المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » النَفْسْ وألروح وأَلجَسَد والضمير وغباء إبليس
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

النَفْسْ وألروح وأَلجَسَد والضمير وغباء إبليس

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات221

تاريخ التسجيلالأربعاء 14-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 21-05-2010 02:47 مساء - الزوار : 3721 - ردود : 8


http://img88.imageshack.us/img88/697/4winds.jpg


النَفْسْ وألروح وأَلجَسَد والضمير وغباء إبليس


 
يعتقد البعض من المفكرين والمُفسرين إِنَّ الانسان يتكون من النَفْسْ والروح وألجسد, أي إِنَّ هناك ثلاثة مكونات للإنسان وهي جسده وروحَهُ ونَفْسْهُ, وهذا فيهِ الكثير من الإلتباس, ولكي نرى ماذا قال العهد القديم عن خلقِ الانسان نذهب إلى:


التكوين (2-7): ثُمَّ جَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ مِنْ تُرَابِ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ ، فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً. 8 وَأَقَامَ الرَّبُّ الإِلَهُ جَنَّةً فِي شَرْقِيِّ عَدْنٍ وَوَضَعَ فِيهَا آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ. 


إِنَّ الفقرة أعلاه تقول "إِنَّ للإنسان جسد خلق من تراب الارض, وروح اودعهُ الله فيه" ولاحظوا إِنَّ الجسد من تراب مادي ارضي ولكن الروح نفخة من الخالق, ولما كانَ للخالق حياة ابدية فكذلك النسمة التي نفخها في الانسان هي جزء من الخالقِ ولها حياة ابدية ولا تموتُ أبداََ.


وفي: لاويين(17-11): فنفس الجسد هي في الدم، ولذلك جعلته لكم على المذبح لتكفروا به عن نفوسكم، لأن الدم يكفر عن النفس (12) لهذا قلت لبني إسرائيل ولكل غريب نزيل فيما بينهم: لا تأكلوا دما .... (14) فنفس كل جسد هي في دمه، ولذلك قلت لبني إسرائيل: لا تأكلوا دم جسد ما، لأن نفس كل جسد هي دمه. فكل من أكله أقطعه من بين شعبه.


وفي ترجمة كتاب الحياة, إستبدلت في الفقرات اعلاه, كلمة " نفس"  بكلمة "حياة" وهذهِ اقرب للمعنى بحسب الترجمة باللغة الانكليزية حيثُ تقول:


LEV-17-14: For it is the life of all flesh; the blood of it is for the life thereof  .


اي إِنَّ حياة (نفس) الجسد هي في الدم, او بمعنى ادق " إِنَّ الدم هو يُعطي الحياة للجسد" وهذا يتماشى مع علم الطب, فالدم هو الذي يغذي خلايا الجسد بالاوكسجين والغذاء اللازم لإستمرارية الحياة. وهذهِ العملية تستمر ما دام القلب ينبض بالحياة, وما دامت الروح داخل الجسد, وهذهِ الحياة تتوقف حالَ خروج الروح من الجسد عند الموت.
 
وتصبح الجملة " فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً " في تك(2-7) بمعنى " صار آدم شخصاََ حياََ اي أُعطي جسده الميت نعمة الحياة بواسطة الروح التي أودعها الله فيهِ. وبحياته سرى الدم في جسدهِ ليمد خلاياهُ بأسباب إستمرارية الحياة, وهذا معناه بأَنَ لآدم جسد مخلوق من تراب الارض وروح اعطاهُ الحياة وهذا هو "الجسد والروح لا غير".


ونُذَكِرْ كذلِكْ بما جاء في:


1كورنتس(15- 44): يُزرع جسَدُُ حيوانيُُّ ويقومُ جسَدُُ روحانيُُّ ....(45) جُعِلَ ألإنسانُ الأولُ آدمُ نفساََ حيةُُ وآدمُ الآخَرُ روحا مُحَيِياََ ... (46) وكما لبسْنا صورةَ الأرضي كذلِكَ سنلْبَسُ صورةَ السماويِ . .  (52) في لحظَةِِ وطُرفَةَ عينِِ عندَ البوقِ الأخيرِ فإِنَهُ سَيُهتَفُ فيقومُ الأمواتُ عادمي الفسادِ ونحنُ سنتَغيرُ.


هنا القديس بولس يستشهد بالفقرة تك(2-7) ويُسمي " الانسان الاول, أي آدم نفساََ حية" ولهُ جسد مخلوق من تراب, وفيهِ روح نفخها (اودعها) الخالق فيهِ, وتسميتِه " نفساََ حية " تعني شخص حيّ لهُ روح وجسد, لكن هذا الآدم او الشخص آل إلى الموت روحياََ وجسدياََ بسبب المعصية والخطيئة, فهو بالحقيقة "إِنسان يعيش في الوجود ولكنهَ ميت روحياََ وجسدياََ " اي إِنَّهُ لا يزال يعيش عمرهُ الارضي المقدر لهُ, ثُمَ يموت جسدياََ ويؤول للفناء, ولما كان هو ايضاََ مائت روحياََ فيذهب إلى بحيرة النار والكبريت بعيداََ عن الخالق إلى الابد.
 
أما "آدم ألآخر" فهو الرب يسوع المسيح الذي فدى آدم الاول على الصليب, لكي يُعطيهِ الحياة الابدية, اي هو "الروح المحيي" أي الذي يحيي آدم الاول (ألذي مات).


 فألإيمانَُ بالفداء يمنح الانسان حق المشاركة في الحياة الابدية التي للأقنوم الثاني, اي الله, ولهذا نفخ وقال الرب بعد قيامته للتلاميذ "خذوا الروح القدس". اي نفخ في المؤمنين نفخة الحياة الابدية, اي بالضبط كما حصل بالنفخة الاولى بعد خلق جسد آدم اول مرة, عندما أُعطي آدم الحياة.


فالروح القدس هو الرب (ألله) المحيي الذي يحيي الانسان "آدم المائت" ويعطيهِ الحياة الابدية, ويُمنَحهُ المسيح بإيمانهِ بالفداء مغفرةََ لخطاياهُ وحق العودة إلى السماء ليقف ثانية أمام العرش الالاهي السماوي في أُورشليم السماوية.


وكلام القديس بولس يعني "لبسنا الموت الذي أورثنا إِياهُ ابانا آدم "الانسان الاول" وسنلبس ثوب الحياة الابدية التي اعطانا إياها فداء الرب يسوع المسيح "آدم الآخر" فنشاركه في الحياة الابدية التي له, ونكون واحداََ فيه.


فكما نرى لا يوجد في تكوين الانسان سوى الروح والجسد الذي خُلِقَ من تراب الارض أولاََ وهو وإِنْ كان حياََ إي إِنَّ جميع خلاياهُ حيةََ تعمل ومليئَةََ بالحياة من حيث عمل الخلايا وإنقسامها وتغذيتها وإستمراريتها إلا أّنَ هذا الجسد لا حراك فيهِ ولا يستطيع أَن يعمل شيء إِلا إِذا دخَلَ فيهِ الروح.


والروح هي القوة المحركة والمسيطرة على الجسد, تماماََ كسائق السيارة الذي من دونه لا تتحرك السيارة لتذهب إلى أي مكان إلا إذا أراد سائقها ذلك, حتى لو كانت السيارة وجميع اجهزتها وماكنتها سليمة وتعمل مئة بالمئة, فمن دون سائقها تبقى ساكنة بلا حراك.


 وحال خروج الروح من الجسد وبالرغم من أن جميع أعضاء الجسد وخلاياهُ لحظة خروج الروح كانت حية وتعمل مئة بالمئة إلا أن الجسد وجميع أعضاءهُ تسكن وتفقد القدرة على الحركة ثُم يصيبها التلف وتبدأ بالموت.


أَما اَلنَفْسْ فهي الذات الناتج من ِوجود الروح داخل الجسد, أو ما يُسمى بالشخصية المُميزة للإنسان أو الفرد وحال خروج الروح من الجسد تنتهي هذهِ الذات ويبقى فقط الجسد المادي الميت أو بألأحرى الذي يبدأ بالموت بعد مغادرة الروح.


أما ما يلتبس على الفهم عادةََ فهو الخلط بين النَفْسْ والنَفَسْ أو بالأحرى التنفس أي تنفُسْ الكائِن الحي المتمثل بالشهيق والزفير الذي تعتمد عليهِ عملية التنفس ما دامت الروح داخل الجسد, أي عملية إِمداد الخلايا بالأُكسجين الذي تحتاجهُ الخلايا لعملية الاحتراق الداخلي لتزويد الخلايا بالطاقة اللازمة لتستمر بالحياة وإلا تبدأ بالموت.


والجسد يبدأ من لحظة تكوين الخلية الأُولى بعد تخصيب البويضة ثم إِنقساماتها المتعددة وهو يحتاجُ إلى التغذية والاوكسجين في جميعِ مراحل النمو لينتهي بتكوين الجسد المتكامل للكائِن الحي, ويمر هذا الجسد بعدةِ مراحل بعد الولادة كالطفولة والشباب والشيخوخة وهو يحتاجُ إلى التغذية والاوكسجبن في جميعِ هذهِ المراحل وتأتي المرحلة الاخيرة بموت الجسد المادي البحت. وهو لا يقوم إلا في قيامة الاموات ويعود إلى الحياة لكن يتم تغييرهُ إلى جسد روحاني بعد القيامة.


اما روح الانسان فهي لا تمر بأي من هذهِ المراحل فهي لم تُخلق ولا تولد ولا تشيخ ولا تموتُ أَبداََ لا في الأرض ولا وقت موت الجسد, ولا في ألآخِرة, ولا حتى في جهنم النار ولا في ملكوت النعيم, فهي نفخة من الخالق, ولما كان للخالق الحياة الابدية ولا يموت أبداََ فكذلك النفخة التي نفخها الله ذاتهُ في الإنسان, والروح هي التي تبصِر وترى وتسمع وتتحَسَسْ وتفكِر وفيها يُسَجل كل مايحصل للإِنسان أي كل أعمالِهِ وأفعالهِ وذكرياتهِ ففيها يسجل كل ماضيهِ وذكرياتهِ ولذا فهي تخضع للحساب والدينونة أولاََ ثُمَ يليها الجسد بالخضوع للحساب والقصاص أو الثواب بعد قيامة الاموات.


أما ما يُسمى بالضمير فهو لا يتعدى المباديء الاولية والقوانين الاساسية التي يُسجلها ألخالق أو بالأحرى المسجلة عند الخالق في النسمة التي نفخها في الإنسان وهي غير قابلة لا للتحوير ولا التغيير ولا لمنع عملها أو إِيقافها, لذا تبقى هذهِ القوانين الازلية وتُأنب الذات او صاحب الذنب من دون توقف او مهادنة, إلا أَنَ الانسان قد يختار أَنْ لا يستجيب لهذا الرادع الذي ينبهَهُ إلى جميع الاخطاء والممنوعات التي سطرها الخالق في البرنامج الاساسي والذي تعمل الروح بموجبهِ, وهنا نقول خطاََ إِنَّ هذا الانسان قد مات ضميرهُ ولكن هذا غير  صحيح أو ممكن أبداََ ولكن بالحقيقة فهو قد إختار أَن يسير في معترك الحياة الارضية غير ملتزِماََ بالقوانين الازلية الإلهية وقد إختار تحدي الله, مثلَ إِبليس تماماََ, إلا إِنَّ هذهِ القوانين تلاحقه وتورق عليه حياتهِ الارضية, وتحكم عليهِ وتُدينهُ بعد مماتهِ الجسدي وتوصله إلى جهنم النار والعذاب الابدي الذي لا ينتهي أبداََ.
 
أما عقل الانسان أو مخ الانسان فهو العضو المركزي الذي يسيطر على نشاطات الجسد كالروية والسمع واللمس والشم والتذوق والسيطرة على حركة ونظام عمل عضلات الجسد والحركة وكذلك يقوم المخيخ الذي يقع تحت الدماغ بالسيطرة وإدارة أعضاء الجسد المختلفة اللازمة للحياة بصورة اوتوماتيكية لا إِرادية كالقلب والكلى والرئتين, وتقوم الروح من خلال المخ والمخيخ والدم بالسيطرة على الجسد وهي كما قلنا سابقاََ هي التي ترى وتسمع وتشعر وتفكر وتختار وتميز عن طريق قراءة الاشارات المختلفة التي تصل خلايا الدماغ من الاعصاب وهي التي تقوم بالرد على هذهِ الاشارات والسيطرة عليها, ولذا يصبح الجسد عاجزاََ عن الحركة حال خروج الروح ومغادرة الجسد ويتوقف القلب والتنفس بالرغم من إِنَّ جميع خلايا وأعضاء الجسد تكون حية وقت خروج الروح من الجسد, ولا يتم موت وسكون هذهِ الاعضاء والخلايا الجسدية إلا لاحقا بعد مرور الزمن وقد ينمو الشعر وتطول الاضافر وتنقسم بعض الخلايا وتعيش لفترات محدودة بفعل وجود التغذية ووسائل الحياة كالاوكسجين الذي يمدها بها الجسد أو اثناء العمليات الجراحية عن طريق الالات المختلفة كالتنفس الإصطناعي والدورة الدموية الاصطناعية, إلا أَنَّ هذهِ الالات قد تستطيع إدامة حياة الخلايا والاعضاء إِلا أّنَّها لا تستطيع إِعادة الانسان إلى الحياة متى ما غادرة الروح الجسد من غير رجعة, كما حصل مع تيتوالرئيس السابق لجمهورية يوغسلافيا سنة 1980 الذي بقي جسده حياََ بواسطة الالات لفترة تجاوزت الشهرين إلا أّنَّ الاطباء إضطروا لوقف هذهِ المعدات حيثُ لا فائدة من جسدِِ حي لا روح فيهِ.


وأخيراََ نقول ونُذكِرْ بما جاء في الانجيل عن الجسد والروح:


اولاََ الروح خالدة لا تموت أبداََ لا في حياة الدنيا ولا وقت موت الجسد, ولا في الجنة ولا حتى في جهنم النارِِ لانها نفخة من الخالق ولذا يكون الثواب في الجنة او العقاب في جهنم أبدياََ.
 
ثانياََ الجسد سيموت فزيولوجياََ إلا أنَّهُ سيقوم في وقت قيامة الاموات, حيثُ سنقومُ كلنا بلا إستثناء وستدخل كل روح في الجسد الذي خرجت منهُ ثُم ستتغير اجسادنا من اجساد مادية بحتة إلى أجساد روحانية, تماماََ كما حصلَ لربنا وفادينا يسوع المسيح. حيثُ لم يكن هو وقيامتهُ إلا باكورة الراقدين واجسادنا الحالية ستفنى ثُم تقوم حالما يضربُ البوق الاخير إِيذاناََ لبدء القيامة ثم تتغير إلى اجساد روحانية.


وغباء إبليس ونكبرهِ أتى من حقيقة عدم فهمهِ بأَنَ الانسان اسمى من الملائكة بكثير, لأَنَ روحَ ألإنسان هي نسمة من الخالق ذاته وجزء منهُ, والخالق بطبيعة الحال اسمى من كل مخلوقاته بما في ذلك الملائكة ورؤسائهم ولهُ وفيهِ الحياة الابدية, والتي وهبها للإنسان ايضاََ عندما اودع بنفختهِ في أنفهِ نسمةََ منهُ فيهِ ( اي روح الانسان) بعد خلقِ جسده من تراب الارض. فروح الانسان لها الحياة الابدية التي في ومن الخالق ذاته, ولا يمكن ان تفنى او تموت لأَنَ ذلك يعني بطريقة غير مباشرة او إستنتاجية بإمكانية موت وفناء الله الخالق, وهذا هو المستحيل بعينهِ. ولهذا السبب بالذات من يؤمن بالفداء ويخلص يُعطى أَنْ يتوحد في الخالق ثانية كما طلب الرب يسوع المسيح ذلك في يوحنا(17- 20/21/22/23) لأَنَُّ روحهُ متجانسة مع روح الله الخالق ذاته ونفخة منهُ من الاصل, فيتجانس الآب والابن والروح القدس أي الأقانيم الثلاثة والانسان في وحدة أزلية واحدة كما كانوا من البدء, وكما كانَ الله في البدء وحده موجود وما عداه صفراََ وعدماََ, يبقى الله في النهاية هو الكل في الكل مالك الكل, وهذا الإتحاد والتجانس غير ممكن لأي كائِن آخر من مخلوقات الله بما في ذلك ملائكته ورؤسائهم والشياطين وكل بقية مخلوقات الله كافة.



اخوكم في الايمان


نوري كريم داؤد


08 / 05 / 2010



توقيع (نوري كريم داؤد)
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ لـديـك.

 

(آخر مواضيعي : نوري كريم داؤد)

  الرد الحاسم على ركيزة وجوهر إيمان شهود يهوه والادفنست

  الرد الحاسم على ركيزة وجوهر إيمان شهود يهوه والادفنست

  أَتعلمون إِنَّكُمْ على بُعدِ خطوات من العرش السماوي

  ما الفرق بين زوايا الارض الاربع ورياح السماءِ الاربعة؟

  بهذا الميزان سيدان كل البشر يوم الدينونة, ولا إستثناء لاحد

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2140

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 21-05-2010 05:46 مساء

شكرا لك اخ نوري مشاركة رائعة



توقيع (admin)
رقم المشاركة : #2142

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات221

تاريخ التسجيلالأربعاء 14-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 21-05-2010 11:24 مساء

الاخ مدير الموقع الموقر

شكراََ لمرورك الكريم , وشكراََ على تعليقك الذي اعتز به جداََ

دمت بحماية رب المجد


اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد



توقيع (نوري كريم داؤد)
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ لـديـك.
رقم المشاركة : #2146

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1280

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 23-05-2010 09:11 مساء
أخي العزيز نوري كريم المحترم
أهنئك أولاً في هذا اليوم الذي هو عيد العنصرة لكي يباركك الرب بنور روحه القدوس الذي نزل على الرسل في مثل هذا اليوم.
أما بخوص مقالتك هذه فللأسف لا أشاطرك الرأي بأن الأنسان هو من جسد وروح فقط وكما ذكرت بل الأنسان خلقه الله على صورته ثلاثياً فيتكون من(  الجسد والنفس والروح) الأنسان فقط خلقه الله هكذا أما الحيوانات فهي ثنائية تتكون من الجسد والنفس فقط أي لا روح فيها لذا عندما تموت تنتهي أما الأنسان ففيه الروح التي ستصبح خالدة أما في النعيم أو العذاب الأبدي .
جسد وروح الأنسان واضح لديك أما النفس التي تحدثت عنها ولم تعطي لها قيمة أو حساب بل ذكرتها بأنها الدم الذي يعطي الجسد الأوكسجين ويجدد الخلايا وحسب الطب وكما ذكرت لا بأس بما قلت لكن موضوع النفس واضح جداً في العهدين وكما قال الرب لقايين( أن صوت نفس أخيك أو" صوت دماء اخيك" في بعض الترجمات ,صارخ الي من الأرض) لم يقل جسده ولا روحه .
لكي لا أطيل عليك لنذهب الى العهد الجديد لكي يوضح لنا الفكرة ببساطة ولكي تعرف بأن الأنسان ثلاثي وليس ثنائي قال الرسول بولس في تس "5:23" ( قدسكم اله السلام نفسه تقديساً تاماً وحفظكم منزهين عن اللوم, سالمين روحاً ونفساً وجسداً) أما أمنا مريم فقالت في "لو 1:  46-47" (تعظم الرب نفسي, وتبتهج روحي بالله مخلصي) وهذه كانت تقولها بجسدها طبعاً أي أنها ثلاثية .فالنفس التي ذكرتها العذراء أولاً في قولها هي مهمة في الأنسان . أما قولك عندما تخرج الروح يموت الجسد فأنا أقول بالروح الذي غادر جسد ونفس كل من بولس الرسول ويوحنا الرائي رأوا السماء لكن لن يموت جسدهم لأن النفس تعمل فيه الحياة وهكذا الحال بالنسبة الى قديسين كثيرين عبر الأجيال وحتى في هذا الزمن عندما ينخطفون روحياً ليكونوا مع الرب أو في عرشه السماوي لفترة تبقى أجسادهم ونفسهم حية . وهكذا يقال بأن الروح قد تغادر الجسد والنفس في أثناء الحلم فتجد نفسك في اميركا أو في العراق أو في جنوب أفريقيا لكن عندما تستيقظ فجأة بسبب خارجي كرن الهاتف مثلاً في نفس اللحظة تعود الروح الى الجسد لأن الروح لا تتعامل مع الزمن أي لا تحتاج الى زمن للرجوع لأنها لا تخضع له ,لأن الروح دائماً تسمو فوق العالم المادي وقوانينه. أرجو يا أخ نوري قد أفدتك في رأيي وأنتظر ردك والرب يحفظك لنا.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2147

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات221

تاريخ التسجيلالأربعاء 14-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 24-05-2010 12:38 مساء

الاخ العزيز وردا اسحاق الموقر



اولاََ اشكر لك تواجدكَ وحضوركَ وتعليقكَ, وكونكِ لا تتفق معي في الرأي فهذا لا يُفسِد في الود قضية, فلابد من إختلاف الآراء في مواضبع لاهوتية وفسيولوجية كهذهِ, وهنا اود أن أسألك ما معنى او ماهية او طبيعة النفس التي تكون الجزء الثالث بحسبِ تعليقك بأنَّ الانسان يتكون " الجسد والنفس والروح " , فالجسد يبقى بعد ما نسميهِ الموت اي خروج الروح من الجسد, وهذا يذهب إلى القبر ليدفن ويتحلل ولكنهُ سيقوم وقت القيامة, اما الروح فهي لا تموت ولكنها تغادر الجسد  لتذهب إلى خالقها لتدان لديه فتذهب إلى الجنة او الهلاك في جهنم إلى وقت القيامة حيث تعود إلى الجسد الذي خرجت منه لتدان في الدينونة العامة,

فمن سفر التكوين (2-7) نفهم بأنَّ هناك الجسد ثم دخلت فيه نفخة الخالق لتحييه اي روحه, وهذان هما إثنان لكن دخول الروح في الجسد تجعله كائن حيّ, او ما يسميه الكتاب "نفساََ حية"

وفي متى (10-28) يقول المسيح " ولا تخافوا مِمَن يقتل الجسد ولا يستطيع أنْ يقتلَ ألنفس, بل خافوا مِمَنْ يُهلكَ ألنفسَ والجسدَ في جهنم النار.

وهنا الكلام عن إثنين هما الروح والجسد مع العلم بأَنّ الكلمة المستعملة للدلالة على الروح كانت " النفس" ولكن يبقى المعنى واحد بأَنَّ الانسان يتكون من جزئين هما الجسد والنفس اي الجسد والروح .

وفي بستان الزيتون يقول المسيح للتلاميذ , كما في متى(26-38) إِنَّ نفسي حزينةُُ حتى الموت ...  (41) إسهروا وصلوا لئلا تدخلون في تجربة, اما الروح فمستعد واما الجسد فضعيف.

وهنا كلام المسيح معناه أنا حزينُُ حتى الموت " روحاََ وجسدا " ثُم يفسر لماذا فيقول "اما الروح فمستعد واما الجسد فضعيف" وهنا مرة ثانية الكلام عن إثنين فقط وهما الروح والجسد.

وعندما اقام المسيح إبنة يائير كما في لوقا(8-54) فأمسك بيدها ونادى قائلاََ يا صبية قومي (55) فرجعت روحها في الحال

وهنا الكلام عن إثنين فقط هما جسد الصبية الملقى امامهم وروحها التي اعادها المسيح اليها لتحيا الصبية ثانية.

وهنا أقف وأتسأل: ما هي ماهية او طبيعة النفس التي تقول إِنَّها هي الجزء الثالث في تكوين الانسان, وما يحصل لها بعد أن تغادر الروح الجسد؟

فهل هي الذات الحاصلة او المكتسبة بسبب تواجد الروح داخل الجسد؟ ففي هذهِ الحالة تصبح النفس هي صفة الحياة, ويبقى تكوين الانسان من جزئين هما الجسد والروح. فهو حي فيزيولوجياََ ما دامت الروح داخل الجسد , وهو ميت حال خروج روحه منهُ. 

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد



توقيع (نوري كريم داؤد)
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ لـديـك.
رقم المشاركة : #2148

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1280

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 24-05-2010 09:33 مساء
الأخ نوري كريم داؤد المحترم سلام المسيح
قرأت ردك على رأيي في مقالتك لكن المشكلة التي تشكل الضبابية وعدم الوضوح في آرائنا هو وجود آيات تدعم رأيي وآيات أخرى تدعم رأيك , لكن المسألة ليس في تكثير عدد الآيات في آرائنا بل الفهم الدقيق لكل آية والمناسبة التي قيلت فيها أو كيف نفهما لكي تخدم أقوالنا وآرائنا .فهناك من يستخدم آية واحدة فقط لتثبيت رأيه فيقول مثلاً(آمن فقط) لكن هل هذا صحيح أم هناك آيات أخرى تكمل تلك الآية كالآية( من آمن وتعمد) لا وبل تلحقها آيات أخرى فتقول لذلك المؤمن والمعمد,وعليكهذه الوزنات أيضاً. أي أذهب وأعمل وبشر العالم لأن الأيمان ليس لأجل خلاصه هو فقط بل الهدف هو لخلاص الأخرين أيضاً. هكذا بالنسبة الى موضوعنا هذا يجب أن لا ننسى آيات تتعلق بذات الموضوع ونتكل على الآيات الأخرى لنسج الموضوع المراد كتابته . أي كما ذكرت آيات عن الجسد والروح هكذا يوجد في الكتاب آيات أخرى واضحة عن الجسد والروح والنفس.قد يتشابك مفهوم الروح والنفس في بعض الآيات وكما تفضلت وذكرت بعضاً منها وكأن الأثنتين واحد لكن هناك آيات واضحة تفرز بينها لكي تجعلها أثنتان . وهكذا الأنسان يكون ثلاثياً  والرب يقدس الثلاثة وكما وضحها الرسول بولس في:" تس 23:5"  أخيراً أقول ليحفظك يسوع ويباركك وشكراً لك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2153

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات221

تاريخ التسجيلالأربعاء 14-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 25-05-2010 10:48 مساء

الاخ العزيز في المسيح وردا إسحاق الموقر



شكراََ على حضورك وتعليقكَ الثاني الذي إِنْ دلَ على شيء فهو يدل على حرصكَ الايماني شخصياََ وحرصَكَ على سلامة خلاص وإيمان إِخوتنا المؤمنين في فداء الرب يسوع المسيح.

وهنا اتوقف لحظة لأُبين بأني لما بدأتُ بكتابة الموضوع إنطلقتُ من واقع مغادرة روحي لجسدي وانا صغير, فأنا لم ألمس وجود شيْ اسمه النفس حينها, بل كنت بروحي أُشاهد جسدي فقط, اي كان هناك جزئين فقط لاغير, وقد ذكر أُناس كثيرون مروا بمثل تجربتي, بخروج ارواحهم ومشاهدة اجسادهم فقط لاغير أيضاََ.

وقد فتشتُ الكتاب المقدس لأستدل واطلع على الموضوع وكل ما ذُكِرَ عن النفس والروح والجسد, فلم أجد ما يدل بالحقيقة على ثُلاثية تكوين الانسان, بالرغم من وجود الاية التي ذكرتَها التي يقول القديس بولس فيها:
   
1تسالونيكي(5-23): وإله السلام نفسه يقدسكم بالتمام. ولتحفظ " روحكم ونفسكم وجسدكم " كاملة بلا لوم عند مجيء ربنا يسوع المسيح ا...".

وبسبب تجربتي فهمت إِنَّ القديس بولس لم يقصد ثلاثية تكوين الانسان بقدر ما هو يشدد قوله للمؤمنين طالباََ من الله ان يحفظ اجسادهم وارواحهم كاملة بلا لوم لغاية مجيء الرب يسوع المسيح.

اي كما يشدد احدنا بالقول "انا نفسي بروحي وجسدي وكياني وبذاتي كنتُ أعمل" وهو يقصد التأكيد بانهُ كان بكامله يعمل بجدية, ولم يقصد إنه بخمسة اجزائِهِ كان يؤدي عمله.

وهنا أُورد لك مختصر من تعليق الاب ربان هرمز في السويد تعقيباََ على نفس الآية التي قالها القديس بولس في ردهِ على نفس المقالة التي نشرتها لديهم في السويد ايضاََ:

لقد حاول مفسروا الكتاب المقدس ان يدرسوا فيفهموا ما تعنيه العبارة في 1تسالونيقية 5: 23. الكل متفق على ان الأنسان لا يتكون من ثلاثة عناصر.

" هذا التقسيم الثلاثي يعزوه البعض الى الفلسفة اليونانية. انما ليست مألوفة لدى بولس.. اليهودية وبولس يتصورون الأنسان هكذا: كلا، من روح وجسد (انظر رم 7:5-6 و 15-25). وقد تعني كل كلمة عند بولس " الأنسان كله ، خصَّ ذلك الروح او النفس او الجسد".

فاذا كان النفخ الأول في الأنسان في آدم هو اعطاء الحياة ، فالنفخ الثاني ليسوع على الرسل بعد القيامة(يو20: 22) كان لأعطاء الروح القدس، واضافة حياة جديدة الهية على الأولى البشرية المحضة. لذا ان كان الأنسان فقط صورة لله في النفخ الأول، فقد أصبح في النفخ الثاني ابنا لله، وهذه هي الخليقة الجديدة في المسيح. فاذا لم يكن للأنسان مكونات ثلاث ، الا ان المؤمن بالمسيح يملك " أبعادا ثلاثة ": المادية (الجسد) ، والروحية (النفس) والالهية (الروح : بنوة الله بقوة الروح القدس). انها أبعاد حياة الأنسان المؤمن العائش على رجاء القيامة/الحياة الأبدية

الأب بول ربان

 

ويمكنك مشاهدة التعليق بكامله بنقر اللنك ادناه:

http://stpauls.se/phpBB2/viewtopic.php?p=20550#20550



أما موضوع مغادرة الروح الجسد أثناء النوم والاحلام , فهذا إعتقاد خاطيء آخر يقول ويؤمن بهِ الاخوة المسلمون على صفحاتِ المنتديات في الانترنت وغيرها, فهنا نقول فقط, لو غادرت الروح الجسد أثناء النوم او الاحلام فسيموت الانسان حالاََ وهو نائم ولا يعود يستيقظ ابداََ, لكن ماهية الاحلام وكيفية مشاهدتها ستُدخلنا في موضوع آخر قد يحتاج إلى عدة صفحات لشرحهِ سيكولوجياََ وفيزيائياََ , وهناك نظريات مختلفة حول الموضوع

اما مشاهدة الرؤى بواسطة الانبياء والرسل كيوحنا ودانيال وغيرهم عندما يقولون "صُرتُ بالروح ورأيتُ .... " فهذا امر إعجازي إلاهي آخر, ولا ننسا بأَنَّ الله يقول للموتى قم فيقومون بالحال, وكذلك هناك في الكتاب "إِنَّ ايليا وأخنوخ نُقلا أحياء إلى السماء, فماذا سيتنفسون هناك ليبقوا أحياء؟ هذهِ الامور يحسمها الله بكلمة منه لاغير!

ودمت بحماية رب المجد واله الكون

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد 



توقيع (نوري كريم داؤد)
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ لـديـك.
رقم المشاركة : #2154

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1280

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 26-05-2010 05:08 صباحا
الأخ العزيز نوري كريم داؤد المحترم
أشكرك على ردك الثاني وأرجو من الله أن يكون هذا الموضوع سبب أقترابنا وفهمنا لبعضنا البعض لا وبل الأستفادة عن طريق الحوار والتعمق والبحث فنشكر الرب الذي عرفنا على بعضنا . أما عن رأيي في جوابك فهو كالآتي : كان في العهد القديم غموض على الكثير من المواضيع فمثلاً عندما اردت كتابة مقالة عن الثالوث الأقدس في العهد القديم , رأيت صعوبة في أيجاده بسهولة وخاصةً الروح القدس الذي لا يتجاوز عدد مرات ذكره عدد أصابع يد واحدة, والمقالة موجودة في موقع مانكيش لكن عندما كتبت عن الثالوث الأقدس في العهد الجديد فرأيت عكس ذلك . أي أنه واضح جداً في العهد الجديد ولا يحتاج القارىء مهما كان مستواه الى أي جهد لأكتشاف سر الثالوث في العهد الجديد. وسأنزل المقالة في الأيام القادمة.أما قصدي من هذا فهو أتكالك على العهد القديم في كتابة مقالتك هذه فلو أردت كتابته من جديد ومتكلاً على أسفار العهد الجديد أعتقد ستختلف فكرتك فحاول من الآن أن تفرز الآيات المتعلقة بهذا الموضوع عندما تقرأ في الأنجيل والرسائل وبعد ذلك باشر بالكتابة وسترى الفرق . ليست آية الرسول بولس الى أهل تساولينيكي فقط أو الآية التي ذكرتها العذراء وهي مساقة من الروح القدس في لو 46:1 بل ستجد آيات غيرها .
أما بخصوص الحالة التي مررت بها أو عشتها عندما خرجت روحك , في هذه الحالة لا أختلف معك بأنك لن تموت لأن النفس كان طبيعياً والجسد حي فمغادرة الروح وكما قلت هي كمغادرة روح القديسين في حالة الأنخطاف الروحي . أما الأب القدير بولس الفغالي وكما رأيت في الرابط فقد كتب عن الثلاثة ( الجسد والنفس والروح) وكذلك الأب بول وبطريقة فلسفية أخرى . وهكذا لو عدنا الى سفر التكوين سنرى بأن الله قال لقايين بأن صوت نفس او( دم) أخيك صارخ الي . هنا نقف ونقول اذا كانت الروح قد غادرت والجسد واضح لكن ما ذكره الله هو الدم الذي يعطي الحياة , أنه غالي جداً عند الله لهذا قال دم أخيك, وكذلك قال الرب ( لمغفرة الخطيئة أو لتغطيتها الى حين يجب أن يكون هناك دم )  وهكذا يفرق الأنسان عن الحيوان لكونه ثلاثياً . أكتفي بهذا القدر وأرجو أن أكون قد خدمتك بهذه الأسطر والرب يحفظك وشكراً

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2157

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات221

تاريخ التسجيلالأربعاء 14-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 26-05-2010 03:32 مساء

الاخ العزيز وردا إسحاق الموقر



يبدو لي بأنك مقتنع بثلاثية تكوين الانسان اي من "الجسد والنفس والروح", وانا اشدد إن الانسان يتكون من جزئين فقط وهما الروح والجسد لاغير, وانا من تجربتي لم يكن لي غير الروح والجسد, ولم يكن هناك اي تنفس او نفس, بل جسد ميت للتو لاغير! وكل الذين مروا بنفس التجربة, توقف عندهم التنفس والقلب والدورة الدموية وجميع الوضائف الحيوية للجسد. او بمعنى ادق توقفت لديهم حالة "نفسُُ حية" اي لم يعودوا احياء, بل أموات. وبعد عودة ارواحهم ودخولها مجدداََ في اجسادهم الميتة تعود ضاهرة الحياة والوضائف الحيوية.(النفس اي الحياة والحيوية)

اكرر النفس هي تحصيل حاصل  يعني حالة الحياة والتنفس والدورة الدموية المستمرة وهذهِ هي حالة كون الانسان حياََ ما دامت الروح داخل الجسد, وفور خروج الروح ومغادرتها الجسد يتوقف التنفس والدورة الدموية والحالة الحية للإنسان, اي تتوقف الوضائف الحيوية للجسد, ولا يبقى شيء اسمه النفس اي تتوقف حالة كون الانسان حياََ يرزق.

اما ما ورد من قبل التفسيرات الكاثوليكية, والبروتستانتية لكلام القديس بولس فهي إعطاء الانسان بالإضافة إلى جزئيهِ الجسدي والروحي, بعد الحياة الروحية الجديدة بالروح القدس الذي أحيا المومن بالفداء من جديد ووهبهُ الحياة الابدية. وهذا هو معنى الكلام إن الجميع متفقين بأنَّ الانسان لا يتكون من ثلاثة اجزاء بل إثنين هما الجسد والروح فهذا جعلهُ نفساََ حية, اي شخصاََ حياََ, ولكن المعصية اماتتهُ فأقامهُ ثانيةََ روح الله القدوس اي الروح القدس الذي نفخ في المؤمن.

اما تكوين الانسان في العهد القديم فهو نفس تكوين الانسان في العهد الجديد فهو نفسه الذي خلقهُ الله اول مرة, ولم يتغير ولم يتبدل, كل الذي جرى إن العهد الجديد اتانا بالفداء لمغفرة الخطايا واعطائنأ الحياة الابدية مجدداََ, ولكن هذهِ المرة حياة أبدية جديدة بقوة الروح القدس الحال فينا نحنُُ المؤمنين.

ودمت بحماية الرب يسوع

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد



توقيع (نوري كريم داؤد)
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ لـديـك.