المشاركة السابقة : المشاركة التالية

هل تحبني

الكاتب : اسحق بفرو

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات177

تاريخ التسجيلالثلاثاء 17-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 15-04-2010 05:05 مساء - الزوار : 1307 - ردود : 1

 













 


























هل تحبني ؟؟








وأحسست بصوته يسأل " هل تحبني ؟ فأجبته " بالطبع يا رب ! فأنت لي المخلص الوحيد. ومن لي سواك ...
لكنه عاد وسألني: لو كنت معوقا ، فهل ستبقى تحبني ؟ فأرتبكت .

ونظرت لرجلي، وذراعي وباقي أجزاء جسمي، وتعجبت كم من الأشياء، كنت لن أستطيع عملها وقتها، الأشياء العادية التي أقوم بعملها من دون أي جهد أو فكر. وأجبت الله قائلا: أنه قد يكون صعبا يا سيد ، ولكني سأبقى أحبك.
ثم قال لى الرب: إذا كنت ضريرا ،

 فهل ستبقى تحبني ؟ ففكرت في كل الناس العميان في العالم وكيف أن كثير منهم ما زال يحب الله . وهكذا أجبت الرب قائلا: أنه من الصعب التفكير أو تصور ذلك ،

ولكنني سأظل أحبك.
وهنا سألني الرب قائلا: وماذا لو كنت أصم ، فهل كنت ما زلت تصغي لكلمتي؟.

ففكرت كيف يمكن أن أصغي وأنا أصم ؟ ثم أدركت أن الإصغاء لكلمة الله ليس هو مجرد السمع بالإذن،

بل بواسطة قلوبنا. وهكذا أجبت، أنه قد يكون عسيرا ، ولكنني سأظل احبك.
وعاد الرب ليسألنى: ماذا لو كنت أخرس ،

هل كنت ستبقى مسبحا لإسمي؟ ترى كيف يمكن للواحد أن يسبح بدون صوت؟ ثم خطر على بالي : إن الله يريدنا أن نسبح اسمه من أعماق قلوبنا ونفوسنا.

 وليس بألسنتنا فقط وبشفاهنا. وهكذا أجبت : مع أنه لن يمكننى الغناء ، ولكني سأبقى مسبحا لأسمك.
وهنا سألنى الله: هل حقيقة تحبني ؟ بشجاعة واعتناق قوي أجبت بجرأة :نعم يا سيد ‍ أنا أحبك لأنك أنت الإله الحقيقي وحدك! معتقدا أنني أجدت في الإجابة ، ولكن الله سألني: إذن فلماذا أنت تخطئ ؟ فأجبت، لأننى مجرد إنسان .

 وأنا لست كاملا. فقال الله : إذا لماذا تبتعد عني، عندما يكون كل شيء على ما يرام؟ ولماذا تصلي بجدية فقط في أوقات الشدة ؟
فلم أجد إجابة، غير الدموع .
واستمر الرب قائلا : لماذا ترنم فقط في الاجتماعات والخلوات؟ ولماذا تطلبني في وقت العبادة فقط؟

 ولماذا تطلب ما لنفسك فقط؟ أشياء في غاية الأنانية؟

ولماذا تجلس ساعات مع أصحابك، لكنك تتعب لمجرد الجلوس معي دقائق...

واستمرت الدموع تنهمر فوق وجنتيّ .

ثم تابع الرب قائلا... عندما تصادفك الصعاب، تلجأ الى الآخرين للمعونة، بينما أنتظرك أنا، لكنك لا تلتفت الي... ولماذا تخجل بي أمام رفاقك؟
حاولت أن أجيب ، فلم أجد إجابة أقدمها .
فتابع الرب حديثه معي، وكان صوته رقيقا وكله محبة وحنان، وقال لي: لقد باركتك،

وقدمت لك كل ما عندي... لم أستحي بك ولا مرة... أنا أحبك يا ابني....لكن هل أنت تحبني حقا....؟

فلم أستطع أن أجيب . كيف لى بذلك؟ لقد خجلت أكثر مما تستطيع أن تعتقد . فأنا بلا عذر.

ما الذي يمكنني أن أقول ؟

وعندما صرخ قلبي وسالت الدموع، قلت: من فضلك أغفر لي يا رب . فأنا لا أستحق أن أكون ابنا لك!
أجاب الرب، هذه هى نعمتي يا ابني.
فسألت: إذا لماذا استمررت تغفر لي ؟

 لماذا انت تحبني هكذا ؟
أجاب الرب قائلا : لأنك ابني . وأنا لن أتخلى عنك . عندما تصرخ باكيا ، فأنا كلي حنان عليك وسأبكي معك . وعندما تصيح فرحا ، فأنا سأضحك معك . وعندما تكون محبطا ، سأشجعك . وعندما تسقط سأقيمك .

وعندما تعيا سأحملك . أنا معك طول الأيام، وسأحبك للأبد .

لم أصرخ من قبل باكيا بشدة مثلما فعلت .

 كيف يمكننى أن أكون باردا هكذا ؟
كيف اجرح قلب الله مثلما قد فعلت ؟

!! وهنا سألت يسوع " كم تحبني يا رب ؟ "
فأجابنى يسوع " هكذا ."

وعندها مد ذراعيه ومات على الصليب من أجلي














توقيع (اسحق بفرو)

 

(آخر مواضيعي : اسحق بفرو)

  إليكم النص المنتظر منذ 1000 سنة… البيان المشترك للبابا فرنسيس والبطريرك كيريل

  لماذا يرمز تقديم البخور في الكنائس

  بالصور: 5 من أغرب الأشخاص حول العالم

  البابا فرنسيس يرسم صورة مظلمة للعالم: الكرة الأرضية في حرب عالمية بكل معنى الكلمة

  هل تريد أن تبقى في الفراش وتنال راتبا خياليا؟.. ?ناسا? تبحث عنك!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #1994

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1282

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 17-04-2010 02:02 مساء
الأخ العزيز اسحق بفرو المحترم
            شلاما عمخون

قرأت تأملك الجميل وعجبني جداً لأنه نابع من قلب مؤمن, وهكذا يجب أن يكون
كل مسيحي يثق بالرب والرب موجود معنا بشكل مرئي وملموس في أنسان معوق أو فقير أو أصم أو كسيح ....الخ وكما تفضلت فعندما نحب هؤلاء ونتحملهم رغم عاهاتهم يعني بأننا نحب الرب بذاته ونحمل صليبه وكما قال للمؤمنين به والمجردين من الأعمال ( كنت مريضاً..وسجيناً.. وعرياناً...الخ ولن تزوروني ) أي انه له المجد متجسد في الأنسان الضعيف وفي ضعف الأنسان تكمن محبة وقوة الله . الله يباركك وأمثالك من جماعتنا للأسف قليللين يا أخ اسحق أرجو أن تقرأ مقالتي (الأيمان والأعمال) " أول مقالة في هذا القسم" لأنني الآخر تأملت بهذا الموضوع وستستفاد من مضمونها .
أرجو أن نقرأ مقالات أخرى لك كهذه وأن تكتب في قسم الروحانيات لاحقاً ولا تغادرناً والرب وأم النور يباركونك وشكراً

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1