المنتدى » أخبار اللاجئين » مسيحيو العراق يطرقون أباب المنظمات الدولية لمساعدتهم في الهجرة إلى أي بلد أوروبي
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

مسيحيو العراق يطرقون أباب المنظمات الدولية لمساعدتهم في الهجرة إلى أي بلد أوروبي


الكاتب : المدير

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات570

تاريخ التسجيلالأحد 20-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 04-11-2010 06:51 مساء - الزوار : 2548 - ردود : 2

الخميس, 04 نوفمبر 2010

بغداد – جودت كاظم دفعت جريمة كنيسة سيدة  النجاة في وسط بغداد العائلات المسيحية الى طرق ابواب المنظمات الانسانية  للحصول على تسهيلات للهجرة إلى أي من البلدان الاوروبية.
 قالت نور  سبهاك (30 سنة) التي تسكن في منطقة الصناعة وسط بغداد لـ «الحياة» ان  عائلتها تخطط للهجرة بعد مجزرة الكنيسة وبعد تهديدات تنظيم «القاعدة»  واعتباره المسيحيين «اهدافاً مشروعة للمجاهدين».
 وكانت «دولة العراق  الاسلامية» التي يقودها التنظيم أمهلت الكنيسة القبطية في مصر 48 ساعة  للافراج لتلبية شروطها. ثم أصدرت بياناً أكدت فيه أن «المهلة انتهت (...)  واصبحت كل المراكز والمنظمات والمؤسسات، والقادة والمؤمنون المسيحيون  اهدافاً مشروعة للمجاهدين حيث يستطيعون الوصول اليهم».
 وأوضحت نور ان  «الظروف تجبرنا على ترك كل شيء، بحثاً عن الامن والاستقرار. ولكن ذلك يتطلب  جهوداً وتسهيلات من المنظمات الدولية المسؤولة عن تأمين هجرة منظمة  للمسيحيين العراقيين».
 وينظر أهالي بغداد التي شهدت أول من امس سلسلة  مروعة من التفجيرات خلفت مئات القتلى والجرحى، بعد يوم واحد من مجزرة كنيسة  النجاة، بعين اليأس الى امكان بقاء مسيحيي المدينة الذين كانوا على امتداد  القرون يشكلون جزءاً حيوياً من تركيبتها السكانية.
 وقال رئيس منظمة  «حمورابي» الانسانية ويليام وردة في اتصال مع «الحياة» ان «الاحداث الاخيرة  حرضت بعض المنظمات الدولية المدعومة من بعض الكنائس الانجيلية الى تقديم  اغراءات كبيرة للعائلات المسيحية وتشجيعها على الهجرة الى الدول  الاوروبية». وأضاف «لم يعد المسيحي يأمن على نفسه ولا بد من البحث عن مخرج  يؤمن حياة مستقرة لتلك العائلات التي اعتادت العيش بسلام».
 وتابع ان  «الارهاب ضرب كل طوائف العراق ولكن الطائفة المسيحية دفعت ضريبة أكبر وأخطر  المحدق بها في تصاعد وتسعى العائلات الآن الى الخروج من العراق في اي شكل  من الاشكال».
 وزاد ان «ما عزز فكرة الهجرة لدى المسيحيين ما قاله وزير  خارجية فرنسا (بيرنار كوشنير) عن استعداد بلاده لاستقبال الف عراقي ومن شأن  هذا تشجيع المسيحيين على الهجرة، فما بالك اذا تصاعدت اعمال العنف ضدنا».  وأكد أن «هناك منظمات دولية معروفة تختبئ وراء لافتات انسانية لكنها في  الحقيقة تحاول افراغ العراق من الطائفة المسيحية والاسباب غير معروفة  بالنسبة إلينا».
 تداعيات مجزرة كنيسة سيدة النجاة القت بظلالها على  اسعار العقارات التي تملكتها عائلات مسيحية فقد انخفضت اسعارها في شكل لافت  للانتباه وفي وقت قياسي. وأوضح السمسار فادي داود في حي كمب سارة ان  «غالبية العائلات عرضت املاكها للبيع باسعار تنافسية. العقار الذي تقدر  قيمته بـ200 مليون دينار عراقي اي ما يعادل 170 الف دولار انخفض سعره الى  120 مليون دينار».
 واضاف ان «انخفاض اسعار العقارات شكل فرصة ذهبية  للتجار الذين تقاطروا على مكاتب العقارات في المنطقة واحياء اخرى تقطنها  العائلات المسيحية لشراء اكبر عدد من تلك الاملاك».
 وقال محمد الاسدي  الذي يسكن في الحي ذاته «انها كارثة بكل المقاييس. بغداد لن تكون بغداد من  دون مسيحييها وكنائسها. تعايشنا مسلمين ومسيحيين ويهوداً في قلب بغداد  لمئات السنين واليوم يجبرنا التطرف الارهابي على فراق اخوتنا المسيحيين بعد  ان كانت العصابات الاسرائيلية اجبرت يهود العراق على هجرة مماثلة اواسط  القرن الماضي».
 وكانت اعداد المسيحيين في العراق تصل الى مليون نسمة قبل الإحتلال الأميركي وتقدر أعدادهم اليوم باقل من 180 الفاً.

http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/199101



توقيع (المدير)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/12/photo/gif/g0wj2nhngz535w49lg6.gif

 

(آخر مواضيعي : المدير)

  السيد أنور هدايه يشارك في الجلسة الافتتاحية لملتقى الشباب الكلداني السرياني الآشوري

  صور قداس اول ايام الصوم في كنيسة ماركوركيس / مانكيش

  صور احتفال ابناء مدينة وندزور الكندية بالبطريرك الجديد

  اعلان من موقع منكيش

  حركة تجمع السريان تشارك في اجتماعات هيئة الاحزاب السياسية العراقية في السويد

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

قتل جماعي لمسيحي العراق مع سبق الاصرار والترصد رقم المشاركة : #2611

الكاتب : وليد يلدا

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات16

تاريخ التسجيلالأحد 07-11-2010

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأحد 07-11-2010 04:27 صباحا
قتل جماعي لمسيحي العراق مع سبق الاصرار والترصد

الكاتب وليد يلدا
waleedyelda_(at)_yahoo.com

لقد عاد مرة اخرى غراب الشر ليحصد ارواح الابرياء من ابناء شعبنا المناضل، البقية المتبقية من مسيحي العراق في وسطه وشماله ليكون هدفا ً تساوميا ً لقضية خارجية يراد منها الضغط و الابتزاز لتسوية حسابات خارجية نحن في غنى عنها لانه شأن خاص كان من المفروض ان يحل كموضوع مستقل مجرد من التشبيه والمساومة الحمقاء لارواح اناس ٍ ابرياء ليس لهم دخل في كل ما حصل. اننا كمسيحيين في بلدنا العراق نريد الخير والسلام لحل كافة الازمات سلميا ًدون دماء ودمار، المشكلة بحد ذاتها ان استمرت قد تتطور وتأخذ منحا ً اخر لايمكن الحد في ايقاف نزيف الدم المسيحي  لاننا الان بحاجة ماسة لمعرفة الاسباب الحقيقية لكل ما جرى ويجري بنا نحن مسيحيوا العراق الشريحة الاضعف لوضع استراتيجية عمل بين مراجعنا الدينية والحكومة المركزية للوقوف على الاسباب التي من اجلها قد اضطهدنا وهجرنا فقد يكون بذلك الحل السحري لقضية تواجدنا في ارض ٍ كانت ولاتزال وستزال ابدا ً امام كل انظار مسيحيوا العراق ان كانوا في الخارج او اللذين ما زالوا في داخل العراق .
الان قد حان الوقت لتوحيد الصف والكلمة لجميع احزاب وممثلي شعبنا المسيحي تحت الصليب المقدس هذا الصليب الذي يوحد كل مسيحي العالم ويزرع السلام والوئام في كل قلوب المؤمنين اينما كانوا ولكافة الاديان .
ان حادثة كنيسة النجاة الاخيرة ليست بالشئ السهل التي من الممكن ان نتغاضى عنها ونترك ملفها دون بحث واستقصاء وتحقيق دولي لان الذي حصل هو بمثابة مذبحة جماعية حالها حال مذبحة حلبجة  موجهة ضد اقلية دينية مسالمة ليسوا لهم ذنب بأي موضوع سياسي او محرمات قانونية.
فعلى الجميع من ابناء شعبنا الاعتصام والتنديد وطلب اعادة تثبيث حقوقنا المسيحية في حماية ابناء شعبنا من قبل عناصر امنية من ابنائنا ضباطا ومراتب وتعينهم على ملاك وزارة الدفاع ليكون تدريبهم وتسليحهم بأحسن ما يمكن فبذلك قد يمكن ان يستعيد المواطن المسيحي بعض الثقة لبقائه في العراق لمعاودة حضوره في الكنيسة للصلاة وعبادة  الله رب الاكوان. ولاننسى بهذه المناسبة ان نطالب بتمثيل اكبر لابناء شعبنا المسيحي في الوزارات السيادية لان بذلك يعطينا العزم والطموح بأستعادة بعض الثقة في حماية انفسنا ومستقبل اطفالنا في بلدٍ اصبح  القوي يأكل الضعيف فيه بكل معنى العبارة دون اي اعتبار للقوانين والتعليمات المدونة في الدستور العراقي!!!، ان الذي تقدم من مطاليب ليست بالشيء الصعب على الحكومة الحالية والقادمة لتوفيرها لنا لان بدونها لا سامح الله سيتحول العراق الذي سكن فيه  اول شعوب مسيحيي العالم الى عراق فارغ من هذا  المكون الاصيل فالفراغ الذي سيتركه ستترتب عليه نتائج وخيمة في كافة علاقاته مع دول العالم الغربي دون استثناء مما ستؤدي الى عزل العراق وابتعاده عن المجتمع الدولي في كل المناسبات، لذلك على الدولة ان تأخذ على عاتقها من الان ان تتبنى وتحوي هذه المشكلة لكي لا تتفاقم ويحصل الذي لانتمناه لبلد الاباء والاجداد.فالامر اولا واخيرا يعود للحكومة بأن تكون سباقة لزرع الثقة في نفوسنا لمواصلة حياتنا وعطائنا في خدمة هذا البلد مع اخوتنا العراقيين بكافة طوائفهم واديانهم، وانني بهذه المناسبة اود توجيه الشكر الجزيل لكافة الافراد والجهات الرسمية والاحزاب التي شاركتنا مصابنا الاليم متمنيا من الباري القدير ان يمن علينا بالامن والاستقرار متحابين مدى الدهر.
((ظلمٌ حقدٌ تهجيرٌ ثم قتلٌ--اهذا الذي وعدنا به يا ساسة العراق))

توقيع (وليد يلدا)
لجميع الفنانين والمخرجين في الخارج رقم المشاركة : #2612

الكاتب : وليد يلدا

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات16

تاريخ التسجيلالأحد 07-11-2010

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأحد 07-11-2010 04:57 صباحا
نداء لكافة فنانينا ومخرجينا



جريمة الاعتداء على كنيسة سيدة النجاة رمز المسيحين جميعا ً هي من الجرائم الجديرة بالذكر والاستذكار وانتاج الافلام الوثائقية التي تظهر وتجسد حجم الهجمة الشرسة التي واجهت ابناء رعيتنا في الكنيسة عصر يوم الاحد الموافق 31102010 والمصادف لمناسبة يوم تقديس البيعة (الكنيسة ) والقديسين فلتكن هذه الفاجعة تذكارا و رمزا ً وحدتنا في انتاج فلم اودراما وثائقية .



الكاتب وليد يلدا

waleedyelda_(at)_yahoo.com

توقيع (وليد يلدا)