المنتدى » أخبار اللاجئين » طالبو لجوء مسيحييون من العراق يبذلون جهود كبيرة للبقاء في السويد خوفا من الرجوع الى بلدهم
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

طالبو لجوء مسيحييون من العراق يبذلون جهود كبيرة للبقاء في السويد خوفا من الرجوع الى بلدهم


الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الإثنين 16-08-2010 12:05 مساء - الزوار : 1681 - ردود : 0


عنكاوا كوم - تيم مانسيل – وكالة أخبار BBC- ترجمة

نشرت  وكالة أخبار "ب.ب.س." مقالاً بقلم "تيم مانسيل" حول الجهود الكبيرة التي  يبذلها العراقييون، المسيحييون من المرفوضة طلبات لجوءهم في السويد من اجل  بقاءهم في البلد. واجرى مانسيل لقاءات مع عدد منهم، رفضت طلبات لجوءهم،  واختاروا ان لا يذكروا اسمائهم الحقيقية، خوفاً من التعرف عليهم في السويد  او العراق.
واشار مانسيل الذي رافقه الصحفي نوري كينو في اجراء  المقابلات مع عدد من المرفوضة طلباتهم الى ان السويد ليست كالسابق من حيث  قبولها للاجئين وانها تشدد كثيراً الان على طالبي اللجوء من العراقيين.
وقال  مانسيل، لقد قضيت اسبوعاً لمقابلة بعض الناس الغاضبين والخائفين جداً.  فمثلاً ليليان التي تعمل في التنظيف في المنازل في سودرتاليا وجورج الذي  يؤدي أعمالاً متفرقة ويسكن في غرفة مشتركة من طابق سفلي (سرداب) ويعيش في  جوثنبرك، وجاكوب البالغ من العمر 20 عاماً وهو في المدرسة الأعدادية في  جوستافسبك خارج ستوكهولم.
واضاف لقد حضرت جلسة المحكمة حيث رفض القاضي  طلب جاكوب، الذي تعرض هو وأسرته الى العديد من التهديدات وطُلِبَ منهم  التحوّل الى الاسلام أو القتل. وقد سلّمَ إحدى هذه التهديدات ثمانية رجال  ملثمين ومسلحين بالمسدسات حيث دخلوا الشقة التي يسكنوها في بغداد عنوةً في  الصباح الباكر.
ويوضح مانسيل ان جميع الذين تقدموا بطلبات اللجوء،  يروون، قصصاً، متشابهة من التعرض للخطف وطلب الفدية وتفجير الكنائس  والتهديدات بالقتل.
الأستئناف:
انهم محتارون من سلوك السلطات  السويدية ويقولون لايوجد حقوق للانسان في السويد، فحتى الحيوانات تعامل  بصورة أفضل هنا. "هذا ظلم" الجملة التي تعودت على سماعها كثيراُ.
  ذهبت  لمقابلة ليليان بصحبة الصحفي نوري كينو الذي كرسَ الكثير من وقته من أجل  طالبي اللجوء العراقيين في السويد. وأخبرني حين كنا على الطريق السريع في  طريقنا الى سودرتاليا بأنه اتصل هاتفياً مع محامي ليليان هذا الصباح وعلم  منه رفض الاستئناف الذي قدمته ليليان. وأضاف، لم يجرؤ المحامي على إخبارها  الى حد الآن وسوف لن يفعل ذلك أيضاً، مشيراً بكلتا يديه اللتان رفعهما عن  مِقوَد السيارة بعصبية.
  ويوجد في المدينة جالية كبيرة من الآشوريين  جاءوا من تركيا ولبنان والعراق وسوريا، ونوري واحداً منهم، حيث وُلِد في  تركيا وجاء الى السويد خلال الأزمة القبرصية عام 1974.
الاختفاء والظهور:
لقد  كانت سودرتاليا نقطة جذب لطالبي اللجوء العراقيين منذ سقوط نظام صدام  حسين، ويسميها نوري ميزوبوتاليا. وهناك أسباب عديدة لاختيار العراقيين  الهاربين للسويد. ويشتمل ذلك على السمعة الكريمة للبلاد ( نشأت في  السبعينيات من القرن الماضي حين قبلت السويد اللاجئين من شيلي بعد سقوط  الليندي) ويشعر الناس بالأمان لوجود الجالية العراقية وكذلك وجود شبكة  المهربين الجيدة.
