المنتدى » منتدى المنبر السياسي » تفاصيل مثيرة عن مذبحة كنيسة النجاة /بقلم فراس الحمداني
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تفاصيل مثيرة عن مذبحة كنيسة النجاة /بقلم فراس الحمداني


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1282

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 04-11-2010 01:21 مساء - الزوار : 3030 - ردود : 0











تفاصيل  مثيرة عن مذبحة كنسية النجاة في بغداد بقلم : فراس غضبان الحمداني
 
بواسطة: كاظم الرويمي
بتاريخ : الثلاثاء 02-11-2010 12:01  مساء


 










  لابد  إن نؤكد أولا لنقطع الطريق على الذين يتهربون من سماع الحقيقة ويثيرون  قضايا جانبية للهرب من الإدانة نقول لهؤلاء إن مسالة إدانة الإرهاب  والإرهابيين عما يفعلونه من جرائم أمر أصبح في نطاق البديهيات ولا خلاف  عليه لان هدف الإرهاب هو قتل الناس وترويعهم وتخريب بلادهم وإرهاب عبادهم  لكن المهم هو تحديد الجهات المقصرة التي جعلت الإرهاب يجد إمامه الأبواب  مفتوحة لتحقيق أهدافه الشريرة .


إن ما حدث في كنيسة النجاة  الأحد الماضي وما سبقها من عمليات إجرامية نوعية تكاد تتكرر كل يوم توجد  اختراقات  أمنية واضحة  تسهم في تامين الأجواء المناسبة لتنفيذ مسلسل طويل لعمليات إرهابية ، وهذه  الاختراقات تعد وترسم في عواصم مجاورة وأخرى عبر البحار والمحيطات حيث  تتشكل الخلايا الإرهابية ويجمع لها الأموال ومتطوعين وتوضع لهم الخطط  للإعداد والتدريب ومع كل ذلك فان سفاراتنا في الخارج تغط في نوم عميق ولا  يهمهم سوى جمع الأموال والاستمتاع بحياة مرفهة والتملق للوفود القادمة من  العراق لضمان استمرارها في مناصبها الدبلوماسية .

إن الغياب الكامل  لدور ما يسمى بجهاز المخابرات الوطني الذي يفترض إن يكون له عيون وأذان في  الدول والمدن الراعية للإرهاب بل يجب إن  تكون له يد مقتدرة تضربهم في عقر دارهم وردعهم من القيام بأي عملية تستهدف  المواطن العراقي وجعلهم يدركون بان الرد سيكون فوريا والعين بالعين والسن  بالسن ومن بدا هو الأظلم ولكن واقع الحال يؤكد إن جهاز مخابراتنا ومنذ  تأسيسه بعد عام 2003 على يد الشهواني ورغم مليارات الدولارات التي صرفت  عليه لم يقدم الحد الأدنى من العمل الأمني المنظم فصار هذا الجهاز مشلولا  وغير فعال ولا يعلم من الذي أتى والذي ذهب والدليل هذه الإعمال الإرهابية  ومنفذيها من العراقيين والأجانب .

إن ما حدث في كنيسة النجاة في  الكرادة يؤكد غياب مطلق لسياسة الأمن الوقائي  ألاستباقي الذي تعتمد على مبدأ المباغتة في مكافحة وإجهاض العمليات  الإرهابية وهي مازالت في المهد وفي مراحلها الأولى لان وصول الإرهابيين  لمرحلة التنفيذ معناه أنهم حققوا أهدافهم والدليل هذه الخسائر الجسيمة وهذا  ما يؤكد فشل أجهزتنا الأمنية برؤوسها المتعددة الدفاع والداخلية وعمليات  بغداد ويضاف إليها جهاز مكافحة الإرهاب والمخابرات والاستخبارات ووزارة  الأمن الوطني .

إن تفاصيل مذبحة كنيسة النجاة تجعلنا نتوقف أمام  حقائق مذهلة وفي مقدمتها اختراق هذه المجموعة حدود العراق الدولية ووصولهم  إلى نقطة آمنة في قلب بغداد محاطة بكم هائل  من نقاط السيطرة وهي تحت نفوذ الأحزاب الحاكمة ووسط منطقة مكتظة بالسكان  ومزدحمة بكل أنواع الأجهزة الأمنية فكيف وصلت السيارات الملغومة إلى  أماكنها المحددة وكيف عبرت كل هذه النقاط ومن ثم تم تنفيذ صفحتهم الأولى  بضرب السيطرة القريبة وترجل المسلحين بهدوء ليقتحموا كنيسة النجاة حيث  وجدوا الطريق سالكا والغريب _ وهذا بحد ذاته يحتاج إلى تحقيق خاص من رئيس  الوزراء _ بان هناك من الأجهزة الأمنية قد قامت قبل 36 ساعة من الجريمة  برفع العوارض الحديدية التي وضعت لحماية الكنيسة وكان الأمر دبر بليل .

لقد  جرت تفاصيل رهيبة داخل الكنيسة وفظائع  مرعبة لترويع هذه الشريحة المسالمة من الشعب العراقي فقد تم قطع رأس القس  ثائر عبدال والقس رائد عبدال والشماس نبيل وفصل رؤوس عائلة جان وزوجته  وطفلهم الرضيع وكذلك فصل رأس طفلة تبلغ من العمر عشرة سنوات وجميع حالات  الذبح وفصل الرؤوس جرت أمام الحاضرين والمحاصرين داخل الكنيسة وبعدها قام  الإرهابيون بتفجير الأحزمة الناسفة وسطهم وكان الحضور في هذا القداس بحدود  180 زائر واستشهد منهم وحسب المعلومات الأولية الواردة من المصادر الحكومية  و القنوات الفضائية نحو 52 زائر إضافة إلى 68 جريح ولعل في ذلك رسالة  متعمدة يراد من خلالها التعجيل بإفراغ  العراق من المسيحيين وإيجاد ذريعة لجميع دول العالم بتكريس الصورة  الإرهابية للمسلمين .

إن هذه الرسالة أو هذا الاختراق له ترتيبات  تكميلية من خلال تعاون وتنسيق مع بعض الفضائيات بترويج رسائل الإرهابيين  وهذا الأمر بحد ذاته إشكالية كبرى ولا ندري لماذا تسكت الحكومة التي تدعي  أنها تريد تطبيق القانون على فضائيات تروج للإرهاب وكذلك بعض الصحف  المرتبطة بالمخابرات السعودية وفي مقدمتها الشرق الأوسط طبعة بغداد وهذه  ظاهرة غريبة أن تكون للسعودية طبعة تحريضية في بغداد وهناك جريدة أخرى تمول  من ذات الجهة وهي العالم والدليل أن قناة MBC  السعودية تروج لها وتطالع صفحاتها ضمن الصحف الصعودية وبذات الاتجاه تعمل  وتنطلق فضائية البغدادية والشرقية وجريدة الزمان وهنالك طيف آخر من وسائل  الإعلام والمنظمات الشبحية والوهمية والمشبوهة التي تدعي الدفاع عن الحريات  الصحفية والتي تعد حاضنة للإرهاب وأفكاره .

ترى إن فشلت الحكومة  فأين دور البرلمان من هذه الفوضى الأمنية وهذه الاختراقات غير المعقولة  التي تهدد بقاء الشعب العراقي وحياته بل أنها تهدد بقاء الدولة العراقية  بكاملها لا سيما إذا ما عرفنا بان أطراف إقليمية أخرى وقوى دولية لها هي  الأخرى اختراقات وعمليات لا تستطيع إن  تتحملها شعوب بكاملها فأين الحل ومن هو المنقذ

 



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  في الفقير كنز ثمين

  مصير الروح بين الرقاد ويوم الدينونة

  شهود يهوه وحدهم يستخدمون لفظة يهوه

  واجبات الملائكة لبني البشر

  علاقة ضمير الإنسان بخلاصه

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه