المنتدى » منتدى المنبر السياسي » الأحزاب الأسلامية وعقيدتها الى أين ؟
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الأحزاب الأسلامية وعقيدتها الى أين ؟


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 14-11-2010 05:42 صباحا - الزوار : 1238 - ردود : 2

الأحزاب الأسلامية وعقيدتها الى أين ؟

الشرق الأوسط مزيج من الأقوام والأديان  والمعتقدات ، فعلى جميع هذه الأطياف العيش معاً بمحبة وتآلف لأن أيذاء أي  أنسان مهما كانت أنتماءآتهِ هو أيذاء للأنسانية والمجتمع عامةً ولأبناء ذلك  المعتقد خاصةً .

الميسحيين الذين يعيشون الى جانب  الأسلام منذ مئات السنين هم أكثر من المسلمين أخلاصاً وأصالة وأمانة  ومحبتهم للوطن ، لأنهم السكان الأصليين فلهذا يجب أن تكون لهم حقوق أكثر من  المسلمين ، لأن الأسلام هو الذي دخل عليهم فاتحاً وغازياً ومستعمراً  وأعتبر المسيحية في ذمة الأسلام ، فأعتُبر المسيحي من أهل الذمة وحُسِب  مواطناً من الدرجة الثانية أو الثالثة ، بهذا المفهوم فأن حقوق المسلم يجب  أن تكون في المقدمة ولا يجوز للمسيحي أن يحكم مسلماً ، أي لا يجوز  للمسيحيين أن يصيروا أولياءً على المسلمين .

لهذا السبب نظّم عمر بن الخطاب هذا  النظام ضد النصارى في الشام على شكل عهدة سُميّت بأسمه (العهدة العمرية) ،  هذه العهدة متكونة من ثمانية وعشرون بنداً مجحفاً فأجبر المسيحيين على  التوقيع على بنودها والعمل بها وهم مجبرين ومستصغرين أمام المسلمين ، أستمر  العمل بهذه الوثيقة الى هذا اليوم في الكثير من البلدان الشرق أوسطية .

عاشت بلدان المنطقة تحت ظل قوانين الدين  الأسلامي وفي عصور مختلفة بعد الأسلام بين المد والجزر ، ففي بعض الفترات  يهدأ الغضب الأسلامي عندها تتنفس الطوائف الغير المسلمة الصعداء ، وفي  ألأزمنة اللاحقة بعد ذلك تثور كالبركان فيبدأ العنف الطائفي ففي فترة  الأستعمار العثماني الشرس للشرق الأوسط والذي فُرض قوانينه بأسم الأسلام  عاشت المسيحية آنذاك تحت ظلم وعبودية وأضطهاد الأتراك فقتل مئات الآلاف من  الشعوب المسيحية كالأرمن والآشوريين الكلدان السريان في منطقة جنوب شرق  تركيا في مجازر بشرية علنية بسبب أنتمائهم الديني وكما كان ذلك الأستعمار  يتصف بالوحشية والشراسة ضد العرب المسلمين فأستغل وأحتل كل بلدان المنطقة  ونهب خيراتها ونشر فيها الجهل والتخلف لا وبل حاول نقل الكعبة الى أستنبول  لكي تصبح قبلةً للمسلمين .

كان يحارب اللغة العربية من أجل فرض  اللغة التركية فتسربت كلمات عديدة من تلك اللغة الى اللغات المحلية والتي  تستخدم لحد هذا اليوم ، رغم كل هذا الأستعمار والأضطهاد نرى شيئاً مخجلاً  وهو لم نسمع يوماً من أحد يقول (ناصر أخاك المسلم أن كان ظالماً أو  مظلوماً) ،

علماً بأنهم أستعمروا المنطقة لأكثر من  خمسة مئة سنة دون أن يقدموا أية خدمة للمنطقة بل فُرض الجهل والتخلف  والحرمان والعبودية وعلى جميع الأصعدة ، أستمر ظلمهم الى أن دخل الجيش  البريطاني والفرنسي الى المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى فحررها من ذلك  الكابوس الذي جثى قروناً على صدور أبنائها . وعلى مبدأ الأستعمار العثماني  وفي نفس الطريقة تقريباً أن لم تكُن أكثر قام المستعمرون الجدد بتشكيل دول  نظامية فرسموا لها الحدود وبدأوا بتقديم الخدمات اللازمة لهم كالمستشفيات  والمدارس ودوائر الدولة وشق الطرق في الصحارى والجبال الوعرة ومن ثم أخراج  نفطهم المدفون في أعماق الأرض .

لم يطول هذا الأستعمار أكثر من أربعون  سنة لكن رغم ذلك أعتبر أستعماراً غازياً وسارقاً فينسبون سبب تأخر وتخلف  المنطقة اليه ، نعم تأسست دول عربية وأسلامية وبعدها وولدت أفكار تأسيس  الأحزاب والحركات الدينية العنصرية المتطرفة أبتداءً من حزب اخواننا  المسلمين الذي أسسه حسن البنا في مصر وبعده جاءت الحركة الوهابية في  الجزيرة العربية التي منها ولدت القاعدة التي يقودها أبن لادن وجماعته .
أما في فلسطين فبرزت حركتي الحماس  والجهاد الأسلامي وبعد ظهور هذه الأحزاب بسبب الديمقراطية الغربية الغير  مسؤولة التي تريد اميركا فرضها في المنطقة فازت حركة الحماس على الحركة  الفلسطينية التي يقودها أبو مازن ، وهكذا ستنتصر الأحزاب الأسلامية الأخرى  في أي بلد تدخله الحرية بسبب تحريض رجال الدين بفتاويهم فيجبر المسلم  الساذج الى الطاعة لتنفيذ مطاليب الفتوى وبكامل حريته المبنية على الجهل  أولاً وبسبب فشل الأحزاب العلمانية من تقديم أي جديد له وللوطن في كل سنين  نضالها الفاشل الملىء بالمواعيد الكاذبة والمصالح الفئوية الضيقة .

اما في العراق فبرزت أحزاب شيعية كثيرة  وفي مقدمتها حزب الدعوة الأسلامية وأحزاب سنية أخرى وهكذا تسقط الديمقراطية  التي يريدها الغرب أمام أفكار الحركات الدينية التي تعمل من أجل مصالح  أتباعها فقط وخاصة القادة الذين فشلوا في تقديم أي جديد للشعب الذي أختارهم  ديمقراطياً . هكذا سقطت الديمقراطية منذ البداية وسقطت معها كل تباجيح  ووعود الغرب ومنظمات حقوق الأنسان التي تريد فرض الديمقراطية وزرعها في أرض  وعرة لا تناسبها فتثمر ثماراً لا تليق بها فتعكس سلباً على المنطقة  والعالم بأسم الدين ، حيث تتشبث القيادات السياسية في عروشها زمناً طويلاً  فمثلاً يغازل حسني مبارك الأحزاب الأسلامية ضد المسيحية فيطبق آذانه  وأنظاره لكي لا يسمع ولا يرى الأحداث مقابل تأييد الأسلاميين له لكن عليه  أن يتذكر سلفه السابق السادات الذي غازلهم بكل وضوح واعطى لهم مساحات كبيرة  من الحرية ضد الأقباط الى أن قامت تلك التيارات المتطرفة بأختياله .

ومن أبرز الرجال المشاركين في أطلاق  النار عليه كان أيمن الظواهري الساعد الأيمن لأبن لادن ، الأسلاميون الذين  لا يفكرون في التقدم ، بل في أعادة المنطقة الى بداية الأسلام فكل ما لا  يناسب سياستهم يجب أن يزال فمثلاً تماثيل البوذا العريقة في تاريخها  وتراثها وفنها لم تسلم من أياديهم فماذا نقول لو أستلم الظواهري الحكم في  مصر الم يفجر كل كنوزها بما فيها الأهرامات العملاقة ؟ دين تلك الفئات  مُسيس أي أسلاموي فكيف يستطيع أن يزرع السلام والوئام في المجتمع الذي  يتكون من عدة أطياف ؟
نفس السياسة تنتهجها الدولة الأخرى  حكومة السودان تجاه الآخر وخاصة ضد المسيحية

وكذلك القذافي الذي نراه مبشراً دينياً  في أيطاليا وأوربا وأفريقيا وهداياه هي نسخ من القرآن وأنجازاته هي دفع  الملايين لنشر الأسلام وبناء الجوامع كما له الفضل على الأسلام بتأليفه  لكتابه الشهير) الكتاب الأخضر .)

السؤال الذي يطرح نفسه هو :
كيف أصبح القذافي علامة في الدين  الأسلامي وهو لم يدرس الفقه ؟ المعروف عنه أنه ضابط  خريج الكلية العسكرية  (بغداد - العراق) . أما حمايته فهم قطيع من الجنس اللطيف وكل خطبه تنضح  سموماً عنصرية وعدائه ضد المسيحية ويدعو قادة العرب والأسلام الى أخلاء  المنطقة من المسيحيين الذين يعتبرهم الطابور الخامس .

ومن جهة أخرى هو الذي وضع يده بيد  أميركا وسلم لها كل أسلحته الثقيلة ومفاعله النووي الذي خسر فيه الملايين  من أموال الشعب ، هكذا يخدع شعبه ويخدع الأسلام بأفكاره الشاذة

أما الجزائر فقد أكتوت بنار الحركات  الأسلامية ونشاطات تلك الفئات ما تزال ظاهرة هناك وفي المغرب كذلك وبنفس  المستوى .

تونس تعيش بأمان وسلام وتتقدم في  مسيرتها لأنها لا تسمح للأفكار الدينية أن تظهر في السياسة أبداً ، لهذا  نرى ثوب تونس أبهى وأطهر من جاراتها المكتوية بنارها .

أما بالنسبة الى أيران الأسلامية التي  تحرق علناً كل أموال الشعب في التسليح وبناء المفاعلات النووية وتحدي  العالم كله بسياستها ونشر أفكار التطرف في العالم والتدخل في سياسة المنطقة  برمتها أوصلت ذلك البلد العريق الغني الى مستوى الدول الفقيرة وهكذا  ستستمر في تلك السياسة المعادية للعالم كله الى أن يدفع الشعب الثمن غالياً  .

وهكذا الحال بالنسبة الى الأحزاب  الدينية في أفغانستان وباكستان ونيران تلك الحركات لا تجلب الى تلك البلدان  إلاّ الدمار والفقر .

أما لبنان الثقافة والسياحة والأنفتاح  الذي كان يحتوي أطيافاً كثيرة فكان نموذج للوحدة والتآلف وقبول الآخر .  أتفق الحقد العربي والأسلامي ضده فتسابقت أيران الشيعية مع السعودية السنية  في سباق سني شيعي لتدمير هذا البلد الجميل وزرع نار الحقد والتحزب فيه  فولدت الأحزاب الدينية التي تتحدى اليوم السلطة والجيش في قوتها وأسلحتها  وأمكانياتها وخاصة حزب الله الذي تدعمه أيران .

أما سوريا فدورها واضح في تدمير لبنان  والعراق بل هي الطريق الأمين بين الحركات الأرهابية الأسلامية والعراق  لكنها اكثر سيطرة على الحركات الدينية على أراضيها .
أما البلدان الأكثر تأثيراً في نشر  التطرف والحقد في المنطقة فهي مصر والسعودية وأيران ،

الأزهر في مصر زود العالم بآلاف الشيوخ  والفقهاء الذين تنضح السنتهم سموماً بسبب الفتاوي التحريضية ضد الأديان  الأخرى ، في القاهرة مثلاً ألف مأذنة وعلى كل منها مكبرات ضخمة يصفون في  وعضاتهم النصارى بالقردة والخنازير وبالكفرة ويدعون الى قتلهم علماً بأن في  القاهرة مليونا مسيحي والحكومة لمصرية تؤيد ذلك التطرف بسكوتها الذي يعبر  على تأييدها لتلك السموم الشيطانية ، أما السعودية فهي معقل الوهابية  والسلفية التكفيرية وهي الكفيلة في تزويد العالم بالأنتحاريين الذين لا  يهابون الموت بل يبحثون عنه لأنه الباب المؤدي الى الحواري .

كان لآل سعود حصة الأسد في تدمير العراق  الجديد بأموالهم وبالأنتحاريين المؤمنين المتسلحين بأفكار مساجد الجزيرة  الذين يبعثون بهم الى مساجد العراق والى الأحزاب السنية المناهضة للمذهب  الجعفري فبدأت الفتنة منذ بداية العراق الجديد  .

وهكذا أيران الذي أستقر العراق في حضنه
ويرضعه من حقده كما يرضع ويدعم الحماس وحزب الله وحركات شيعية أخرى في مصر  واليمن والسودان وغيرها .


أخيراً نختتم المقال في كردستان العراق  الذي يعتبر شاذاً بالنسبة الى محيطه حيث سيطرت الأحزاب العلمانية على زمام  الأمور في الداخل على الأحزاب الدينية الكردية التي هي مشكلتها الوحيدة  وكذلك سيطرت بقوة على حدودها لكي تمنع تسرب التيارات الضالة الحاقدة الى  اراضي الأقليم وهذا كان سر نجاحها أضافة الى الوحدة االناجحة بين الحزبين  الرئيسيين من أجل بناء منطقة ديمقراطية حرة وأمينة لهذا نجد جميع الأطياف  تعيش في سلام ووئام وتآخي ومحبة لهذا تعتبر كردستان النموذج الأمثل للحرية  والديمقراطية . لكن هل تستطيع كردستان أن تنعم في هذه الأجواء وتستمر أذا  سيطرت الأحزاب الأسلامية في العراق وأعلنت الدولة الأسلامية العراقية  كأيران ؟ أم ستصبح كردستان حينذاك بين مطرقة أيران وسندان حكومة بغداد  الأسلامية؟ الجواب ستصبح كردستان الهدف الوحيد والجسم الغريب في جسد الدولة  الأسلامية الشيعية الكبيرة والله يستر العالم من التطرف الأسلامي الذي هو  العدو الوحيد للعالم أجمع .

