد , فدنا منهم يسوع ولمسهم فنهضوا  ,  أراد يسوع في هذا المشهد ان يظهر لهم وكأنهم معه في مجده وملكوته ولكي  يكفروا بهذا العالم ويستعدوا لحمل صليبه ورسالته بصبرالى العالم كما سيحمله  هو لكي يحصلوا أخيراً على وجهه المضىء  الدائم الى الأبد في ملكوته فيمتلكون معه كما أمتلك موسى وأيليا الذين يمثلان العهد القديم كله . وكما أخبرنا الرسول بولس بقوله : ( ان متنا معه فسنحيا معه, وأن صبرنا فسنملك معه) " تيمو2: 11-12" .
       جاء صوت من الغمام قائلاً ( هذا هوأبني الحبيب الذي عنه رضيت , فله اسمعوا) , لقد سمع يوحنا المعمذان هذا الصوت وهذه الكلمات في يوم عماد الرب الذي ظهر الثالوث الأقدس كله حيث صوت الله الآب في الغمام والروح القدس على شكل حمام ويسوع في الماء , تكرر المشهد على الجبل فكان الصوت للآب والغمام يمثل الروح القدس المنير والأبن المتجلي أمام الرسل . صوت الآب الذي ردد تلك الكلمات من الغمام هي وصية لنا جميعاً لكي نؤمن بأبنه ونثق به ونثبت معه في الأيمان مسلمين ذواتنا له متحملين الآلام والتجارب والأضطهاد كما تحملوا الرسل جميعاً . من أجل يسوع نخسر كل حياتنا الزمنية لكي نربحها به وحسب قوله :( من خسر نفسه لأجلي ربحا) .
          التجلي درس كبير للرسل ولنا لكي نفهم مقاصد الله بأن من يرتفع الى الصليب فأنه يرتفع نحو السماء  . الرسل الذين صعدوا مع المسيح على قمة جبل عالي وجدوا حقيقة الرب عكس الذين ظلوا في الأسفل . الذي يريد أن يرى حقيقة السيد لكي يتجلى في حياته كما تجلى للرسل فعليه  أن يرتفع مع يسوع في حياته من  خلال الأنجيل المقدس على  جبل الأيمان والحكمة فيرتقي عن الأرضيات بالتجرد والأيمان  المدعوم بالأعمال هكذا سيعيش في علو روحي ويعيش مع رب المجد فيقول له كما قال بطرس:   ( جيد يا رب أن نكون ها هنا) فحينذاك يقول : ( وجدت من تحبه نفسي فأمسكته ولم أرخه) " نش 14:3" هكذا يجب أن نصعد جميعنا بكل أفكارنا نحو العلا لكي نرى مجد الرب تاركين الخطيئة الى الأسفل .
         موسى الظاهر في التجلي كان يمثل الشريعة وكان نبياً مقتدراً بمحبته لله فكان الله معه دائماً عندما قاد شعبه من مصر أرض العبودية الى أرض الميعاد  , أخذه الله اليه دون أن يرى احداً جثته مات ولم يدخل أرض الميعاد بسبب غضب الله عليه لكنه الآن على جبل التجلي جاء  لكي يدخلها فوطئت قدميه على جبل عالي  لكي يراها بسبب  المسيح الذي جاء وأزال غضب الله عليه وحقق رغبته.
        أما أيليا فكان يمثل فترة الأنبياء, وكان معروفاً بأيمانه القوي  وحياته النقية مع الله لذا أصعده الله اليه بالمركبة النارية . الأثنان موسى وأيليا صاما أربعين يوماً كالرب اذاً بالصوم والصلاة  والطهارة وتسليم الذات الى  الله نستطيع أن نكون أقوياء كالجبل كم تقول الآية : ( الموكلون على الرب مثل جبل صهيون 9" مز 1:125" حوادث روحية كثيرة حصلت على الجبال كظهور الله لموسى في العليقة على الجبل"خر 3: 1-12" وكذلك على جبل سيناء أستلم موسى الشريعة " خر "2:19" . وعلى الجبل ظهر الله لأيليا "1 مل 19: 8-18" . وتجربة يسوع على الجبل "مر 13:1" والوصايا الجديدة من الرب يسوع على جبل التطويبات "مت 5: 1-12"  وجبل الزيتون "مت 3:24" وأخيراً جبل الجلجثة " يو 19: 17-18" . فللجبل أذاً معاني ومقاصد يجب أن نفهما ونرتقي بأفكارنا لكي نستطيع أن نتسلق نحو الرب حيث علو الجبل يرتبط دائماً بالأقتراب الى الله .
    اذاً غاية يسوع من تجليه أمام الرسل هي لكي يؤمنوا بأنه ليس نبياً عادياً كما كان البعض يعتقد " مت 14:16" وكذلك لكي يريهم مجد لاهوته قبل موته وقيامته لكي لا
يشكون , قيعلمون أنه كائن منذ الأزل " يو 5:17" .
    وأخيراً نقول أستطاع الرسل أن يشاهدوا ناسوت المسيح مع مجد لاهوته على الجبل الذي يرمز الى كنيسته المقدسة الشامخة كعلو الجبل وحيث فيها نجده متجلياً في القربانة المقدسة .وهكذا نحن المؤمنين أيضاً ستتجلى أجسادنا الى أجساد ممجدة والخليقة تنتظر ذلك التجلي : ( الخليقة تنتظر بفارغ الصبر تجلي أبناء الله ) " رو 19/8" .                                                        ولربنا وألاهنا كل المجد والتسبيح والسجود دائماً .

                                                                         بقلم
                                                                 وردا أسحاق عيسى
                                                                   ونزرد - كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  علاقة ضمير الإنسان بخلاصه

  مار مارن عمه مطرافوليط حدياب ( أربيل )

  يهوه العهد القديم هو يسوع المسيح

  هذه لم يفعلها يسوع في حياته

  أسلوب وغايات شهود يهوه في تشويه الأفكار

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #1755

الكاتب : المدير

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات570

تاريخ التسجيلالأحد 20-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 18-03-2010 09:40 مساء
http://www.arabic-christian.org/vb/images/smilies/Kre.gif

شكرا لك اخ وردا موضوع رائع

الرب يباركك



توقيع (المدير)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/12/photo/gif/g0wj2nhngz535w49lg6.gif

رقم المشاركة : #1772

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1278

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 20-03-2010 04:25 صباحا
شكراً لك والله يحفظك وتكون يده معك في كل حين

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2011
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 18-04-2010 03:22 مساء
ما أطيب مواضيعك يا اخي العزيز ، الرب القائم يسوع يحفظك بخير وسلام المسيح معك الى الأبد . الف الف شكر لنشر الأيمان عبر كل ما تقوم به . تحياتي الحارة لكم .

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2079

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1278

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 10-05-2010 03:07 صباحا
الأخ العزيز مسعود المحترم
شكراً لمرورك على المقالة وشكراً لتقييمك وليحفظك أنت أيضاً رب المجد القائم من بين الأموات .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2101
الكاتب : مؤيد

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات7

تاريخ التسجيلالأربعاء 12-05-2010

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 12-05-2010 03:29 صباحا
ان تجلي المسيح هو اعلان مسبق لملكوت الله.الف تحية للاخ وردا اسحاق مواضيعك دائما متميزة

توقيع (مؤيد)
mangish #1
رقم المشاركة : #2145

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1278

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 23-05-2010 08:29 مساء
شكرا لك أيضاً والنور الذي أشاع وجه الرب ينورك وصوت الآب الذي سمعه الرسل على الجبل يتحدث فيك ويقربك من الرب لكي يتجلى في داخلك فتتمتع به دائماً وتشعر بملكوته وانت على هذه الأرض وشكرً لك مرة أخرى.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2246

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1278

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 22-06-2010 10:17 مساء
الأخ نافع البرواري المحترم
نعم موضوع التجلي رائع وذو عمق روحي لمن يريد التأمل به بل هناك من يصل الى مرحلة النضوج لكي يعيش التجلي روحياً لكي يكون مع الرب فتكشف له خفايا لم يكن يعلم بها في السابق أو قد يرى ما لا يدركه العقل فلا يستطيع أن يبوح لسانه  وكما حصل مع الرسول بولس فللوصول الى تلك المرحلة يحتاج الى أيمان نقي صادق وعيون روحية لكي يرى ويعيش تلك الحالة فلا يريد أن يعود وكما حصل للرسل الثلاثة مع الرب على الجبل فعبر الرسول بطرس للرب لكي يبقى هناك مدة أخرى لأنه والرسل كانوا رغم الخوف بأفضل حالة . والتجليات كما ذكرت كثيرة في الكتاب المقدس . والرب يباركك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1