المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » علامة الرب لناأن نجد الطفل يسوع في المذود
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

علامة الرب لناأن نجد الطفل يسوع في المذود


الكاتب : fr. mumtaz

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات168

تاريخ التسجيلالأحد 08-11-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 01-01-2011 10:25 صباحا - الزوار : 1617 - ردود : 0

علامة الرب لنا ان نجد الطفل يسوع في مذود


هذه لكم علامة: تجدون طفلا مقمطاً مضجعا في مذود . كم من أطفال اليوم يولدون ويعيشون في مثل هذه الظروف ؟ كم من فقراء يتألمون جوعا ؟ كم من حزانى يبكون للظلم الذي يعيشونه ؟ إذا أردنا حظور الله .. الله يعطينا علامة ……. طفل فقير مضطجع في مذود . هل نفهم سر هذه العلامة أم إننا محبوسين في هموم وقلق يمنعنا من رؤية العلامة والهدية !!!!!!


همومنا مثل هموم هيرودس يريد السجود ليسوع ولكنه يرغب في الخلاص منه كي لا يتعبه بأن يتوب ويغير حياته. هيرودس هو نحن العارفين بأن هدية السماء تتحدانا عميقاً فتظهر طيبة الله فينا وهو ما لسنا مستعدين لان نقدمه ألان. كلنا يؤمن ويعرف أن الله يحبنا ولكننا لسنا مستعدين لقبول هذا الحب فهذا يتعبنا ويتطلب منا تغييرا جذريا .


بعضنا يعتقد أن تحضيرات العيد وصرفياته تعني قبول الميلاد ومجيء يسوع هذا لا يهم أبداً. لايهم كم صرفنا وكيف حضرنا بيوتنا للعيد ما يهم هو كيف حضرنا قلوبنا وكم من دموع القلب صرفنا توبة. كيف هيئنا أنفسنا لنتقاسم الخبز مع الفقراء لنشفي القلوب المجروحة لنغفر الخطايا لنغسل القلوب ونطهر النفوس ونرعى القريب حبا صادقا . بالتأكيد حاولنا جاهدين أن نحضر لأطفالنا هدايا للعيد (ملابس ولربما ألعاب) وهيئنا لأنفسنا ملابس جديدة هدية للعيد ولكن ما أي هدية حضرنا لله اليوم؟


اليوم أراد الرب أن يحيينا بهدية من جديد نحن الذين اخترنا الابتعاد عنه فخرج وهو الإله والملك والأب ليطلبنا بالحب والرحمة ولأجل ذلك تبشرنا السماء بالفرح العظيم الذي صار لنا . جاء ألينا والظلام من حولنا جاءنا ونحن مهتمون ومهمومون بحراسة ممتلكاتنا جاء ليخلصنا من قلقنا ليقول: ألهنا يولد بيننا يوميا طفلا صغيرا كله محبة تلك المحبة التي خلقت الكون وقدمت العالم لنا .


بالسلام والمسرة يحيينا إلهنا وملكنا ويطلب لنا السلام ويريد منا أن نكون أبناء السلام فالسلام هو ما يحتاجه العالم اليوم والمسرة ما نفتقدها في حياتنا. السلام هو ما يبغيه القلب المهموم اليوم السلام هو ما تفتقده عوائل كثيرة وجماعات حائرة. السلام هو ما تبكيه قلوب متألمة من جروح وإهانات. السلام الذي يأتي بالغفران المجاني فالله غفر لنا وجاء اليوم ليكون بيننا من دون أن يحاسبنا فقط يقول: أني أبشركم بفرح عظيم وبخلاص للعالم اجمع من دون استثناء وتمييز. فحين يميز الإنسان ويستثني ويخصص في حبه حينها يخلق له أعداء ويدمر السلام. سلام الله ليس عنفاً ولا يريد ضحايا فهو لا يخيف.


كلمة الله صار جسدا وحلّ بيننا الله نفسه أراد أن يكون وسط شعبه وهو برحمته ومحبته يريد أن يكشف لنا سر من دون أن يؤذينا بحضوره. هو القدير إذا ما حضر سجدت وأنشدت له السماء والأرض ومع ذلك جاء طفلا ليسألنا القرب منه فلا أحد منا يخاف الأطفال اقترب منا برهافة من دون أن يجرحنا يريدنا معه.


الله معنا (عمانوئيل) الله أراد لنا خيرا ورغم أننا شوهنا وعد الله رغم أننا نريد أن نبعده عن حياتنا وبكل الأشكال وفي ابتعادنا نجرح إنسانيتنا وعالمنا بأنانيتنا واهتمامنا بهيبتنا حتى لو كانت على حساب الآخرين يبقى ألهنا هذا الطارق الأمين الواقف على أبواب حياتنا يريد الدخول ليشفي ويطمئن القلوب المجروحة من أن الفرح والخلاص آت.



توقيع (fr. mumtaz)
روح الرب علي لانه مسحني لابشر الفقراء

 

(آخر مواضيعي : fr. mumtaz)

  ما الهدف من الصوم والصلاة

  تهنئة بمناسبة عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح ورأس السنة الميلادية الجديدة

  موسم البشارة ( ليكن لي كقولك )

  الابن الشاطر و الاب الحنون

  القيامة حياة وتجدد....

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه