المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تذكار عيد صعود العذراء

الكاتب : اسحق بفرو

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات177

تاريخ التسجيلالثلاثاء 17-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 23-08-2010 04:00 صباحا - الزوار : 911 - ردود : 0

 


 


 


 


 


من المعروف أن نياحة القديسة الطاهرة مريم كان فى 21 طوبة حيث كانت قد بلغت من السن 58 سنة و 8 شهور و 16 يوم.  فبعد صعود السيد المسيح بأقل من 15 سنة أرسل الى أمة ملاكا" يحمل اليها خبر انتقالها،  ففرحت كثيرا" و طلبت أن يجتمع اليها الرسل.  فأمر السيد المسيح أن يجتمع الرسل من كل أنحاء العالم حيث كانوا متفرقين يكرزون بالأنجيل و أن يذهبوا الى الجثمانية حيث كانت العذراء موجودة.


و بمعجزة إلهية وٌجدوا جميعا" فى لحظة أمام السيدة العذراء فيما عدا توما الرسول الذى كان يكرز فى الهند.


 


و كان عدم حضوره الى الجثمانية لحكمة إلهية.


 


فرحت العذراء بحضور الرسل و قالت لهم أنة قد حان زمان إنتقالها من هذا العالم.  و بعدما عزَتهم وودَعتهم حضر إليها إبنها وسيدها يسوع المسيح مع حشد من الملائكة القديسين فأسلمت روحها الطاهرة بين يدية المقدستين يوم 21 طوبة ورفعها الرسل ووضعوها فى التابوت و هم يرتلون و الملائكة أيضا" غير المنظورين يرتلون معهم ودفنوها فى القبر.


 


ولمدة ثلاثة أيام ظل الملائكة يرتلون حولها.  لم تنقطع أصوات تسابيحهم وهبوب رائحة بخور ذكية كانت تعَطر المكان حتى أن التلاميذ لم يتركوا المكان إلا بعد إنقطاع صوت التسابيح ورائحة البخور أيضا".


 


وكانت مشيئة الرب أن يرفع الجسد الطاهر الى السماء محمولا" بواسطة الملائكة.  وقد أخفى عن أعين الآباء الرسل هذا الأمر ماعدا القديس توما الرسول الذى كان يبشَر فى الهند ولم يكن حاضرا" وقت نياحة العذراء.


 


كان القديس توما فى الهند،  وكما قلنا لحكمة إلهية – لم يحضر إنتقال السيدة العذراء من أرضنا الفانية – ولكن سحابة حملتة لملاقاة جسد القديسة مريم فى الهواء.  وسمع أحد الملائكة يقول له "تقدم و تبَارك من جسد كليٍة الطهر، ففعل كما أمرة الملاك".  ثم أرتفع الجسد الى السماء ثم أعادتة السحابة الى الهند ليكمل خدمتة وكرازتة هناك.


 


 


فكَــر القديس توما أن يذهب الى أورشليم لمقابلة باقى الرسل.  فوصلها مع نهاية شهر أبيب – فأعلمه الرسل بنياحة السيدة العذراء.  فطلب منهم أن يرى بنفسه الجسد قائلا: "إنه توما الذى لم يؤمن بقيامة السيد المسيح إلا بعد أن وضع يدية فى آثار المسامير".  فلَما رجعوا معه وكشفوا التابوت لم يجدوا إلا الأكفان فحزنوا جدا،  ظانين أن اليهود قد جائوا وسرقوه،  فطمأنهم توما وقال لهم "بل رأيت جسد العذراء الطاهرة محمولا" بين أيدى الملائكة". 


فعرفوا منه أن ما رآه القديس توما الرسول يوافق نهاية اليوم الثالث الذى إنقطعت فيه التسابيح ورائحة البخور.  فقرروا جميعا أن يصوموا من أول مسرى وأستمر الصيام لمدة أسبوعين.


وهو الصوم المعروف بصوم العذراء.  رافعين الصلاة والطلبات للرب يسوع أن يمنحهم بركة مشاهدة هذا الصعود لجسدها إلى السماء.


 


فحقق الرب طلبتهم فى هذا اليوم المبارك 16 مسرى، وأعلنهم أن الجسد محفوظ تحت شجرة الحياة فى الفردوس.


 


لأن الجسد الذى حمل الله الكلمة تسعة أشهر وأخذ جسده أى ناسوته من جسدها لا يجب أن يبقى فى التراب ويتحلل ويكون عرضة للفساد ومرعى للدود والحشرات.  ولازال تكريم السيد المسيح لأمه يبدو فى قبول شفاعتها لأنه قال "إنَى أكَرم الذين يكرموننى".


 


 


 


ولقد ظهر من القبر الذى كانت قد وضعت فيه عجائب كثيرة ذاع خبرها،  مما أذهل اليهود الذين إجتمعوا وقرروا حرق الجسد الطاهر.  فلما فتحوا القبر لم يجدوا فيه إلا بخورا" عطرا" يتصاعد منه، فآمن جمع غفير منهم وأنصرف مشايخهم خائبين.



توقيع (اسحق بفرو)

 

(آخر مواضيعي : اسحق بفرو)

  إليكم النص المنتظر منذ 1000 سنة… البيان المشترك للبابا فرنسيس والبطريرك كيريل

  لماذا يرمز تقديم البخور في الكنائس

  بالصور: 5 من أغرب الأشخاص حول العالم

  البابا فرنسيس يرسم صورة مظلمة للعالم: الكرة الأرضية في حرب عالمية بكل معنى الكلمة

  هل تريد أن تبقى في الفراش وتنال راتبا خياليا؟.. ?ناسا? تبحث عنك!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه