المشاركة السابقة : المشاركة التالية

آثار وفنون مانكيش


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 19-06-2010 06:25 صباحا - الزوار : 12594 - ردود : 13
آثاروفنون مانكيش 

          آثار أجدادنا كثيرة ومتنوعة , أنها أرث لنا ولأجيالنا. في هذا  الفن الجميل معنى ورمز لأن مبتدعه كان كائن ناطق عبَّرَ عن شعوره للحضارة  التي عاشها عن طريق الأبداع الفني الذي فيه المجال الأوسع للتعبير قياساَ  بمجال اللغة الكلامية التي لا يمكن نقلها الى الأجيال اللاحقة . فالفن هو  الوسيلة الوحيدة التي نقل الينا خفايا الماضي  . إذن الفن ليس لهواً بل هو  لغة رمزية ناتجة عن الأستجابات الغريزية واللاأرادية التي يفهما ويراها  الفنان فيعبر عنها تعبيراً جدياً عن الواقع الحي الذي عاشه ورآه في تلك  الحقبة الزمنية  . وهذه اللغة يجب أن نتعرف عليها لكي تبوح لنا بمحتوياتها.  الفنان الرسام أو النحات أو الخزاف كلماته هي الألوان والخطوط أو الحجوم  .  وهذه اللغة تستعمل نفس الكلام ولكن في قالب جديد يتبع مؤثرات العصر الذي  يعيشه الفنان. ...  لكل عصر اسلوبه فالفن الحديث في الحقيقة هو فن العصر ,  والتعقيد الذي فيه ناتج عن تعقيد العصر فيعبر عن أشياء كثيرة, كالقلق,  والخوف, والظلم, والمجازر البشرية, والتمايز العرقي,وأبتعاد الأنسان عن  الخالق. ثم النظرة الى الأشياء بما أحدثته النظريات الجديدة في علم النفس  وباقي العلوم أضافة الى تأثير الآلة وتطورات الزمن  . الفنان في كل العصور  يتابع ما يجري حوله  ويعبر عنه بأخلاص وأمانة وعليه أن يحقق ذلك التعبير ,  هذا ما يتعلق عن الحداثة في الفن .
          لقد أرتبطت حضارات الشعوب بفنها, لأن الفن هو الشاهد والمعبر  الذي سجل لنا تطور تلك الحضارات بأعمال فنية بديعة بأشكالها وفنونها  المختلفة والتي هي قابلة للأدراك الحسي مستقبلاً فتعبر عن تفاصيل حياة  الذين عاشوا في الماضي السحيق.
    إذن فنون آثارنا الجميلة لغة تتحدث الينا عن حضارات أجدادنا , لذا  يجب أن نتعرف عليها لكي نقرأ ونفهم محتوياتها المصورة على شكل رسم أو نحت  أو سيراميك أو خط أو عمارة . كلمات هذا الفن نقلت الينا أسرار ووصايا أجدادنا منذ قرون خلت . هذه اللغة  المكتوبة والمصورة لها اسلوبها الفني الجميل فعلينا قراءتها وفهمها لمعرفة  خفايا تلك الفنون التي دفنها التراب والرمال فأصبحت تلك الكنوز محفوظة لنا  تحت الأرض في الصحاري أو شاخصة على صخور الجبال. بلاد ما بين وحول النهرين  أحتضنت حضارات عريقة تبرهن للعالم بأنها بكر الحضارات في الكتابة والقانون  والعمارة. هذه البلاد يفتخر بتراثها الفني الجميل أمتداداً من فخار الوركاء  قبل أكثر من ستة الف سنة مروراً بنحوتات بابل وآشور وجدارياتها العملاقة  ومسلاتها الجميلة وحيواناتها الأسطورية , وكذلك فن العمارة في مختلف المدن  حيث تشهد لنا وللعالم بأننا أبناء رجال عظام وهذا الفن لا يقتصر في المدن  الكبيرة بل أمتد الى القصبات الصغيرة لكي تعبر عن ثقافاتها بأبداعات  أبنائها ومنها فنون مانكيش وضواحيها حيث تحتضن آثار وفنون راقية يفتخر بها  أبناء مانكيش لقيمتها الفنية والتاريخية . سنتطلع على تلك الآثار والأعمال  الفنية التي سنرى قسماً منها هي بمستوى فنون البلاد وقسماً منها بمستوى  المنطقة وحسب الأتي:-
1- مسلة آشورية -  مسلة آشورية منحوتة بالخط المسماري على صخرة  جبل , تعني في مضمونها أنها حجر أساس لمشروع  كبير  لنقل ماء الخابور من  منطقة  قرية دركلي شيخكا الواقعة على الطريق الجديد بين مانكيش وزاخو والتي  تحدها قرية كندك كوسة شمالاً  الى منطقة شرق نينوى . هذه المسلة منحوتة  على صخرة في الجبل بالخط المسماري وعليها اسم الملك الآشوري الذي في عهده  يقام المشروع . يمكن الأستفادة من فكرتها اليوم لنقل قسماً من ماء الخابور  الى منطقة دهوك.
2- قطرا ددِكر : ( أي صخرة الذكرى) . عمل تجريدي يقال أنه من عمل  آجدادنا العظام الذين استطاعوا وضع تلك الصخور الضخمة على بعضها على قمة  الجبل لتبقى دليلاً لهم  عند العودة حيث أرادوا الهجرة في حينها الى أماكن  بعيدة. كان المكان الذي أختير لوضع هذا النصب التذكاري مقابل منتصف قريتهم  المستطيلة . لقد وضعوا تلك الصخور على بعضها بشكل كيفي غير مدروس , لكن في  الحقيقة تكون منها عملاً فنياً تجريدياً له قيمته الجمالية والفنية الساكنة  في ذلك التجريد الذي يظهر كنصب كبير يوحي الى أنسان نصفي  ( بورتريت)  يشبه في تجريد تفاصيله الى تجريد أسد بابل الساكن والرابض على فريسته مع  أختلاف العملين في الموضوع  . الفن التجريدي الذي ينظم بطريقة غير مقصودة  كهذا  العمل ,  يقولون عنها نقاد الفن التشكيلي وعلماء الفن بأنه  قد يأتي  بنتائج فنية تؤدي غايتها  حيث تنال أعجاب الكثيرين  فيرون في تلك  الأعمال  الجمال  والمعنى فيفضل على الأعمال المنتجة من قبل مشاهير الفنانين في  العالم
3- الصوامع : (قلايات)  أعمال نحتية جميلة نحتت بدقة من قبل فنانين  محترفين لأن التعامل المباشرمع الحجر في فن النحت ليس سهلاً . فمثلاً  النحت الحديث لتمثال أو أي عمل نحتي آخر ينفذ بطريقة غير مباشرة , فاذا  أراد النحات أنجاز نصب لأنسان أو نصب تجريدي أو واقعي فيقوم ببناء هيكل  داخلي من أوتاد الحديد وبعد ذلك يباشر ببنائه بالطين ,  بعد ذلك يقوم  بدراسة التفصيل التشريحية أو الخارجية اذا كان تجريدياً وحسب السكيج  المرسوم من قبله أو المطلوب منه  فيستطيع السيطرة على كتل الطين بسهولة  فيحصل على الدقة المطلوبة . بعد هذا يأخذ قالب عليه وذلك بتغطيته بمادة  البورك على شكل نصفين يصب من الداخل بالبرونز أو أي معدن آخر يراد أن يصنع  منه التمثال .  أما النحت المباشر على الصخرة فكل ضربة يطرقها النحات على  الصخرة يكون مسؤلاً عليها لأنه لا يستطيع العودة اليها اذا خطىء .  هكذا  أبدع الفنان السومري والكلداني والآشوري ... الخ وفي مختلف الحضارات  القديمة في بلادنا ,  كذلك فعل الفنان المانكيشي المبدع في مشروعه العظيم  لنحت هذه الصوامع الجميلة جداً من الداخل حيث هناك أرضية مربعة منحوتة في  قلب الصخرة ندخل اليها من فتحة مستطلية تعلو من مستوى الأرض بمترين . يحيط  الأرضية المستطيلة  ثلاث أسرة حجرية تعلو عن أرضية منطقة الجلوس أو الموزع  ب (80)سم ,يبدأ السرير بوسادة حجرية طول السرير بطول الأنسان , يغطي السرير  قوس يبدأ من منطقة الرأس الى القدمين . يلي السرير الى الداخل مرتفع بسيط  يعزل السرير عن الغرفة الوسطى التي تستعمل لوضع ألأمتعة , يتراوح طول  الحجرة نصف طول السرير,  ويغطيها قوس أصغر من القوس الأول الذي يغطي السرير  وهكذا بالنسبة الى الحجرة الداخلية التي كانت تستخدم لخزن الماء والطعام. لو جلسنا على أحد الأسرة التي على يمين أو يسار فتحة الدخول لكي ننظر  الى السرير المقابل والحجرات الداخلية التابعة له فنرى في عمل الفنان العمق  والدقة والمنظور الفني الرائع وكأن ذلك الفنان كان لديه نفس الرؤية  والثقافة الفنية لفنان معاصرو مطلع على كل تفاصيل الفنون التشكيلية  وقوانينها.
  : أسماء الصوامع المنحوتة بهذا الأسلوب وبنفس التصميم هي كالآتي وحسب  الترتيب 
    أ- صومعة  ججو ( كوركيس): تقع في الثلث الأخير من الجبل غرب كلي مار  توما.
  ب- صومعة مار توما : تقع في منتصف كلي مار توما وهي من أجمل الصوامع  وذلك لوجود أمامها فسحة للجلوس يعلوها غطاء صخري منحني . سميت بهذا الأسم  تكريماً للقديس توما الرسول الذي هو أحد شفعاء مانكيش , ويعتقد بأن أحد  تفاسير أسم مانكيش بالآرامية هو ( من كشلي) أي من لمس كناية بوعد الرسول  لأيمانه بالقائم من الأموات .
  ج- صومعة مار موشي : وتسمى أيضاً (تبو) لوقوعها في منتصف كلي آل تبو .  منحوتة على صخرة كبيرة جداً وتلك الصخرة تحتوي مجموعة كهوف كبا أصيا.
    د- صومعة مار عوديشو: نحتت في منتصف كلي مار موشي التي تقابلها منطقة  قلاجي.
    ه- صومعة دريا بنكي : في الطريق المؤدي الى قرية بيسفكي وعلى قمة  الجبل.
    و- صومعة سركد قلي: لها باب ومنحوتة بدون اسرة وملحقاتها.
    ز- صومعة كندك نبي: تقع في الجبل المقابل لتلك القرية. الشىء المبهم في عمل هذه الصوامع الجميلة هو أن الفنان لن يترك لنا أي  رسالة أو اسم أو زمن نحتها أو توقيع يرمز الى هويته للتعرف عليه ولا الغاية  التي من أجلها نحتت ، فقد يساورنا الشك بالقول من الذي نحتها ولماذا ؟ هل هم المجوس وفي اي فترة  زمنية ؟ أننا فعلاً كنا مجوس ومعتقداتنا زرادشتية وهكذا بالنسبة الى المنطقة  , وقد أكتشفت أواني فخارية وخاصةً في موقع الكنيسة تدل على ذلك لا وبل  موقع الكنيسة كان معبداً لآبائنا المجوس , وكذلك أحد تفسيرات أسم مانكيش  الذي هو ( منغوشي) أي المجوس . هنا يطرح السؤال نفسه قائلاً , وهل كان  للمجوس كهنة أو رهبان منعزلين في الجبال كالمسيحية والبوذية ؟ أم هي من  أعمال الرهبان المسيحيين ؟ وإذا كانوا رهباناً , لماذا اذاً لم يتركوا لنا رمزاً يدلنا على الحقيقة كالصليب مثلاً فوق المدخل أو آية منحوتة في أي  صخرة على الجبل ؟  لماذا هذا الغموض ؟  لا نستطيع الوصول الى الحقيقة  بتفسير مادي ملموس . اذاً لنلجأ الى الأقتناع بأنها من أعمال الرهبان  المسيحيين لأنهم يمارسون طريقة النسك والأنعزال ولقربها من منطقة مسيحية ,  اضافة الى أن أسماء بعضها والمستمر طبعاً من تلك الفترة هي أسماء قديسين  كمار توما ومار موشي وكوركيس وعبديشوع وهذا أكبر دليل نستطيع الأقتناع به بأنها من أعمال الرهبان أضافة الى قصة شهداء ( اينا دسهدي) أي عين الشهداء  الواقعة بين مانكيش ودوليا حيث نال هناك أكليل الشهادة مجموعة من الرهبان  النازلين من الجبل طلباً للماء.
4- الكهوف
جبل مانكيش غني بكهوفه الجميلة منها طبيعية ومنها تدخل الأنسان بتوسيعها  للسكن فيها لنفس غرض الصوامع لكن لا نجد فيها الدقة والجمال والهندسة وهي  كالآتي
  أ- مجموعة كهوف كبا أصيا :- تقع في كلي آل تبو , تتكون من ثلاث كهوف وهي:
الكهف الأسفل الواقع تحت  باب الدخول الى الفسحة الواسعة لمنطقة الكهف الوسطي  ب-- الكهف الوسطي يقع  مباشرةً تحت الكهف العلوى منحوت بشكل كيفي . أمامه فسحة بطول ثلاثين متراً وعرض  عشرين متراً والصعود الى هذه المنطقة من البوابة الواقعة فوق الكهف السفلي  يحتاج الى الصعود على كتف الآخر للتسلق الى الأرض الواقعة أمام الكهف  الوسطي . لا يستطيع الغريب أكتشاف موقع الكهفين العلوين بسهولة لأنها محاطة  من الشرق والجنوب والغرب ( عدا فتحة الدخول) بسياج صخري عالي يحجب الرؤية .  أما في الشمال فهو عالي لا يستطيع الناظر أن يكتشف ما في المكان . يوجد صهريج منحوت في الصخرة وحوله بعض الأشجار المثمرة المزروعة والتي تبرهن لنا  بأنها كانت مسكونة من قبل مجموعة كبيرة من الرهبان لوجود هذه الكهوف اضافة  الى صومعة مار موشي المنحوتة  في نفس الصخرة , لا وبل قد يكون هذا المكان  مقر قيادتهم لكبرها ولوقوعها في منتصف الصوامع الأخرى .
ج- الكهف العلوي (  كبا أصيا) أي الكهف الصعب , سمي بهذا الأسم لصعوبة مكانه من ناحية التسلق  اليه بواسطة أصابع الأيادي والأقدام , وكذلك لصعوبة رؤية مكان الكهف حتى من  الفسحة الوسطية لكونه مخفي في الجزء العلوي للصخرة. الكهف منحوت وواسع  ومريح للجلوس والوقوف .
د- كبا ديوني ( كهف الحمام) : كهف طبيعي تعيش فيه أسراب الحمام البري ,  لذا سمي بهذا الأسم
  ه- كهفان في الطريق الجبلي بين مانكيش وديره كشنك: يقع خلف كلي مار توما .  كلمة ديره كشنك تعني دير النساء ( دير الراهبات) هذه الكهوف هي أكبر كهوف  جبل مانكيش والمنطقة يبلغ طول أحداها من الداخل 30 متراَ وفي نهاية أحداها  يوجد صهريج ينزل اليه الماء على شكل نقاط من السقف الصخري . كان أهل القرية  كلها تحتمي في تلك الكهوف من الطائرات. تصلح هذه الكهوف الواسعة لمطاعم  سياحية ككهف أنشكي السياحي . يوجد تل أثري قرب ديرهكشنك يسمى ( كريبتي) أي (  تل بتو) وهذا التل القائم بمفرده يعتقد بأنه  أثري.
و- كهوف ديركي: المقصود بديركي ( كنيسة صغيرة) تقع بين قوبدقه لا وشرق  قرية بيسفكي وفي هذه الكهوف عين ماء
ز- كهوف قوبد قه لا: كهوف طبيعية  ومن أشهرها الكهف المسمى (شكه فتا ره ش) أي الكهف الأسود
5-الصهاريج 
أ- صهريج كهوف كبا أصيا :صهريج صغير الحجم قياسأً بالصهاريج الأخرى ,  منحوت في صخرة تحيط بها صخور ضخمة وعالية , نحت هناك لكي تبقى مياهه في  الظل لكي لا تتبخر مع وجود اشجار مثمرة حوله لنفس الغرض أضافة الى  الأستفادة من ثمارها. 
ب- صهريج كهوف ديره كشنك : هذا الصهريج يمتلء من الماء الساقط عليه من  الصخرة التي تغطيه أي صخرة الكهف.
  ج- صهاريج سركد قلي: تقع قرب المسمقنيثا ( سميت بهذا الأسم لكونها حمراءة  اللون) تقع هذه الصهاريج في منطقة كبا ديوني , وهما من أعمق الصهاريج.
  د- صهريج دريابنكي: هذا الصهريج عبارة عن حفرة عميقة تعلوه صخرة كبيرة  وبقربها القلاية .
6- الصخور الشهيرة في الجبل:
ا- صخرة قوبد قه لا : عبارة عن سن صخري عالي تمثل أعلى قمة في جبل ملنكيش  في بدايته من جهة الشرق.
  ب- قطرا كوما( الصخرة السوداء
  ج-قطرا دقاطينو: يقع فوق كبا أصيا , فيه أثر كهف مطبوع تسمى( شندختد  قاطينو).يسمع صوت ريح تأتي من تحت الصخرة وقد ادعى أحد الرعاة بسقوط أنبوب  سيكارته أي (بازكتا) فيها وتم العثورعليها في منطقة كلي كه رمك  جنوب  دوليا . ويقال ماء جبل مانكيش تتجمع تحته وتخرج في ذلك النبع لكونه أخفض  نقطة بالنسبة الى الجبل وكلمة كه رمك تعني  الحار لأن ماء ذلك العين حار.
  د- قطرا ددِ كر: يقع في وسط الجبل مقابل القرية.
  ه- قطرا زليبا : مقابل قرية دوليا , سمي بهذا الأسم لكونه منقسم من النصف  طولياً.
  و- قطرا سموقا ( الصخرة الحمراء) يقع في كلي جرد شمسو. 
                                                                                    الفنون المحلية
1- فن النحت
نتاجات هذا الفن تنحصر بالحاجات الضرورية المطلوبة في  الحياة اليومية في القرية نذكر منها
    أ- مدارا: أي حجر الرحى . يتكون من قطعتين صخريتين كبيرتين دائريتين  لها ثقب في الوسط بقطر 20 سم . تستعمل هذه الصخور وهي مركبة على بعضها  لدرلسة الحنطة كمرحلة أولى لعمل البرغل والجريش.هذه المواد الغذائية كانت  أكثر استخداما من الرز في أيام الأسبوع . كان النحات المانكيشي يقوم بنحت  صخرة كبير في الجبل فيقطع الأجزاء الخارجية منها لكي يتعامل مع الداخلية  التي هي أكثر صلابة وهذا العمل يحتاج الى نحاتين محترفين لكي يأتوا بنتائج  في غاية الدقة وخاصة الحجر العلوي الذي يحتاج الى ضبط شكله الدائري والى الدقة في نحت الحافة الدائرية التي  تلتمس الحنطة أثناء العمل. أما طريقة نقلها من الجبل الى القرية فكان يحتاج  الى أعداد كبيرة من الرجال للسيطرة عليها أثناء النقل . كانت طريقة  دحرجتها تتم بواسطة خشبة كبيرة ( خرتا) تدخل في الثقب الوسطي فكانت مجموعة  تدفعها من خلال الخشبة ومجموعة أخرى كان عملها السيطرة على السرعة خاصةً عن  المحدر لكي لا تصبح سرعتها خارج السيطرة وكانت تسمى هذه الحالة ب(ته د لا  شاقل ريشا مني ), لهذا كانت جماعة السيطرة تتحكم بالسرعة بواسطة الحبال  المثبتة على الخشبة وهذه المجموعة تكون خلف جماعة الدفع . هذا بالنسبة الى  النزول من الجبل الى النهر . أما الصعود فكان أصعب كثيراً , يحتاج الى  السحب والدفع في آن معاً . يسحب من قبل جماعة الحبال ,و كذلك جماعة دفع  الخشبة الواقفون من الجهة الثانية من الخشبة يقومون بدفع الخشبة والصخرة.
  ب-مندروني:( دواسة حجرية تستعمل لضغط تراب السطح في الشتاء) يتكون من  حجر أسطواني الشكل بطول 70-80 سم تنحت من الصخور بطريقة دقيقة لكي تتوخى  عملها جيداً , ينحت على الجانبين ثقوب صغيرة لتثبيت العتلة الخشبية أو  المعدنية المستعملة لسحب الدواسة.
  ج- خشولا وخشلتا: خشولا هو الذكر ( الفحل) يكون بيضوي الشكل وبطول 20سم  وعرض 10سم يمسك باليد جيداً لأنزاله بقوة على الحنطة المنقعة بالماء  والموجودة في الجزء الثاني وهو خشلتا أي ( أنثى) مثبتة في الأرض.
  د- كرِستا . حجر دائري بقطر 50سم يدور فوق حجر آخر بنفس القطر في وسطهما  خشبة تتحكم في الحركة الدورانية جيداً . يتم التدوير بواسطة خشبة مثبتة على  الحجر العلوي مع وضع المادة المراد سحقها أو تقشيرها فتخرج النتيجة من  الجوانب .  ه- حجر البناء : يستخرج من قبل النحات من الصخور الجبلية الكبيرة وبحجم  20سم أو أكبر قليلاً. ومن أشهر  النحاتين في مانكيش هم 1- شابو ديشو 2-  أيشو بطرس تبو 3- أيشو كلو 4- كوركيس شمعون 5- الراهب سمعان الذي كان  فناناً محترفاً في نحت الصهاريج في دير ربان هرمزد في القوش , تم تثبيت  اسمه كأفضل نحات للصهاريج في كتاب القوش عبر التاريخ.
2- فن الفخار والسيراميك
فن نسائي على الأرجح ,ليس في الفنون المحلية  فقط بل على مستوى الدراسات الأكاديمية لهذا الفن فنلاحظ أغلب طلاب قسم  الفخاروالسيراميك في المعاهد والكليات هم من النساء .  النساء في مانكيش  كن يعملن أعمالاً فخارية من الطين .  في  مانكيش مقلع  للطين الفخاري  الواقع  في شمال شرق مانكيش في منطقة الخوري ( أي ذكر الخورتا أو  الأسفندار)  كما كان هناك مقلع آخر للتراب الأبيض الذي كان يستخدم لصبغ  الجدران . اما  طريقة عمل الفخار كانت بعجن الطين جيداً وبعد ذلك تعمل منه  الأعمال التالية :- 1- التنور 2- السندان 3- سندنتا 4- كواري 5- تلمي 6-  لينا 7- شربة 8- لنتا(حب) 9- قجة ....الخ كانت تحرق هذه الأعمال بالنار لكي تشوي جيداً لأن العمل الفخاري الجيد يجب  أن يحرق جيداً لكي يكون بأكثر صلابة , فالأعمال الفخارية الحديثة تودع في  أفران كهربائية مزودة بساعات الكترونية للتحكم على الدرجة الحرارية المطلوبة في الفخر أو  التزجيج فتصل درجة الفخر الى 900 درجة مئوية وبعد الفخر يتم تزجيج العمل لكي  يتحول الى عمل سيراميكي وبدرجات حرارية تصل ما بين( 900- 1350 ) درجة مئوية  وحسب لون الزجاج المستخدم لأن لكل لون درجته .
أستعمل السيرامك أو التزجيج  في مانكيش أيضاً حيث نجد سنادين مغطات بمادة زجاجية خضراء حيث كان فخر  وتزجيج الأعمال الكبيرة كالسنادين على انواعها وغيرها يتم في وضعها في حفر  عميقة فيها جذوع اشجار تحرق بدرجة عالية من الحرارة لتأتي بنتائج جيدة لكنها غير دقيقة قياساً  بالأعمال الخزفية المنتجة في الأفران الحديثة .  من أبرز النساء اللواتي  برزن في هذا الفن تريزة
هرمز أوسي حيث كانت تخرج بأعمال جميلة بدون استعمال  الويل الدوار بواسطة الأرجل أو الويل اليدوي

  3- أعمال النسيج
أشتهرت مانكيش بالنسيج اليدوي  أو النسيج بواسطة الدولاب لأنتاج مواد  نسيجية مختلفة دخل فيها اللون والزخرفة ,ومن هذه النتاجات ( الجواريب  الصوفية المستخدمة في الشتاء القارس , جوالي, برزوني, خراري,بساط أرضي ,  ميزرتا, أبزارا, حزيما, بندا......الخ  أشتهر عيسى هرمز أيشو الذي كان  يستخدم الوان وزخارف جميلة في نتاجاته التي ينتجها بواسطة الدولاب الخاص  بالنسج أضافة الى الأدوات التي كان يستخدمها يدوياً مثل:( 1- زقارا" مكوك-  دايا- بندا- أبوتي- نلواتة" 2- مزكثا دنمرا 3- مختوا 4- تشيا- 5- قطوا 6-  رطخا 7- أبوتا.
4- فن العمارة
أي فن البناء . وفن العمارة هو فن آخر من الفنون الجميلة يدرس في مدارس  كثيرة من مدارس الفن الحرة بعيداً عن الجامعات, كما هو الحال في (  البوزارد) باريس, وفي معهد العمارة البريطاني في لندن. والمعماري كالنحات  يعتمد على الخطوط والألوان والأحجام لأنشاء بناياته الجميلة, كما هو شأن  النحات في النصب والتمثال . لهذا هناك علاقة بين المعمارين والفنانين  التشكيليين في أنتاج الفكر المطلوب الى واقع ملموس .  وهناك معماريين أعضاء  في الجمعيات الخاصة بالفنانين التشكيليين . أما فن العمارة في مانكيش فكان  بسيطاً جداً حيث كان يفضل البناء من طابق واحد في الثلث الأول  من القرن  الماضي و من مادة اللبن أي الطين المسلح بالتبن ,  حيث كان يعمل كقوالب  مستطيلة ( 50 الطول , 30 العرض) . كانت تترك تحت أشعة الشمس الصيفية لكي  تشوي وتتصلب لكن كانت تبقى هشة لقلة الحرارة اللازمة في عملية الشوي ,  فالطابوق الذي يمتاز بالقوة دون أن يسلح بأي مادة ثانوية سببها لأنه يحرق جيداً  بدرجات حرارية تصل الة 500 درجة مئوية . مانكيش منطقة جبلية يكثر فيها  الحجر لكن أهلها كانوا يفضلون الطين على الحجر في البناء والأسباب تعود الى قناعتهم في البسيطة أو  لكون البيوت الطينية أكثر دفأً في الشتاء من الحجر لذا فكانت الكنيسة  الواقعة في الوسط هي الصرح الكبير قياساً بالبيوت المتكونة من طابق واحد  وكما كان هيكل سليمان العالي (30م) صرحاً عظيماً بالنسبة الى بيوت أورشليم.  أستخدم في بناء الكنيسة الحجر والنورة ( النورة ناتجة من حرق صخور ضخمة في حفرة كبيرة تسمى بالكورة فيها جذوع  أشجار كبيرة . كانت تغطى الحفرة من الأعلى مع ترك فتحتان لدخول الهواء  الكافي لعملية الحرق وثقب آخر لخروج الدخان الناتج من عملية الحرق التي  تطول عدة أيام وبعدها يزال السقف لغرض اخراج الناتج الذي هو عبارة عن مسحوق  ناصع البياض ناتج من حرق الصخور , كان يخلط مع الماء لأستعماله في ربط  الأحجار وهذه النورة تمتاز بخاصية جيدة وفريدة لأنها تتحول بعد مئة سنة الى  حجر. فمثلاً عندما قاموا بهدم الكنيسة القديمة المبنية بنفس الطريقة ومن  نفس المواد أجهضم الهدم جداً فتركوا جزءاً من الحائط الجنوبي القريب من برج  الناقوس وأكملوا البناء عليه وليبقى لنا ذكرى من آثار تلك الكنيسة القديمة  التي لا نعرف سنة بنائها. بناء الكنيسة جميل أستعمل في البناء الحجر والنورة للجدران والأعمدة ,  فيها نوافذ متساوية الأحجام . وأبواب داخلية وخارجية كلها مسقفة بمنحنيات  حجرية . وفي زاوية الكنيسة الجنوبية الشرقية شيد برج للناقوس وفوقه قبة  يعلوها صليب وفي أعلى البرج من الداخل تم تثبيت ناقوس كبير الحجم يسمع صوته  من مسافات بعيدة. أما الكنيسة من الداخل ففيها ثلاث هياكل مسقفة بقوس  يتقاطع مع أقواس الكنيسة الأخرى والمرتكزة على أعمدة مربعة حجرية تحمل  السقف المنحني . تم أملاء المساحات الكبيرة بين الأعمدة فوق السقف بأعداد  كبير من الأواني الفخارية (سنادين) والغلية منها كان لكي لا تملأ بالتراب  حيث يشكل ثقلاً كبيراً على أقواس السقف ويمكن السير بينها , يوجد فتحة  مربعة في نهاية سقف هيكل أبراهيم من جهة الشمال للدخول منها لغرض الأختباء  في حالات الأنذار أو الشعور بالخوف من تهديد خارجي. فوق السنادين يأتي  السقف الترابي . الذي تم أزالته لكي يحل محله السقف الأسمنتي المسلح  بالحديد.
    أما الفنون التشكيلية في كنيسة مانكيش فهي
حجر الهيكل الوسطي: يقع فوق قوس باب المذبح , منحوت بطريقة النحت  الغائر . كتب عليه باللغة الآرامية القديمة " سورث كوشما" عبارة: ( هذا  الهيكل مكرس للعذراء مريم سلطانة الوردية
حجر الأساس المنحوت بنفس الطريقة والمثبت بين الهيكل الوسطي وهيكل مار  كوركيس شفيع الكنيسة وفي نهاية العمود الأول من الأعلى , كتب على هذا  الحجر بطريقة النحت الغائر أيضاً. سنة تأسيس البناية وكذلك المشرف على  البناء الكاهن هرمز كيشي رحمه الله.
اللوحات الزيتية: توجد ثلاث لوحات زيتية جلبها الأب الراهب بولس داؤد جنتو رحمه الله من روما  الذي عاش فيها 35 سنة . وصل الى مانكيش يوم 4 تشرين الأول من عام 1936  ويقال بأنه قام بتقديس أو تكريس الكنيسة .اللوحات الجدارية الثلاثة كانت الأولى لوحة سلطانة الوردية للهيكل الوسطي . وجدارية مار كوركيس للهيكل  الجنوبي . أما جدارية النبي أبراهيم فوضعت في الهيكل الشمالي . صمدت  اللوحتين الأولى لحد اليوم أما لوحة النبي أبراهيم فتفتحت ألوانها وتساقطت  مساحات منها , والسبب يعود لرداءة تحضير اللوحة وكذلك الى نوعية الأصباغ  المستعملة فيها ونوع القماش , كذلك  أسلوب الفنان في تلك اللوحة يختلف عن  اللوحات الأخرى , ومن الطبيعي كان من الصعب على  الراهب أن يحصل ثلاثة  لوحات مختلفة المواضيع من فنان واحد. لهذا طلبت من مثلث الرحمة مار يوحنا  قلو في عام 1981 لرسم لوحة جديدة بديلة فوافق فتم العمل. ومن الهدايا الجميلة التي جلبها الأب الراهب والتي خدمت الكنيسة كثيراً عدة  المذبح من أواني الخاصة بالأفخارستية ككأس وأواني مزج الماء والخمر و(  شمشا ددهوا) وبدلات للكهنة للتقديس والصنج وصور أخرى للقديسين 
  الناقوس: في البدء كان الناقوس صغير الحجم , تم تبديله بالناقوس الموجود  الآن, يعتقد بأن  الأب هرمز كيشي هو الذي جلبه من أورشليم الى مانكيش على  ظهر حمار
  المخطوطات الورقية الكبيرة : كتب كبيرة الحجم بطول 80 سم مخطوطة بخط  اليد بالحروف الكلدانية , تتضمن صلوات الرمش وطقوس أخر
أخيرأً أقول ما طرحته أرجو أن ينال رضى الجميع وأطلب من كل من له الموهبة  وضمن أختصاصه أن يقدم ما يستطيع تقديمه كالمهندس المعماري في فن العمارة  وتفاصيلها والمهنس الزراعي في الزراعة والغابات المتعددة والمحاصيل الأخرى  الموسمية . والطبيب والبيطري في مجال الثروة الحيوانية والفنان المسرحي  والمدرس والمعلم ...الخ. شكر خاص للدكتور عبدالله رابي لما قدمه لنا وبسخاء  من دراسات دقيقة عن تفاصيل الحياة الأجتماعية والتاريخية . وكذلك التفصيل  الدقيق لعوائل مانكيش غطى فيه الموضوع من جميع الجوانب
أخيراً أقول لتكن يد الرب مع أبناء  مانكيش أينما كانوا لكي يعيشوا بأمان ومحبة وسلام           
                الفنان التشكيلي       
            وردا اسحاق عيسى
بكلوريوس فنون تشكيلية    دبلوم لاهوت
      مراجعة وتنقيح الدكتور عبدالله رابي

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

  قديس من بلادي ... الأنبا حننيا آكل البقول والراعي مع الحيوانات

  تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )

  سر وحدتنا معاً في المسيح

  مواقف مشتركة بين إيليا والمسيح وبعض الأنبياء

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

اثار وفنون منكيش رقم المشاركة : #2235

الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 19-06-2010 02:02 مساء
الاخ وردا اسحاق المحترم

تحية من الاعماق، لقد أبدعت في مقالك هذا كل الابداع، لما للموضوع أهمية فنية وتاريخية وتراثية وجغرافية للبلدة العزيزة منكيش، وهذه بعض الايضاحات لاغناء المقالة والغنيّة أصلا، مع الشكر سلفا لك وللمنقّح الاخ الدكتور رابي.

1- الكنيسة القديمة: بنيت الكنيسة الحالية على أنقاض كنيسة أخرى كانت قد بنيت في زمن البطريرك أودو سنة 1844م (مذكرات البطريرك أودو، خزانة البطريركية الكلدانية).

2- الكنيسة الحالية: تم المباشرة بهدم الكنيسة القديمة سنة 1929م، وبعد امتناع رجال البلدة عن الشروع بعملية الهدم خوفا كونها كنيسة، صعد القس المرحوم هرمز كيزي الى سطحها ورفع طرف ردائه السفلي (شبّولا) وثبّته بحزامه الجلدي وأخذ بيده الطفرا وشرع بالهدم. حينذاك تشجّع رجال البلدة وباشروا بالهدم، وتم الانتهاء من بناء الكنيسة الجديدة سنة 1934م. تمّ تقديسها في خريف تلك السنة (بداية سابوع تقديس البيعة حسب الطقس الكلداني) والذي صادف يوم الاحد في 4 تشرين 2 من قبل المطران فرنسيس داود مطران ابرشية العمادية انذاك وبحضور الاب الراهب بولس جنتو الراهب القادم من روما مع هداياه. امّا البناؤون فكانوا كل من عوديشو (جد الاب العزيز جبرائيل شمامي) ورفيقه كيورو(كوركيس) وكلاهما من قرية تنا العزيزة. وكان هناك ايضا فنانون قدموا من الموصل بأجر، مهرة في هندسة نقر ونقش الاحجارلزوايا ومفاصل البناء المهمة اضافة الى جانبي الابواب والشبابيك واقواسها العلوية.

                              سامي خنجرو - استراليا

توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #2236

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 20-06-2010 06:19 صباحا
صديقي العزيز سامي خنجرو المحترم
          سلام المسيح
شكرأ لكلماتك الحلوة ولأضافاتك التاريخية خاصة عن الكنيسة وتفاصيل البناء  والبنائين وبالأسماء خاصة جد الأب الفاضل جبرائيل شمامي أعرفه جيداً . كذلك التواريخ الدقيقة التي ذكرتها . التوسع في التفاصيل أرهقني لكثرتها وما أختصرته أيضاً هو موضوع طويل ومتعب للقارىء وأصرت أن أكتبه في مقالة واحدة موحدة لكي تستمر الفكرة وتكتمل عند القارىء العزيز . أرجو أن أنال رضى الجميع  بما قدمت , كما أتمنى لمن يستطيع خدمة مانكيش بما يمتلك أن يقدمها للموقع لأفادة قرائنا. الرب يباركك والى اللقاء في مقالة أخرى .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2239
الكاتب : مؤيد

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات7

تاريخ التسجيلالأربعاء 12-05-2010

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الإثنين 21-06-2010 05:34 صباحا
موضوع جميل وشاق لمن يبحث ومجهود جيد ومتعب لكن النتائج مبهرة لكي يعرف ابناء مانكيش تأريخ القرية الجميل ومشكور للجهود يا فنان وردا مواضيعك  دائما بعيدة عن التكرار وهذا هو سر النجاح .كنت اتمنى وضع صور للصوامع من الداخل لكي يرى الجميع مع الشرح لكل توضيح .وشكرا

توقيع (مؤيد)
mangish #1
رقم المشاركة : #2240
الكاتب : ديفيد هاني

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات5

تاريخ التسجيلالأحد 13-06-2010

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الإثنين 21-06-2010 05:48 صباحا
احيك للموضوع الجميل عن قريتنا مانكيش ( يمت مثواثا ) بدون منازع وتأريخ قرية صمدت بوجه تحديات لازالتها عن الخارطة لكن رحمة ربنا يسوع المسيح وشفيع القرية مار كوركيس حمو القرية من كل شر .الاخ وردا عاشت الايادي على هكذا بحث في بواطن الامور الخفية عن الكثيرين من ابناء قرية مانكيش الذين يجهلونها .نتمنى ان يضيف ابناء قريتنا كل صغيرة وكبيرة كما اضاف الاخ سامي خنجرو فهي في صالح الموضوع ومتمم له .والف تحية لك اخ وردا

توقيع (ديفيد هاني)
ديفيد هاني
رقم المشاركة : #2242

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 21-06-2010 10:32 مساء
الأخوة الأعزار مؤيد وديفيد هاني المحترمين
  قرأت كلكماتكم الحلوة النابعة من قلب محب لمانكيش وتاريخها وتراثها وماضيها وحاضرها ولأهلها . آرائكم بالموضوع وكذلك الأضافات
لمن يعرف المزيد كأضافة الأخ المحترم خنجرو يزيد الموضوع عمقاً وغنى لذا أدعوا كل من لديه معلومات جديدة غير مكتوبة أن يضيفها
أما بالنسبة الى تعزيز الموضوع بالصور فهذا نتركه لأهلنا في مانكيش لأرسال الصور الى الموقع لتثبيتها . مع الشكر والتقدير.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2247
الكاتب : awdesho Almanno

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات2

تاريخ التسجيلالخميس 03-06-2010

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 23-06-2010 06:59 صباحا
اخي وردا اسحق المحترم

مقالة رائعة بكل معنى الكلمة من حيث المضمون والسلاسة ، حيث احتوت على معلومات قيمة جدا عن مانكيش ، اثارها وفنونها ، والتي يحتاج الجيل الجديد والاجيال اللاحقة معرفتها والتعرف عليها لتبقى خالدة فى الذكرى.
فقط ، اردت التنويه عن موقع اثرى لم اجد ذكراه في متن المقالة، فاما حدث ذلك سهوا او انك لا تعتقد انه موقع اثرى ! . ولكن حسب علمي وما سمعته عن الاباء والاجداد في مانكيش ان هذا الموقع اثرى وتسميته مشهورة وهو موقع ( عيتا دقلاجي ܥܕܬܐ ܕܩܠܓܐ ) ويقع شرق مانكيش وهو عبارة عن تلة بادية للعيان على الطريق القديم مانكيش- دهوك ويقال انه موقع كنيسة قديمة وكانت تابعة للقرية هناك ( ماثا دقورذايي ) ارجو التصحيح ان كانت معلوماتي على خطأ .
اخيرا مقترحي،  ان كان هذا الموقع موقعا اثريا ،  ان يقوم الاخوة من اهالي مانكيش الموجودين هناك بالمبادرة والطلب من دائرة الاثار في حكومة المركز- بغداد او في حكومة اقليم كردستان للتنقيب في ذلك الموقع والبحث عن اثار تلك الكنيسة علهم يعثرون على معالم قيمة وممكن تكون في المسستقبل موقع اثارى يزوره السواح.
مع شكرى

عوديشو بولص المنو- استراليا


توقيع (awdesho Almanno)
رقم المشاركة : #2248

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 23-06-2010 04:14 مساء
الأخ العزيز عوديشو بولس المحترم
نورت سماء مقالتي بكلماتك الحلوة والمعبرة والهادفة وخاصةً أقتراحك حول صقل كل ما لدينا من تراث بشكل يلائم العصر لكي تقبله الأجيال الحالية واللاحقة فعلينا أن نضعه في اطار مقبول لكي يتقبله الجيل اللاحق . أما بخصوص ( أيتا دقلاجي ) فلن أنساها طبعاً وسألت عنها ملياً فكانت النتيجة بأن الشارع الجديد والمستقيم الواسع الذي أستحدث هذه الفترة بدلاً للشارع القديم فوقعت التلة المذكورة في منتصفه فأزيلت لكن لم يجدوا خلال الحفر أي شيء يدل على الكنيسة , ولا نعلم هل كانت تحتاج الى مزيد من العمق للوصول الى الهدف ؟ أم كانت تسمى بهذا الأسم لأسباب أخرى .
هذا كان السبب, أي أن المعلومات غير كافية . أما عن دائرة آثار الدولة أو الأقليم فالعراق كله يحتاج الى مسح دقيق للوصول الى الكنوز المدفونة والمجهولة والتي هي كنوز لنا وللأجيال اللاحقة .  . كنت أتوقع المزيد من الأسئلة من قرائنا الأعزاء لكي تدخلنا في النقاش والبحث لفائدة الموضوع لكن الأسئلة المطروحة ما تزال قليلة . شكرأ لك ولأقتراحاتك والرب يحفظك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2249
الكاتب : Dr. Rabi

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات4

تاريخ التسجيلالأربعاء 25-11-2009

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 23-06-2010 07:15 مساء
الاخ عوديشو المنو المحترم
بعد التحية
احاول التنبيه ان الاخ وردا ركز على الفن وليس على المناطق الاثرية
اذ ان ايتا دقلاجي هي احدى هذه المناطق وتعد بالعشرات في منطقة الدوسكي (راجع كتابنا) والتصحيح لاخ وردا هناك دلائل على وجود الكنيسة في ذلك الموقع  وذلك عندما انشأ الطريق عثروا على صلبان ولقى اثرية مكتوب عليها بالعربية ومن هذه الصلبان كانت بحوزة المرحوم رابي عيسى لكنها ضاعت مع الاسف

اخوكم د.رابي

توقيع (Dr. Rabi)
Dr. Rabi
رقم المشاركة : #2250
الكاتب : Hanna Matti Shamoun

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات28

تاريخ التسجيلالأحد 13-12-2009

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الخميس 24-06-2010 05:39 صباحا
الفنان التشكيلي وردا اسحاق والدكتور عبدالله رابي المحترمين

أشكركما على هذا التحقيق الرائع الذي يخص اختصاصكما حول الفن والحياة الأجتماعية في قريتنا الحبيبة " منكيشي". هذه القرية التي كانت حلقة الوصل بين سواري الجبال وسوراي السهل بسسب موقعها الجغرافي وشجاعة وحكمة أهلها وكرمهم في استقبال النازحين صوب الجنوب  أو المستقرين منهم في القرية ليتحولوا الى منكيشين أصلاء  ابان الظروف العصيبة. تلك الظروف التي كانت تدع " السوراي" في تياري للهرب اما بسبب الاضطهاد الديني او المجاعات او بسبب النزاعات العائلية . هذا التحقيق الرائع عن الفن المنكيشي والفن المتواجد في المنطقة  بحق سوف يكون مصدر مهم للباحثين في أصل هذه القرية التي لها من الأثر والآثار التي تركت البصمات  في تاريخ المنطقة. تسمية المنحوتات والقلالي تحكي قصة قدم منكَيش وتحكي ايضاَ ان منكيش هي قرية " سوراي" ولعتها دوماً كانت " السورث" حيث المفردات الموغلة في التاريخ وبعضها لم يعد يستعمل بسسب التطورات التي حلت على اللغة او الظروف التي جعلت لغة السورث تتوارى امام زحف العربية والكردية في العصر الحديث
من هذه الأسماء التي وردت في هذا التقرير الرائع أود ان أذكر قطرا ددكر قطرا ددكر أي صخرة الذكرى وشندوخا دقاطينو شندوخا د قطينو اي اسطوانة الجبار، وسركَا دقولي سرجا د قولا  اي سرج المصيدة، وقوبا دقلا قوفا دقلا اي قفى او حضن القلعة . وهذه التفاسير غالبها استقرائية اي انها تأويلات من ثقافتي المتواضعة بهذا الخصوص.
الذي استوعبته من هذه المقالة ، هو مصطلح، وان صح التعبير، " فن الأجتماع " وهذا ما امتازت به منكَيش على مدى تاريخها وحت اسمها يقال انه من مكان الأجتماع كنش . فمنكَيش بفضل حكمة أهلها رغم تهجيرها، وقطرا الدكر خير شاهد ومؤرخ على ذلك، فقد كان لها ميزةخاصة انها كانت تحتضن المهاجرين اليها لحين ان تسنح لهولاء ان يتركونها شاكرين وهذا ما حصل مع اهل داويدية ودهي وعقرة وعشيرة برزانا من قرية سرسبيدو التيارية التي استقرت في " مرجومختي" في اوائل القرن الماضي. وكذلك استبقت هذه القرية الكثير من العوائل التيارية وعلى وجه الخصوص من أشيثا وهكذا أيضاً البيجواي ليصبحوا منكَيشيين أقحاح لا يمكن تفريقهم عن الذين استضافوهم وهنا اود ان أذكر ان مؤسس اول فريق لكرة القدم يحمل اسم منكَيش كان المرحوم الشهيد زيا بولص بيجوايا وذلك في الستينات من القرن الماضي.وكذلك اورد هذه المعلومة ان المهجرين من داودية ودهي انقذوا القرية من حريق بيت خمو بلقا اذ نقلو الماء من اينا دخليصا عينا د خليؤا بكثافة وغيرة متفانية.
في الحقيقة استغربت ان يورد الدكتور في تعليق له انه وجدت كتابات عربية في عيتا دقلاجي عيدا دقلجا وهذه اللقى ضاعت الآن. اتمنى من الدكتور عبدالله ان يخبرنا انه رأى بام عينه هذه الكتابات او ما هو الأثبات؟ اود ان أذكر هنا ان الأستاذ بهنام حبابة لم يتطرق الى هذه المعلومة في مقالته الثمينة عن قرية منكَيش.
اتمنى ان يأخذ موضوع هذه المقالة منحنى البحث الصادق عن تاريخ منكيش عبر الفن والآثار الفنية التي تركها سكان هذه القرية الحبيبة على قلوبنا.

                                      حنا شمعون / شيكاغو

توقيع (Hanna Matti Shamoun)
hannashamoun
رقم المشاركة : #2251
الكاتب : Dr. Rabi

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات4

تاريخ التسجيلالأربعاء 25-11-2009

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الخميس 24-06-2010 06:15 صباحا
الاخ العزيز والاديب الكبير حنا شمعون المحترم
بعد التحية
انني مشغول جدا مع الاسف وعليه لااستطيع التعليق على كل الاستفسارات انما الاجابة على تساؤلك مهم وعليه بادرت
فيما يخص قلاجي ارجو ان تراجع كتابي  (منكيش)ص23 حتما لديك نسخة وارجو ان تضع في الحسبان ان الدراسات الاكاديمية تخضع الى منهجية دقيقة جدا بحيث ان الباحث لايدون شيئا الا بعد التأكيد بطرق متنوعة ولماذا الاستغراب من وجود لقى اثرية مكتوبة بالعربية الا نسيت ان العرب حكموا المنطقة برمتها حوالي 1500 سنة

اخوك الدكتور رابي


توقيع (Dr. Rabi)
Dr. Rabi
الصفحات12»