المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » مانكَيش تٌكرِم مار توما....الرسول لاهوتِيْ الأنجيل
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

مانكَيش تٌكرِم مار توما....الرسول لاهوتِيْ الأنجيل


الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الثلاثاء 27-07-2010 07:14 صباحا - الزوار : 2519 - ردود : 4

مقدمة
أكرام القديسين هو الأعتراف بأيمانهم وأنتصاراتهم وغلبتهم على التجارب  والظلم ، وهم نموذجاً حياً لكل مؤمن يريد الأرتقاء نحو الكمال ... فكما  استطاعوا هُمْ للوصول الى درجة النضوج ، نقدر نحن أيضاً إن سعينا على ذلك.  فعلينا أن نُكرِّمهم ونقتدي بهم .

من هو مار توما الرسول؟
بعد حلول الروح القدس على الرُسل في علية صهيون افترق الجميع في جهات  المسكونة ليكرزوا ببشارة الأنجيل بحسب وصية الرب لهم قبل أنطلاقه الى  السماء , فكان نصيب مار توما من العالم الشرق الأدنى الذي يحتوي أكثر من  ثلث سكان العالم , فكان طريق مروره في الذهاب من شمال العراق ، ويقال إنه  قد مرَّ من مانكَيش التي تفسيرها : (من كشلي) أي من لمس . أنطلق مار توما  الى بلاد فارس ومنها الى الهند تاركاً بلاد الرافدين لأبن أخته مار ماري  أحد التلاميذ الأثنين والسبعون وتلميذه مار أدي . اذن أسم مانكَيش مقرون  بمار توما الذي صار أحد شفعاء البلدة مع مار كوركيس ومارت شموني ، كل عام  تكرّم مانكَيش هؤلاء القديسين لأيمان أبنائها بقداستهم وشفاعتهم . عيد مار  توما كان أقل حظاً في التكريم قياساً بعيد الصليب ومار كوركيس والقديسة  شموني ، لأن في هذا العيد كانت العوائل  تذهب الى البساتين لتتناول الطعام  بهذه المناسبة متفرقة عن بعضها لذا لا تشعر بهذا العيد بالتقارب والمحبة  وكذلك بتقديم صلاة جماعية وكأن هذا التذكار أو العيد هو أقل شأناً من  الأعياد الأخرى. لا نعلم الأسباب , لكن هذه السنة أبدعت مانكَيش في تكريم  هذا القديس العظيم فكرّمته مرتين : الأولى في إقامة قداس إلهي بحضور كل أهل  مانكَيش وبرعاية راعي الأبرشية والكنيسة قرب موقع المزار الذي يحمل أسم  مار توما وهو عبارة عن قلاية منحوته في جوف الصخر وهي من أجمل قلايات  المنطقة . أما التكريم الثاني فهو فتح الطريق للعجلات للوصول الى قرب  المزار . حُبْ أهل مانكَيش لم يكتفي بهذا التكريم فقط بل وعودُهُم له  مستمرة لكي يُكرّموه ببناء هيكل له وقاعة وفتح بئر أرتوازي وتبليط  الشارع...الخ . أقول لأخوتنا في مانكَيش عامةً والأب الغيور راعي الكنيسة  خاصةً لقد فِقْتم الآباء والأجداد في أيمانكم بهذا القديس العظيم وتكريمكم  له مثال على ذلك , عندما رأيت الصور في وقت الصلاة مع الأسقف وراعي الكنيسة  والجمع المؤمن أمامهم في الجبل تذكرت موعظة الجبل والجموع أمام الرب يسوع .  هنيئاً لكم لأنكم أبدعتم روحياً وعملياً في تكريم هذا القديس العظيم  الجليل.

الكنيسة والأحتفالات
الكنيسة الكلدانية المقدسة بشكل خاص والكاثوليكية العالمية بشكل عام تستغل  هذه المناسبات جيداً للخروج بنتائج واقعية وروحية لأيصال ما يمكن أيصاله  الى ذهن وفكر المؤمن من أجل الصلاة والتوعية وكذلك للتعرف على السيرة  الذاتية لحياة ذلك القديس ولأجل الأقتداء به لأن طرق القديسين هي الأقرب  الى الرب.  لهذا أستخدمت الكنيسة هذه المناسبات في كل الكنائس والقرى وفي  أيام كثيرة من السنة كأعياد أو تذكارات وغايتها الأولى هي دعوة المؤمنين  للصلاة والعيش المشترك حول مائدة الرب ومن ثم الوقوف والتأمل عند تلك  الذكرى للحصول على الدروس المهمة من حياة ذلك القديس أو من تلك المناسبة  المقدسة. المهم أستغلال تلك المناسبة روحياً ومن ثم قيام مهرجان جميل يزرع  الفرحة والبهجة في قلوب الجميع , وهكذا يتلهف الشعب ويفرح بكل هذه  المناسبات التي يستقبلها بفرحٍ وأيمان للوصول الى ثمرة هذا العيد الكبير  والدروس المستنبطة من هذا القديس ، فعلينا أن نبحث ونكتب ونخدم المؤمنين  بما يحمل هذا القديس من دروس لا وبل كنوز ثمينة يجب أن نقرأها جيداً لكي  نصل الى الغاية والهدف ومن ثم الأقتداء بسيرته الطاهرة.

مار توما الرسول ولاهوت الأنجيل المقدس
للأستفادة من مناسبة عيد مار توما الرسول علينا التأمل بالآيات التي  دُوِنت لنا مواقف هذا الرسول مع رب المجد , هذا الرسول الذي يدعوه البعض  بالشكاك . كان فعلاً يميل الى الأكتئاب والتشاؤم والشك , لكن لشكِّهِ فوائد  وكما قال عنه القديس أغسطينوس : ( أنه شك لكي لا نشك نحن) . يستحق هذا  القديس دراسة سيرته من خلال آيات الأنجيل وفهمه جيداً ولكي لا نظلمه فنخطأ  في تقديراتنا وتفسيراتنا ومن ثم الوصول الى ما يطلبه الأنجيل المقدس من  عندنا .
للشك وجهان : الأول الناتج من ضعف الأيمان وكذلك من الخوف والتردد وعدم  الثبات أو المقاومة فيستسلم الأنسان ويسقط كما شك بطرس عندما سار على  الماء.
الوجه الثاني للشك هو للبحث عن الحقيقة والوصول الى المزيد من تفاصيلها  الراسخة الدقيقة , فعندما يصل الأنسان الى القناعة فلا يلتزم بالشك بل يعلن  أيمانه مثل مار توما .أذن هذا النوع من الشك يجعل الأنسان أن لا يقف عند  السطح ويتراوح بل عن طريقه سيتقدم ويبحث الى أن يصل الى ثمرة الهدف. في شك  توما فوائد لأنه أثبت للأجيال بأنه واحداً من التلاميذ الأثني عشر الذين  أختارهم الرب رسلاً له والذين كانوا من العامة أي من الطبقات الدنيا لكي  يتحدى بهم العالم وهذا لا يعني بأنهم كانوا مُسيرين من قبل الرب لكونهم  يفتقدون الى المعرفة ، كلا ، بل كانوا يناقشونه أيضاً ويريدون الوصول الى  الغاية بقناعة وكما فعل توما فشكك وأصر على موقفه رغم تأكيد الرسل العشرة  له لأمر القيامة . كانت غاية توما من الشك كحالة وقتية ووسيلة للوصول الى  الصواب وليس للأصرار والعناد . هكذا نستطيع أستخدام أسلوب الشك لطرح  الأسئلة ومن ثم الحصول الى المزيد من المعلومات فنتقدم نحو الأفضل ومن ثم  القناعة. كما أستخدم توما أسلوب الصراحة أيضاً ، فمثلاً : قال الرب للرسل  عندما أراد الذهاب لأقامة لعازر , لنذهب الى أورشليم فقال توما: لنذهب نحن  أيضاً لكي نموت معه ، الصراحة واضحة لكنه أمتاز بالشجاعة وعدم التردد أو  الخوف ، كان صريحاً مع الرب أيضاً عندما أراد أن يعرف المزيد بوضوح فقال يا  سيد لسنا نعلم الى أين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق؟ فأجابه الرب: 
( أنا هو الطريق والحق والحياة) .
نحن اليوم مدينون لتوما على الآيات الذهبية الرائعة التي حصلنا عليها من  الرب رداً لمواقفه . أما عن أصراره بعدم الأيمان بالقيامة فقال : ( أن لم  أبصر في يديه أثر المسامير وأضع أصبعي في أثر المسامير وأضع يدي في جنبه لا  أؤمن) .  نجد في رده الشك والثبات من أجل تثبيت حقيقة القيامة له وللأجيال  . لكننا نسأل ونقول وهل أستمر توما على شروطه أم تنازل وآمن ؟
توما لم يلمس جروح المسيح : وهل يجوز لتوما أن يلمس الجسد الممجد ؟ يعتقد  البعض خطأً بأن توما قد لمس جروح الرب . توما لم يلمس الجروح بل تنازل عن  شروطه وآمن ، كما لا يجوز لأحد أن يلمس الرب كما لم يسمح للمجدلية أن تلمسه  أيضاً . كذلك لا يجوز لأية مادة أن تلمسه . النصوص الأنجيلية لن تذكر بأن  توما قد لمس الرب رغم قول الرب له : (هات أصبعك الى هنا وأنظر يدي , وهات  يدك وضعها في جنبي , ولا تكن غير مؤمن بل كن مؤمناً) " يو 20 : 27" . نعم  سمح الرب الى توما لكي يلمسه لكن الرب هو الذي لمس قلب توما بمحبته الغير  متناهية له فرفعه الى درجة الأيمان فتنازل توما عن شروطه وآمن معترفاً  بقوله : ( ربي وألهي) ،
هل حصل توما على نفخة الكهنوت ؟
في الأحد الأول ظهر الرب للرسل بغياب توما فنفخ فيهم نفخة الكهنوت المقدس  وقال :( أقبلوا الروح القدس ) . "يو20 : 22" . لكي نصل الى الجواب الصحيح  علينا الأتكال على آيات أخرى في الكتاب المقدس التي تفسر لنا هذه الآية لأن  الكتاب يفسر نفسه . كل آية في الكتاب معطوفة الى آية أو آيات أخرى منها  نستطيع أن نجد الجواب المطلوب . فهذه الآية معطوفة الى قصة موسى عندما طلب  منه الله أن يجمع سبعون شيخاً لكي يأخذ من روح موسى ويحله على الرجال , غاب  أثنان منهم وهم ( الداد وميداد) لكن روح الرب أستقر عليهما لأنهما كانا من  المسجلين ( طالع عد 26-24 :11 ) . هكذا نفخة الرب وصلت الى توما أينما كان  , لهذا وفي الأحد القادم لم ينفخ الرب في توما , لا يجوزتكرار النفخة كما  لا يجوز مكرار سر الكهنوت أبداً .

هل تناول الرب قطعة السمك المشوي؟ كما ذكرنا بأن الجسد الممجد لن تلمسه أي  مادة فهل تناول الرب السمك عندما طلب بنفسه من الرسل قائلاً :( أعندكم هنا  ما يؤكل؟ فناولوه قطعة سمك مشوي فأخذها أمامهم وأكل) " لو 24 : 41-42" هل  أكل الرب السمك؟ وهل يجوز للجسد أن يجوع ؟ أم للرب غاية في أكل السمك أمام  الرسل؟وكيف أمتزجت المادة مع الجسد الممجد ؟ عندما نقرأالنص سنقتنع بأن  الرب أكل السمك . لكن للرب غاية في الأكل وهي لكي يبرهن لهم بأنه ليس روحاً  أو شبح أو خيال بل جسد قائم من بين الأموات . أذن تناول السمك هو مجرد  وسيلة من أجل غاية . أذن نستطيع أن نقول : وكما أقنع الرب توما أن يؤمن به  بدون أن يلمس الجروح , هكذا أقنع الرب الرسل بأنه ليس شبحاً أو خيالاً بل  جسداً , لكنه هل تناول الطعام فعلاً رغم وضوح النص , أم كانت فقط رؤية  لأقناعهم ؟ لأجل الوصول الى الجواب المقنع لنعطف هذه الآية الى قصة أخرى في  الكتاب فنلتمس الجواب الواضح والمقنع. لنطالع سفر طوبيا " 12: 15-19"  قال  الملاك لطوبيت وطوبيا :( أنا رافائيل أحد الملائكة السبعة الواقفين  والداخلين في حضرة مجد الرب فأرتاع الأثنان وسقطا على وجههما مرتعدين .  فقال لهما : لا تخافا, عليكما السلام, باركا الله للأبد . لما كنت معكما ,  لم أكن بفضلي أنا . بل بمشيئة الله فباركاه هو طوال الأيام وسبحاه , كنتما  تروني آكل , ولم يكن ذلك الا رؤية ) .هكذا فعل الرب يسوع مع الرسل فتظاهر  بأنه يأكل السمك .
خلاصة
في الختام نقول بأن توما الرسول كان بقدر ضخم من الأيمان والصراحة والشك  ,  وكان وفياً للرب وشكوكه أمينة وصادقة , والرب لا يرفض مثل هذه الشكوك  الموجهة لغرض الأيمان والتصديق , حيث الأفصاح عن الشك أفضل من الكتمان  والرب يريد كل شىء أن يكون مكشوفاً. لقد حصلنا نحن على التطويب من الرب  بسبب شك توما عندما قال له في " يو 20 :29 " .
لأنك رأيتني يا توما آمنت . طوبى للذين آمنوا ولم يروا ، هنا وضّح الرب لنا  بأن توما آمن لمجرد أن رآه فقط ولم يذكر اللمس لأنه لم يلمسه. الرب حوّل  شك توما الى يقين من أجلِ تقوية أيمان المتشككين لحضور الأجتماعات الروحية  التي تقام في مثل هذه المناسبات التي لها أهميتها في حياتنا لأنها تقوي  بنياننا وأيماننا وتعزينا , فغياب توما من الأجتماع الأول بعد القيامة خسر  الكثير , وأن تطويب الرب للذين آمنوا ولم يروا , يعلمنا السلوك بالأيمان لا  بالعيان حيث منطق الأيمان هو عكس منطق توما ومرثا التي قال لها الرب : (  ألم أقل لك أنك أن أمنت ترين مجد الله؟) " يو 11: 40 " .
أخيراً نقول صلوات القديس توما وشفاعته تكون معنا جميعاً ولربنا يسوع المجد دائماً .

وردا اسحاق عيسى

ونزرد- كندا



توقيع (admin)

 

(آخر مواضيعي : admin)

  بث مباشر قنوات فضائية عربية Arabic Tv Online Live

  المسيح الدجال في الانجيل

  صحفي الماني يكشف اسرار المساجد الموجدة في المانيا و مايحدث في داخلها

  صور / صلاة جنازة المرحومة تريزة هرمز داود ليوم الثالث

  عماذ الطفل الملاك اورفيل / سيدني - استراليا

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

مار توما الرسول رقم المشاركة : #2377

الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 29-07-2010 02:06 صباحا
الاخ وردا اسحاق المحترم

لقد اتحفتنا بمقالة اخرى شيّقة عن مار توما، وخاصة تطرّقك حول الشك الذي ساوره عن قيامة الرب يسوع. هذا الشك لربما كان قد ساور التلاميذ جميعهم لو كانوا في نفس موقف مار توما الذي كان غائبا عندما تراءى يسوع للرسل. القديس اوغسطينوس حلّل وعلّق على شك مار توما وأصاب كل الصواب في ذلك.
لي تعقيب حول الرسولين مار أدّي ومار ماري ومار توما أيضا. لقد أثبتت المعطيات التاريخية أن الرسول توما سلك طريق البحر في ذهابه الى الهند، الطريق الذي كان مطروقا في زمانه، مستخدما القوافل البرية الى البحر الاحمر، ومن ثمّ بحريا الى الهند. أما بخصوص كون مار ماري أحد تلاميذ مار توما، فان تقليد كنيستنا الشرقية يضع مار ماري أحد تلاميذ الرسول أدي الذي هو من الاثنين والسبعين وبشّر في أورهاي وحولها، وأن ماري هو أحد تلاميذه الذي أرسله للتبشير بي شمال بين النهرين ثم انحدر جنوبا ليستقر في عاصمة الفرثيين المدائن. وللمزيد طالع مقالنا(دخول المسيحية في الشرق) في باب التاريخ الكنسي لهذا الموقع. تحياتي مع الشكر.

        سامي خنجرو - استراليا

توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #2379

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1267

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 29-07-2010 02:01 مساء
الأخ العزيز سامي خنجرو المحترم
نورت سماء مقالتي مرة أخرى وبردك المنطقي دائماً لكي تعطينا ما لديك من معلومات غنية ومفيدة . نعم أنا الآخر قرأت قصة سفر مار توما من مصر عن طريق البحر الأحمر ووصوله الى أحدى مواني الهند وهذه الروايا تؤيدها الكنيسة القبطية كثيراً ويقال ارسل برسالة من هناك الى بعض الأصدقاء المؤمنين الذين سبقوه الى الهند لكن حسب كنيسة المشرق يقال أنه سافر عن طريق العراق وبلاد فارس , لا تهمنا طريقة سفره قياساً بالدروس اللاهوتيه التي نستطيع الحصول عليها من حياته ومواقفه مع الرب. أما بخصوص مار ماري وما أدي فبدون أدنى شك لهم الفضل الأكبرفي تبشير ما بين النهرين من الشمال الى منطقة المدائن والكوت حيث هناك أقدم كنيسة في العراق . سأعيد قراءة مقالتك
( دخول المسيحية في الشرق) مقالاتك مهمة ومفيدة أرجو الأستمرار في الكتابة وتزوينا بكل جديد. يد الرب والعذراء تعضدك دائماً . سنلتقي في مقالة أخرى.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2390

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1267

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 01-08-2010 06:41 مساء
الأخ العزيز نافع البرواري المحترم
                            سلام المسيح
شكرأً لحظورك ولتعليقك الجميل  . كما ذكرت يا أخي العزيز بأننا لم نعطي لقديسينا حقهم في التكريم الذي يليق بالدور والخدمة التي قدموها للبشرية وكذلك لكي نأخذ من سيرتهم الطاهرة طريقاً لنا الى المسيح لأن الأقتداء بهم واجب طلبه منا الكتاب وحسب قول الرسول نولس : ( أقتدوا بي كما أنا أقتدي بالمسيح) نعم  وكما تفضلت كان على الكنيسة الكلدانية أن تكرم قديسيها بقدر أكبر في التذكارات السنويه لما فيها من فوائد روحية لأستقطاب الناس الى الكنيسة وتسليحهم بالوعظ والأيمان وتقديم الصلوات ومن ثم أقامة مهرجانات مشتركة تزرع الفرح والمحبة والتقارب بين المؤمنين وكذ1لك تكريم القديس بطبع كراسات لسيرتهم الذاتية والدروس الروحية لذلك القديس مع تكريم القديس في بناء كنيسة بأسمه أو مزار كما تريد كنيسة مانكيش أن تفعله للقديسها العظيم مار توما وأسم مانكيش مشتق من مواقفه مع الرب ويعتقدون بأنه مر من البلدة في طريقه من أو الى الهند . وكما ذكرنا أنا والأخ سامي خنجرو :( الطريق الذي سلكه الرسول الى الهند) هل كان من مصر عن طريق البحر الأحمر أم عن طريق البر من العراق الى بلاد فارس ومنها الى أفغانستان ثم الهند حيث باكستان كانت هندية الى عهد غاندي . أنا أقول الطريقين أي ( مصر والعراق) سار بهم مار توما الى الهند حيث في المرة الأولى سار عن طريق البحر ثم عاد للأشتراك مع الرسل في نياحة وأنتقال العذراء الى السماء نفساً وجسداً وبعد ذلك عاد الى الهند لكي يموت شهيداً بها . فهل عاد عن طريق البحر أيضاً أم عن طريق البر حيث العراق وكان مار ماري ومار أدي ينورون البلاد بنور الأنجيل فمر من شمال العراق ومنها الى بلاد فارس التي تحتاج اليه أيضاً وهو في طريقه الى الهند .
أما عن الشك وكما ذكرت فلا ضير فيه طبعاً أذا كان لأجل البحث الجدي ومرتكز على قاعدة الأيمان ومن أجل التقدم الى العمق وأكتشاف الحقائق , نعم يا أخي العزيز هكذا يتقدم اللاهوت فتفاسير الكنيسة اليوم هي أعمق بكثير مما كانت في القرون الوسطى وتفسير الأنجيل لا نهاية له لأنه كلام الله والله غير محدود .
        شكراً لك مرة أخرى والرب يباركك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1