المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » الضعف والأنحراف في الكنيسة الكلدانية وأساليب المعالجة
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الضعف والأنحراف في الكنيسة الكلدانية وأساليب المعالجة


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1282

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 17-07-2010 04:56 صباحا - الزوار : 2903 - ردود : 10

 


الضعف والأنحراف في الكنيسة الكلدانية  وأساليب المُعالجة


 


منذ عهد موسى أختار الله شعباً له من  بين أسباط أسرائيل ليصبح مملكة أحبار من سبط لاوي  (خر 19: 6 ) أوكلهم  للخدمة الليتورجية ودعاهم كهنة, وأسّس الكهنوت منذ عهد هارون,  فكان في ذلك  العهد كل حبر يُقام لدى الله من أجل الناس وخدمتهم لكي يُقرب لهم قرابين و  ذبائح لله كفارة  لخطاياهم. أقيم هذا الكهنوت أيضاً لخدمة كلمة الله وتوجيه الشعب نحوهِ  واعادة الشركة معه بالصلاة وتقديم الذبائح وأقامة الطقوس والتسابيح .


الله لم يُخصص لهذا السبط حصة من أرض الميعاد لأن حصتهم هي  الله نفسه، وكذلك بالنسبة الى كهنة العهد الجديد جعل الرب ذاته ميراثاً  لهم. وهكذا أستمر الكهنوت الى العهد الجديد، فليتورجيا الكنيسة يتوسم في  كهنوت هارون والخدمة اللاوية وكما تتوسم في هيئة السبعين (شيخاً) رموزاً  للخدمة الكهنوتية في عهدنا  الجديد خُداماً للمذبح المقدس، فالكاهن في الكنيسة يجب أن يتميز بصفات  كهنوتية ذكرها الرسول بولس ونختصرها بأن يكون بلا لوم لكي يُقتدى بهِ ولكي  ترى صورة المسيح فيه والرب هو الذي دعاه لتلك الخدمة حسب قولهِ لرسله في يو  " 15:16 ": (ليس أنتم أخترتموني بل أنا أخترتكم )، ما من أنسان اذاً يملك  حق المطالبة بسر الكهنوت، أو ما من أحد يدعي لنفسه هذه المهة الا اذا دعاه  الله اليها، فكاهن الله هو رمز لكهنوت المسيح الذي دعاه الله وحده ( حبراً  على رتبة ملكيصادق وقدوساً لا عيب فيه) " عب 7: 26"، ( حبل اللذين قدسهم  كاملين ابداً ، بقربان واحد) "عب 10: 14"، أي بذبيحة  صليبه الواحد. فالأسقف حسب تعليم الكنيسة الكاثوليكية المقدسة هو صورة حية  لله الآب " القديس أغناطيوس الأنطاكي "، أما الكاهن فيمثل المسيح، وحضور  المسيح في الكاهن يجب أن لا يُفهم كأمتياز له من كل وهن بشري كروح التسلط  على المؤمنين ومن ثم أرتكاب الأخطاء بحق المؤمنين وحتى الخطيئة، فقوة الروح  القدس لا تضمن كل أعمال الكاهن لكنها مضمونة ومكفولة بدون شك في تقديمه  للأسرار وحتى وان كان خاطئاً لأن خطيئة الكاهن لا تحجب ثمرة النعمة حيث ثمة  أعمال أخرى كثيرة تحمل بصمات الكاهن البشرية وتترك فيها آثاراً لا تدل  دائماً على أمانته للأنجيل المقدس  ووصاياه، فيلحق الضرر في أيمان المؤمنين وفي الكنيسة وحقبها الرسولي، لذا  سنتحدث الآن عن هذا الجانب ومدى تأثيره سلباً على كنيستنا الكلدانية  المقدسة. الرسالة الكهنوتية تعطي للكاهن رتبة لا بديل لها في الكنيسة،   فالكنيسة بدون كاهن لا وجود لها مهما كان عدد المؤمنين فيها لأن تلك  الكنيسة ستبقى بدون أسرار، أسرار الكنيسة كلها تعطى من قبل الكاهن، فهو  خادم كل الأسرار المقدسة، يتطوّع الكاهن بمحض أرادته لكي يكون خادماً للرب  والمؤمنين فعليه أن يكون أميناً، هذا الذي ترك الأهل والعالم من أجل الرب  فعليه أن لا يُفضّل أي شيء على ما يطلبه هذا  السر والرب منه، هكذا سينمو الأيمان الحقيقي في الكنيسة ويزرع البذار  الجيد لكي تقتنع الرعية بأنه صالح لرعيته ويبرهن لسيده بأنه يحبه، فليلتزم  بقول الرب يسوع عندما قال : " أتحبني يا بطرس ؟ فقال نعم، فقال أرعى خرافي  "، أي يجب أن يكون الكاهن راعياً صالحاً لخراف السيد وأميناً لكنيسته  المقدسة وهكذا يجب أن يكون نزيهاً، وأن يكون الأسقف والكاهن مؤمنين بحرارة  في الخدمة لكي يصبح أيمان تلك الكنيسة حاراً لأن الأيمان الفاتر يتقيأه  الرب "رؤ 16:3". فهل كنيستنا الكلدانية حارةً في أيمانها ؟ وفي أي مرتبة  يُمكن وصف كنيستنا قياساً بالكنائس المحيطة بنا ؟


 لنتناول أولاً الأيمان في الكنيسة : هل خدمة الرعاة بمختلف رتبهم الكنيسة خدمة صالحة يعطون للمؤمنين تعليماً  وأيماناً كافياً ويكونوا مثالاً صالحاً في كنائسهم وخائفين على قطيعهم ؟  هل كانت الكنيسة الكلدانية مُهيئة للتجارب والرياح العاتية لكي يصمد  ابنائها امام تلك التجارب ؟ أم  تجربة واحدة غربلتهم لقلة أيمانهم ؟ الجواب واضح جداً فالعاصفة التي ضربت  البلاد في السنين الأخيرة أدت الى هجرة مئات الالاف منهم لكي يتقلص عدد  هؤلاء المؤمنين الصامدين منذ عهد الرسل الى النصف، ولماذا لم يصمدوا أمام  الظلم والضيقة ؟ هل أضطهاد الكنيسة في العراق هو أكثر شراسة مما تعانيه  الكنيسة القبطية ومنذ سنين طويلة ؟ أم لأن الأيمان في الكنيسة المصرية  ووحدة المؤمنين وثقتهم بالأكليروس وما يقدمونه لهم يجعل الجميع كتلة واحدة  قوية صامدة أمام مختلف التجارب ؟


نعم الظروف الأخيرة كشفت حقائق وكشفت مستوى أعمال قادتنا  الروحيين ففشلوا في أنقاذ الكنيسة وفي توجيه المؤمنين ودعمهم لأجل البقاء،  المؤمن قلبه فارغ من الأيمان بل كل ما يمتلكه من الأنجيل هو الذي تلقنه منذ  دورة التناول الأول من المعلمين الذين كانوا لا يمتلكون الا القليل، أما  دور بعض الكهنة في  الكنيسة فلا يتعدى على القداس الأسبوعي فقط فمن أين يتعلم المؤمن ؟ لهذه  الأسباب وبكل بساطة يبحث المؤمن عن ينابيع غريبة لكي يرتوي منها فينخرط في  مذاهبها ومعتقداتها أما لغرض التعليم أو لأنهم ينالون منه ببساطة لأنه  فارغاً أو للعوز المادي بسبب الظروف، هكذا يتزعزع  ذلك البنيان لأن أساسه  كان على أرض رملية، أين تعليم الكنيسة الكلدنية ؟ ما هي نتاجتها ؟ أين  نشاطاتها ؟ ومن هو النشيط البارز فيها ؟ الجواب لا نشاط  بارز في كنيستنا  ولن تقدم  للمؤمنين غير مجلة نجم المشرق. هل هناك كتب ومكتبات في الكنيسة ؟  هل طبعت كنيستنا كراسات صغيرة  الحجم تتناول السيرة الذاتية  لقديسٍ ما مثلاً أو يتناول موضوع روحي يشجع  أيمان القارىء ؟ كل ما تم نشره هو بعض كراسات الصلوات والتقويات وعدداً من  الكتب بجهود فردية من مُؤلفيها الآباء فقط. لماذا يتجه الكلداني الى كنائس  أخرى كالمارونية أوالقبطية أو يلجأ الى الكنائس الأنجيلية أو غيرها ؟  الجواب لأنه يرى أن كنيسته لا تقدّم باستمرار الغذاء الروحي بالشكل المطلوب  لتغذية المؤمنين روحياً وتثقيفهم وتسليحهم لكي يستطيعوا التصدي أولاً  ولتعليم أولادهم كما ينبغي ثانياً ، ان البعض من آبائنا مسؤولين عن فقدان  حلقة الوصل بينهم وبين الشعب في  الكثير من المناطق ، هل  نجهل العمل ؟ لماذا لا نقتدي بالكنائس المحيطة  بنا كالكنيسة المارونية أو القبطية المصرية الكاثوليكية والأرثوذكسية  ونتعلم منها الغيرة والأيمان والنشاط  على مختلف الصعد، هل توقف نشاط  البابا شنودة مثلاً لكبر سنه أو بسبب الظروف ؟ أم أنه لا ينثني أبداً  بالأضافة الى مهامه  كرئيس للكنيسة القبطية في مصر والعالم ومحاضراته  الأسبوعية أو لقائآته النصف شهرية التي لا تنقطع ومؤلفاته التي تعدادها  السبعين كتاباً, أما  نشاطات كنيسته رغم التحديات فلا يمكن تحديدها بسهولة   لكثرتها من فضائيات تبشيرية وأفلام  دينية شارك  فيها كبار الممثلين المصريين ومحاضرات تقدم على شكل أقراص في  كل الكنائس وكتب وكتيبات ومجلات وغير ذلك ، أضافة الى تأثيرها على المحيط  فتتحدى الظروف القاسية لا وبل تتحدى حتى الموت. أما في المهجر فان كنيستنا  الكلدانية ضعيفة أيضاً ولهذا نرى بأن الكنائس الأخرى كالأنجيلية تنال منها  بسرعة وبسهولة فنرى أكثر المنخرطين في تلك الكنائس هم من الكلدان لكثرة  نشاطاتهم الموجهة عن طريق الأذاعات أو عن طريق فضائياتهم  الكثيرة أو  كتبهم  المجانية أو عن طريق خدمة المحتاج  أو بالأتصال المباشر ولقاءآت مع  الأفراد ، أما  كنيستنا وبعض قادتها خالدين في سباتهم وسكارى في خمر المصالح الخسيسة، ففي  أميركا مثلاً هناك أكبر أبرشة كلدانية في العالم نشاطها لا يتعدى ساعة  واحدة في الأذاعة لشرح الأنجيل، ليس فيه مجال لأستلام أسئلة المستمعين  والجواب عنها  لذا يلجأ المؤمن الى الكنائس الأخرى لكي تجاوب أسئلته  فتجاوبه كما يحلوا لها ،  أما الأسقف فلا يكترث لاوبل للأسف لا نسمع صوته  الا نادراً جداً ، أضافة الى أن هذه الأبرشية أصبحت كمدن الملجأ ( طالع  أصحاح 20 يشوع ) يلجأ اليها كل كاهن مرفوض من رعيته أو منهزم بسبب أرادته  وبدون علم البطريكية فتستقبله الأبرشية في  الأحضان, أما البطريركية فتلتزم بالصمت  .


