المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تصحيح خبر


الكاتب : نزار ملاخا

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات192

تاريخ التسجيلالجمعة 05-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 16-11-2010 09:59 مساء - الزوار : 1088 - ردود : 0

 


الى/ جميع وكالات الانباء والصحف والمواقع


م / تصحيح خبر


نشرت السومرية نيوز خبر زيارة السيد اسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي لقداسة الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم، وقد وردت العبارات التالية في الخبر : ــــ


": وقال النجيفي خلال زيارته الى رئيس طائفة الكلدان في العراق والعالم الكاردينال عمانوئيل لي وحضرتها " السومرية نيوز " ويضم العراق اربعة طوائف مسيحية رئيسية هي الكلدانية اتباع كنيسة المشرق المتحولين الى الكثلكة .... اضافة الخ .."


هذه ليست هي المرة الاولى التي تتحول فيها تصريحات العنصريين الاشوريين الى خبز لوسائل الاعلام ، انها ترمي الى استخدام ( كلمة الطائفة الكلدانية بدلا من القومية الكلدانية، و,,, الى ان الكلدان تحولوا الى الكثلكة ) اكثر من ان السيد النجيفي يتفهم آلام العراقيين المسيحيين للعيش بأمان في وطننا الاصيل العراق . دس سم في الخبر نعتبره تجاوزا وتطاولا على قوميتنا الكلدانية ، وان أسلوب التجريح لمشاعر الاخرين في الكتابة لا ينسجم مع صفات الكاتب المثقف الذي يحترم الاخر، في الوقت الذي نحتاج نحن المسيحيون الى الوحدة الحقيقة النابعة من القلب وترك الخيالات والاوهام والامتثال الى الواقع، لأن الوحدة لا تأتي بالكلام بل إعتراف الواحد بالاخر باننا قوميات حقيقية على ارض العراق الحبيب من الكلدان والسريان والاشور والارمن، نعيش جنباً إلى جنب، مع العرب والاكراد لنكون شعبا واحدا. نصيحتنا الى العنصريين الاشوريين ان ينظروا إلى موضوع القومية الكلدانية بتعقل وليس بالانانية وفرض رأي واحد، وهذا ما لا نقبله اطلاقا بتجاوز خطوط حمراء لقوميتنا الكلدانية مهما كانت الأسباب. إن المسؤولين في العراق عليهم أن يعوا حقيقة ما يتكون منه الشعب المسيحي العراقي، وعليهم إشراك جميع الهويات القومية كالكلدان والسريان، ولا يجوز الأقتصار على تسمية واحدة كالآثوريين، بحجة أن اي تسمية تشمل الجميع، أو أنهم جميعاً مسيحيين، أو أنهم شعب واحد، هذا مخالف للواقع والحقيقة، إن الشعب العراقي بأكمله شعب واحد، بعربه وكرده وكلدانه وسريانه بمسيحييه ومسلميه . يجب على الجميع أن يشاركوا في إدارة دفة العراق ، فالكلدان كالسريان ومثلهم الآثوريين ، وهذا ما يخلق توازن سياسي قومي صحيح في العراق، وان الكوادر القومية لسكان العراق الاصليين قادرين على تنفيذ وتطبيق سياسة العراق بأمانة واخلاص ، وابتعادنا عن المساهمة في بناء العراق هي علامة سلبية بحق حكامنا في العراق . في الحقيقة نبغي الوصول الى دولة موحدة متعددة القوميات . وتمارس الحكومة العراقية والبرلمان إزاء جميع القوميات سياسة تتمثل في المساواة وتعزيز التضامن والوحدة واحترام حرية الاعتقاد الدينـي والقومي . نعتبر مسألة اشراكنا في جميع مرافق الحكم جزءاٌ من بين المسائل الاجتماعية المهمة . قدمت كل قومية من قومياتنا المسيحية مساهمتها في بناء العراق لتطوير حضارتنا ولا زلنا نسير على هذا النهج .


وفقكم الله لخدمة العراق الجديد





نزار ملاخا سكرتير الاتحادالعالمي للكتاب والادباء الكلدان


قرداغ مجيد كندلان رئيس الجمعية الكلدانية الانسانية


‏الثلاثاء‏، 16‏ تشرين الثاني‏، 2010


 



توقيع (نزار ملاخا)

 

(آخر مواضيعي : نزار ملاخا)

  نستنكر ونشجب وندين

  تهاني لغبطة البطريرك وللحزب الكلداني وشعبنا الكلداني‏

  تعزية التجمعات الكلدانية بحق رابي حبيب تومي

  المهندس البحري حبيب تومي في ذمة الخلود

  الوزير سرگون لازار وإصلاحات العبادي

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه