المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » سلسلةعن الكتاب المقدس والكنيسه تنفي الاقوال الحرفيه لاصحاب البدع ج4
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

سلسلةعن الكتاب المقدس والكنيسه تنفي الاقوال الحرفيه لاصحاب البدع ج4


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 20-06-2010 01:04 مساء - الزوار : 1126 - ردود : 0

سلسلة عن الكتاب المقدس والكنيسه تنفي الاقوال الحرفيه لاصحاب البدع  ج4


 


3)مكتوب:"إن ابواب الجحيم لن تقوى عليها"أي على الكنيسة


                   (متى16: 18)


إنه وعد من السيد له المجد ونبوءة وجهها الى سمعان بن يونا الذي اعطاه اسم"كيفا" اي الصخر( باليونانية" بطرس"). إن دراسة علمية لغوية للسان الآرامي تثبت بشكل لايقبل الشك ان سمعان بطرس هو " الصخر" الذي سيبني عليه الآرامية والسريانية، ولاسيما الترجمة المعروفة بأسم"البشيطا"، أن السيد المسيح استخدم اللفظه نفسها في شطري الآية الشريفة: انت صخر(بالآرامية"كيفا- والكلمة مذكر لامؤنث) وعلى هذا الصخر(أيضا" كيفا" بالآرامية) سأبني كنيستي".


إلا أن موضوعنا في هذا المقام لايعالج قضية" الصخر"،ونعلم الاراء المخالفة لما نعرضه هنا. فهناك من يقول بان السيد المسيح نفسه هو في متى16: 18 الصخر الذي سيبني  عليه كنيسته . وحتى لو كان الامر كذلك، بل وفي كلتا الحالتين، سواء فرضنا ان" الصخر" الذي سيبني المسيح عليه كنيسته هو يسوع نفسه أو تلميذه ورسوله بطرس، فالنتيجة واحده لاثانية لها: :إن ابواب الجحيم لن تقوى عليها".


وتعني عبارة " ابواب الحجيم" قوى الضلال ا الخطأ، وقوى الموت اي الفناء. لذا بانتصار الكنيسة في كل زمان على الاضمحلال أي إن الكنيسة لن تزول، وإنها ستنتصر‘ بقوة المسيح لابقوة بطرس الانسان، على قوى الضلال والخطأ.


وإذا قال قائل إن المسيح وعد بطرس فقط بديمومة الكنيسة لابعصمتها عن الخطأ في التعليم، فإن هذاالرأي يفرغ كلمات الرب الخالدة من معناها: فما الفائدة من وجود خارجي شكلي اجتماعي زمني لكنيسة تكون- حسب هذا الافتراض والادعاء- بعيدة عن تعاليم المسيح ؟ ألا تكون في ضلالها المزعوم قد" ماتت"معنويا ويبست بإنفصالها عن كرمة المسيح ؟ ألا تكون في حالة أضاليلها المزعومة، مقتولة روحانيا وقتالة للناس إذ توقعهم في التهلكة والضياع؟ لذا نستنتج هنا أ يضا عصمة الكنيسة التقليدية- لا الفئات الحديثة- من الخطايا في التعليم.


أما الاضمحلال والضلال، فقد اثبت التاريخ انهما مصير الفئات المنشقه عن الكنيسة. وقد طوت القرون والاجيال عشرات البدع التي ظهرت منذ القرن الاول للميلاد.  اما الطوائف الحديثه فقد بينت انشقاقاتها التي لاتُـُعد ولاتحصى انها تحمل منذ ميلادها مبدأ تفتتها.


أما القول بأن الكنيسة" التقليدية" حادت عن تعاليم السيد المسيح والرسل فإنه يجد في الرساله الى اهل افسس نقضا له صريحا ومباشرا:


 


4)مكتوب: الكنيسة تخضع للمسيح في كل شيء(افسس5: 24 


         ومايلي)


يعطي بولس الرسول المسيح والكنيسة كصورة لاتحاد الزوجين المسيحيين. محبة المسيح للكنيسة مثال للمحبة التي يجب ان يغمر بها قلب الزوج. ومن الزوجة مطلوب ان تخضع لزوجها، بالوداد والتفاهم. نقرأ حرفيا في افسس5: 24:"كما تخضع الكنيسة للمسيح فلتخضع( كذلك) النساء لأزواجهنّ في كل شيء".


يبدو بوضوح ان الخضوع المطلوب من الزوجه يجب ان يكون على مثال خضوع الكنيسة للمسيح عروسها. وهكذا يضع بولس الرسول خضوع الكنيسه التام("في كل شيء") للسيد المسيح كأساس لاريب فيه ولاتحفظ وكواقع اكيد.يؤكد بولس إتِباع الكنيسة الكامل الشامل للمعلم الإلهي. أما إذا"زاغت"الكنيسة عن تعاليم الرب، كما يزعم بعضهم ،فإن في هذا مخالفة صريحة لما كتبه رسول الامم.


ونفهم ان أمانة الكنيسة لتعاليم المسيح تامة دائمة، في كل زمان ومكان، حيثما حلت هذه الجماعة الرسولية الأولى، وأن هذه الامانه نفسها مضرب الأمثال وقدوة للأزواج.


وإذا تأملنا قليلا في هذا الفصل الخامس ذاته من الرساله عينها الى اهل أفسس، لقينا دلائل منطقية اخرى على عصمة الكنيسة الرسولية" التقليدية" من الغلط في التعليم.


 


5)مكتوب: المسيح رأس الكنيسة وهي مقدسة بلا عيب ولا تغضّن


 


"المسيح رأس الكنيسة التي هي جسده وهو مخلصها"(أية 23). فهل يسمح الرأس للجسد بأن يكون في الضلال ؟ أيكون المسيح" الطريق والحق والحياة" وتكون كنيسته موضع الضياع  والضلال والتهلكة ؟


أما عدم وجود" القداسة" وتوفر بعض الشوائب عند ابناء الكنيسة، فقد يـُضحي ذريعة عند بعض السطحيين ليحكموا عليها سلبيا. إن الهفوات والاخطاء في السلوك تبقى شيئا فردياً لا علاقة له بصحةِ العقيدة. ومن جهة اخرى، هناك ثمار من القداسة وخصوصا في العفة التامة والفقر الأختياري والطاعة بالمحبة("ليخضع بعضكم لبعض بتقوى المسيح") 5: 21) تثمر في ارض الكنيسة التقليدية ونادرا ما نجد لها أثراً عند الطوائف الاخرى...وعلى أي حال يجدر ان يترك المرء لله الحكم على تصرفات البشر وعلى صلاحهم أو طلاحهم عبر الاجيال....  .


ه) خاتمة:لم يكن" الكتاب المقدس"كاملا بين أيدي المسيحيين الأولين 


      في الكنيسة الأولى. 


يتفق العلماء على ان كتب العهد الجديد" لم تكتمل حتى سنة 90-95 م.


فإن رؤيا يوحنا الحبيب لايمكن أن تعود الى تاريخ سابق. إذن كان المسيحيون لمدة أول 65 سنة من انتشار ديانتنا المقدسة بدون" العهد الجديد" الكامل الذي في حوزتنا اليوم. هذا الواقع برهان على ان الكتاب المقدس" ليس الاساس الوحيد للإيمان وليس العنصر الوحيد ولا المرجع الوحيد في امورالدين.


وإذا كان " الكتاب المقدس"كل شيء للإيمان والتعليم، فهل كان إيمان الرسل واقرب الناس الى  المسيح واليهم ناقصا ؟ كلا. بل النتيجة بخلاف ذلك: إن الطوائف التي تجعل من " الكتاب المقدس" مرجعها الوحيد تجهل أو تتجاهل وضع الكنيسة الرسولية الاولى. أما تعليم الكنيسة فهو أن الكتاب المقدس هو مع التقليد الرسولي وسلطة الرسل وخلفائهم الاحبار الرومانين وسائر الأساقفه الرسوليين الاساس للإيمان القويم.


إذا عدنا بالأيام والسنين الى الوراء أطلعتنا ملفات الاجيال على ان اصل عدد لابأس به من الأنشقاقات والانقسمات كان عاطفيا أي ناتجا عن مشاحنات بين افراد أو تضارب المصالح وعدم التفاهم وقلة التضامن. وقد بدأت الكنيسة الكاثوليكية في المجمع الفاتيكاني الثاني مسيرة المحبه والحوار والاخوه بشكل مكثف. وتعاونت وتجاوبت كل القلوب السليمة فكثرت الصلوات المشتركه واللقاءات الاخوية وتوطدت أواصر المحبة وذابت الاحقاد وتوضحت الافكار فزال قدر كبير من سوء الفهم وقضى الحواء البناء على الافكار المسبقة والاحكام الجائرة.ياحبذا لو ساعدت هذه السطور على تـِبيان الحق وقد تفاعل المسيحيون في حرارة المودة فأحرقت نار الالتحام والتفاهم ماترسب من سلبيات الماضي وساد الحق بالمحبة وعدنا لا  ألف طائفة وطائفة بل "رعية واحدة وراعيا واحدا".


 


         15-لائحة الاسفار المقدسة في العهد القديم 


 


أ) العهد الجديد يقتبس من العهد القديم


في العهدين القديم والجديد أسفار ماشك أحد قط في كونها ملهمة مقدسة لذا سميت الأسفار القانوينة الأولى، بخلاف الأسفار القانونية الثانية التي كانت شكوك حول انتمائها الى الكتب المقدسة ومنها الرسالة الى العبرانيين في العهد الجديد واسفار طوبيا ويهوديت والحكمة ويشوع بن سيراخ ونبؤة باروك والمكابيين(وحكمة سليمان) في العهد القديم.


اتفق الشرق والغرب على كل اسفار العهد الجديد ولكن ، في شأن العهد القديم  ،حذفت الطوائف الانجيلية الأسفار القانونية الثانية، منذ القرن الخامس عشر فقط.


 


اعتراض: هذه الأسفار"منحولة" أو"أبو كريفا".


الردّ: لايستطيع فرد من الناس ان يفسر الكتب المقدسة ولا يستطيع، بأولى حجة، أن يحذف أسفارا من الكتاب ولا أن يزيد عليه. كتب بطرس الرسول في رسالته الثانية:


"عالمين قبل كل شيء أن نبوة في الكتاب لاتأتي بتفسير فرد من الناس"(1: 20) وجاء ايضا في سفر الرؤيا:"إني اشهد لكل من يسمع كلمات نبوة هذا الكتاب:


من زاد شيئا على هذه يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب، ومن أسقط من كلمات كتاب هذه النبوة يسقط الله نصيبه في سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومما كتب في هذا الكتاب(22: 18-19).


 


 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه