المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » وقفة مع احد الاعمى _يوسف جريس شحادة
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

وقفة مع احد الاعمى _يوسف جريس شحادة

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات53

تاريخ التسجيلالثلاثاء 06-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 10-05-2010 11:36 صباحا - الزوار : 1328 - ردود : 0


وقفة مع الأحد السادس للأعمى


يوسف جريس شحادة


كفرياسيف


في القداس الإلهي تكون الخدمة :


+ الانديفونات والايصوذيكون للفصح


+ بعد الايصودون الطروباريات الثلاث للأحد


+ شفيع الكنيسة


+ قنداق الفصح ثم قدوس الله _التريصاجيون.


+بعد "خاصة الخ" " إن الملاك " "جسد المسيح الخ " " المسيح قام الخ" " ليكن اسم الرب".{ راجع :التيبيكون ص 261 وطريق الأمان لأبناء الإيمان ص 945 ، إلا أنّ بعض الكهنة في الكنيسة الكاثوليكية يصرّون على :" انتم الذين عوضا عن التريصاجيون، بادعاء انه في كتاب الليترجية الإلهية 2002 ومن باب الإنعاش يجوز استبدال التريصاجيون ب "انتم الذين "، أي يجوز، وبالنسبة لقضية الإنعاش سننشر قريبا عرضا موسعا للسؤال: هل القداس بحاجة للإنعاش والانتعاش؟! وهل يجوز للكاهن إضافة أو شطب ما يحلو كما هو الحال أحيانا.}


مقدمة:


في يوم الأحد الموافق 2010 _05_ 09 نقرأ إنجيل يوحنا المقدس { 38 _1 :9} وستكون لنا وقفة مع الإنجيل المقدس واستعنّا في المصادر التالية:


+ بهجة الفؤاد في تفسير أناجيل الآحاد و تفسير الكتاب المقدس من إنجيل متى إلى أعمال الرسل وعظات الذهبي الفم}.


لم يرد في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد تفتيح عيني مولود أعمى على حدّ علمنا، سوى في هذا الإصحاح، ولكن ورد عن عطية النظر للعميان كأحد أعمال الرب { أش 18 :29 }:"وفي ذلك اليوم يسمع الصمّ أقوال الكتاب وتبصر عيون العمي بعد الديجور والظلام"وأيضا  {أش 5 :35 }:" حينئذ تنفتح عيون العمي وآذان الصمّ تتفتَّح".و نص اشعياء { 7 _6 :42 }:" أنا الرب دعوتك لأجل البرّ وأخذت بيدك وحفظتك وجعلتك عهدا للشعب ونورا للأمم. لكي تفتح العيون العمياء وتُخرج الأسير من السجن والجالسين في الظلمة من بيت الحبس" وما أروع نص المزمور { 8 :145_146 }: " الربّ يفتح عيون العميان.الربُّ يقوّم المنحنين.الربُّ يحبّ الصديقين".


إن هذه الاستشهادت لبنة إضافية من النبوات التي تحققت برب المجد الذي يفتح الأعين الداخلية للقلب مع العيون الجسدية الجسمية.


ومع هذه الأهمية للآية إلا أن الانجيلي يوحنا لم يذكر لنا اسم الأعمى ولم يورد تفاصيل كثيرة عنه وهدف الانجيلي ليس إبراز ما في الآية من معجزة لا بل إظهار تمتع الخليقة بعمل الرب المسيح في حياتهم وأفكارهم.


وما هو الرمز من استخدام التراب ؟ ليؤكد الرب انه الخالق المخلّص وطلبه من الأعمى الاغتسال في بركة سلوام ليؤكد الحاجة إلى مياه المعمودية.


من خلال هذا العمل يمكن أن نوجز:


+ إن هذا الشخص هو يسوع المسيح الرب { 11 :9 }.


+ انه نبي { 17 :9 }.


+ إنسان من عند الله _  الله متجسد {33 :9 }.


+  ابن الإنسان السماوي { 35 :9 }.


+ مستحق للسجود والعبادة بكونه الرب له كل المجد { 38 :9 }.


وقفة مع النص المقدس:


+ 1 :9 :" وفيما هو مجتاز رأى رجلا أعمى منذ مولده _ ولادته ".


لم يذكر الانجيلي أين مجتازا ولا أين يذهب، كان معروفا في المدينة انه مولود أعمى والرب تطلع إليه كما في اشعياء :" إني اعتلنت لمن لم يسالوا عني ووُجدت ممن لم يطلبوني.قلت هاءنذا هاءنذا لأمةٍ لم تدعَ باسمي" {1 :65 }.


إن هذا الأعمى هو الجنس البشري،لان هذا العمى وجد له موضعا في الإنسان الأول بالخطيّة فان كان عدم الإيمان هو عمى، والإيمان استنارة وحتى الرسول الذي ينسب نفسه لعائلة الأنبياء يقول :" الذين بينهم تصرّفنا نحن كلنا حينا في شهوات أجسادنا عاملين مشيئات الجسد والأفكار وكنّا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين"{ أف 3 :2 }فان كان الشر قد وجد له جذوره فينا، فان كل إنسان ولد أعمى ذهنيا لأنه إن كان يرى فعلا فلا يحتاج إلى قائد. وان كان يحتاج إلى من يقوده وينيره، فهو إذن أعمى منذ مولده{القديس اغسطينوس }وقد أغفل البشير وصف العينين العمياوين لان مجرد قوله "اعمى منذ ولادته" من شانه ان يمثل هذه الاعجوبة.


+ 2 :9 :" فسأله تلاميذه قائلين، يا معلم: من أخطا هذا أم أبواه حتى ولد أعمى".


لماذا سال التلاميذ عن علة ولادته أعمى؟! وهل خلفية السؤال  {يو 14 :5 }:" وبعد هذا وجده يسوع في الهيكل فقال له ها انك قد عوفيت فلا تخطأ بعد لئلا يصيبك أعظم" {لمّا شفى الرب المفلوج} ولكن الأعمى هو من ولادته فهل اخطأ والداه؟! وأيضا هذا لا يجوز أن يقال ولمَ؟ لان الطفل لا يتكبّد العقوبة من اجل أبويه، وحيرة التلاميذ بالسؤال يعود لنصّي حزقيال {20و4 :18 }:" النفس التي تخطا هي تموت.الابن لا يحمل إثم الأب والأب لا يحمل إثم الابن. بر البار عليه يعود ونفاق المنافق عليه يعود. وارتباك التلاميذ انه كيف يكون قد اخطأ قبل ولادته؟ وما ذنبه هو ما دامت الخطية ارتكبها احد الوالدين؟ أي أية عاهة نتيجة لخطيئة.


إن العلامة اوريجانوس يعتقد أن نفس الإنسان قد تكون أخطأت قبل أن تلتحف بالجسد ويعتقد البعض على نص التكوين  { 22 :25 }:"وازدحم الولدان في جوفها فقالت إن كان الأمر هكذا فما لي والحمل ومضت لتسال الربَّ".


إذا ما قاله التلاميذ لم يكن من وحي خيالهم، بل كان تعليما راسخا متأصلا في أذهان الكثير من اليهود.


+ 3 :9 :" أجاب يسوع : لا هذا اخطأ ولا أبواه، لكن لتظهر أعمال الله فيه".


جواب الربّ ليوجه أنظار التلاميذ إلى عناية الله الخارقة الفائقة فقد سمح بالعمى لكن يهب هذا المولود أعمى البصيرة الروحية، ولكي يشهد للحق الإلهي أمام الزعامة اليهودية آنذاك.


وبجواب الرب لم يحدد إن اخطأ الأعمى  أم لا ولا أبواه! ومعاناة هذا الأعمى ليس بسبب خطية ما، هو أو والداه  وما يليق بالتلاميذ كما بالمؤمنين أن ينشغلوا بأسرار الله ومجده.


المؤمن لم ينال وعدا بالا يحل به ضيق أو الم وقال بولس الرسول:" فقال لي تكفيك نعمتي لان القوة تكمل في الوهن فبكل سرور افتخر باوهاني لتستقر في قوّة المسيح"{ 2 كو 9 :12 }.


إن ولادته أعمى لم يكن ذلك عن خطأ فيه بل للتأجيل من اجل صنع المعجزة :" لا هذا اخطأ ولا أبواه لكن لتظهر أعمال الله فيه"فإننا جميعا حين ولدنا كنا مرتبطين بالخطية الأصلية ولم نولد عميانا ولكن ولدنا عميان! والقصد عمى القلب ولكن الرب يسوع الذي خلق الاثنين يشفي الاثنين.


وقول الرب يسوع { 3 :9 } ليس مبرئا لأبويه من الخطايا ولا يجوز أن يعاقب احد إذا أخطا آخر، استنادا لقول  حزقيال النبي { 4 _1 :18 }:" وكانت إلي كلمة الرب قائلا: ما بالكم تتمثلون بهذا المثل على ارض إسرائيل قائلين الآباء أكلوا الحصرم وأسنان البنين ضرست. حيٌّ أنا يقول السيد الرب لا يكون لكم من بعد أن تتمثلوا بهذا المثل في إسرائيل. إن جميع النفوس هي لي. كمثل نفس الآب مثل نفس الابن كلتاهما لي . النفس التي تخطأ هي تموت" وسفر الشريعة {تث 16 :24 }:" لا تُقتل الآباء بالبنين ولا تُقتل البنون بالآباء بل كل امرئ بذنبه يقتل". ربما سائل يسال عن قول النبي موسى في الخروج { 5 :20 }:" لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ لاني أنا الربّ إلهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في البنين إلى الجيل الثالث والرابع من مبغضي " هذا الأمر ليس كلّي شامل، لأنه قيل عن أناس من الذين خرجوا من مصر. وان قلنا لماذا يعاني من اجل مجد الله؟ كما أسلفنا! أي ظلم هذا؟ لقد نال نفعا بعماه، إذ نال شفاءً لبصيرته الداخليّة! فشر الحياة الحاضرة ليست شرا ولا  الخيرات هي صلاح ،الخطيئة وحدها هي شرّ، أما العجز فليس شرًا.


والقديس جيروم { رسالة رقم 1 :68 } يقول إن القديسين يصابون بأمراض وآلام وان ظننت أن عماك سببه الخطيّة قانت تحسب اسحق خاطئا وتتهم يعقوب بالخطية الذي اظلم نظره :" وكان بعد هذه الأمور إن قيل ليوسف ا ن أباك مريض فاخذ معه ابنيه منسى وافرائيم" { تك 1 :48 }. مع انه بعينه الداخلية استطاع أن يرى المستقبل وان المسيح الرب قادم :" ثمّ دعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يكون لكم في آخر الأيام" { تك 1 :49 } :" إنّه لقد اخذ عاهاتنا وحمل أوجاعنا فحسبناه ذا  برص مضروبا من الله ومذللا. جُرح لأجل معاصينا وسحق لأجل آثامنا فتأديب سلامنا عليه وبشدخه شفينا"{اش 5 _4 :53 }


+ 4 : 9 :" ينبغي أن اعمل أعمال الذي أرسلني ما دام نهار، يأتي ليل حين لا يستطيع احد أن يعمل".


إنها لحظة الكشف عن شخص السيد المسيح انه نور العالم وليس لإبراز قدرته على صنع العجائب بل ليمارس أعمال أبيه مُرسله ويمكن تلخيص الآتي:


+ جاء الرب يسوع لمهمة عمل تحقيق إرادة أبيه.


+ ممارسة عمل الآب كما يؤكده إنجيل يوحنا.


+ من نابع محبته والوحدة مع الاب يقول "ينبغي أن اعمل".


+ يعمل ما دام نهار ،وهبنا الله النهار للعمل:" تشرق الشمس فتنحاز وفي مآويها تربض.يخرج الإنسان إلى عمله والى خدمته حتى المساء"{مز 23 _22 :104 }.


+ دعوتنا للعمل به ومعه :" فإنّا نحن عاملون مع الله وانتم حرثُ الله وبناء الله" { 1 كو9 :3 }.


+ لفظة نهار هنا تدل على مدة أيام حياته في العالم كما تدل لفظة "يومي " على ذلك أيضا {يو 56 :8 }


+ لفظة "ليل" عنى بها موته الجسدي وانفصاله كانسان عن هذا العالم { يو 35 :12 .


وقول الرب:" لا يستطيع احد أن يعمل" بمعنى انه لا يعود يوجد إيمان ولا أعمال ولا توبة


+ يو 5 :9 :" ما دمت في العالم فانا نور العالم".


عمل الرب في النهار أي ما دام يمكننا أن نتمتع بأعماله الخلاصية ويقول القديس امبروسيويس، قال هذا لنؤمن بأنه يتحدث عن التجسد، انه في هذا العالم إلى حين ولكنه بكونه الله يوجد في كل الأزمنة  { مت28 :20 } والعلامة اوريجانوس { عظة إنجيل يوحنا 268 _267 :1 } يلقب " نور العالم " لأجل عمله ويدعى القيامة إذ ينزع عن الذين يقتربون إليه بإخلاص ما هو ميت ويقيم فيهم الحياة، وان كنا بالشركة معه نقوم ونستنير.ويسهب القديس اوغسطينوس بالتمييز بين الليل والنهار:


+ إن الرب هو النهار،وأعطى للأعمى أن يغسل عينيه في النهار ليرى النهار.


+ سيكون ليل من نوع ما، هو عدم معرفة الشخص حيث لا يكون بعد المسيح.


+ ليل الأشرار ولمن لا يعمل مشيئة الرب{ مت 27 :16 }.


+ 6  :9 :"  قال هذا وتفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى".


إن الطين يفسد العين السليمة، فكيف شفاه بالطين؟ ولماذا لم ينتظر الرب لينقضي السبت ليشفيه؟


+ إن الربّ يعمل بحسب فكره الإلهي وهو ربّ السبت والسبت من اجل الإنسان وليس الإنسان من اجل السبت.


+ يعلمنا أن لا نؤجل عمل الخير.


+ صنع من التفل طينا وطلى عينيه بيديه ليؤكّد سر القوّة في المسيح الرب وفي عمل يديه.


+ عندما أراد الرب أن يشفيه نزع عماه بأمر يزيد العمى، إذ وضع طينا {يوحنا الذهبي الفم عظاته 27 :67 }.


+ اخذ التراب_ وذلك بنفس الطريقة هو يخلق آدم.


+ لمَ لمْ يستعمل الرب الماء في الطين بل تفل _لعابه؟ لكي لا ينسب الشفاء إلى الينبوع، بل لكي تعرف أن القوة الظاهرة من فم الرب هي التي أبدعت وفتّحت عيني الأعمى.


والقديس افرام السرياني قال: برهن لهم بالعمل انه ابن ذاك الذي شكّلت يداه آدم الأول من التراب.


+ 7 :9 :" وقال له:اذهب واغتسل في بركة سلوام الذي تفسيره مرسل، فمضى واغتسل واتى بصيرا".


سلوام _شيلو _شيلوح שלוח " عبارة عن ينبوع تحت حصون أورشليم نحو الشرق ويرى البعض أن سلوام هي نفسها "عين روجِل المذكورة في يشوع { 7 :15 }:" ويصعد التخم إلى دبير من وادي عكور ويتوجه شمالا نحو الجلجال الذي قبالة عقبة أدميم التي على جنوب الوادي ويمر إلى مياه عين شمس وتأخذ منافذه إلى عين روجل".


كانت هذه البركة تستمد مياهها من ينبوع صادر عن جبل صهيون ومياه الهيكل :" فلتعجّ مياهها وتجش ولترجف الجبال بطمُوّها .مجتري النهر تفرّح مدينة الله قدس مساكن العليّ" { مز5 _4 :45 } وهذه المياه شافية :" وكلّ نفس حيّة تزحف حيث يبلغ النهر تحيا ويكون السمك كثيرا جدا لانّ هذه المياه قد بلغت إلى هناك فكل ما يبلغ إليه النهر يُشفى ويحيا"{ حز 9 :47 }.


إن الرجوع للعبارة العبرية تفسر النص " الذي تفسيره مرسل " العبارة باللغة العبرية " שלח " وذلك:


+ ان المياه مرسلة من عند الرب لأجل استخدام المياه في المدينة.


+ مياهها {البركة} كانت ترسل خلال قنوات لجهات متباينة.


+ يشير الاسم لنبوّة يعقوب  "حتى يأتي شيلون"{ انظر أعلاه تك 1 :49 }.


+ الرب المسيح المتجسد المرسل هاءنذا مرسل ملاكي فيهيئ  الطريق أمامي وللوقت يأتي إلى هيكله السيّد الذي تلتمسونه وملاك العهد الذي ترتضون به. ها انه آتٍ قال رب الجنود" { ملاخي 1 :3 }.


+  يكرر الرب المسيح في إنجيل يوحنا أن الآب قد أرسله.


+ الرب يرسل كل ذي نفس محتاجة للاستنارة لتذهب إليه إلى سلوام الروحية لان المسيح الرب هو الصخرة الروحية :" وكلهم شربوا شرابا روحيا واحدا فإنهم كانوا يشربون من الصخرة الروحية التي كانت تتبعهم والصخرة كانت المسيح" {1 كو 4 :10}.


+ طاعة الأعمى جديرة بالإشارة فلم يسأل لمَ الماء؟ وان كانت الحاجة لسلوام فلمَ الطين؟ فقد هيّأ نفسه لأمر واحد: وهو الطاعة.


+ بركة سلوام تشير للمعمودية وانه اعتمد بالمسيح والعصر المسيحي:" إذ قد رذل هذا الشعب مياه سلوام الجارية بسكون وفرح بِرَصِينَ وبابن رمليا" {اش 6 :8 }.


+ ورجع الأعمى يرى ما لا يُرى كما تنبأ اشعياء النبي:" أصوات رقباؤك .قد رفعوا أصواتهم وهم يرنمون جميعا لأنهم ينظرون عيانا حين يرجع الرب إلى صهيون"{ 8 : 52 }.


+ ولماذا أرسل الأعمى لبركة سلوام؟ ولمَ لمْ يعمل السيّد الرب هذا العمل على التوّ؟ ليُعرف إيمان الأعمى ويُبكم مكابرة الناس ويروه والطين على عينيه ليجتذب الناظرين إليه وهؤلاء شهودا بطرق مختلفة.


والقديس اوغسطينوس { عظات إنجيل يوحنا 2 :44 } يرى في صنع الطين بالتفل إشارة إلى أن الكلمة صار جسدا.


 



 



 



لايسمح لك بالاطلاع على الملفات المرفقة

توقيع (يوسف جريس شحادة)
يوسف جريس شحادة

 

(آخر مواضيعي : يوسف جريس شحادة)

  الصليب _ الاب انطونيوس ابراهيم

  عيد رفع الصليب _ميخائيل بولس

  مثل الوزنات _ يوسف جريس شحادة

  في المحبة _يوسف جريس شحادة

  يوحنا المعمدان _الاب انطونيوس ابراهيم

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه