المنتدى » اخبار شعبنا » أزمة الكنيسة الكلدانية- اسباب وحلول!!!
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

أزمة الكنيسة الكلدانية- اسباب وحلول!!!


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 03-06-2010 04:13 صباحا - الزوار : 2192 - ردود : 2

ازمة الكنيسة الكلدانية – اسباب وحلول !!
منقول
http://www.ankawa.com/forum/index.ph...,417839.0.html
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن 3 مايس 2010

منذ فترة ليست بقصيرة والكنيسة الكلدانية تلاقي انتقادات من قبل الاكليروس والمؤمنيين معا وفي مجالين الروحي والاداري. كنت شخصيا احد هؤلاء الذين كتب رسالة مفتوحة الى الاباء المطارنة قبل اجتماعهم في مايس 2009 في عنكاوه في السينودس المقدس والمقال تحت عنوان " ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية" على الرابط التالي :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=printpage;topic=222233.0

كذلك كنت متتبع جدا لرسائل الاب الفاضل البير ابونا والمقالات العديدة للاخ الكاتب ليون برخو والعقراوي وغسان شيذايا وسمير شبلا ورسالة ابونا عمانوئيل الريس في امريكا وتصريحات سيادة المطران شليمون وردني النائب البطريكي ورسالة ابونا سعد سيروب الاخيرة وكذلك احتفظ بالبيانت المتضاربة التي خرجت من اطراف السينودس قبل سينودس الاخير وغيرها من المقالات والبيانات واللقاءات الفردية مع السادة ابائنا المطارنة.

ان غرض ذكر هذه المقدمة اثبات للمسؤوليين وبالاخص رئيسها غبطة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي المسؤول الاول للكنيسة واصحاب السيادة المطارنة اعضاء سينودس المقدس بوجود ازمة فعلية داخل الكنيسة الكلدانية لا يمكن انكارها او اخفائها، وان مسيرة الكنيسة ليست على مار يرام بدليل نصف الانتقادات هي من الاكليروس نفسهم.

كمؤمنيين وباعترافكم (ابائنا الروحانيين من الاكليروس)،عشرات المرات في لقاءاتكم ووعظكم ، اعترفتم لنا شأن بما يحصل( الكهنوت المؤمن؟)، لذلك من الضروري الان فتح ابواب الكنيسة لغير الاكليروس للعمل وبناء الكنيسة و ابداء ارائهم على ان تناقش هذه الاراء من باب المنطق والشعور بالمسؤولية والموضوعية والحرص على مستقبل الكنيسة من قبل ابنائها كما يحصل في الكنائس الكاثوليكية في سبيل المثال المارونية.

كنيسة المسيح التي نعرفها ونؤمن بتعاليمها ليست كنيسة الاحجار ولا الهياكل ولا المراتب الادارية وتفيصلاتها فتلك هي امكان لتجمع المؤمنيين ووسائل لتعبيرايمانهم ، ولكن الكنيسة الحقيقة هي الجماعة المؤمنة بتعاليم المسيح والعيش بموجب اسرار الكنيسة المقدسة بكل ايمان واخلاص ووعي في الحياة اليومية اينما كان المؤمن في العائلة اوالكنيسة او ايجزء من العالم.

اذن ما هو جوهري، هو هذا الايمان الذي يجب ان ينقل للاجيال القادمة من ينبوع صافي خالي من الشوائب وبدون ضبابية. هذه المهمة قام بها الرسل على مر العصور وشارك في نقلها الاباء الكهنة والقديسيين والشهداء بمختلف درجاتهم والمؤمنيين الغيوريين ، هذا ما لاحظته شخصيا بعد السبعينيات من القرن الماضي لحد الان بالاخص في بغداد.
لم ولن ننكر دور الكاهن الذي كان وسيبقى رئيس الكنيسة (الجماعة المؤمنة) التي تمثل جسد المسيح السري في هذا العالم، ولكن كنيسة المسيح تعيش اليوم في الالفية الثالثة لا في منتصف القرن الثامن عشر او ما قبلها. وان قوانين المجامع الشرقية التي تنظم الكنيسة الان اتت عبر عصرو ظروف مختلفة ، لذلك نرى من الضروري ان يتم اعادة النظر بتطبيق هذه القوانيين وتجديدها حسب متطلبات العصر، نريد ان يكون لنا كنيسة تعي متطلبات ومشاكل العصر، وان لا تتكل على هذه القوانيين التي شرعت بعضها قبل 1500 سنة.

نحن هنا لا نقول ان هذه القوانيين كانت باطلة او غير صحيحة ، وانما نقول لكل زمان رجال ومقام، الحياة تغيرت والمعرفة الانسانية اصبحت واسعة جدا والوسائل التكنولوجية كثيرة، وان قوانيين المجامع الشرقية اتخذت في وقت لم تكن هناك هذه الوسائل وهذه المعرفة موجودة. لهذا من الخطأ جدا جدا ان يتم ادارة الكنيسة بموجبها اوالتبشير باسم المسيح بنفس الطريقة والنظرة القديمة.

كانت صدمة كبيرة لي ولكثير من اصدقائي الذين قرأوا تصريحات المعاون البطريركي شليمون وردني الاخيرة عن وجود عجز في واردات الكنيسة في دفع مصاريفها، لذلك يحاولون تأجير مساحة من باحة اقدم كاتدرائية يملكها الكلدان في تاريخ في بغداد لغرض الحصول على هذه الواردات التي تغطي مصاريف الكنيسة.
يا حيف الى اي درجة وصلت كنيسة المشرق التي كانت قاربت سبعون مليون نسمة في القرن السابع الثامن الميلادي ووصل حدود ابرشياتها الى الصين والهند ومنغوليا.

هنا يجب ان اقول ان اي مؤمن حريص لا بد يسأل وبدون احراج، كيف كانت تعيش الكنيسة اثناء الفي سنة الماضية ؟ كيف كانت اثناء حرب ثمانية سنوات ضد ايران و 12 سنة من الحصار الظالم؟ ، هل من المعقول بمجرد ايقاف معونات الاستاذ سركيس اغاجان خلال خمس سنوات الاخيرة عجزت الكنيسة عن الاستمرار في مسيرتها؟ هل كانت الكنيسة تظن سيستمر عطاء سركيس اغاجان الى مالا نهاية؟ مع العلم عدد كبير من ابناء الكنيسة لم يكن متفقين مع ابائنا الاكليروس في اخذ هذه المعونات وصرفها بطرق عشوائية غير الضرورية!

انا حقا متسغرب ألم يبقى للكنيسة اي موارد حتى تلجىء الى تأجير ساحاتها او تحويلها الى دكاكين كما حصل لبناية كنيسة السنك التاريخية ؟ فاذا كان الامر كذلك انا اسف انا اقول ربما لم يكن هناك من يفكر في مستقبل الكنيسة. وفي نفس الوقت اين دعم اكثر من مليون كلداني في العالم لكنيستهم الام؟!! ام الكلدانية هي فقط قشرة خارجية فقط للتباهي.

نعم الكنيسة الكلدانية تمر في ازمة وهذه حقيقة يجب ان نعترف بها كلنا من دون استثناء، ولم يعد مبررا مقولة لا يحق للعلماني التدخل في شؤون الاكليروس، العلمانيون هو ابناء هذه الكنيسة وحريصون ومهتمون بها ودافعوا عنها لا سيما في الازمات. نعم لا يحق للعلمانيين التدخل في طريقة منح الاسرار والقضايا العقائدية الايمانية ولكن لهم حق ان يسألوا كيف تدار اموال الكنيسة و في كل ابرشية وفي البطريريكة ولماذا حصل هذا الخلل الى درجة تصل بيع الكنائس؟

من باب الحرص وكمؤمن عمل في الكنيسة الكلدانية لسنوات طويلة وما زال يعمل، اعيد بعض من اقتراحاتي السابقة هنا مرة اخرى لعلها تكون مفيدة لمن يريد البناء كالتالي:-

1- تأسيس مؤسسة رسمية مؤلفة من الاكليروس والعلمانيين، تكون مسؤولة عن اوقاف الكنيسة وتكون تابعة للبطريركية (اي بغداد) ، كذلك يتم تاسيس مثل هذه المؤسسة في كافة الابرشيات الكلدانية في الداخل والخارج . فمثلا مطرانية مالبورن لديها مؤسسة خاصة تدار من قبل نخبة من العلمانيين والاكليروس تحت اشراف المطران الاول في الابرشية.
تكون مسؤولية هذه المؤسسة ادارة شؤون اموال الكنيسة مثل استثمار اموال الكنيسة لجلب واردات كما يحصل لدى كنائس اللاتين في الغرب، فتقوم بتوثيق و بصورة رسمية الصادرات والواردات في البنوك الرسمية وتحت اسم الكنيسة وليس باسم اي من مراتب من الاكليروس كي لا يحصل اي اشكال في حالة نقل او وفاة لا سامح الله للاكليروس المعني الذي يدير تلك الكنيسة او ابرشية او البطريركية. وبذلك نتخلص من الاتهامات التي عادة تتكرر واحيانا على لسان مسؤولين كبار للذين يخلفونهم!

2- دراسة قضية تخلي الكهنة من الاستمرار في خدمتهم كاكليروس وتشخيص الاسباب واجراء العلاج اللازم، مثلا اجراء التغير اللازم في المنهاج التعلمي في كلية بابل و زيادة مدة التطبيق العملي قبل اقدام نيل سر الكهنوت. وكذلك نقترح ضرورة اقامة مؤتمرات سنوية خاصة بالاكليروس لمعالجة المشاكل التي تعيق الكاهن من ممارسة نشاطه الروحي والخدمي في كنيسته حيث سيتم نقل الخبرات بينهم.


3- الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية اقامت منذ تأسيسها في القرن السادس عشر بمؤتمر كنسي واحد في عام 1995 في بغداد، اي قبل 15 سنة ولحد الان لم نجد اي اثر لمقرراته . لا اعرف ماذا كان الهدف من التحضير الطويل لذلك المؤتمر الذي دام اربع سنوات ثم لماذا اهملت مقرراته؟ على الاقل ما الجديد جاء به هذا المؤتمر ولماذا اهملت مقرراته؟ لذلك اعتقد حان الوقت لاقامة مؤتمر ثاني للكنيسة الكلدانية فيه يتم دراسة المشاكل المهمة مثل الهجرة والادارة والتعليم والاكليروس والهوية القومية. على ان يتم مشاركة العلمانيية في التحضير والادارة وصياغة البيان النهائي وتكون القرارات ملزمة لكل كنائس الكلدانية وابرشياتها في العالم.


4- الكنيسة الكلدانية لحد الان لم تتفح مجال لمشاركة غير الاكليروس في العمل في الكنيسة بصورة التي قررت في المجمع الفاتيكاني الثاني سنة 1962-1965م. لذلك من الضروري ان يتم مشاركتهم في القرارات الادارية وتنظيمها.

5- انشاء صندوق جمع تبرعات تحت اشراف المؤسسة المسؤولة عن اوقاف الكنيسة (التي اقترحناها) تجمع فيها تبرعات من ابناء الكنيسة من المهجر لدعم مشاريع الكنيسة في الداخل.


