المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » اسرار تكشفه السيده العذراء للرائية كتالينا ج3
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

اسرار تكشفه السيده العذراء للرائية كتالينا ج3


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 30-10-2010 04:16 صباحا - الزوار : 1182 - ردود : 0

  اسرار تكشفها السيده العذراء للرائية كتالينا ج3


قال الأسقف:"أعطنا اللهم السلام والوحدة" ثم" سلام الربّ معكم" فجأة رأيت بين الناس الذين يصافحون بعضهم(ليس جميعهم) نورا كثيفاً يحط عليهم، فهمت أنه يسوع، فأسرعت عندئذ إلى مصافحة الشخص الذي كان إلى جانبي. أستطعت في الحقيقة أن اشعر في هذا النور ضمة يسوع، كان يغمرني ليعطيني سلامه، لأنني كنت في هذه اللحظة قادرة على السماح وتحرير قلبي من كل حقد ضد أي إانسان.


هذا مايريده يسوع، مشاركة لحظة الفرح هذه بعناق لنجد السلام.


 


وصلت لحظة مناولة المحتفلين بالقدّاس فكان كل الكهنة واقفين إل جانب الاسقف.


وفيما كان يأخذ القربانة بين يديه قالت لي مريم:هذه هي لحظة الصلاة لأجل المحتفل وكل الكهنة الذي يساعدونه ردّدي معي: باركهم يا الله،أحبهم، أهتم بهم،أعضدهم بجبّك وطهّرهم. تذكري جميع كهنة العالم وصلّي لأجل النفوس المكرسة....


 


أيها الإخوة الأحباء في هذه اللحظة يجب أن نصلي لأجلهم لأنهم الكنيسة، كما نحن العلمانيين، أحيانا كثيرة، يتطلب العلمانيون كثيراً من الكهنة، ولا يذكرونهم في صلواتهم، متناسين أنهم بشر، وغالبا مايشعرون بالوحدة، يحب أن نتفهمهم، ونساعدهم ونحبهم ونهتم، لأنهم يعطون الحياة لكُل واحدِ منا، على مثال يسوع من خلال تكرّسهم له.


 


يريد الربّ من القطيع الذي سلّمه إياه ألله، ان يصلّي ويساعد الكاهن على تقديس نفسه، يومياً ما وحين نصبح في القلب الثاني من الحياة سنفهم معنى الأعاجيب التي يصنعها الله على يد الكاهن الذي أوجده ليساعدنا على خلاص نفوسنا.


 


عندما بدأ المصلّون يتوجهون الى المناولة طلب منّي يسوع أن أنتظر بعض الشيء يريد أن يريني شيئاً. ويالهام داخلّي، تطلعت نحو السيدة التي تتقدم من المناولة. لاحظت أنها هي التي تقدمت من سرد الأعتراف قبل بدء القدّاس. عندما وضع الكاهن القربانة المقدسة في فمها، شعّ نور كثيف، أبيض ذهبي في فمها ثم دار حول كتفيها وصدرها وراسها.


 


قال لي يسوع:" هكذا أفرح في أن أضم النفس التي تتناولني بقلب طاهر"


 


طبقة صوت يسوع كانت تدلّ على أنه سعيد، وأنا كنت أنظر بإعجاب إلى هذا الصديق العائد على مكانه ملتفاً بالنور مغموراً بيسوع.


 


فكّرت بالنِعًم الكثيرة التي خسرناها كلّما تناولنا القربان المقدس رغم أخطائنا الكثيرة، فيما كان بالإمكان أن يكون تناولنا عيداً حقيقياً.


 


في أكثر الأحيان ندّعي أننا لانجد كهنة ليعرّفونا، لكن المشكلة الكبرى هي سهولة وقوعنا في الشرّ. نحن أن نجد معهداً تجميلياً أو مزيناً للشعر بدلاً من أن نفتش عن الكاهن عندما  نريد أن نتخلص من خطايانا وقذاراتنا، نحن نتناول يسوع بكّل وقاحة فيما قلبنا مليء بالسيئات.


 


عندما توجهت إلى المناولة، قال لي يسوع: المشهد الأخير ، كام الأقرب بيني وبين أحبائي، في هذه الساعة الحبيبة، أنشات ماهو في الجنون الكبير في نظر العالم، وهو أن أكون سجين الحبّ. أسّست الإفخارستيا، أردت أن أبقى معكم حتّى نهاية الأزمنة،لأن حّيي لايتحمل أن يترك يتامى الذين أحببتهم أكثر من حياتي .


 


كان طعم القربانة التي تناولتها خاصا. كان مزيجاَ من دم وبخور إجتاح كياني. شعرت بحبّ كبير، لدرجة أن دموعي أنهمرت بغزارة ولم استطيع إيقافها.


 


عندما عدتُ إلى مكاني، وفيما أحاول السجود قال لي يسوع "إسمعي" . وفي الوقت ذاته سمعت في قلبي صلاة سيّدة كانت تجلس أمامي وكانت تقدّمت من المناولة منذ لحظـات: سمعتها تقول في داخلها: إلهّي، تذكر أننا في نهاية الشهر، ولم يعد لديّ مال لأدفع الإيجار، وقسط الماكينة، وقسط المدرسة. إعمل شيئاً لمساعدتي، أرجوك ساعد زوجي ليتوقف عن الشراب، لم يعد بأستطاعتي أن أتحمل سكرهُ. في حال لم تساعد إبني سوف يخسر سنته الدراسية. ولاتنسى جارتي التي يجب أن تبدّل مسكنها لم أعد أطيق حضورها.....


 


في هذه اللحظات قال الأسقف: فلنصلّي. وعندما وقف المصلّون، قال لي يسوع بحـزن: هل لاحظت، أن السيدة لم تقل مرّة واحدة إنها تحّبني، حّتى إنها لم تشكرني للعطية التي أعطيتها إباها. أن أنَزل ألوهيتي الى فقرها البشري لارفعها إلي. لم تقل لي مرّة واحدة: شكراً يسوع ....بل قدّمت لي مجموعة من الطلبات. معظم البشر الذين تناولوني هم هكذا.. أنا مت حـُباً بِهم وقمت من الموت. يجب أن أنتظر كل واحد منكم، لأنني أحبكم لكنكم أنتم لا تعرفون أنني بحاجة إلى حّبكم. عرّفي الجميع أنني شحاذ حبّ في هذه الساعة العظيمة بالنسبة إلي النفس. هل تدرون أيها الأحّباء ؟ يسوع هو الحُبّ


يأتي طالبا حّبنا ونحن لانعطيه شيئاً،حّتى أننا نتجنب الذهاب إلى لقاء مـّلـِك الحبّ الذي يعطي ذاته تقدمة مستمرة إلى الأبـد.


 


عندما وقف المحتفل ليعطي البركـة قالت لي السيّدة العذراء: إنتبهي وأنظري جيداً...بدلاُ من رسم إشارة الصليب جّيدّاً أنتم  تخربشون. فكري بأن هذه البركة قد تكون الأخيرة التي تنالينها في حياتك على يد كاهن . أنت لاتعلمين إذا كنت ستموتين أم لا، بعد خروجك من هنا، ولن تكون لديك الفرصة لتاخذي بركة الكاهن، هاتان اليدان المكرّستان تعطيانك البركة


بأسم الثالوث الأقدس، لذلك أرسمي إشارة الصليب بأحترام. كما لو كانت المرّة الأخيرة في حياتك.


 


آه كم نخسر من النِعًم لأننا لانفهم معناها وعندما لا نشارك يومياً في القدّاس اإلهي َ! لم لا نقوم ببعض الجهد ، ونبدأ يومنا ، نصف ساعة قبل العمل لنركض إلى سماع القدّاس وننال كل النِعم والبركات التي يريد يسوع أن يعطينا إياها ؟


 


أنا أفهم أن كثيرين لايمكنهم الذهاب يومياً أو عدة مرّات في الاسبوع إلى القدّاس بسبب أعمالهم ، لكن كثيرين لايذهبون حتى إلى قدّاس الأحد بحجة أن لديهم أطفال صغار. ماذا يفعلون عندما تكون لديهم واجبات مهمة؟ هم يذهبون مع كلّ أولادهم أو بالتناوب: الزوج يذهب في ساعة والزوجة في ساعة أخرى لكّنهم لايفعلون ذلك


للذهاب الى الكنيسة لسماع القدّاس يوم طلب مني يسوع أن أبقى معه بضع دقائق بعد نهاية القدّاس قال لي: إبقي قليلاً، أستفيدي من حضورك معي، وأتركيني أستفيد من رفقتكِ.....


 


عندما كنت صغيرة سمعت من أحدهم أن يسوع يبقى فينا بعد المناولة خمس أو عشرة دقائق. فسألتهُ:يسوع كم من الوقت تبقى فينا بعد المناولة ؟


أعتقد أن يسوع ضحك من غباوتي لأنه أعطاني هذا الجواب"كل الوقت الذي تريدنني أن أبقى فيك" ،إذ كنت تحدثيني خلال اليوم كله، بتوجيهك بعض الكلمات خلال أعمالك سأكون دائما على السمع .


أنا دائما معك، لكنّك أنت التي تبتعدين عنّي ، تتركين الكنيسة وتنسي كل شيء. فأنت لاتفكرين بأنني سأكون مسروراً بمشاركتك حياتك العائلية، يوما واحدا على الأقل.


 


في منازلكم، أماكن لكل النشاطات. غرفة للنوم واخرى للمطبخ وللطعام ..الخ ، أين  المكان الذي خصتموه لي؟ تعلقون صورة وغالباً ماتكون مليئة بالغبار، لكن لامكان مخصص لي، او تخصيص خمس دقائق في اليوم لأجتماع العئلة بي، لتشكرني عل اليوم وعلى نِعمة الحياة والصلاة لأجل الإحتياجات اليومية، وطلب الحماية والبركات. لكل شيء مكان في بيوتكم إلا لي أنا.


 


يبرمج البشر أيامهم واسابيعهم، الفصول والعطل ...الخ؛ يعرفون يوم العطلة ويوم الراحة، يوم ذهابهم الى السينما أو إلى عيد، لزيارة الجدّة


أو الأحفاد،الأولاد وللاصدقاء ومتى يذهبون للترويح عن النفس ولكن كم من العائلات تقرر ولو مرة في الشهر: ستذهب لزيارة يسوع في القربان


وتاتي العائلة لتتحادث معي، تجلي أمامي، تحادثني، تخبرني ماحصل معها خلال الأيام الأخيرة،تعرض عليّ مشاكلها، والصعوبات التي تواجهها. تطلب منيّ ماهي بحاجة اليه..... تجعلني مشاركاً لها في أعمالها..كم من المرّات ؟ أنا أعرف كلّ شيء، وأقرأ حتّى في عمق قلوبكم ونفسوكم ولكنني أفرح بكم تخبروني عن همومكم وتتركوني اشارككم وكأني فرد من العائلة، وكأقرب الاصدقاء لكم. كم من النِعَم يخسرها الإنسان عندما لايترك مكاناً لي في حياته .



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه