المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » يظن من يقتلكم أنه يؤدي خدمة لله
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

يظن من يقتلكم أنه يؤدي خدمة لله


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1267

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 08-12-2010 02:23 مساء - الزوار : 2484 - ردود : 2

يظن من يقتلكم أنه  يؤدي خدمة لله




أبدع الله في خلق  الكائنات ، السموات والأرض وما فيهما وما بينهما ،  خلقها بكلمة قدرته  الألهية ، أنه قادر على كل شىء ، وكل ما خلقه رآه حسن  بما فيه المخلوقات  الحية وخاصة الأنسان .


لقد  وضع لهذا الكون قوانين وشرائع  ونواميس لكي يسير ضمن نظام حكيم ودقيق وحسب  الدستور الذي أعطاه للبشر من  خلال الوحي الألهي العامل في أبنائه لكي  تتعلم وتعمل به كل المخلوقات  الناطقة فتعيش بمحبة وسلام مع بعضها ، أما  العصاة فلهم القصاص الأبدي لأن  الله عادل وهو المنتقم والا لأصبحت البشرية  تعيش على هواها في فوضى لا وازع  لها ولا مشترع  كالحيوانات المتوحشة ،  وهذا ما لا يرضى به الله فوضع الكتاب المقدس ليفي  بالغرض ويكون هدى للناس  لكي يحكموا بعضهم بعضاً بالعدل ويهدي به الظالين  الى طريق الله القويم  علماً بأن ( كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع  للتعليم والتوبيخ للتقويم  والتأديب الذي في البر . ) " 2 تيمو 16:3" ، أما  الذي يعمل بشرائع بشرية  دنيوية وقد تنسب تلك الشرائع الى السماء فحتماً  سيعمل ضد أرادة الله فيكون  عليه غضب السماء وحسب الآية : ( فقد ظهر غضب  الله من أعلى السماء ، غضب  الله على كفر الناس وظلمهم ، يجعلون الحق أسيراً  للظلم ) " رو 18:1 .
قال الرب يسوع لرسله سأرسلكم كخراف بين ذئاب خاطفة لكن لا  تتزعزعوا .  ستطردون خارج المجامع بل يأتي وقت فيه يظن من يقتلكم أنه يقدم  خدمة لله .  نعم ورغم رسالة المسيح العادلة المرتكزة على قاعدة متينة من  الأيمان  والمحبة لكل العالم تمت نبؤته منذ رجم اسطفانوس بالحجارة وأضطهاد  الكنيسة  منذ فترة تأسيسها في أورشليم فأخذت بالنمو سريعاً رغم ذلك ، نعم  واجهت  الكنيسة أضطهاداً عنيفاً من قبل اليهود فلجأ المؤمنون الى المناطق  المحيطة  والى العالم وبسبب هذا الأضطهاد والتشتت  سمع السامريون والعالم أخبار  البشارة وأستمر الأضطهاد في الأزمنة اللاحقة  في كل العالم وحتى اليوم .
أخبر  الرب يسوع المؤمنين قبل أن يصعد على كرسي عرشه ( الصليب المقدس )  بأنهم  سيقابلون المقاومة والحقد والأضطهاد والموت ، لم يفهم الرسل أقوال  الرب الا  بعد أن أعلن لهم المُعزّي والذي أعطاهم القوة والأيمان ورؤية  صحيحة  ليعملوا بها في العالم ، هذا العالم الذي سيفرح بأضطهادهم وهم يبكون  وينوحون لأن قيم وقوانين العالم هي ضد شريعة الله التي تدعو الى المحبة  والتآلف . هكذا كانت وتكون حياة المؤمنين بالمصلوب شاقة والطريق المؤدي  الى الحياة ضيق وشائك وصعب ، فمن يثبت بصيرته الى المستقبل وبوعود الله له  لا يشعر بثقل تلك الصلبان وأن كانت تؤدي به الى الموت ، لأن الموت غلبه  الرب بموته على الصليب ، لهذا نرى على صفحات التاريخ أفواجاً من المؤمنين  يتقدمون بفرح وشجاعة وتحدّي لنيل أكليل الشهادة واستمرت المسيحية في هذا  الأيمان الراسخ حتى الساعة . فاليوم نرى ونسمع ونشاهد على شاشات التلفاز  كيف يُضطهد المؤمن بالمسيح ويقتل في العراق ومصر وغيرها لمجرد كونه مسيحياً  . لا وبل لا يسلم المؤمن حتى في بيوت الله . صراعات ومعارك ومجازر  وأختيالات يومية تعصف بكنيسة الرب والقتلة  يظنون بأنهم على طريق الصواب  والى النعيم ذاهبون .المُحرك الأول لجرائمهم  هو الأبليس الذي حوّل العالم  الى ميدان حرب تتحارب فيه قواته ضد كنيسة  المسيح الذي صل ومات من أجل رسله  وكنيسته فما علينا نحن الا أن نقاوم أسلحة  المُجرّب بأيماننا وبالصلوات  المرفوعة الى العرش السماوي لكي يحفظ كنيسته  وينور عقول الذين لا يزالون  في ظلمة الأبتعاد عن الرب يسوع ونور أنجيله  المقدس ليفتح بصائرهم ويضىء  دروبهم ، فيكشفوا الطريق المؤدي الى الحياة  الأبدية
ولألهنا كل المجد .
بقلم
وردا  أسحاق  عيسى
وندزر - كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  ܫܝܪܐ ܕܨܠܝܒ̇ܐ عيد الصليب وقوة الصليب

  الفرق بين التثليث في الوثنية والمسيحية وآراء شهود يهوه

  الطوباوي مارن زخا أسقف الحديثة والأسقف الجّمال

  الثالوث الأقدس في العهد القديم

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2676
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 09-12-2010 06:33 مساء
قول الرب يتأكد يوما بعد آخر ونحن ندفع الثمن والى متى يكون ذلك والدماء تسيل والجروح تنزف ، مقالتك جدا مهمة يا اخي العزيز والرب يسمع صوت المنادي ليقول للمجرمين كفي تعذيب شعب المسيح ، هل نحن مُقصرين؟ أعتقد نعم نحن مقصرين لأننا ابتعدنا كثيرا عن الأيمان الحقيقي وبدأنا نبحث عن الأسماء الوثنية الضائعة التي أكل عليها الدهر وشرب فبدلاً من الرب أصبح لنا رب آخر وهو المال والقومية الجديدة التي كان شعبها ضائعا في الجهالة في اور وبعد ان انقذه الرب وقال له اترك هذه الأرض الفاسدة والأخلاق الشيطانية وترك ابراهيم ارضه والآن يرغب إخوتنا ان يعودوا الى تلك المآسي التي الرب نفسه خلّصهم منها ، مع الأسف الشديد يا اخي الى متى نصحى ؟لقد بدأ بعض رجال الدين بوضع الأيمان في خدمة الأمة المزعومة الكاذبة وليس العكس ، تحياتي لك وشكراً .

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2679

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1267

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 10-12-2010 02:42 مساء
أخي العزيز مسعود
سلام المسيح
شكراً لمرورك ولأيمانك وغيرتك الصافية . أما عن رأيك بخصوص التفضيل على الأيمان فمن يساوم الأيمان بأي شىء فهو مرفوض عند الله لأن الهنا غيور جداً وواضحة هي آرائه بهذا الصدد لهذا قال : ( من أحب أبا أو أماً أو أبناً أو مالاً ....أكثر مني فلا يستحقني . فالرجل الدين الذي يستخدم أيمانه لخدمة السياسة فهو كالأسخريوطي الذي ساوم الرب بالمال فخسر الرب والمال لا وبل خسر نفسه وماذا ينفع الأنسان أذا ربح العالم كله وخسر نفسه . غبي هو الذي يعمل لدنياه أكثر من آخرته كل شىء في العالم زائل كالبخار . . ليباركك الرب وشكراً.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1