المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » اسرار تكشفها السيدة العذراء اول مره للرائية كاتاينا عن القداس الالهي ج4 والاخير
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

اسرار تكشفها السيدة العذراء اول مره للرائية كاتاينا عن القداس الالهي ج4 والاخير


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 25-05-2010 04:59 صباحا - الزوار : 4374 - ردود : 2

                      اسرار تكشفها السيدة العذراء
                 اول مرة للرائية كاتالينا عن القداس الالهي
                          الجـزء الرابع والاخير



عندما وقف المحتفل ليعطي البركـة قالت لي السيّدة العذراء: إنتبهي وأنظري جيداً...بدلاُ من رسم إشارة الصليب جّيدّاً أنتم  تخربشون. فكري بأن هذه البركة قد تكون الأخيرة التي تنالينها في حياتك على يد كاهن . أنت لاتعلمين إذا كنت ستموتين أم لا، بعد خروجك من هنا، ولن تكون لديك الفرصة لتاخذي بركة الكاهن، هاتان اليدان المكرّستان تعطيانك البركة


بأسم الثالوث الأقدس، لذلك أرسمي إشارة الصليب بأحترام. كما لو كانت المرّة الأخيرة في حياتك.


 


آه كم نخسر من النِعًم لأننا لانفهم معناها وعندما لا نشارك يومياً في القدّاس اإلهي َ! لم لا نقوم ببعض الجهد ، ونبدأ يومنا ، نصف ساعة قبل العمل لنركض إلى سماع القدّاس وننال كل النِعم والبركات التي يريد يسوع أن يعطينا إياها ؟


 


أنا أفهم أن كثيرين لايمكنهم الذهاب يومياً أو عدة مرّات في الاسبوع إلى القدّاس بسبب أعمالهم ، لكن كثيرين لايذهبون حتى إلى قدّاس الأحد بحجة أن لديهم أطفال صغار. ماذا يفعلون عندما تكون لديهم واجبات مهمة؟ هم يذهبون مع كلّ أولادهم أو بالتناوب: الزوج يذهب في ساعة والزوجة في ساعة أخرى لكّنهم لايفعلون ذلك


للذهاب الى الكنيسة لسماع القدّاس يوم طلب مني يسوع أن أبقى معه بضع دقائق بعد نهاية القدّاس قال لي: إبقي قليلاً، أستفيدي من حضورك معي، وأتركيني أستفيد من رفقتكِ.....


 


عندما كنت صغيرة سمعت من أحدهم أن يسوع يبقى فينا بعد المناولة خمس أو عشرة دقائق. فسألتهُ:يسوع كم من الوقت تبقى فينا بعد المناولة ؟


أعتقد أن يسوع ضحك من غباوتي لأنه أعطاني هذا الجواب"كل الوقت الذي تريدنني أن أبقى فيك" ،إذ كنت تحدثيني خلال اليوم كله، بتوجيهك بعض الكلمات خلال أعمالك سأكون دائما على السمع .


أنا دائما معك، لكنّك أنت التي تبتعدين عنّي ، تتركين الكنيسة وتنسي كل شيء. فأنت لاتفكرين بأنني سأكون مسروراً بمشاركتك حياتك العائلية، يوما واحدا على الأقل.


 


في منازلكم، أماكن لكل النشاطات. غرفة للنوم واخرى للمطبخ وللطعام ..الخ ، أين  المكان الذي خصتموه لي؟ تعلقون صورة وغالباً ماتكون مليئة بالغبار، لكن لامكان مخصص لي، او تخصيص خمس دقائق في اليوم لأجتماع العئلة بي، لتشكرني عل اليوم وعلى نِعمة الحياة والصلاة لأجل الإحتياجات اليومية، وطلب الحماية والبركات. لكل شيء مكان في بيوتكم إلا لي أنا.


 


يبرمج البشر أيامهم واسابيعهم، الفصول والعطل ...الخ؛ يعرفون يوم العطلة ويوم الراحة، يوم ذهابهم الى السينما أو إلى عيد، لزيارة الجدّة


أو الأحفاد،الأولاد وللاصدقاء ومتى يذهبون للترويح عن النفس ولكن كم من العائلات تقرر ولو مرة في الشهر: ستذهب لزيارة يسوع في القربان


وتاتي العائلة لتتحادث معي، تجلي أمامي، تحادثني، تخبرني ماحصل معها خلال الأيام الأخيرة،تعرض عليّ مشاكلها، والصعوبات التي تواجهها. تطلب منيّ ماهي بحاجة اليه..... تجعلني مشاركاً لها في أعمالها..كم من المرّات ؟ أنا أعرف كلّ شيء، وأقرأ حتّى في عمق قلوبكم ونفسوكم ولكنني أفرح بكم تخبروني عن همومكم وتتركوني اشارككم وكأني فرد من العائلة، وكأقرب الاصدقاء لكم. كم من النِعَم يخسرها الإنسان عندما لايترك مكاناً لي في حياته .


 


بقيت ذاك اليوم مع يسوع بعد القدّاس، وأخذت منه تعليمات أريد أن أشارككم بها في هذه المهمّة التي أوكلت إليّ قال لي يسوع: أريد أن أخلص خليقتي،لأن


لحظة فتح باب السماء لها كانت مليئة من الآلام.... تذكري أن كلّ أم تـُغذي


طفلها من لحمها أما أنا فوصلت إلى ذروة الحبّ لأشارككم أستحقاقاتي !


 


في القدّاس الإلهي! هذا أنا بالذات، أطيل حياتي وتضحيتي على الصليب في وسطكم. ماذا لديكم للآب بدون استحقاقات حياتي ودمي ؟لاشيء: العدم الفقر والخطيئة.


 


كان عليكم أن تفوقوا ورؤساء الملائكة فضيلة، فهم لايحظون بتناولي كغذاء، أما أنت فبلى! هم لايشربون سوى قطرة من النبع، أمّا


 أنتم، فلديكم النعمة لتستقبلوني ويمكنكم أن تشربوا المحيط...


 


ثم حدّثني يسوع، بحزن كبير، عن البشر الذين يذهبون للقائه كعادته، وفقدوا اللذة في هذا اللقاء، وعن النفوس الفاترة التي لايقولون لي شيئاً عندما يتناولوني، وعن النفوس المكرّسة التي فقدت الحماس والحبّ لله، وحوّلت دعوتها إلى مهنة، يكرسون ذواتهم لها أكثر من اللازم وبدون شعور....


 


ثم حدثني يسوع عن الثمرة التي يجب أن نحملها فينا بعد كلّ مناولة: "هناك بشر يتناولون القربان يوميّا لكّنهم لايتغيرون.


يخصصون ساعات للصلاة، يقدمون أعمال رحمة، لكن حياتهم لاتتبدل، ولايمكن للحياة التي لاتتبدل أن تحمل ثماراً حقيقيّة ليسوع.


فالأستحقاقات التي نتقبلها في الأفخارستيا يجب أن تحمل فينا ثماراَ الأهتداء وثمار الحبّ إلى إخوتنا.


 


علينا ،نحن العلمانيّون،أن نقوم بمهمة كبيرة في كنيستنا، ولا يحق لنا أن نصمت أمام الدعوة التي يوجهها لنا يسوع التي يقبلها كل معمذ، وهي أن يعلن البشارة. لا يحق لنا أبداً الحصول على هذه المعارف دون أن ننقلها إلى الآخرين حتّى لايبقوا جائعين فيما خبز الحياة بين أيديهم.


 


لايمكن أن نتفرج على خراب كنيستنا البطيء، لأننا مرتاحون في رعايانا ومنازلنا وفيما نأخذ الكثير من الربّ عبر كلمته عِظات الكهنة، رحلات الحجّ، الرحمة الإلهية، الأعتراف، الأتحاد العميق بالله من خلال المناولة....


 


بمعنى آخر، نحن ناخذ الكثير، ولانملك شجاعة التخلي عن راحتنا للذهاب إلى سجن


أو مؤسسة لتاهيل الأولاد والحديث مع الذين هم بأكثر حاجة إلينا لنقول لهم أن


لاينهزموا لأنهم وُلدوا كاثوليكين وبأن الكنيسة تحتاج إليهم، وأن آلامهم تساعد على خلاص الآخرين، وأن تضحياتهم تساعدهم على ربح الحياة الأبديه.


 


لسنا قادرين على الذهاب إلى المستشفيات لزيارة المرضى الذين يعانون سكرات الموت فنصلي معهم مسبحة الرحمة الألهية، ونساعدهم بصلاتنا في لحظات الصراع بين الخير والشرّ، حيث يحاول الشرير أن يوقعهم بمكائده. يمكننا تعزيتهم عبر إمساك أيديهم، فيما نحدثهم عن الله والجمالات التي تنتظرهم في السماء مع يسوع ومريم وبمصاحبة الأحبّاء الذين سبقوه.


 


الساعة التي نعيشها لاتحتمل أن تقبل اللامبالاة علينا أن نكون اليد التي تساعد الكهنة....لكن لايمكننا أن نقوم بكل هذه الأشياء إن لم نستقبل يسوع، نعيش معه


 ونتغذى منه. نحن نخاف من الألتزام لكنه  الله يقول لنا"إطلبوا أولاً ملكوت الله والباقي يُزاد لكم". الحصول على كل شيء يعني التفتيش عن ملكوت الله، وأن نفتح أيدينا لنأخذ أضعاف ماأعطينا، لأن السيّد المسيح يعطي افضل عطاء وهو الوحيد الذي ينتبه إلى أصغر إحتياجاتنا !!!


 


أخي واختي، شكرا لك لأنك سمحت لي أن أنهي المهمة التي أوكلت إليّ ، وأن أنقل لم هذه الصفحات.


في المرّة المقبلة وعندما تسمع القدّاس، عِشهُ، وأنا أعلم أن الله يعمل فيك ويعدك بأن يكون القدّاس مختلفاً. المهم أن تستقبل يسوع بِحُبّ. جرّب ذلك وترى النتيجة فهو قادر أن يفعل فيك الأعاجيب.


 


(ـأختك في المسيح يسوع الحيّ كاتالينا المُـرسلة العلمانية لقلب يسوع الإفخارستي)


 


 


                                     صــلـــــــوات


 


-تُعلمنا مريم العذراء أن نستهلّ القدّاس بصلاة للروح القدس:"ياروح الله الأزلي، إننا نقدم لك صلواتنا مع صلوات مريم البتول والرسل لما أجتمعوا في علّية صهيون، وطلبوا منك أن تأتي سريعا لتُجدد وجه اللأرض" .


 


أرسل روحك فُـُيخلقوا : ويتجدد وجه الارض (7مرات) ياسلطانة الرسل، تضرعي لأجلنا.


 


-         بعد المناولة والشكر تطلب منّا العذراء مريم أن نتلو ساجدين صلاة البابا لاوون الثالث عشر لمار ميخائيل رئيس الملائكة لكي نحافظ على النِعًم التي اسبغها علينا يسوع في القدّاس: "يامار ميخائيل، رئيس الملائكة دافع عنّا في المعارك ،كن عوننا ضد شرّ الشيطان ومكامنهِ وليفرض الله عليه سلطانه نضرعُ إليك بذلك. وأنت يا قائد القوات السماوية، إدفع إلى جهنّم بقوّة الله، الشيطان وسائر الأرواح  الشريرة، التي تجولُ العالم لإهلاك النفوس. آميــــــــــــــــــــــــن.


 


يامار ميخائيل بنورك نورنا،


يامار ميخائيل بجناحيك إحمِنا،


يامار ميخائيل ، بسيفك دافع عنّـا،


ياسيّدة الورديّة العجائبية: نريـدُ إنتصارك.


 


-         مسبحة مار ميخائيل تكمن بتلاوة:الأبانا: مرة واحدةو"السلام ثلاث مرّات"


  والجميع 9 مرّات إكراما لأجواق الملائكة التسع.


 


-عندما يتلو الشماس:ماأرهبها ساعةً أحبائي ينحدر فيها الروح الحيّ القدّوس.....نتلو الصلاة التي علمتنا إياها العذراء في أمستردام:


 


"أيها الربّ يسوع، ياابن الاب، افض الآن روحك على الأرض واسكن الروح القدس في قلوب جميع الشعوب، لُيحفظوا من الفساد ومن الحرب ومن الافات،


ولتكن سيّدة جميع الشعوب وهي مريم محامية لنا ،آميــــن" .


 


 


 



 




توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2165

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 29-05-2010 12:16 صباحا
الأخ الفاضل فريد عبدالأحد منصور شلاما عمخون
شكراً لمقالتك الأخيرة الرابعة والتي كانت عن (أسرار تكشفها السيدة العذراء للرائية كاتالينا) .
  السيدة العذراء هي أم الرب والكنيسة ودورها لم يتنهي بأنجاب الرب وكما يعتقد البعض بل دورها مستمر في خدمة البشر , فظهوراتها المستمرة عبر القرون لم تكن خالية من الأهداف أي كانت مجرد ظهور. بل كانت تحمل معها أسرار ورسائل من أبنها الى العالم أنها أم الخليقة والكنيسة تظهر للمؤمنين ولغير المؤمنين أيضاً الذين يلتجئون لمعونتها لا وبل تعطي لهم مرادهم . في رسائل العذراء وقائع ضرورية  وأخبار ستحدث لذا تنبهنا الى اليقضة والعمل والصلاة من أجل الأستعداد السليم لتلك المرحلة . عمل العذراء وظهوراتها هو تكريم لها من أبنها الذي علمنا نحن أيضاً أن نكرم آبائنا وحسب الوصية : ( أكرم أباك وأمك) وهكذا الكنيسة المقدسة كرمت العذراء وكل ظهوراتها برسم أيقونات لكل ظهور والمناسبة التي ظهرت بها لكي يعلم الجميع فحوى رسالتها كما تكرم الكنيسة  ذلك الظهور بمناسبة تذكر للمؤمنين في القداس الألهي . منزلة العذراء في السماء والأرض هي بعد الثالوث الأقدس ,بها تحدى الرب الأبليس وقال:( وأضعن العداوة بينك "الحية" وبين المرأة" العذراء" وبين نسلك ونسلها وهي تسحق رأسك) "تك 15:3" . وعلى كل مؤمن أن يؤمن بأن الله خلقها قبل كل الخلائق وأن لم تكن موجودة بالجسد , كانت موجودة في مخطط الله الخلاصي للعالم قبل أن يخلق آدم لأن الله يعلم بأنه سيسقط فعليه "أي الله" أن يجد العلاج قبل البدء بالعمل فكانت العذراء هي فكرة الله أولاً لذا قالت العذراء عن نفسها وهي غير مولودة من أمها بمئات السنين: (أنما خرجت من فم العلي بكراً قبل جميع المخلوقات(" أبن سيراخ 5:24" . كذلك قلت عن نفسها وقبل أولادتها أيضاً :( أن الرب خلقني أولى طرقه قبل أعماله منذ البدء) "أم 22:8" . ولأهمية دور العذراء وأشتراكها مع الرب في سري التجسد والفداء فلكلام عنها لا ينتهي .
أخيراً نطلب منها الشفاعة لأنها شفيعتنا الأولى عند أبنها كما هو شفيعنا الأول عند الآب وبركاتها تكون معنا . ولأخينا فريد الحب والتقدير لجهوده في خدمة الكلمة.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2167

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 30-05-2010 05:05 صباحا
شكرا لك اخي العزيز وردا اسحاق الرب يبارك حياتك لانك دائما تـُنو ر سماء صفحاتي. حقا الذي لايعرف العذراء امنا لايعرف الله وانا  شخصيا اتعبد اليها  لان الباب الذي جاء الله الينا ومنه لابد ان نذهب اليه.
شكرا لغيرتك  الايمانيه والبنويه لامك العذراء وهناك الكثير من يقولوا ان العذراء جاءت بفعل رجل وإمرأه من قيبل الكثير من اخوتنا ككهنه وعلمانين. وان اتتبع مقالاتك عن ذلك وخاصة عن  عقيدة المحبول بها بلا دنس.


توقيع (فريد عبد الاحد منصور)