 وفي البلاد تمردت المئات من العوائل بسبب العوز فأستغل المبشرين  الجدد الظرف فكانت الكارثة, فلماذا  لا تبادر كنيستنا بمساعدة فقرائها ؟  أم حتى المساعدات التي تعطى لها من منظمات دولية  كالكاريتاس للمواد  الغذائية أو منظمات أخرى للعمران تُسلّمها الكنيسة لأيادي غير نزيهة ؟ كيف  نقتنع بكاهن يخرج من العراق الذي مزقته الحروب والحصار واذا به يشتري داراً  بالدفع المباشر ويقود سيارة مارسيدس تأمينها يكفي لمعيشة عدة عوائل في  البلاد أضافة الى  أرصدته التي لايعلم بها الا الله ، ألم يسأله  الأسقف  يوماً ويقول له من أين لك هذا أم انه الآخر يعاني من نفس المرض ؟ اذاً على  القادة أن يخرجوا  الخشبة من عيونهم لكي يستطيعوا أن يُطهروا عيون الكهنة التي لاتسهر الا  على الإله الذي تعبده فكيف يُعلّم الرعية  وكيف يعطي الوعظة المؤثرة  للمؤمنين ، لهذا نجد الكاهن  الذي لديه خدمة عشرات السنين  يقدم وعظته التي  سرق كلماتها من جهد الغير وعندما يقرأ يخفض رأسه وبعدها يرفعه لكي ينظر  الى الجالسين وهكذا كالبلبل الذي يلتقط تارة ، وتارة أخرى يرفع رأسه لكي  يتأكد من العدو، نقول ماذا كان يعمل أبينا الفاضل طول الأسبوع ؟ ألا يكفي  له  الأسبوع لكي يشرح لنا الأسطر الخمسة التي قرأها للمؤمنين أرتجالياً ؟  كنيستنا الكلدانية لا  تسير كما تريد منها الفاتيكان حيث قرارات المؤتمر الفاتيكاني الثاني واضحة  جداً وخاصةً عمل العلمانيين مع الأكليروس لكن هذا لن يُطبّق أبداً بل  يعتبره بعض الكهنة تعدي على حريتهم ، أو يقوم  الكاهن بفرز من يشاء لكي  يُقدم لمؤمنيه لجان شكلية ، لكن بالحقيقة هو البادى والناهي في كل أمر ،  أخذ هذا المبدأ بالعدوى من الواقع الفاسد الذي تربينا فيه والقائل " اذا  قال صدام قال العراق" رغماً عنه. نعم لو كان مع الكاهن لجان مُنتخبة وكل  لجنة تتكون من سبعة أشخاص ، يعني سيدعم الكاهن أكثر من ثلاثين شخصاً وكل  لجنة مسؤولة عن مهامها ، أما  اللجنة المالية التي هي سبب كل شىء فيجب أن يعلم كل كاهن أو أسقف بأن ليس  من حقهم صرف أوقاتهم لخدمة المائدة الزمنية بل يجب أن تعطى للعلمانيين وكما  كانت في عهد الرسل حيث قال الرسول بطرس ( لا يصح أن نترك نحن كلمة الله  لنقوم بتوزيع الأعانات ، فأختاروا أيها الأخوة سبعة  رجال منكم " أي لجنة "  لهم شهادة حسنة ممثلين من الروح القدس والحكمة ، فنُعيّنهم بهذه الخدمة  أما نحن فنداوم على الصلاة وخدمة الكلمة) " أع6 : 2- 4 ". هكذا يجب أن  يتفرغ الكاهن للخدمة, وهكذا يجب أن تعمل كل لجنة وتُعلن للمؤمنين كل شىء  بوضوح لكي لا يقدر الشرير زرع بذار الشك والحق  يقال ، هل يعلم أحد من أساقفتنا الأجلاء ما تمتلكه البطريركية أم هو سر  دفين؟ ولا الكاهن يعلم ما في المطرانية ولا المؤمن في كنيسته ، هل هذا هو  أتفاق مبرمج لكي يعمل كل واحد في دولته كما يشاء ؟ لا بل نقول ، وهل يكتفي  الكاهن بهذا القدر أم صكوك الغفران تبقى في كنيستنا الى المنتهى ؟ لهذه  الأسباب خلقت الكنيسة الكاثوليكية في القرون الوسطى مذهب البروتستانتية  وأكرر, الكنيسة الكاثوليكية هي التي أسست البروتستانتية بسبب أخطائها. هناك  بعض الكهنة لا تهمُهّم الظروف التي تسحق أبنائها خاصة داخل البلاد فصكوك  غفرانها يجب أن تدفع أبتداءً من  معمودية طفل مروراً بالتناول الأول والزواج وقداديس للمرضى والموتى  والزواج وصلاة مسحة المرضى والى أن يأخذ المسكين بالتابوت الى المقبرة يجب  أن يدفع للكاهن الذي يذهب معه وألا سيكتفي الكاهن بالصلاة على حفنه من  التراب في مقره أو مسكنهِ لأنه الفقير لا يستحق الذهاب معه ، وليسمح لنا  آبائنا الكهنة الأجلاء لكي نسألهم قائلين : من أي إله أخذتم هذا القانون من  الله أم الشيطان ؟ الله قال مجاناً أخذتم ومجاناً تعطوا ، فلماذا تبيعون  عطية الله المجانية ؟ أم أن الرواتب التي تُخصّصها لكم الكنيسة قليلة ؟  نقول حتى في فترة الحصار كان راتب الكاهن أكثر  من رواتب خمسة موظفين ، لهذا قال الرب لمن يفضله على المال: (لا تستطيعوا  أن تعبدوا إلهين ، أما الله أوالمال ) لكن هذا الكلام ليس للجميع  طبعاً  حيث تعهد بعض كهنتنا بوضع أياديهم على الأنجيل المقدس حينما تخرجوا من كلية  اللاهوت وبعد الرسامة لكي لا يستلموا أية هدية ولا  نقد مدفوع لهم مقابل  ما يقدمونه من الخدمة لأنهم أختاروا الرب نصيباً لهم ، ليباركهم ويعوّضهم  في هذه الدنيا بالنعم والتبريكات والمواهب وفي الآخرة لكي يلتقوا بوجه الرب  المنير .


نرجع ونقول ثانياً أين هي نشاطات  ونتاجات الأساقفة والكهنة ؟  واضح جداً أن الذين يعملون للرب لا  يتعدون أصابع اليد من الذين يملكون غيرة حقيقية لخدمة كنيستهم خدمة صالحة ،  وفي مقدمتهم الأب الفاضل البير أبونا نطلب من الرب القدير لكي يعطي له  عمراً مديداً لكي يوجه كنيستنا المقدسة نحو  الملكوت ويرويها بنتاجاته التى لا تحصى  ويبقى نموذجاً حياً يقتدى به أنه  المفكر الكبير والساهر على بيت الرب هذا الذي نذر نفسه للخدمة الصالحة.  كانت رسائل هذا الأناء النقي في آذاننا كصوتٍ صارخٍ ، نعم أنه صوتٌ صارخٌ  في برية كنيستنا لكي يوقظ النائمين ويعد الطريق أمام أبناء الله لأجل  خلاصهم ، فمن له آذان فليسمع لهذا الصوت الذي أنعم به الله علينا. أما  الذين يطبقون على آذانهم خوفاً على مصالحهم الزمنية مقتدين طريق بلعام بن  بعور والأسخريوطي فنقول لهم ، من فضلكم تذكروا أسلافكم الأساقفة والكهنة  الذين رقدوا ، لِمنْ صارت أرصدتهم وكيف  وزّعت على ورثتهم ؟  أين تعليمكم ؟ لماذا أبناء كنيستنا الكلدانية فقيرة  في الأيمان ؟ ولماذا نالت منهم كنائس أخرى ؟ الجواب لأنهم  لا يعرفون شيئاً  من الكتاب المقدس وكأن الكتاب ليس لأجلهم ولا يعرفون منه إلا آيات معدودات  لكن الجميع يعرفون بطلاقة الآية : ( أسمعوا الى أقوالهم ولا تفعلوا  أفعالهم ) أي لكي يبقوا كالجنود الذين يعلمون ولا يناقشون ، ولماذا لا  يحفظون الآيات التي تتعلق  بدخول يسوع الى الهيكل عندما وجد فيه  البقر  والغنم والحمام والصيارفة جالسين الى موائدهم جاعلين ساحة الهيكل مشروعاً  خسيساً للكهنة لذا يقول الكتاب "  فجدل سوطاً من حبال وطردهم جميعاً من الهيكل ..... أخرجوا هذه من هنا "  كما أنذرهم قائلاً : ( أما كُتب أن بيتي بيتاً للصلاة يدعى عند جميع الأمم ؟  أما أنتم فقد جعلتموه مغارة للصوص ) وتنبأ داود النبي في مزموره قائلاً "  أن غيرة بيت أبي أكلتني مز9/69.  فالذي لا غيرة له على بيت الله يسكُت عن  أفعال بعض آبائنا وقادتنا المشينة ، والأبعد من ذلك يُدافع عن أخطائهم يا  للعجب !! هؤلاء الذين حوّلوا بيوت الله الى مشاريع لهم ، بل الكنيسة هي  مشروعهم ومركز تجارتهم ، ولم تعد تسمى الكنائس بأسمائها بل بأسماء كهنتها  !!!.


كل ما نُنْقد به آبائناً ليس لغرض الطعن بهم كما ذكرنا في  المقدمة بل بأخطائهم ، وغايتنا هي لوضع الكنيسة الكلدانية المقدسة في  مكانها الصحيح ، ولكي تنهض للعمل وخاصة آساقفتنا أي القادة المسؤلين ، لأن  حساب الأسقف عسير جداً، فعلى الجميع أن يتذكروا غضب الله على رئيس الهيكل  عالي الذي ترك ولداه الكهنة حفني  وفينحاس على حريتهما رغم أعمالهما الخاطئة ضد هيكل الله المقدس وأحتقارهما  لله في خدمتهم وهكذا خطأ عالي أيضاً في نظر الرب لأنه سمح لأبنائه  بالأستمرار في الخطأ .


الله ينظر بمعايير خاصة ولا يتهاون اذا أخطأ قادة الكنيسة  بمسؤولياتهم ولم يحاربوا الممارسات الشريرة بكل قوة ، فليتذكروا اذاً رد  الله العادل على عالي وأولاده الكهنة وكيف بادهم بيدٍ قوية في يوم واحد " 1  صمو 4/ 17-18 " . العمل اذاً يجب أن لا يقتصر على الأكليروس فقط بل أن  يتدخل المؤمنين لأنقاذ الكنيسة بآرائهم  وجهودهم وأفكارهم ، أما ما نسمعه هذه الأيام كتدوين أسم  الكلدان القومي  عند  المسئولين أي تثبيت الفرقة وتشديد الواوات الموجودة بين طوائف كنيسة  المشرق فأنه لجريمة نكراء ، لماذا لا نبحث عن العكس حيث الوحدة والتآخي  التي أرادها الرب يسوع منا ( كونوا واحد كما أنا والآب واحد )  عندما ننجح  في توحيد الكنيسة ونصبح تحت سقف كنيسة واحدة حينذاك سنتوحد قومياً أيضاً ،  لا وبل نقول لو أصبح العراق كله في كنيسة الرب وهذا يجب أن يكون هدفنا  حينذاك سيفكر الجميع  بجذورهم وأصلهم  وماذا كانت قوميتهم وأصلهم . ربنا  يسوع له المجد لم يكُن قومياً  وعهدنا مع الله هو أقوى وأرسخ وأشمل من كل قوميات الأرض . كفى نسيان الرب  والتعاليم والذهاب وراء الزوال والأسماء والآلهة .


علينا اذاً الرجوع الى وحدة الكنيسة التي بادر بها غبطة  البطريرك مار دنخا الرابع الكلي الأحترام في عام 1994 مع كنيستنا  الكاثوليكية، خرجت الكنيستين ببيان مشترك عن الأيمان الواحد لكن من هو  المسبب في توقيف هذه المبادرة ؟ وهكذا يجب أن تشترك كنيسة المشرق القديمة  فتتوحد البطريركيات الثلاث التي هي  أساساً متوحدة في أرضها وتاريخها وطقوسها  وأرثها العريق ولغتها وفي قانون  الأيمان النيقي المشترك لا وبل البطاركة الثلاث متوحدين في زيهم الأحمر،  وهذا اللون لن يختار عبثاً ، هذا الثوب الأحمر هو رمز لثوب البطريرك الشهيد  مار شمعون برصباعي الذي كان ثوبه مصبوغاً بدمه ودماء رفاقه الأساقفة عند  أستشهادهم يوم الجمعة العظيمة من عام 340 م ، هكذا أبى كل الجثالقة الذين  تبعوه الا أن يلبسوا هذا اللون دلالة على أستعدادهم للشهادة مثله. أذاً يجب  أن تختلط أفكار البطاركة والأساقفة  معاً كما أختلطت دماء أسلافهم مع  بعضها حُباً بالمسيح وكنيسته.  ولهذا نقترح ما يلي:


1- بأن تبدأ الكنائس  بمبادرات للوحدة المشتركة وعلى شكل خطوات تبرهن الشروع في طريق الوحدة ،  تبدأ بالأجتماعات الدورية لدراسة الأمور اللازمة معاً.


2- توحيد الأعياد والمناسبات والطقوس وأصدار تقويم كنسي مشترك  بأسم كنيسة المشرق.


3- أنشاء قناة فضائية على غرار قناة النور اللبنانية التي تبث  نشاطات الكنيسة الكاثوليكية اللبنانية والأرثودكسية وبمحبة بدلاً من نشر  نشاطات الكنيسة في قناة عشتار وهكذا ستشترك الكنائس جميعاً في تمويلها حيث  عن طريق تلك القناة يستطيع المؤمن أينما كان أن يتابع برامجها ويشرب  الأيمان من النبع الحقيقي  لما تقدمه من تعليم لمختلف الأعمار والنشاطات ومحاضرات من آبائنا الكهنة  وحسب الأختصاصات.


4- توحيد التعليم بدراسة الجميع في الكلية الحبرية وتهيئة  كادر تخصصي جيد ونزيه في أيمانه ومثاله الصالح لكي يقتدي بهم الطلبة في كل  حياتهم الكهنوتية ويُفضل بأن يكونوا من الرهبنة وحتى وأن كانوا من بلدٍ  آخر.


5- تثبيت أسم الكنيسة  بأسم مشترك واحد  ( كنيسة المشرق).


6- نقل مقر البطريكية الآثورية الى العراق لكي تكون قريبة من  أبنائها أولاً ولغرض العمل المشترك ثانياً. 


هكذا سيحصل بطاركنا الأجلاء على أكاليل المجد بتوحيد أبنائهم  وكنيستهم وأسمهم الواحد. الخطوة الأولى التي تسبق كل هذا هو أن تعلن  الكنائس الثلاث  الصوم والصلاة  والتذرع من الصميم الى الله القدير لكي  يرسل روحه القدوس لدعم مشروع وحدة الكلمة والأيمان المشترك. وعند تطبيق ما  تقدم سيحصل الفرح في  السماء والأرض بقوة ربنا يسوع المسيح وبشفاعة أمنا مريم العذراء الكلية  الطوبى ولإلهنا كل المجد.  


 


وردا أسحاق  عيسى


   ونزرد- كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  في الفقير كنز ثمين

  مصير الروح بين الرقاد ويوم الدينونة

  شهود يهوه وحدهم يستخدمون لفظة يهوه

  واجبات الملائكة لبني البشر

  علاقة ضمير الإنسان بخلاصه

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2333
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 19-07-2010 08:18 مساء

أخي العزيز وردا حفظكم الرب
لقد قرأت مقالتك التي تُشخّص فيها الخلل والضعف ، للأمانة أقول كل النقاط جوهرية وعلى الكنيسة الأستفادة منها فوراً وبدون تأخير لأننا الآن بين الحياة والموت فيجب على الجميع المساهمة في إعادة الحياة بقوة وجرأة وعزيمة الى كل المؤسسات واليوم قرأت مقالة جداً مهمة الى الأستاذ الدكتور ليون برخو عندما يقول بأن شعبنا يشبة السبيكة الواحدة أي أن شعبنا الواحد الكلداني السرياني الآشوي شعب واحد وأمة واحدة وهكذا يجب أن تكون كنيستنا مشرقية واحدة وعندها تزول كل لعقبات التي ذكرتها أنت . الوحدة الكنسية وشكرا لك مع تحياتي .



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2335

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1282

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 19-07-2010 10:38 مساء
الأخ العزيز مسعود المحترم
                سلام المسيح
  شكرأًُ لكلماتك الحلوة التي توضح للقارىء أيمانك وغيرتك لكنيسة الرب الكلدانية التي تحتاج الى نهضة قوية من السبات والروتين والأنطوائية وأنعزال المؤمنين من قيادة وخدمة الكنيسة وحتى في أبداء آرائها وبروز دكتاتورية الأكليروس حب التسلط وكذلك من الأنشقاق الحاصل في جسد الكنيسة الواحدة منذ قرون . أنني أقول أكثر المؤمنين يريدون الوحدة دينياً وقومياً لكن قيادات كنائسنا لا تحرك ساكن . نطلب من الرب أن يجدد وجه كنيسة المشرق ويوحد أبنائها كما هو والآب واحد . ليحفظك الفادي أيها الشماس  المبارك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
نقل مشاركة رقم المشاركة : #2353

الكاتب : المدير

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات570

تاريخ التسجيلالأحد 20-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 21-07-2010 07:11 مساء
الأخ العزيز الغيور على كنيسته نافع البرواري
                سلام المسيح أولاً
بكلماتك النابعة من قلب مؤمن عبرت ما هو حق وما هو في الأفق
وهل ستبقى الأوضاع هكذا أم تتجه نحو الأسوأ لأن الفرقة والأنعزال
بين الأبرشيات واضح وكأن الأنقسام لا سامح الله قادم بسبب التكتلات وعدم التكاتف والوحدة . هذا ما يخيقنا وخاصةً في أتخابات
البطريرك الجديد لكن الرب القدير سيظهر قدرته ويوحد الجميع. شكراً
لك ولمن يعمل بأخلاص لوحدة الكنيسة والنهوض بها نحو الأفضل .
الأخ مدير الموقع لا أعلم كيف ظهر عنوان المقالة مجدداً في الشريط وبدون المقالة أي ظهر رد الأخ نافع البرواري فقط . أرجو مزج الأثنين مع الشكر.
أخوكم وردا.

توقيع (المدير)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/12/photo/gif/g0wj2nhngz535w49lg6.gif

رقم المشاركة : #2416
الكاتب : sami

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات6

تاريخ التسجيلالأربعاء 10-02-2010

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في السبت 14-08-2010 05:53 صباحا
تحية للاخ وردا على الموضوع الهادف ولكن اخشى انك تنادي وتصرخ لاشخاص هم في الواقع اموات نعم كنيستناوصلت الى مرحلة اتساع الهوة بين مؤمنيهاوقادة الكنائس خاصة هنا في الولايات المتحدة وميشغان بالذات فراعي الكنيسة همه الاول التبرعات والتناول والتعليم المسيحي الذي اصبح تعليمه بالمال وليس ( اخذتم مجانا تعطون مجانا)وأحوال الرعية في تفاقم وضياع وتستطيع ان ترى تذمر الناس لعدم وجود شفافية كيف تصرف هذه الاموال والى اين تذهب .ان العالم يزول وكل شهواته (1 يو2 :17 )
                                              sami yousif

توقيع (sami)
رقم المشاركة : #2417
الكاتب : Hanna Matti Shamoun

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات28

تاريخ التسجيلالأحد 13-12-2009

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأحد 15-08-2010 06:58 صباحا
الأخ العزيز وردا اسحق المحترم
قرأ ت مقالتك الهادفة هذه واسف اني قرأتها  متأخراً ولكن مثل هذه الروائع التي يخطها قلمك التي تنم عن ثقافة دينية واسعة لايهم تأخر قراءتها لأن فيها الحق الذي لا يعتق ولا ينقص. ولا أدري لماذا كلما قرأت لك استذكر أخاك عيسى الذي كان زميلي في الأول الأبتدائي وحتما ذاكرتي عن والدكم اسحق قلو ? أسف اني لاأعرف مصيره فان كان حياً فله العمر المديد وان كان متوفياً فالحياة الأبدية له، يا ربنا يسوع ? انه كان يعيش حياة قداسة في قريتنا الحبيبة منكيش ويبدو ان حياته كان لها الأثر الكبير في حياتكم اذ اقرا لك وانت كلك غيرة على كنيسة الآباء ( ان غيرة بيت ابي اكلتني مز 9/69 ) تريد لها الوحدة وتريد لها الأزدهار ليس بكنائس ضخمه رائعة الجمال بل بكنائس كبيرة مليئة بالمؤمنين ودعني هنا ان أضيف ? أظنك تتفق معي-- بمؤمنين عراقيين راجعين الى طريق الحق والنور طريق ربنا يسوع المسيح الذي بدونه ليس هناك حياة ابدية لأي فرد في هذه المسكونة.
انت تملأ قلبي بالغبطة والسرور لأنك تكتب من قلبي وهذا ليس من قبيل الصدفة بل لأن ربنا واحد وهو يسوع الفادي وهكذا تأتي افكارنا متماثلة ان لم تكن متتطابقة بالتمام.
تحياتي لك ولعائلتك الكريمة ولأخوتك اينما كانوا والرب يعضدك دوماً.
                             
                                                حنا شمعون / شيكاغو

توقيع (Hanna Matti Shamoun)
hannashamoun
رقم المشاركة : #2421
الكاتب : ديفيد هاني

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات5

تاريخ التسجيلالأحد 13-06-2010

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الثلاثاء 17-08-2010 05:09 صباحا
حياك ياأخ وردا لقد وضعت النقاط على الحروف والفساد قائم في كنائسنا والسرقات بأسم مساعدة باكستان ودول موزمبيق وجزر الواق واق . هنا في كندا ونزر مدينتي فراعي كنيستنا المسكين يسوق سيارة قديمة مرسيدس موديل 2009 لكي لا يحسد راعينا وصكوك تبرعات للكنيسة تظهر بعد فترة في حساب راعينا المسكين وليس في حساب الكنيسة وعند السؤال من اين لك هذا نصبح اعداء الله والمسيح .الا يمكن ان نفيق من هذه الغفوة ان راعي الكنيسة هو بعد الله .لم اكتب اسم راعي الكنيسة لانه كالشمس ظاهر للعيان والمصيبة الكل يعلم مصائبه ويقول لنسمع مواعظه ولا نعمل افعاله .ولكن السيد المسيح الم يخبرنا بالذئاب التي تلبس ثياب الحملان .كم من العوائل غادرت واصبحت من شهود يهوة وانجيليين ووو.سلام المسيح لك اخي العزيز وردا هي معركة الخير والشر ودائما الخير ينتصر ولو بعد حين ...  ديفيد هاني

توقيع (ديفيد هاني)
ديفيد هاني
رقم المشاركة : #2427

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1282

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 22-08-2010 09:26 مساء
الأخ العزيز سامي المحترم
                    سلام المسيح
أشكرك على ردك وأرجوا أن نتصف بالأيمان وبقوة الرب وشفاعة العذراء فلكل شىء حل وكل باطل ومعوج فالى الزوال يدهب . المهم أن نعمل ونظهر الباطل .المهم أن نزرع لكن لسن نحن الذين يقومون بنمو الزرع بل الرب وكما قال الرسول بولس نحن نزرع والرب ينمي فثقتنا بالرب هي أقوى من كل الأحداث. شكراً لمداخلتك والرب يرعاك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2428

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1282

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 22-08-2010 09:39 مساء
أخي العزيز حنا شمعون نورت سماء مقالتي مرة أخرى بآرائك النابعة من قلب محب يطلب العدل والنور لكنيسته المقدسة . أجاوب  على ما طلبته بالتسلسل , أخي عيسى استقر في مانكيش بعد أن هاجر بغداد بسبب الظروف أما عن والدي فقد أنتقل الى رحمة الرب عام 1992 كان  وكما ذكرت مؤمنا ويمتلك الكثير من قصص الأنبياء وكان يقرأ لنا دائما لأنه كان يتقن لغة الأم كما كان يردد في كلامه آيات كثيرة من العهدين نعم كان له  دور مؤثر في حياتنا الأيمانية . شكرأ  لتأييدك لما سطرته في المقال وهذا نابع من أيمانك وغيرتك للكنيسة المقدسة وأنت كأديب وشاعر لديك رؤية ناضجة ترى فيها الأحداث بوضوح لذا نطلب آرائك دائماً ونتاجاتك . مانكيش الجديدة بحاجة ال شعر من أشعارك لكي يتمتع ويتلذذ به أبنائها هناك وفي المهجر . أما  بخصوص الخلاص بالمسيح فبدون شك هذا هو رأي جميع  الكنائس الأصيلة أما موضوع تكريم وشفاعة القديسن ودورهم في الأيمان والكنيسة فقد دونته في مقالتين بعنوان :(شفاعة  القديسين , تكريم القديسين ) تستطيع قرائتها في موقع مانكيش قسم (كتابات روحانية مسيحية مع شكري وتقديري . أعتذر لتأخيري في ردك .تحيات خاصة الى الأخ جوزيف والعائلة الكريمة .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2429

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1282

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 22-08-2010 10:05 مساء
أخي العزيز ديفيد هاني المحترم
أشكر أولاً مداخلتك وأحترم رأيك واجابك كالآتي:
بخصوص ما يمتلكه الكاهن لا أبدي رأي به لأن المشكلة يجب أن تدرس بنظور عام وتعالج لكي لا تظهر مثل تلك الحالات والدراسة يجب أن تبدأ من الرأس لكي يزود القاعدة بقوانين لا يجوز تجاوزها كما لا يجوز خرقها مهما كان حجم الخرق .
أما المشكلة الثانية التي طرحتها وهو لجوء العوائل الى الكنائس الأخرى فهذه جريمة كبرى وأقول نعم شرد من تلك الكنيسة بين 60-70 علئلة فالذي لجأ الى الكنائس الكاثوليكية ( المارونية أو الكندية) فلا خوف عليهم ومتى ما تتهيأ الظروف يعودون .أما الطامة الكبرى فهي اللجوء الى الكنائس الغريبة عن عقيدتنا وكما ذكرت شهود يهوى والأنجيلية وغيرها فهي جريمة كبرى تتحملها الكنيسة أولاً , والمشكلة التي تثيرنا أكثر البطريكية التي لا تسمع ولا ترى ولا تنطق ببنت شفة وكأنها لا تكتلاث للأحداث وأني لا أستثني أحداً في كندا وأميركا بهذا الخصوص . يوم أمس قابلت أحد الأخوة السوريين من الكنيسة الأنجيلية في ونزرد وأردت أن أتحقق معه عن نسبة الكلدان في الكنيسة الأنجيلية في ونزرد فقال لي 4/3 من الكنيسة هم من الكلدان فقلت له وماذا عن كنائس مشيغان فقال لي كذلك ولولا الكلدان لما كان للكنائس الأنجيلية وجود وهذا واضح جداً من زبائن أذاعات الأنجيلية أو فضائياتهم يندر أن نسمع صوت ماروني أو قبطي وهذا دليل ضعف كنيستنا وتسليح أبنائها بالأيمان الكافي أضافة الى دور الكاهن في الأمور الأخرى والبحث عن المشاكل التي تدفع المؤمنين الى التمرد.والضعف الأول في كنيستنا الكلدانية هو ضعف دور العلمانيين فيها ودكتاتورية الكاهن . نطلب من رب المجد أن يرسل روحه القدوس ويجدد كنيستنا ويحمي أبنائها في العراق وكنائسها من كل سوء . والرب يباركك شكراً لغيرتك وأيمانك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1