في الختام نود ان نؤكد وبشدة، ان ما نكتبه هنا لم ولن يكن الغرض منه الطعن في كنيستنا اورجالها الروحانيين وانما الشعور بالمسؤولية والروح الايمانية التي تعلمناها في هذه الكنيسة نفسها تقودنا الى المطالبة بما يخدم كنيسة المسيح قبل كل شيء. ونحن دوما كنا ابناء مطعين للكنيسة رغم كل شيء، لكن ضميرنا يطلب منا المطالبة لتصحيح الامور بصوت عال قبل ان تحل الكارثة! >

نتمنى لابائنا الروحانيين الصحة والقوة في تحمل مسؤولياتهم الروحية و نطلب ونصلي من المسيح الرب المحي وروح القدس ان ينيرهم في اتخاذ القرارات الهامة والصحيحة لمصلحة كنيسته وحدها فقط.!





توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2178

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1267

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 03-06-2010 10:25 مساء
ما كتبه الأخ يوحنا بيداويد هو ما كان يتخمر في أعماقه لما آلت اليه الكنيسة الكلدانية في السنين الأخيرة وخوفنا أكثر من ذلك للسنين القادمة والذين يشعرون بحالة الكنيسة وضعفاتها قليلين من الغيارى والأكثرية ملزمين بالصمت لصالح عدو الخير أو كأن القضية لا تعنيهم  وهذا ناتج عن قلة الأيمان والغيرة والأخلاص ليسوع أولاً
قرأنا مقالات كثيرة من الأب الفاضل البير أبونا ومن الأب الفاضل عماموئيل الريس الى أسقف مشيكان ومن كتبة علمانيين كثيرين
كليون برخو والعقراوي وبرنو وسمير شيشا وأنا أيضاًُ نشرت مقالة بعنوان ( ضعف وأنحرافات الكنيسة الكلدانية وسبل معالجتها) نشرتها في عنكاوة ومواقع أخرى لكنها لن تجدي نفعاً لا في قيادة الكنيسة ولا في العلمانيين . وأنا أقول لو بيعت كل كنائس بغداد لن تتحرك شعرة في رؤوس الكثيرين والسب يعود الى قلة أيمانهم وثقافتهم وغيرتهم . يجب لكل مؤمن أن يتصف بغيرة الرب يسوع الذي أخذ سوطاً وقام بضرب كل شىء ملتوي أعوج في بيت أبيه هكذا يجب أن نقف بحزم ضد كل ضعيف وعدو ومحب للمال أكثر من يسوع وكنيسته . لي مقالة قادمة أطرح فيها أفكار أخرى عن هذا الموضوع سأنشرها لاحقاً . شكراً للأخ فريد على محبتك الصافية للكنيسة والرب يحفظك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2181

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 04-06-2010 04:06 مساء
[[B]size=6]اكيد الشكر والتمجيد لرب المجد يسوع المسيح.
شكرا لك اخي وردا اسحاق لمرورك الكريم على موضوع اخينا يوحنا المنقول الرب يباركك  وانك دائما  تـُنـًور سماء صفحتي.
اكيد ان  رئاسةكنيستنا اصبحت مثل الهرم الذي رأسه لايتحرك ولكن لابد من القاعده ان تتحرك وتغير من موقع هذا الهرم الجامد الذي  اصبح محنطا بقلة ايماننا واتحادنا  بالرب والشهاده له بأعمالنا واقوالنا  وان ان دور امنا العذراء الكبير في  تنفيذ خلاص العالم وما ظهورات العذراء امنا دليل لعدم شهادتنا الروحيه  والانسانيه بحياتنا لهما .
المهم ان نفهم ونقرر الان  لان الخلاص ليس فقط مهم ابائنا الكهنه الافاضل بل مهم الجميع لاننا  كلانا  لنا كهنوت ملوكي لانتمائنا  لجسد الرب وهذا الجسد لابد ان يبقى حيا بموتنا عن العالم وشهواته وسلامه الزائف . [/size][/
B]

توقيع (فريد عبد الاحد منصور)