المنتدى » زاوية شباب » قصة ابكت الملايين
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

قصة ابكت الملايين

الكاتب : maryam simon

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات220

تاريخ التسجيلالسبت 24-10-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-11-2009 11:19 صباحا - الزوار : 1196 - ردود : 9


--------------------------------------------------------------------------------

من الواقع



شاب بأول عمره......... عرف

انه مريض وبقي له اقل من شهر كي يودع الحياه ..اصيب بحالة احباط ويأس واصبح كل يوم

يتمشى ويجول في شوارع المدينة ...لايتكلم مع احد ورأسه بالارض ..وعيونه غارقة بالدموع ينتضر

كي تغيب الشمس ويرجع الى غرفته يعد الثواني كي يشرق فجراً جديد .. وفي يوم من الايام كان

ماراً من قرب مكتبة ولمح فتاة كانت تبيع الكتب انعجب بها وصار قلبه يدق بسرعة .. دخل المكتبة

واختار كتاب واقترب منها ليتكلم معها ويدفع ثمن الكتاب ولما اقترب منها تصبر ولم تعد الكلمات

تخرج من فمه ..عيونه بعيونها مدهوش مسحور بابتسامتها ..دفع ثمن الكتاب وذهب .. حس ان

الفرحة رجعت لقلبه , ذهب للبيت منتظراً يوم جديد كي يرجع الى المكتبة.... في اليوم الثاني ذهب للمكتبة

اخذ كتاباً ثانياً واقترب منها وايضاً مرة اخرى حس ان جمالها سيطر عليه ليقول لها مرحباً ..دفع

ثمن الكتاب ورحل... وبقى على هذه الحال كل يوم يشتري كتاباً حتى صارت خزانته ممتلئة بالكتب من دون حتى ان يقرأها .

بيوم كان يتمنى ان يستطيع مكالمتها وان يقول لها كم يحبها قبل ان يودع الحياة.... مرت الايام

وفجأة لاحظت الفتاة انه لم يعد يمر على المكتبة فسألت عنه وعرفت بيته وذهبت عنده ... دقت

الباب وفتحت امه وهي لابسة الاسود والحزن بعيونها فركضت الفتاة اليها وحضنتها وقالت لها : قدرنا

ان لا نكون معاً لو فتح ولو مرة كتاباً من هذه الكتب كان قد عرف كم احبه بكل كلمه كتبتها كم كنت
راغبة ان نجلس معاً واقول له احبك ..حياتي من دونك لا تسوى



توقيع (maryam simon)
http://www4.0zz0.com/2010/04/14/12/127361832.jpg

 

(آخر مواضيعي : maryam simon)

  لو كان العمر لحظات فاي لحظة تختار

  ما لا يجب فعله بعد الاكل مباشرة

  ابتسم ولا تمل

  عيد قيامة مجيد

  قمة التحدي

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #85
الكاتب : meme 26

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات282

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-11-2009 11:27 صباحا
قصة حلوة عاشت الايادي مريم .



توقيع (meme 26)
كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة

http://www.iraqup.com/up/20100211/dM8kK-3Ug5_326780392.jpg
ثمار الحياة رقم المشاركة : #86
الكاتب : maryam simon

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات220

تاريخ التسجيلالسبت 24-10-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-11-2009 11:43 صباحا
ايها الاحبة
إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة
إذا زرعت الطيبة فستحصد الأصدقاء
إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام
إذا زرعت المثابرة فستحصد الرضا
إذا زرعت التقدير فستحصد الاعتبار
إذا زرعت الاجتهاد فستحصد النجاح
إذا زرعت الإيمان فستحصد الطمأنينة
لذا كن حذرا اليوم مما تزرع لتحصد غدا وعلى قدر عطائك في الحياة تأتيك ثمارها ولاتتياس من النتيجة مادمت كان سعييك صحيحا ولم تييأس من نتائج عملك لان الصدق والمثابرة الصحيحة والاخلاص سيؤدي بك الى النتائج الصحيحة.



توقيع (maryam simon)
http://www4.0zz0.com/2010/04/14/12/127361832.jpg
رقم المشاركة : #87
الكاتب : maryam simon

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات220

تاريخ التسجيلالسبت 24-10-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-11-2009 11:45 صباحا


              شكرا لك meme 26 على مرورك الجميل


توقيع (maryam simon)
http://www4.0zz0.com/2010/04/14/12/127361832.jpg
رقم المشاركة : #88
الكاتب : maryam simon

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات220

تاريخ التسجيلالسبت 24-10-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-11-2009 11:52 صباحا
"ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني",


حاول احد الشبان ان يحدث صديقه الصيدلي عن المسيح المخلص. فكان يفشل في كل مره اذ كان الصيدلي يقابل حديثه بالاستهزاء والسخريه.

لهذا قرر الشاب ان لا يفاتح الصيدلي في هذا الامر. وقال له لن ازعجك بكلامي عن المخلص مرة اخرى حتى ياتي الوقت وتطلب انت ان اتحدث اليك في هذا الموضوع.
ولهذا ساترك معك جمله من اقوال الله اخترتها لك من المزمور 50 ونصها,

"ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني",
وارجو ان لا تنساها وما كان من الصيدلي الا ان عقب عليه كالمعتاد بالسخريه والاستهزاء.
مرت الايام على هذا الحديث كعادتها. وجاءت نوبة الصيدلي للخدمه الليليه. واستغرق في النوم. وفي هذا الاثتاء اذ بطرقات شديده على الباب ايقظته مذعور.
فقام ليجد فتاة بيدها تذكرة طبيب تطلب تحضير الدواء المبين بها لوالدتها التي في حاله خطره. فاخدها الصيدلي وبدأ بتحضير الدواء, الا انه كان مثقلا بالنوم, فاعد الدواء وصبه في زجاجه ولصق عليها البطاقه المعتاده واعطاها للفتاة التي سرعان ما تلقتها منه وانطلقت تجري باقصى سرعه.

بعد ان خرجت الفتاة. قام الصيدلي باعادة الزجاجات التي ركب منها الدواء الى اماكنه. واذ بعلامات الرعب ترتسم على وجهه لانه اكتشف انه اخطأ في تركيب الدواء ووضع ماده سامه بدل ماده مهدئه, وازداد رعبه لما تيقن ان اقل كميه من هذه الماده السامه تكفي لقتل من يتناولها فورا, فتمثل امامه ما ينتظره من مصير مظلم.
ومما زاد الحاله سوءا انه لم يكن يعرف الفتاة ولا مكان سكناها. فاندفع خارج الصيدليه في ظلام الليل يتخبط في الشوارع. فتاره يتجه الى اليمين واخرى يتجه الى اليسار فلم يرى الفتاة ولا راى اثرها اذ ان الظلام ابتلعها وهي تنطلق فيه بسرعه

تخيل الصيدلي ان المريضه تناولت الدواء المميت. فابتدأ العرق البارد يتصبب من جبينه. وانهارت قواه. وتمثلت امامه النهايه المحزنه. وماذا يفعل امام القضاء؟

وفجأت أضاءت في مخيلته المشتته, الجمله التي تركها صديقه, ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني, فرجع الى الصيدليه والقى بنفسه على ركبتيه امام الله وصلى.

صلى في هذه المرة ولم يكن يستهزيء او يسخر. صلى وصرخ الى الله وهو مرتعب ومرتعد وطلب الانقاذ من هذه الورطه التي ستوقفه امام المحاكم وتقضي على مستقبله, صلى هذه المرة وهو على يقين شديد ان الله وحده يقدر ان ينجيه.

بعد ان صلى جلس واذا بطرقات على الباب فخرج يستجلي الامر. فعقدت الدهشه لسانه لانه وجد نفس الفتاة واقفه امامه تبكي بحرقه وتمسك بيدها عنق الزجاجه وتقول (اه يا سيدي انقذني, لاني اثناء الجري في الطريق تعثرت وسقطت فانكسرت الزجاجه وسال الدواء على الارض).

ويمكنك ايها القاريء ان تلمس مقدار دهشة الصيدلي وتحس باحساسه وهو يتناول تذكرة الطبيب للمرة الثانيه ويركب الدواء الصحيح ، كم كان شكره القلبي فلا يستطيع احد ان يقدره الا هو



توقيع (maryam simon)
http://www4.0zz0.com/2010/04/14/12/127361832.jpg
قصة واقعية رقم المشاركة : #89
الكاتب : maryam simon

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات220

تاريخ التسجيلالسبت 24-10-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-11-2009 11:58 صباحا
لقد سمعت قصة واقعية لم أصدق أحداثها لأن تفكيري يعجز عن مجرد التخيل أن هناك أمهات على هذه الدرجه من
الإهمال واللامبالاه
يهمني رأيكم في هذه القصه وملاحظاتكم

كانت هناك معلمة تعمل في مدرسة للمرحلة المتوسطة ففي يوم من الأيام كانت هي المسؤله عن المناوبه أخر الدوام فذهب الطالبات واحدة تلو الأخرى ولم تتبقى في المدرسة إلى فتاة واحدة بالصف الأول متوسط فسألتها المعلمة :
من الذي يرجعك من المدرسه؟
فأجابت : السائق والخادمة
فقالت المعلمة : هل من عادتهم أن يتأخرون على الحضور لإعادتك للمنزل
فقالت :لا
فأنتظرت المعلمة مع الطالبة حتى لم يتبقى أحد من المسؤولين في المدرسة سواهما
ومرالوقت حتى صارت الساعه ال3بعد الظهر فقامت المعلمة بالإتصال على منزل الفتاة مرة وإثنان وثلاث فلم يجيب أحد
فسألت الطالبة:هل تدلين مكان منزلك فأرجعك أنا وزوجي إليه
قالت:لا ...لا أعرفه
فأنتظرت المعلمهة حتى الساعة ال5 وهي على أمل أن يحضر أهل الطالبة أو أن يجيبوا على الأقل على الهاتف
ولاحياة لمن تنادي!!!!!!!!!!!!!!
ففاض صبر المعلمة وقامت بالإتصال على مديرة المدرسة وأخبرتها بما حدث وأنها مطرة للذهاب فزوجها ينتظر في الشارع منذ 3ساعات
فقالت المديرة: أذهبي بالطالبة إلى منزلك حتى يوم غد لنرى ما المشكلة العظيمة التي أنست الأهل إحضار طفلتهم من المدرسة
فأخذت المعلمة الطالبة لمنزلها وجلبتها للمدرسة في اليوم التالي ومجرد دخولها للمدرسة أتجهت للإدارة لتتابع الإتصال على أهل الطالبة
وبعد جهد جهيد ردت الخادمة على المعلمة
فسألتها المعلمة : أين أم الطالبة...........
فقالت: (مدام نوووووووووووووم)
فقالت:أيقظيها بسرعة إبنتها من الأمس في المدرسة
فتذكرت الخادمة أنها لم تحضر الفتاة من المدرسة
فأيقظت الوالدة
فسألتها المعلمة أين باتت إبنتك ليلة أمس
فأجابت:في المنزل أين ستذهب؟؟؟؟؟؟؟؟
فعلمت المعلمة أن ليس للأم أدنى فكرة عن ماحدث لأبنتها
فطلبت منها الحضور سريعا إلى المدرسة
فسألت الأم عن الأسباب فلم تجبها المعلمة ولاحتى برؤوس الأقلام
فأطرت الأم الحضور رغما عن أنفها للمدرسة
فسألتها المديرة مرة أخرى نفس السؤال
فأجابت نعم باتت إبنتي في المنزل
فسألتها: هل رأيتها شخصيا في المنزل
فأجابت الأم:أنا لم أراها لأني كنت مدعوة للغداء ولم أعود للمنزل إلا في الساعة ال6 ولم يكن لدي وقت لأني مدعوة أيضا في الليل لزواج إبنة صديقتي فأسرعت للتجهز للذهاب وعدت من الزواج الساعة ال3 صباحا فلم أرد أن أقظ الأولاد بالدخول إلى حجرتهم فذهبت للخلود إلى النوم
ولكن ماذا حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فأخبرتها المديرة بكل ماحدث لأبنتها

فماذا تتوقعون كان ردها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أجابت بكل برود هذي مسؤلية المدرسة بأن تعرف منزل كل طالباتها فإذا حدث ظرف طارئ لأهلها أعادتها هي لمنزلها.......

توقيع (maryam simon)
http://www4.0zz0.com/2010/04/14/12/127361832.jpg
حكمة رجل عجوز رقم المشاركة : #90
الكاتب : maryam simon

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات220

تاريخ التسجيلالسبت 24-10-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-11-2009 12:07 مساء



يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،

قال له الملك : لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة

فقال الرجل العجوز : لا تأمن للملوك ولو توّجوك

فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى

فقال العجوز: لا تأمن للنساء ولو عبدوك

فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة

فقال العجوز: أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك

فأعطاه الملك ثم خرج والوزير

وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها

وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز،

فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً

وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد

ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته

وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير

ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته ، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه

وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألا تتذكر قول الحكيم:‏

لا تأمن للملوك ولو توّجوك

ولا للنساء ولو عبدوك

وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك

وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى

مملكته وزيراً مقربـــاً




توقيع (maryam simon)
http://www4.0zz0.com/2010/04/14/12/127361832.jpg
رقم المشاركة : #91
الكاتب : maryam simon

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات220

تاريخ التسجيلالسبت 24-10-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-11-2009 12:25 مساء
العجائبية.
طلبت منا أن نصلّي بثقة و سنحصل على نِعم عظيمة.
نحن نعرف شفقتك ، لأتك رأيت ابنك يتألم و يموت من أجلنا.
باتحادك مع آلامه صرت أمّاً لنا جميعاً.
يا مريم أمّي ، علميني أن أفهم آلامي ، وأتحملها بالاتحاد مع آلام يسوع.
استمدي لي الشفاء الذي أحتاجه ، حسب إرادة الله.
اشفعي فيّ عند ابنك ليمنحني القوة التي أحتاجها لأعمل لمجد الله و خلاص العالم.

يا مريم ، يا شفاء المرضى ، صلي لأجلنا.
آمين.


ودمتم تحت حماية الرب ومريم العذراء


توقيع (maryam simon)
http://www4.0zz0.com/2010/04/14/12/127361832.jpg
رقم المشاركة : #264
الكاتب : fluora84

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات197

تاريخ التسجيلالسبت 07-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 03-12-2009 08:40 مساء

واو معقولة اكو هيجي ام لا مبالية معقولة وصلت الى هذة المرحلة الام لا تعلم بغياب ابنتها عن المنزل وهية السبب في تاخرها عن البيت في الحقيقة هاي الام ماتعرف النعمة الي الله انطاها الها نعمة الاولاد صدمتني هذه القصة الواقعية وين الامهات خلي يقرون ويسمعون شديصير بالعالم ام لاتعرف اذا كانت ابنتها قد باتت في البيت او لا    ماذا لو كانت البنت في غير مكان اكيد سيكون جوابها نفس الشي تجاوب  الام هذه مسؤلية الخادمة ستقول اكيد لانه هية مو ام حقيقة ولامتحملة مسؤلية الامومة  مع الاسف توصل لهاي الدرجة                                                                                                                    عاشت ايدج اخت مريم  اختك فلورا



توقيع (fluora84)
http://www.iraqup.com/up/20100128/wOYa6-5T5s_785065671.gif

ها أنا واقف على الباب اقرع
رقم المشاركة : #267
الكاتب : maryam simon

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات220

تاريخ التسجيلالسبت 24-10-2009

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 04-12-2009 09:46 صباحا
شكرا لك اختي العزيزة فلورا على مرورك الجميل

توقيع (maryam simon)
http://www4.0zz0.com/2010/04/14/12/127361832.jpg