 ولكن السويد أصبحت الآن متضجرة من كونها بلداً سهلاً  لطالبي اللجوء ويتوقع درجة عالية من التضامن من جانب جيرانها في الاتحاد  الأوربي. وقد أخبرني ذلك توبياس بيلستروم، الوزير المسؤول عن طالبي اللجوء.  وفي السنتين الماضيتين أبعدت السويد أكثر من 500 عراقي. والترحيل هو ما  تخافه ليليان. إنها غير متزوجة ووالديها متوفينَ وقد حصلَ إخوتها على  اللجوء في كندا واستراليا.
  ويقول توبياس بيلستروم وزير الهجرة  السويدي: إذا حصل الشخص على رد سلبي لطلب لجوئه فإن عليه المغادرة لأنه  بغير ذلك سيكون عندنا لجوء حر، وهو ما لا يرغبه السويديون.
  لم تحاول  ليليان إعطاء الفرصة الكافية لنفسها في بغداد لتكون بحماية رجل. وقالت ليس  لديَّ مكان أذهب اليه، لذلك عليَّ البقاء في المطار. وهي في السويد تختفي  وتظهر حتى تتمكن من البقاء، فهي تعيش هنا وهناك لأيام قليلة، وأحياناً في  سودرتاليا وأحياناً أخرى في ستوكهولم. ودخلها الوحيد المنتظم لا يتعدى بضعة  مئات من الكرونات السويدية التي تحصل عليها عن قيامها بالتنظيف. ويؤنبها  نوري دائماً بسبب التدخين، ويسألها هل أكلت اليوم أو هل ما زلتِ تعيشينَ  على القهوة والسكاير؟ ويضيف، ستقتلين نفسكِ. وتجيب مازحةً، أعتقد أني سأرمي  بنفسي من على الجسر.
إدانة الأمم المتحدة:
انتهينا من الكلام ونظرت  ليليان الى نوري، وقال لا لأنه يعلم أنها تحاول السؤال عن الاستئناف.  ولكنها قالت باستعطاف، نوري، وأجابها لا لاأعرف ينبغي الذهاب والحديث مع  المحامي. ثم قالت بعض الكلام بالعربية، استسلم نوري بعد ذلك وقال لقد تم  رفضكِ.
  بقيت ليليان هادئة بعض الوقت محاولة استيعاب ذلك ثم قالت بهدوء  أوكي، لكنها غضبت جداً بعد ذلك وأجهشت بالبكاء وهي تقول لماذا لماذا؟
 وخلال  اسبوع وجودي في السويد كانت الأخبار تشير الى وجود رحلة إبعاد، حيث وُضِع  56 عراقياً على متن الطائرة. وقد أدانت الأمم المتحدة هذا الترحيل وأصرت  على أن الوضع غير آمن لإرسال العراقيين الى بغداد.  
  
  ويقول  توبياس بيلستروم وزير الهجرة السويدي: إذا حصل الشخص على رد سلبي لطلب  لجوئه فإن عليه المغادرة لأنه بغير ذلك سيكون عندنا لجوء حر، وهو ما لا  يرغبه السويديون، وسنعمل على تكثيف سياسة الترحيل.
  هذا ليس بالشيء  الذي ترغب ليليان سماعه. وبعد يومين جلبها نوري في ستوكهولم وتناولنا الأيس  كريم في المتنزه، وكانت تضحك وتمزح. لم يتغير وضعها، لكن الشمس أصبحت  خارجاً وأصبحت في الحدود الأخيرة. وليليان تحتاج لمثل هذا النوع من المرونة  لتتمكن من البقاء.



توقيع (admin)

 

(آخر مواضيعي : admin)

  بث مباشر قنوات فضائية عربية Arabic Tv Online Live

  المسيح الدجال في الانجيل

  صحفي الماني يكشف اسرار المساجد الموجدة في المانيا و مايحدث في داخلها

  صور / صلاة جنازة المرحومة تريزة هرمز داود ليوم الثالث

  عماذ الطفل الملاك اورفيل / سيدني - استراليا

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه