المنتدى » الاسرة » العلاقات الزوجيه ج 2 و 3
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

العلاقات الزوجيه ج 2 و 3


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 30-05-2010 08:54 صباحا - الزوار : 2334 - ردود : 2

 


العلاقات الزوجية ج2


كما شبه يسوع الا يمان والثبات مثل رجل بنى بيتا على الصخر ليكون اساسه


متين وقوي كذلك الزواج يجب ان يبنى على اسس قويه ومتينه.


 القانون الاول: هو قانون الاولويه المقصود الاهتمام والحب اي ان تكون


      محبة الزوجين لبعضهمافي الاولويه بعد الله والعمل والتضحيه من الحفاظ


      على هذه الشركه المتحده بالمسيح لانه رمز لاتحاد المسيح بالكنيسه كذلك


     الرجل يتحد بزوجته امام المسيح ويكون الكاهن شاهدا عليهم مع الحاضرين.


      فأيام السنه الاولى من الزواج يكون هناك اهتمام وتبادل حب وهدايا احيانا


     بين الزوجين ولكن هذا يتلاشى بمرور الايام وخاصة عند انجاب الاطفال


     وبالتالي يؤدي الى تخفيف حرارة الحب والعلاقه بين الزوجين, من المهم عدم


     عكس علاقة الزوجين الغير ناجحه على الاطفال ومعاملتهم بصوره غيرجيده


     وجوب على الزوجين ان يجسدوا محبة المسيح في علاقاتهم مع بعضهما


     وعكس هذا للاطفالهم,ان محبة الله واهتماماته بالانسان الاول حتى بعد


     سقوطه في الخطيئه(_ادم وحواء) أي الله وعده بالخلاص, وايضاالله وعد


     ابراهيم بأنه سيجعله أبا لشعوب كثيره ورزقه بطفل وهو وزوجته مسنان


     بالعمر, ايمان ابراهيم هنا وثقته بالله جعلته ان يصمد ويتحمل مصاعب الحياة


    ويصبر حتى ان تحقق وعد الله ان الله ثابت ووفيء في مواعيده ويحققها في


    مواعيدها المستحقه لفائدتنا وقد تتأخر فأنها لصالحنا  المهم ان نثق بكلمة


    الله وعهده لنا معنا مهما كانت الظروف التي حولنا لانه لاينسى احد لاننا عزيزين


     في عينيه كما في مثال ايوب.


العلاقات الزوجيه ج 3


 


2-قانون الالتصاق: في سر الزواج يترك الرجل والديه ويلتصق بأمرأته. ولكي يستمر


  هذا الاتحاد وجب على الزوجين الاهتمام والاعتناء في ادامة هذا الاتحاد بكل الوسائل


وبذل الجهد الكبيرلاستمرار الزواج والارتباط, الكثير من الازواج والزوجات يقولون


انهم بعد لايستطيعون الاستمرار بالعيش مع بعضهما, هنا نسألهم هل بذلتم جهد كبير


لتفهما بعضكم وهل تتذكروا عندما كنتم بالبدايه كنتم تفكروا وتستعملواالطرق والوسائل


لجذب بعضكم البعض ولفت الانتباه والتلفظ بكلمات رقيقه وناعمه وعاطفيه مع


الاهتمام بجلب الهدايا بالمناسبات وغيرها من الامور. ولو نفترض انك انفصلت


واخترت اخرى او اخترت اخر فانكما سوف تبذلون جهودا واهتمامات جديده لكي


تتم عملية الجذب والفهم ولكن بعد فتره سوف تعودالامور كما كانت عليها سابقا


اي تبرد حرارة التعامل بينكما. فالطلاق او الافتراق امر صعب جدا ممكن الاستغناء


عنه ببذل الجهود والتضحيه والتنازل ومحاولة التعبير بالمشاعر الصادقه والمصارحه


مهم جدا لاتمام عملية التفاهم في كل الظروف بها تبنى اساسات متينه للعائله.


رساله الى اهل روميه(انظر من اين سقطت واعمل لاكمال الاخرى) اي علينا ان


نبدأ من جديد بالعمل وعدم اليأس لان المسيح معنا يلهمنا النعمه والتطور وقبول


الذات والاخر ومحاولين الانتصار على الصعاب بقوة المسيح انها صلباننا اليوميه


علينا ان نحملهاونحولها الى فرح وانتصار وعمل متواصل من تجسيد المحبه


الزوجيه النا بعه من محبة المسيح لنا .


3-قانون الملكيه :  علينا ان نفهم عندالزواج يصبح كل شيء ملك الاثنين منذ


اللحظه الاولى من الارتباط مهم جدا ان نخضع احساساتنا واسرارنا لبعضنا البعض


حتى المسائل الخاصه والقبول بالاخر ونسيان الاحداث التي تعرضوا اليها كليهما


والبدء من جديد, هناك بعض الامور المهمه التي تعرقل عملية الوضوع والتفاهم


بين الزوجين:


  1-بعض الزوجات تمتنع جنسيا عن ازواجهن لمعاقبتهم واجبارهم على مايريدون


     وهذا خطأ لعدم فهم معنى الارتباط.


  2- احيانا بعض الزوجات ترث ورثا وتضعه بأسميهما ولكن الزوج يصرف قسم منه


      لشراءسياره او عمل شركه بأسمه ولايقبل الصرف على بيته واطفاله اي استغل


     هذاالورث لمصلحته. وقد احيانا تسغل الزوجه الورث  في اجبار الزوج على القبول


     بالاوامر والواقع التي تريده هي حسب مزاجها او العكس لو كان الرجل ثري او


      صاحب علم ومعرفه ومثقف ينعت زوجته بالجهل وعدم التصرف الجيد كله هذا


      يضعف من الارتباط الزوجي.


هناك الكثير من المعوقات الماليه والنفسيه والاجتماعيه والفكريه يمكنها ان تعمل


حواجز بين الزوجين ولكن هناك شيء مهم الانجيل يؤكد عليه لاتوجد ملكيه في


العلاقات الزوجيه بل كليهما يخضع جسديهما للاخر ولايجوز ان يمنع الواحد جسده


عن الاخر مهما كانت الظروف فانهما اتحدا امام المسيح في الكنيسه وهما وافقا على


 الاتحادبقرار واعي والعمل على استمرار العمل لادامته وجعلا المسيح مركز ايمانهما وبذا


وجب على الاثنين ان يتبادلا الاحاسيس والمشاعر وخاصة الرجل عليه ان يجامل


زوجته لانها كتلة مشاعر حساسه وهي تمتلك طاقة عاطفيه عظيمه وان المسيح


رفع من شأن المرأه بغفرانه للمرأة الزانيه وكلامه مع السامريه وغيرهن من النسوه,


حتى الله اختار تجسده ان يكون من امرأة وهي مريم العذراء.


 


 


 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2174

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1252

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 01-06-2010 03:38 صباحا
الأخ فريد عبدالأحد منصور المحترم
مقالاتك كلها هادفة ومهمة للقارىء وفي كل منها تعالج مشكلة أو تشير بأصبعك نحو المطلوب لكي يستطيع المرء أن يستفاد من غاية المقالة .فالعلاقات الزوجية مهمة جداً في تكوين مجتمع متزن من خلال العلاقة القوية بين الزوجين والتي تنعكس أيجاباً في تربية الأطفال تربية صالحة وجيدة فيصبح المجتمع كله صالح , العائلة هي أساس الكنيسة أيضاً أي هي الكنيسة الصغيرة الأولى لذا على الأبوين واجبات أكثر من الكنيسة والمدرسة في تربية الأطفال. فلكي تكون العائلة المسيحية قوية يجب أن يكون هناك حب بين الزوجين وهذا الحب الذي قربهما من بعضهما منذ البداية وكما ذكرت دخل معهما أيضاً عنصر آخر مهم  وهو المسيح في سر الزواج المقدس جعل الأثنين واحد أي ( 1+1+1يساوي واحد) فيجب أن لا يفًرق هذا الأتحاد الألهي أي شىء بل على الزوجين الحفاظ عليه ولا يستطيع أي شىء أن يفرق بينهما الا الموت وحده. ومن حاول الأنفصال عن الآخر فعليه أولاً بأن يفكر بأنه قد نقض عهده مع الله وأنه نكر المسيح الذي دخل بين الأثنين في سر الزواج قبل أن يفكر بأنكاره الطرف الآخر . أرجع وأقول بأن الأسرة هي أساس المجتمع فنلاحظ اليوم في البلدان الغربية التي يتجه فيها الأيمان نحو الحضيض وللأسف أنتهت العائلة وأنتهن الأخلاق وأزدادت الجريمة لا وبل قفلت ابواب الكنائس وكل هذه الأسباب تعود الى قلة الحب بين الزوجين ومن ثم الفراق فيصبح كل واحد يعيش لذاته فأخذ يتخبط في أسلوب حياته الى الشذوذ والسقوط . تأملت أنا الآخر في هذا الموضوع وكتبت مقالة عنوانها ( الشذوذ الجنسى والأيمان ) ستنزل في الموقع بعد خمسة عشر يوماً . وشكراً لك أخي العزيز فريد.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2196

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 09-06-2010 08:33 صباحا
شكرا لك اخي وردا لمرورك الكريم ولاضافتك الجميله الرب يبارك حياتك مع كادر الموقع الجليل.

توقيع (فريد عبد الاحد منصور)