بقلم
وردا اسحاق عيسى
وندزر - كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

  قديس من بلادي ... الأنبا حننيا آكل البقول والراعي مع الحيوانات

  تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )

  سر وحدتنا معاً في المسيح

  مواقف مشتركة بين إيليا والمسيح وبعض الأنبياء

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2637
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 14-11-2010 06:33 مساء
أخي العزيز وردا المحترم
لقد أصبت في تشخيصك الدقيق لأغلب الأحزاب الأسلامية وعقيدتها ، هذه الأحزاب لها أهداف وطموحات ليس في الوطن العربي فقط وإنما على مستوى العالم أجمع مُنطلقة من تشكيل حكومات لتحقيق دول عالمية يحكم فيها القرآن فقط . بالنسبة الى الشيعة يرغبون في انشاء دول على غرار ولاية الفقيه في ايران وتكون تابعة لها وتأمر بمرجعيتها وتعمل ليل نهار لتغيير القوانين والمناهج وفق مفهوم الوالي الفقيه الأول والذي يُمثل المهدي المنتظر ، العراق الآن يسير بهذا الأتجاه لأن هذا هو مبدأ حزب الدعوة وحزب الثورة الأسلامية في نشر الأسلام وتطبيقه على البشر . اما السنة فانهم يرغبون في انشاء دول على غرار الوهابية السعودية أي محمد عبدالوهاب الأول وأن تبقى الشريعة هي السائدة ومنها يتم انشاء دول بهذا المفهوم . النوعين لا يعترفون بالديمقراطية ، لا وبل العكس يُحاربون الديمقراطية والحرية الشخصية ولهذا ينظرون الى التطبيق الحرفي الى ماجاء في الآيات القرآنية وهدفهم الرئيسي هو تبعيث الشعوب وكسبها الى الأسلام كما تفضلت ومثل ما تعمل السعودية وايران والقذافي في بذر النقود وكسب الشعوب الفقيرة حتى في الدول الكبرى مع الأسف . نحن في العراق لا تفيدنا الأحزاب الأسلامية أبدا والمُنقذ لنا هي الأحزاب العلمانية ، وللتناقض الموجود في المجتمع العشائري وتطبيق القبلية سوف يبقى تأثير الأحزاب الأسلامية قوياً ولا يُمكن تغييره . انك بحق شخصّت كل الخلل ونحن الضحية لأن هناك آيات واضحة تجعلنا من الدرجات الدنيا في المجتمع . الخلاصة لنا رب المجد الذي لا يقبل الظلم والمثل لقول " الله يُمهِلْ ولا يُهْمِلْ " مع جزيل الشكر لك للمقالة الرائعة جدا جدا .

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2638

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 14-11-2010 08:59 مساء
شكراً لك يا أخي العزيز مسعود هرمز ولآرائك القيمة وبصيرتك التي ترى بها مستقبل العالم ومنطقتنا المنكوبة الأسيرة بأفكار الأحزاب الدينية حيث صار الدين لهم باباً للدخول والوصول الى مآربهم الدنيئة لحلب خيرات الشعب والمواطن الجاهل لسياساتهم المغلفة بغلاف الدين فيكون هو الضحية. ليسوا أبناء بلداننا هم في ظلال بل حتى الدول العظمى وفي مقدمتهم أميركا سقطوا في مستنقع خداع الأحزاب الأسلامية فهيئوا لهم أجواء ديمقراطية لكي يطفوا الى الفوق ويسيطروا على الأحزاب العلمانية فحدثت الفاجعة . وهل في الأسلام ديمقراطية وحرية كما قال خميني؟ من جاء بخميني ومن طرد الشاه؟ من جاء بنظام الملالي في أفغانستان غير أميركا الغبية؟ ومن جاء بالأحزاب الدينية في العراق والتي لا تعد ولا تحصى وأعطت لهم اميركا مساحات واسعة من الحرية والدعم لكي تصعد الى السلطة وتنطح الأحزاب العلمانية رغم نجاحها ككتلة علاوي الفائزة ؟ لا وبل لغباء الغرب لا يكتفي بهذا القدر بل يفضل قبولهم في الغرب على غيرهم وهل هناك غباء أكثر من أن يجلب الأنسان عدواً الى بيته وبملىء ارادته ؟
لتكن يد الرب مع ابناءه ويحمي كنائسه من كل سوء الى أن تنقشع الغيمة السوداء ويظهر الحق .وليباركك رب المجد

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1