المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » 5-وصـايا الله العشر بمفاهيم الكاثوليكية
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

5-وصـايا الله العشر بمفاهيم الكاثوليكية

الكاتب : زائر

غير متصل حالياً

المجموعةالزوار

المشاركات270

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 19-11-2009 02:21 مساء - الزوار : 1803 - ردود : 1































































وصـايا الله العشر


لا تشتهِ مقتنى غيرك





 


الأب لويس توتل اليسوعي



في بداية حديثي سوف أنوه إلى الإطار التاريخي  والجغرافي والاجتماعي للنص في العهد القديم ثم  انتقل إلى تحديد بعض المفاهيم المتعلقة  بالوصية : الشهوة الصالحة والشهوة الدنيئة ومن  ثم الرغبة والتوق في معاينة الله ثم أنتقل إلى  تحديد مقتنى الغير، ومن ثم أتكلم عن نقاء  القلب أصل كل رغبة وشهوة. ثم أستعرض ثلاثة  وجوه من عصرنا.

















خروج 20 : 2-17



تثنية الإشتراع 5 : 21



الصيغة التعليمية (1)



لا تَشتَهِ بيت قريبك : لا تشتهِ  إمرأةَََ قريبكَ ولا عبده  (خادمَه)، ولا أمَته (خادمتَه)،  ولا ثورَه، ولا حمارَه ولا شيئاً  ممّا لقريبك (خر 20-17).



لا تشتهِ إمرأةَََ قريبكَ ولا  تشته بيته ولا حقله ولا خادمه ولا  خادمته ولا ثورَه، ولا حمارَه ولا  شيئاً ممّا لِقًريبك. تث 5- 21



9 - لا تشتهِ إمرأةَََ قريبكَ.


10 - لا تشتهِ مقتنى غيرك.
 




 

1 - الإطار التاريخي



أ - الإطار  التاريخي لسفر الخروج :


عاش العبرانيون فترة طويلة من الزمن في حالة  من العبودية والذل والهوان تحت سلطة فرعون  مصر. بعد خروجهم من مصر أي في زمن الخروج حسب  العهد القديم، عاشوا40 سنة في الصحراء حياة  البدو الرحل ينتقلون من مكان إلى آخر بحثا عن  الطعام والماء وهم يتجهون إلى الأرض الموعودة.تثنية الاشتراع : تعني الشريعة الثانية، وضعت  على لسان موسى، الذي أعطى تعليماته وتوجيهاته  قبل أن يدخل العبرانيون إلى فلسطين.في سفر  تثنية الاشتراع : يدخل الشعب في علاقة حب مع  الله، تثنية الاشتراع في العهد القديم تشبه  انجيل القديس يوحنا من العهد الجديد.


ب - الاطار التاريخي والجغرافي لسفر تثنية  الاشتراع :


صفات هذه المرحلة : تغير الحياة


- يصل شعب الله إلى أرض الميعاد.


- يتحول شعب الله من حياة البداوة إلى حياة  المدنية (الزراعة)


- يستقر الشعب في كنعان (فلسطين) (لا يمشي في  الصحراء)


- يبدأ بالزراعة ويحتفظ الشعب بالمواشي


- كان يمشي في الصحراء بشكل شعب ، أما الآن  فان الأشخاص تفرقوا في فلسطين .


- يلتقي الشعب مع السكان الأصليين .تفهم الوصايا العشر أولا في إطار الخروج الذي  هو حدث الله التحريري، إن عيش الوصايا يبيّن  شروط حياة محررة من عبودية الخطيئة، إن عيش  الوصايا العشر هو طريق حياة. تتخذ الوصايا  كامل معانيها في صميم العهد: كشف سفر الخروج  عن الوصايا العشر بعد عرض العهد (خر19) نقلت  الوصايا العشر بعد التذكير بالعهد (تث  2:5)(2).وبت هذا العهد (خر 24 ) بعد أن التزم الشعب  بتنفيذ، أو بفعل كل ما تكلم به الرب وائتمروا  به (خر7:24)(3) .تفهم الوصية العاشرة في سفر الخروج بصورة  فريضة سلبية ناهية، فإن تطبيق هذه الوصية  يساعد على العيش بحياة محررة من عبودية  الخطيئة.فانه حسب الكتاب المقدس يتخذ تصرف الإنسان  الأخلاقي كامل معناه (خر20/2) (تث (5/6) (4).  إن هذه العبارة تتناول موضوع (تحرير الإنسان).  عندئذ يصبح السلوك الأخلاقي هو جواب الإنسان  عن مبادرة الرب المحبة.



2- إطار النص



يقول النص في الفصل 20 من سفر الخروج : لا  تَشتَهِ بيت قريبك : لا تشتهِ إمرأةَََ  قريبكَ، ولا عبده (خادمَه)، ولا أمَته  (خادمتَه)، ولا ثورَه، ولا حمارَه ولا شيئاً  ممّا لقريبك (خر 20-17).ما يلفت الانتباه في سفر الخروج أن الوصية  العاشرة تتضمن الوصية التاسعة ففي سفر الخروج  يُحظَر اشتهاء ممتلكات الرجل(5) ، وفي ممتلكات الرجل أو القريب يُحظَّر اشتهاء  امرأة القريب.ولكن مع مرور الزمن نلاحظ أن الأشكال الأساسية  الثلاثة للحياة الاجتماعية(6) ، قد تغيرت مرات كثيرة على مدى التاريخ، وبذلك  تغيرت أيضا الطريقة التي يتعين أن تفهم بها  الوصية وتنفذ في كل مرة.أما في سفر تثنية الإشتراع 5 : 21 " لا تشتهِ  إمرأةَََ قريبكَ ولا تشته بيته ولا حقله ولا  خادمه ولا خادمته ولا ثورَه، ولا حمارَه ولا  شيئاً ممّا لِقًريبك "ففي سفر تثنية الإشتراع يظهر تحريم اشتهاء  امرأة القريب قبل تحريم اشتهاء مقتنى القريب،  مشكلا وصية خاصة من الوصايا العشر ألا وهي  التاسعة، فإفراد محل خاص في سفر تثنية  الإشتراع لتحريم اشتهاء امرأة القريب يعبر دون  شك، عن التغيير الذي حصل في تقدير المرأة.


أما في العهد الجديد : حيث يكون كنزك، هناك  يكون قلبك (متى 6 – 21 )فالصيغة التعليمية للوصية العاشرة تصبح : لا  تشتهِ مقتنى غيرك.



3- معنى الوصية العاشرة في الزمن الحاضر



المعنى الأساسي للوصية هو احترام حرية الإنسان  واحترام ممتلكاته ومقتنياته وتعزيز حقوقه التي  هي أساس عيشه. من حيث مضمون الوصية، تحذر  الوصية التاسعة شهوة امرأة القريب(7) والوصية العاشرة تحذر من شهوة مال الغير، هو  أن هناك في الوصيتين تحريما للشهوة يتعلق  بالموقف الداخلي وبتجربة امتلاك ما لا يحق  للإنسان امتلاكه، سواء كان امرأة القريب أم  ممتلكاته. فالتحريم لا يطال الزنى والسرقة بما  هما فعل وحسب، بل يطال أيضا اشتهاءهما.وباعتبار التغيرات الحاصلة في بُنى الحياة  الاجتماعية والاقتصادية، تنبه الوصية العاشرة  على ضرورة إقامة نظام عادل للعمل والاقتصاد  وإلى المسؤولية في استخدام صحيح للملكية في كل  أشكالها. في سبيل وضع معايير نظام اجتماعي  واقتصادي عادل.الكنيسة تهتم اليوم بأن يظل الإنسان إنسانا،  عبر الأشكال والبنى المتغيرة في الحياة  الاجتماعية والاقتصادية، ويتمكن من النمو  إنسانيا.



4 – تحديد المفاهيم




1 – الشهوة :




ما هي الشهوة ؟ تعني كلمة شهوة في معناها  الأصلي كل نزعة شديدة من نوازع الرغبة البشرية(8) . وقد أعطاها اللاهوت المسيحي هذا المعنى الخاص، إنها حركة الرغبة الحسية التي تعارض عمل العقل البشري.الشهوة تتميز عن الرغبة في أن الإنسان يريد أن يمتلك كل شيء ويسخر عندئذ كل شيء من أجل محبة الذات وخدمة حاجاتها حتى يصل الأمر بالإنسان إلى احتقار الله والآخرين.


تعسّف الشهوات


2535 : تحملنا الشهوة الحسية على أن نرغب في الطيبات التي ليست لدينا. هكذا هي الحال عندما نرغب في الطعام عندما نجوع، وفي الدفء عندما نبرد. وهذه الرغبات صالحة في حد ذاتها. إذا لم تقف الشهوة عند حدود العقل، تصبح الشهوة دنيئة (غير صالحة) وتدفعنا إلى أن نشتهي دون وجه حق، ما لا يعود إلينا، ويمتلكه غيرنا أو هو من حقه.


مثلما تكون الشهوة الجنسية ليست فقط التي تسكن في قلوبنا ولكن الشهوة التي تكون سبب عثرة للآخرين، كذلك شهوة ملك الآخرين هي تلك التي تقسي قلبنا أمام الفقراء الذين نرفض مشاركتهم ممتلاكاتنا ووقتنا . الأنانية تجعلنا مسؤولين عن الشهوة التي نؤججها عند الآخرين. المشاركة في الخيرات تحررنا من الأنانية ومن الشهوة.


تولد الشهوة في قلب الإنسان قبل أن يقوم بالعمل والقلب الشرير يكشف عن الشر.أحيانا تأتينا أفكار غير سليمة فهذه الأفكار التي تأتينا ليست خطايا و لكن عندما نحاول أن نتمتع بهذه الأفكار تصبح خطايا لأن هذه الأفكار تجعل القلب الذي يوافق على فعلها مظلما (1 يو6:1-7)(9) .يرفض يسوع الشهوة الدنيئة، حتى وإن كانت في  النية وان لم تصل إلى الفعل (متى 5 / 28)(10) .يميز القديس يوحنا في رسالته الأولى ثلاثة  أنواع من الشهوات أو الرغبات(11) ، الأولى شهوة الجسد والثانية شهوة العين  والثالثة كِبرياءُ الغِنى (صلف الحياة أو  تعظّم المعيشة) 1 يو2/ 16)(12) . و يجعل القديس بولس الشهوة متماهية "  والثورة " التي يقودها الجسد على الروح(13) ، (أفسس 3:2)





توقيع (زائر)

 

(آخر مواضيعي : زائر)

  أجراس و الشوق الطويل

  العراق بلد في مهب الريح

  دفتر الرسم

  حكومة الملائكة

  الحرب العالمية الإعلامية الأولى

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #1453
الكاتب : fluora84

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات197

تاريخ التسجيلالسبت 07-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 24-02-2010 07:08 مساء
عاشت الايادي مارسين

توقيع (fluora84)
http://www.iraqup.com/up/20100128/wOYa6-5T5s_785065671.gif

ها أنا واقف على الباب اقرع