المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » تعريف الكلدان في الصلاة التي ذكرها السيد أبلحد أفرام
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تعريف الكلدان في الصلاة التي ذكرها السيد أبلحد أفرام

الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 27-07-2010 04:57 صباحا - الزوار : 2050 - ردود : 1

تعريف الكلدان في الصلاة التي ذكرها السيد أبلحد أفرام


مقدمة


كيف هي ترجمة المرحوم الأب يوحنا جولاغ للصلاة الواردة في كلمة السيد أبلحد أفرام؟ ماذا يعني الأسم " كلداني " ؟ لماذا نطق بكلمة "حَنْبي" أو ما يقابلها بالعربية "وَثنيون" ؟


الصلاة وترجمتها


نقرأ في ترتيلة صلاة الشهداء لرمش (مساء) يوم الجمعة في اللغة ألآرامية السريانية الفصحى ، لا كما ورد على لسان السيد أبلحد أفرام بأنها بالكلدانية وفي أحد أبياتها مذكور ما يلي:


" مَلكا درَوْما عَمْ بلْحاو. سَيّع لغودا دَمْهَيمْني. نْبَقْ بوقدانا دنِثقَطلون. سَهْذي كيني بيَذْ سَيْبا. تْهَرْ كلدايي كَذْ قَيْمين. وَزْقَب صِوْعا كَذْ آمْرين. درَبْ ألاهون دَمْهَيمْني. دكَذْ لا مِثحْزي باريق لْهُون."


هذه الصلاة عندما نُترجمها الى العربية بما هو مقارب لها نقول:


"ملك الأعالي مع جنودهِ. كان عوناً لجماعة المؤمنين. صَدَرَ أمر لقتل الشهداء الأبرار بالسيف. تعجّبَ الكلدان وهم واقفين رافعين الأصبع ويقولون: عظيم هو إله المؤمنين الذي لا يراهُمْ ويُخَلِّصَهُمْ."


الترتيلة قد ترجمها المرحوم الأب يوحنا جولاغ الى السورث (اللهجة الدارجة) كما يلي:


"مَلكا شْمَيانا وخَيلي. فْزِعْلَي كِنْشا دِمْهويِمْني. نبِقْلي بوقدانا بْقِطْلا. دسهذي زَكّايي بْسيْبا. حَنْبي قيمي مْعوجِبْلَي. بآلاها دِمْهويِمْني. شُود لا كَدَأليلي بْأينا. بخَيلي كدَيشيلي موثا."


كتاب صلاة الرمش للأيام البسيطة بالسورث والمترجم من قبل الأب الفاضل رحمه الله سنة 1991م وقد كُتِبَ بخط السيد سمير ميخا عيسى زوري ، هذا الكتاب قد تم استنساخه وتوزيع نسخ كثيرة منه الى الكنائس المختلفة في التسعينات من القرن الماضي وشخصياً أعتز بهِ وأحتفظ بنسخة منه في البيت.


نلاحظ ورود كلمة " حَنْبي " التي تُقابل " كلدايي " وبالعربية تصبح " الوثنيون " والسؤال هو :


لماذا ترجم العلامة المرحوم الكلمة الى " الوثنيون "؟


 لقد خسرناه وخسرته كنيستنا المقدسة أكثر من عندنا نحن العلمانيين ، فقدْنا قديساً وأباً مُخلصاً لشعبه ، فقدنا أصواته الشجية والحانه الرائعة وكتاباته وارشاداته ، انه في جنات الخلد مع أبيه السماوي ليس بصفة الكلداني أو ألآشوري أو أية صفة أرضية ، انه بروحه الزكية وايمانه العميق بتعاليم الرب وعلمهِ وقُدرته قد ترجم الكلمة التي ما كانت تعني له شيئاً سوى التي نطق بها بالضبط استناداً الى المعاجم والقواميس ومنها قاموس المثلث الرحمة المطران مار يعقوب أوجين منا حيث يقول في معنى كلمة "كلداني " ما يلي:


كلدايا ( كلدانيّ ) : فلكيّ ،. عالم الأفلاك ، مُنَجّم . عرّاف . ساحر .


كلدايوثا ( ارض الكلدانيين ): لغة الكلدانيين ، علم الأفلاك والنجوم ، تنجيم ، عرافة ، سحر .


كلدايي ( كلدانيّون ) : العلماء وارباب الدولة من اهل بابل واطرافها.....جيل من الشعوب القديمة اشهر اهل زمانهم  وخاصة علم الفلك . لغتهم كانت الفصحى بين اللغات الآرامية .....الخ.


تعريف الكلدان


وعندما نربط كل ماجاء في ترجمة الأب المرحوم مع ماجاء في معاني القاموس نقول بأن الكلدان هُم " جزء مهم من أبناء بابل في جنوب العراق الحالي ، من الشعوب القديمة الذين كانوا علماء في الكثير من الأختصاصات وخاصة علم الفلك والتنجيم والسحر ، كانوا يتحدثون الآرامية السريانية الفصحى وكانت ديانتهم عبادة الأصنام مثل شعوب ذلك الوقت ، آلهتهم عديدة ومنها على سبيل المثال " الإله شمس" ولهذا أنهم بابليون من أبناء سومر وأكد".


كلمات البعض


نقول الى الأخوة ونسألهم ماذا ستكتبون على الكاتب الآن الذي قد يتفوّه بتلك الكلمة التي ترجمها الأب المرحوم يوحنا جولاغ ؟


هل كان المرحوم متأشور؟ وهل كان ناكر القومية ؟ وهل كان مع ألمجلس الشعبي والحركة الآشورية ولجنة التنسيق وغيرها وهو يتحدث ويكتب في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي؟ ماذا ستكتبون عن هذه الترجمة الموثوقة من كاهن مشهور في الكنيسة الكلدانية ؟ الجواب متروك لكم. ومن الأفضل أن يقوم من يهمه الأمر بتوضيح كل النقاط المهمة من تاريخنا لكي لا ننساه أولاً ، وأن لا نتهجم على الآخرين المخالفين لنا ثانياً لأنهم قد يكونوا هُمْ الأصح. الى الآن لم يشبع غليل البعض من توجيه الكلمات الغير لائقة الى الغير والتعالي على الآخرين وكأنهم الرؤساء وغيرهم عبيد ، يكفي التلاعب وتوجيه الأتهامات على هذا وذاك . كسب ود الشعب لا يأتي بضرب كل من يُخالفكُم وهو يكتب الحقائق التي لا تقبل الشك ، أما الهجوم من اجل التبرير وتغطية الأخطاء لا يفيد أبداً ، كل انسان يعلم أين هي مصلحته ويعرف جيداً من هو فلان وماهو تاريخ الآخر ، كل كاتب الآن بامكانه ضخ الكثير من الكلمات الغير مُحببة بأبواق عديدة لا تحصى ولكن لا تسمح له أخلاقه بذلك ، هناك مواقع تتمنى وتفرح وتنتظر كتابة البعض على البعض الآخر لكي تكون المواضيع دسمة كما يقول المثل وبالتالي يكون الضحك والأستهزاء على الطرفين من أجل النيل منهم ، العجب كل العجب أن يكون المهاجمين ضمن المسؤوليات ولهم كيان في هرمٍ ما ، ماذا يقول المسؤول عنهم ؟ نترك الجواب لكم أيها القُراء الأحبة. 


خلاصة 


لم يقُل المرحوم الأب يوحنا إلا الحقيقة بعينها لأنه كان أفهم منا جميعاً في تاريخ الكنيسة واللغة والطقوس والحضارة ، وكان أشهر من أغلب كُتاب الأنترنيت الحاليين في مجالات كثيرة وهو يعيش بدون الأنترنيت فماذا لو كان ينطق بهذه الترجمة الآن في هذا العصر؟!!  الف الف رحمة على روحهِ الطاهرة الزكية التي تُرفرف في السماء مع باريها لآن حُبه كان لربهِ وهو أسمى وأغلى عنده من أيِ حُبٍ لاسمٍ آخر ، ألم يكُن في استطاعتهِ أن يقول بدلاً من "حنبي" كلدايي ؟ قال كلمته وهو في قمة السعادة لأنه كان يُقدّم كتاباً وإرثاً لا يُضاهيه إرث الى أبناء شعبه الكلداني السرياني الآشوري الذي هو فعلاً مثل السبيكة التي شبّهَها الأستاذ الدكتور ليون برخو قبل أيام والسعيد هو الذي يحذو حذوه ولا يُغالط نفسه.


ملاحظة : في كلمة "حنبي" ، يُرجى لفظ حرف الباء مثل الحرف الأنكليزي السادس عشر في الأبجدية الأنكليزية والسابع عشر في الأبجدية الآرامية السريانية مع الشكر.


مسعود هرمز النوفلي


25/7/2010



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز

 

(آخر مواضيعي : مسعود هرمز)

  هل يوجد خلاص خارج الكنيسة؟

  نشيد المحبة، الشماس وعد بلو

  فتاة أمريكية أدمنت أكل الصابون

  سرقة مقبرة أثرية عمرها 5 آلاف سنة قرب قلعة أربيل

  نقص مياه الري يدفع مزارعاً عراقياً للانتحار

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه