المنتدى » منتدى المنبر السياسي » مشروع جمع وانقاذ شعبنا : في الأعادة إفادة
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

مشروع جمع وانقاذ شعبنا : في الأعادة إفادة

الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 11-01-2011 12:11 مساء - الزوار : 1262 - ردود : 2

مشروع جمع وانقاذ شعبنا : في الأعادة إفادة 


المشروع التالي كُنت قد طرحته في المواقع بتاريخ 21/5/2010 وفي موقع عنكاوا على الرابط :


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,415082.0.html


أكرر كتابة المقالة وطرحها أمام إخوتنا المسؤولين للفائدة العامة وهم مُجتمعين حالياً من أجل الوصول الى الهدف الذي يخدم شعبنا وشكراً .


المقدمة:


المسيحي يبني دائماً ولا يهدم ، يكون وطنيّاً قبل أن يكون طائفياً ، يرفع علم بلدهُ قبل أن يرفع علم حزبهُ أو طائفته أو عشيرته ، يكون نموذجاً في جمع الأخوة ، يتألم عندما يرى خُطط البعض في تمزيقهم وفصلهم الواحد عن الآخر بحواجز مُصطنعة وأفكار دخيلة ، يتمسك بالمحبة التي يدعو اليها ربِهِ ويكون قلبه مُحرّكاً فاعلاً ومُؤثراً من أجل عمل الخير وتقارب وجهات النظر بين اخوته بعيداً عن المصالح والأعمال المُفرِّقة . المسيحي مُتسامحاً ومرناً في التعامل وقبول الآراء ومُناقشتها مع الزميل الآخر ومن مُختلف النماذج لخير الشعب المظلوم ، المسيحي يحب قريبه وصديقه مثل نفسه ، وأخيراً المسيحي يكون مُضحياً بذاتهِ من أجلِ الآخرين ومن أجل إحقاق الحق وبهذا يكون قدوة للجميع في بذل ذاتهِ ، وعندما يصل الى بذل الذات سيكون مُنتصراً ومُقتدراً ومُحارباً المادة والإله الآخر (المال) الذي يلعب دوراً اساسياً في شق الصفوف والتجزئة .


لماذا المشروع ؟


التاريخ يعطي لنا أمثلة حية عن شعوب كادت أن تنقرض وتزول لولا قادتهم الذين وضعوا نصب أعينهم إحياء لغاتهم وتراثهم وانشاء أوطانهم ، والأدلة على ذلك موجودة في اجتماعاتهم وقراراتهم وتوصياتهم وكيف تحقق لهم ما أرادوا . والآن ، ونحن نعيش بين الأضطرابات الداخلية التي بدأت تؤثر بشكلٍ واضح على وجودنا واستقرارنا في هذا العصر ، ومن أجل القضاء على جميع الضائقات والمُسببات التي تُجابهنا في الوصول الى تنظيم حياتنا الداخلية لنكون شُركاء في الوطن وإدارة مُجتمعنا المسيحي بالحُكم الذي نرغبه بعيدين عن التأثيرات والضغوط  التي تحاول النيل منا جميعنا ، وايماناً بوحدة ومصير شعبنا الواحد واسهاماً في نهضته ، ومن اجل بناء الذات الحقيقية المستقلة فكراً وإرادة حاضراً ومُستقبلاً ، عليه أقترح الى جميع المسيحيين في وطننا العراق الغالي المشروع التالي :


مشروع جمع وانقاذ شعبنا


1- يلتقي جميع المسؤولين ومُساعديهم ، من الكلدان الآشوريين السريان والأرمن المُهتمين بالشؤون المسيحية من السياسيين للعمل في اعداد مبادئ مُشتركة من أجل الحوار الأخوي البنّاء ولا بأس من استشارة آبائنا العلماء الأفاضل من مُختلف الكنائس في اعداد وتنفيذ هذا المشروع. تستطيع الجهة التي تؤيد هذا المقترح وترغب العمل به وتُسانده وتدعمه القيام بمُبادرة الدعوة الى لم شمل الأخوة من أجل عقد أول اجتماع تشاوري ليكون نقطة انطلاق البداية .


2- الجلوس سوية لحل المشاكل التي تنخر الشعب عبر مناقشات أخوية بروحية المسيحي الذي تكلّمنا عنه في المقدمة وبحث كافة السُبل الكفيلة للقضاء على التفرقة والتجزئة لكي يصبح المسيحيين عائلة واحدة متمتعين بحُكم ذاتي خاص بهم في كافة مناطق تواجدهم .


3- أن يفهم الجميع مسؤولياتهم الأخلاقية تجاه إخوتِهم الآخرين وتنظيم شؤونهم وعلاقاتهم التي لا تتقاطع مع الأخوة في الوطن وذلك لخدمة الشعب بأجمعه ، أي أن يفهم المسيحيين عملهم فيما بينهم من جهة ، وتعاون المسيحيين مع الآخرين من جهة أخرى وهنا يتفرع العمل الى قسمين الأول اخلاقياتنا وسُبل حياتنا فيما بيننا وضمن منطقتنا كجزء من الشعب ، والثاني فيما بيننا ومع الآخرين الذين يعيشون معنا في الوطن .


4- بحث صيغة مشتركة يتفق عليها الجميع بان يكونوا مُحايدين أي على الحياد الأنساني التام مع الأخوة الآخرين من غير الكلدو آشور سريان والأرمن وهذا التحييد أو عدم الأنحياز يجب ان يسري على الجميع من اجل المصالح العليا للشعب الواحد . أي لا نتدخل في شؤون الغير ولا نسمح للغير ان يتدخل في شؤوننا ، أو أن يكون وصياً علينا . وقوفنا على الحياد التام يعطينا الشخصية المستقلّة التي تُقرر كل ماهو مفيد لنا من غير اكراه أو ضغط أو تبعية .


5- اعداد مسودة مُشتركة يتفق عيلها الجميع ويُعترف بها بأننا شعب واحد كلدو آشور سريان وعدم القبول بأية صيغة أخرى تُعارض الأسم مع اعطاء الحق الى الأخوة الأرمن في تحقيق اختيارهم . ومن هذه المسودة يجب ان تنبثق جهة رسمية أو نستطيع تسميتها لجنة عليا تُمثل شعبنا وتصبح الناطقة باسمهِ في داخل وخارج العراق وفي جميع المحافل الدولية . تكون هذه اللجنة بمثابة حكومة وقتية لهذا الكيان الوليد .


6- الأرتقاء باللجنة المذكورة في الفقرة السابقة وبالتعاون الجدّي مع الفائزين في الأنتخابات الأخيرة لتشكيل برلمان مُصغّر خاص بالمسيحيين العراقيين من مُختلف الطوائف ومن جميع مناطق العراق بما فيهم الأرمن وتمثيلهم الحتمي ودعمهم . يقوم البرلمان الناشئ بتحديد النقاط التي يشترك فيها الجميع وبعد الأتفاق على ما هو مشترك بين المسيحيين تبدأ الخطوة التالية في العمل الحقيقي الجاد من اجل الوصول الى أية صيغة أو اسم يشمل المسيحيين وتكوين حكومتهم المقبلة .


7- الأتفاق بعدم تجزئة المواقف والخطابات والتحالفات مع الآخرين وأن تكون جميع الأتفاقيات وصيغ التعاون مركزية ومن الجهة الرسمية التي تُمثل الشعب كُلّهِ والتي ستكون الناطقة باسمهِ.


8- التشاور مع الأخوة الأيزيديين والصابئة وغيرهم بدراسة امكانية تقديم طلب رسمي الى السلطة في العراق من أجل خلق وزارة جديدة في الدولة العراقية تعني بشؤون العراقيين من الديانات الغير مُسلمة لتصبح حلقة الوصل والأتصال بين الطوائف الغير مُسلمة والسلطة المركزية . من مُهمات هذه الوزارة العمل على تحقيق العدالة للجميع بدون النظر الى الديانة ومن ثُم العمل لتأمين حرية العقائد في البلد الديمقراطي واشراك الجميع في كل النشاطات الخاصة باعمال الدولة بدون تمييز أو اكراه وخلق روح وطنية عالية لغير المسلمين بالتعاون والشعور العالي بالمسؤولية لخدمة الوطن الواحد .


9- اعداد دراسة تفصيلية عن الأحصاءآت الرسمية للمسيحيين في العراق وطوائفهم وأماكن تواجدهم وكوادرهم العلمية والأدبية وكافة امكانياتهم الأقتصادية بأطلس خاص بهم . والعمل فوراً على توظيف العاطلين وايجاد فرص العمل للقضاء على جزء كبير من المشاكل التي يعاني منها ابناء شعبنا .


10- تشكيل لجان لأحياء كل ما يتعلق بأهداف المشروع من حيث احياء لُغتنا وأمنها وسلامتها ومدارسنا التعليمية والمهنية وجامعاتنا وطرق حياتنا وبناء مُستقبلنا الجديد الذي سيصبح درعاً قوياً للعراق ومثالاً حقيقياً للتعايش السلمي المشترك بين السكان من كافة الديانات في البلد .


11- اعداد دراسة خاصة بالمناطق والأراضي التي تجاوز عليها البعض من اجل اعادتها الى أهلها وتعويض المظلومين إن اقتضى الأمر . والعمل على تشجيع بناء المُجمعات السكنية وكل ما يتطلب من الخدمات الصحية والطرق والجسور والمياه وغير ذلك .


12- العمل على اصلاح الأراضي الزراعية وتحسين الأقتصاد وتشجيع زراعة الأرض وفتح حقول تربية الدواجن والحيوانات بالأضافة الى الأهتمام بالصناعات المتنوعة .


وفي الختام يلتزم الموقعون على المشروع بتأدية جميع المتطلبات الخاصة بهِ من اجل انجاحه بامانة ونزاهة وأن يكون الجميع متضامنين بالأفكار والأعمال لأنجاحه بالرغم من التعب والصعوبات والمشاكل التي قد تواجه هذا المشروع وبهذا نكون قد جمعنا شعبنا وأنقذناه من الضياع والأندثار ، والله الموفق .


ملاحظة : لقد قُمت باعداد هذه المسودّة بعد أن أطلعت على " شرعة العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة وخصوصية لبنان بحسب الرابط التالي وشكراً "


http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/NOW%20Documents%20Template%20Church.pdf


مسعود هرمز النوفلي


9/1/2011



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز

 

(آخر مواضيعي : مسعود هرمز)

  هل يوجد خلاص خارج الكنيسة؟

  نشيد المحبة، الشماس وعد بلو

  فتاة أمريكية أدمنت أكل الصابون

  سرقة مقبرة أثرية عمرها 5 آلاف سنة قرب قلعة أربيل

  نقص مياه الري يدفع مزارعاً عراقياً للانتحار

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2733

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1273

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 11-01-2011 02:10 مساء
ما يحتويه المشروع الذي طرحته جيد مع البحث بعد المداولة على المزيد من المقترحات لاجل انقاذ شعبنا ولغرض خدمة البلد خدمة صالحة وشريفة بعيدة عن انا الأنانية أو فرض المصلحة الخاصة المتمثلة بالحزب او العشيرة او كتلة معينة هكذا تبرز المحبة والعمل من اجل المصلحة العامة ومن اجل انقاذ البلد من انياب الطامعين والقادمون لتمزيقه ونهبه . شكراً لك والرب يباركك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2734
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 12-01-2011 08:42 مساء
شكرا اخي العزيز لرأيك والرب يحفظك
لقد ذكرت في المقالة " في الأعادة إفادة " حيث كُنت قد نشرت هذه المقالة قبل أكثر من سبعة أشهر ولو تقرأ ما يدور الآن بين الأخوة هو تقريبا بنفس المفهوم والمصدر لنا لبنان ، أتمنى ان يتوحّد الأخوة بقلب واحد ورأي واحد لأن مصيرنا واحد وشعبنا واحد . تحياتي لك .

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز