المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » اسرار تكشفها السيدة العذراء اول مره للرائية كاتاينا عن القداس الالهي ج2
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

اسرار تكشفها السيدة العذراء اول مره للرائية كاتاينا عن القداس الالهي ج2


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 14-05-2010 03:20 صباحا - الزوار : 1392 - ردود : 0

اسرار تكشفها السيدة العذراء
اول مره للرائية كاتالينا عن القداس الالهي
الجزء الثاني

فجأة وجدت أشخاصاً ام أرهم قبلاً، كان كل واحد منهم يقف على جانب كلّ شخص ، وهكذا أمتلأت الكنيسة بعدد منالأشخاص رائعي الجمال، يلبسون ثيابا بيضاء ،توجهوا نحو وسط الكنيسة، بأتجاه المذبح . قالت لي مريم:

إنظري هولاء هم الملائكة الحرّاس ، لكل واحد من الأشخاص الموجودين في الكنيسة. إنها اللحظة التب يحمل فيها الملاك الحارس تقديماتكم وصلواتكم الى مذبح الله.

شعرت بالدهشة ،لأن لهولاء الملائكة وجوها مشرقة ورائعة الجمال أرجلهم الحافية لاتطأ الأرض .....كان هذا التطواف جملاً. بعضهم كان يحمل إناء من ذهب تشع منه أنوار مذهبة قالت العذراء إن الملائكة يقدمون في هذه اللحظات من القدّاس تقادم المصلـّين ، الواعين معنى هذا الأحتفال والذين عندهم شيء يقدمونه الله.....

قدمي أتعابك ، آلامك،أفراحك،أحزانك وطلباتك. تذكري أن للقداس قيمة لامتناهية، لذلك كوني كريمة بتقادمك وطلباتك.

وراء الملائكة الأوائل، شاهدت ملائكة أخرون، لايحملون شيئا في ايديهم. قالت مريم: إنهم ملائكة الشخاص الذين ورغم حضورهم، لم يقدموا شيئاً لله ، لأنهم غير مهتمين بعيش ليتورجية القدّاس، ولايقدمون شيئاً لمذبح الربّ..في نهاية التطواف، رأيت ملائكة تبدو عليهم علامات الحزن، يجمعون أيديهم المصلاة، وعيونهم منخفضة حياء. إنهم ملائكة الحراس للأشخاص الموجودين هنا جسدياً لكن عقولهم في الخارج، لا رغبة عندهم في المشاركة في القدّاس، لذلك هم يتقدّمون بحزن، لأن لا شيء يقدّمونه إلى مذبح الربّ، سوى صلواتهم الخاصه.
واضافت مريم: لاتُحزني ملاكك الحارس. صَلـّي كثيراً لأجلِ توبة الخاطئين
،لأجل السلام في العالم، لأجل عائلتك ولكل الذين يطلبون صلواتك، ليس من أجلك فقك، بل من أجل الآخرين. تذكري أن التقدمة الأجمل على قلب الله، في تقدمة ذاتك كذبيحة حتى يحوّلك يسوع بأستحقاقات عند حلوله عليك.
مذا تقدمين للأب ؟ قدمي عدمك وخطيئتك لكن إذا قدمت نفسك بالأتحاد مع إستحقاقات يوع، تكون تقدمتك أجمـل.

كان هذا المشهد، وهذا التطواف جميلاً ولايمكن وصفه أو تشبيههُ بأي مشهد آخر،
كانت كل هذه المخلوقات السماويه منحنية أمام المذبح، بعضها يضع التقديمات على الأرض والبعض الآخر رؤوسها تلامس الارض. ثم أختفت عن نطري.

عندما أنتعت هذه التقدمة، وعندما بدأ المصلون بالقدّوس قدّوس قدّوس أختفى الملائكة من وراء المصلين على يسار الأسقف ومن الخلف ظهر آلاف الملائكة، صغاراً وكباراً، بعضهم ذوو أجنحة كبيره وآخرين بأجنحة صغيرة وقسم آخر بدون أجنحة. جميعهم كانوا يرتدون بدلات شبيهة بثياب الرهبان والكهنة.

ركعوا جميعهم، وجمعوا أيديهم للصلاة وأحنوا رؤوسهم إجلالاً. تعالت موسيقى رائعة، وسمعت اصواتا متعددة كلها ترتل مع الشعب: قدّوس قدّوس قدّوس .

هانحن الآن في لحظة التكريس، لحظة الأعاجيب الأكثر روعة.. على يمين السقف، وعلى خط مائل إلى الوراء رايت آلافاً من الاشخاص، يرتدون نفس البدلات ولكن بألوان الب

استيل: الزهرس،الخضر،الازرق السماوي، الزنبق والأصفر ،ألوان مختلفة ورائعة.

كانت وجوه الملائكة تتالف فرحا، وكأنها في عمر واحد وجوهم متساوية، بدون تجاعيد تبدو عليها علامات السعادة سجدوا كلّهم قبل ترتيلة القدّوس.

قالت لي السيدة العذراء:" هولاء هم القديسون والطوباويون والمبتهجون بحضور الله". ثم رايت السيدة وهي إلى يمين الأسقف خطوة إلى الوراء. كانت مرتفعة عن ألأرض بعض الشيء ساجدة على قماش من الفوال الناعم الشفاف المنور، كالمياه البلوريه، كانت تجمع يديها وتنظر بأهتمام وأحترام الى المحتفل بالقدّاس.
حدثتني مريم من هناك، بصمت، ومباشرة في القلب،بدون النظر إلى فقالت:

أنت متعجبة لرؤيتي وراء الأسقف. أليس كذلك؟ هذا يجب أن يكون...رغم حبه لي ، لم يعطني أبتي الشرف الذي يعطيه للكاهن، وهو أن أحمل بين يدي ماتحمله كل يوم أيدي المكرسين. إعلمي لماذا أشعر بأحترام بالغ للكاهن وللأعجوبة التي يصنعها الله من خلالهُ، ممّا يحملني على السجود هنا.
ياإلهي، ماهذا الأمتياز ،أي نِعَم تنشرها على نفوس الكهنة، ونحن غير واعين لهذا السّر، حتّى إنّ بعض الكهنة غير واعين لهذا.

مقابل المذبح، ظهرت ظلال أشخاص بلون رمادي، يرفعون ايديهم إلى الأعالي قالت لي مريم العذراء: ‘إنها النفوس المباركة في المطهر التي تنتظر صلواتكم لتجد بعض الانتعاش. هذه النفوس تصلي من اجلكم ولكنها غير قادرة على الصلاة لأجل نفسها، لتخرج إلى لقاء الله وتهنأ به للأبد.

وكما ترين، أنا دائما هنا ... يذهب الناس رحلات حجّ غلى أماكن ظهوراتي لأجل كل النِعَم التي ينالوها في تلك الأماكن ولكنني لاأطيل البقاء في اي مكان من ظهوراتي، كما في القدّاس الإلهي.

بإمكانك أن تجديني دائماً عند عتبة المذبح حيث يتم الاحتفال بالإفخارستيا أنا دائما حاضرة عند باب بيت الرقبان مع الملائكة لأنني لا أنفصل أبدّاً عن يسوع.

رؤية وجه مريم الرائع الجمال أثناء القدّاس، كما باقي القديسين والملائكة، بأنتظار حدوث العجوبة التي تتكرر بأستمرار يشبه الوجود الحقيقي في السماء ذاتها.

عندما تفكر أن هناك أشخاصاً شاردين في هذه اللحظات، حتى أنهم يثرثرون. أقول ذلك بحسرة ولأنني لا أرى رجالاً ونساءً يقفون في هذه اللحظات، يضمون أيديهم ،
وكأنهم يكرمون الله من الند للند.

قالت مريم: قولي للبشر، لا يمكن للأنسان أن يكون كما يجب إلا عندما يُثني ركبتيه أمام الله.

عندما بدأ الأسقف كلام التقديس، فجاة بدا حجمه يكبر ويمتلئ من النور، نور غير طبيعي ، أبيض ذهبي، يغمره ويصبح أكثر قوّة عند الوجه لدرجة إنني لم أعـد أتبين ملامحهُ. وعندما رفع القربانه ، أنبعثت من ظهر يديه أنوار، وشاهدت يسوع !
كان هو ذاته ، يغطي الأسقف وكأنه يغمر يديه بحب كبير.

في هذه اللحظات ، بدأت القربانه تكبر وتنمو بطريقة كبيرة وظهر فيها وجه يسوع الرائع وعو ينظر غلى شعبه. أخفضت عيني بطريقة لاشعورية فقالت لي العذراء:
لاتميلي نظرك عن يسوع. ارفعي عينيك،تأمليه، انظري في عينيه ورددي صلاة فاتيما: غلهب، إني، أعبد، أرجو وأحب أطلب منك السماح لأجل كل الذين لايؤمنون لايعبدون ولا يرجون ولا يحبونك سامح وأرحم. والآن قولي ليسوع كم تحبينه؛ عظّمي مَلِك المُلـُوك.



 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه