المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » العذراء دائمة البتولية ... والرد على الهرطقات
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

العذراء دائمة البتولية ... والرد على الهرطقات


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 28-01-2011 10:07 مساء - الزوار : 4302 - ردود : 6
العذراء دائمة البتولية ... والرد على الهرطقات
الرب يسوع هو الوحيد الذي أختار له أماً قبل ولادتها وأعدها لكي يتجسد فيها فحبلت به بقوة الروح القدس فبقيت عذراء قبل الولادة . أما بعد الولادة فنقول بما أن الله الموجود في كل مكان ولا يحده أي شيء والقادر على كل شيء " رؤ 8:1 " بأمكانه أن يخرج منها دون أن يفض بكارتها فيولد منها بطريقة عجائبية تليق بعظمته الألهية لكي يحفظ أمه عذراء ولكي تبقى مختومة ، وهكذا ستبقى عذراء قبل الحمل وخلاله وبعده . لذا دعتها الكنيسة المقدسة بالعذراء الدائمة البتولية . هذا الأيمان أبتدأ منذ فترة الرسل الى اليوم . لتناول الموضوع وفهمه كتابياً علينا قراءة وتفسير الآيات التي بينت وأكدت لنا هذا الأعتقاد . فأشعياء النبي تنبأ لنا قائلاً في " 14:7" .
)ها العذراء تحبل وتلد أبناً وتدعو اسمه عمانوئيل) . نطرح سؤالاً ونقول : لماذا أستخدم النبي في تعبيره كلمة ( العذراء ) وليس ( عذراء ) ؟ الجواب  تكلم بلفظ ( ال التعريف ) لكون مريم شيء معرف ومؤكد في خطة الله الخلاصية للبشر لهذا كتبها النبي بآل التعريف والذي يعني بتلك الكلمة بأن  مريم هي دائمة البتولية .كان النبي يتحدث بالروح وكأنه كان يرى مريم ،
قبل الحبل ،وأثنائه ، وبعده ، وكان لا يرى فيها سوى العذراء لهذا أستخدم هذا التعبير ليعبر عن حقيقتها .
هناك الكثيرون يتصورون عكس ذلك لكي ينالوا من مكانتها وقدسيتها ودورها في الكنيسة ن فيحاولون أنهاء ذلك الدور بعد ولادة الرب لتصبح أنسانة أعتيادية لا علاقة لها بالكنيسة والأيمان بل موتها كان نهايتها ، لهذا يتهموها بأنها قد أنجبت بنين وبنات من يوسف مستندين الى بعض الآيات الأنجيلية التي يفسروها كما يحلو لهم لأثبات أدعائهم الخاطيء . سنتناول كل تلك الآيات بدقة ومن خلالها سنثبت دوام بتولية مريم وأن يسوع الرب هو القادر على كل شيء هذا الذي قام وخرج من القبر المغلق والمختوم  وبعد قيامته جاء ملاك الرب ورفع الحجر . أنه نفس الرب الذي دخل الى العلية لكي يلتقي مع الرسل والأبواب مغلقة وهو رجل بالغ . فلماذا الشك أذن عندما يخرج طفلاً صغيراً من بطن أمه تاركاً باب عذراويتها مغلقاً ؟ اليس بهذا تكتمل نبوءة النبي حزقيال في " 44: 1-2" :
( ثم أرجعي الى طريق باب المقدس الخارجي المتجه للمشرق وهو مغلق فقال لي الرب ،  هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه أنسان لأن الرب اله أسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً ) أنها أشارة الى بتولية العذراء الدائمة فلا يعقل أن تجتمع بعد ذلك بأنسان وتلد بنين وبنات آخرين ووالدهم رجل خاطيء ملوث بالخطيئة الأصلية أي أن الأولاد سيكونون خطاة كباقي البشر وفي الوقت نفسه سيكونون أخوة للرب . فهل يعقل بأن يكون لله أخوة خطاة ؟ هذا السؤال نطرحه لأولئك المفترون بأم الله النقية ، وكما نقول كيف بدأت مريم بالروح وتكمل حياتها بالجسد وشهواته؟ كيف يمكن أن يصبح مسكن الله المقدس مسكناً لأنسان خاطيء ؟ وكيف تتجول في عقولهم مثل هذه الأفكار ويتجرعون بالبوح بها ؟ قال القديس ساويرس الأنطاكي : ( حينما أريد أن أنظر الى العذراء والدة الأله فمنذ أول بادرة يبدو لي أن صوته من جهة الله يأتي صارخاً بقوة في أذني ينبئني " لا تقترب الى هنا أخلع حذائك من رجليك لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرضاً مقدسة .
أذن للصعود بأفكارنا وأرواحنا وتأملاتنا في أي موضوع لاهوتي يمكن أن نتأمله أجل شأناً من موضوع والدة الله ؟ كل الأبحاث تتوقف عند ختم البتولية الذي هو سراً عجيباً لا يمكن أن نجتهد بتفاسيرنا للطعن به أو التحدث عنه بكلمات مشحونة بالشك لقدرة الله العجيبة في هذا العمل ولمثل هذا السبب صرخ يعقوب قائلاً : ( ما أرهب هذا المكان ما هذا الا بيت الله وهذا باب السماء ) اليست العذراء اذن بيت ومسكن الله ؟ اليست العذراء الهيكل المقدس الذي حمل القربانة الحية ؟ فلماذا الشكوك ولماذا الأعتراضات بحق بتولية العذراء ؟المفترون يتعللون شكوكهم بحق بتولية العذراء مستندين على ما جاء في أنجيل متى " 1: 24-25" ( ولم يعرفها حتى ولدت أبنها البكر) . وهذه الآية تشير لهم ضمناً بأن للعذراء أولاداً من يوسف بعد ميلاد الرب حيث يركزون على كلمة ( حتى ) وكذلك على كلمة ( البكر ) مدعين بأن كلمة  ( حتى ) تعني أنه عرفها بعد ولادة أبنها البكر . لكي نفهم كلمة حتى التي تدل على الأستمرار حيث تدخل ما بعدها في حكم ما قبلها ، أي أذا كان ما قبلها مثبتاً كان ما بعدها مثبتاً أيضاً.وأن كان منفياً كان ما بعدها منفياً .
بهذه الطريقة نستطيع أن نفهم كل أيات الكتاب المقدس المشابهة لهذه الآية ونتناول بعضاً منها :
( وخرج الغراب متردداً حتى نشفت الماء) " تك 7:8 . نلا حظ قبل كلمة  حتى  منفياً حيث كان الغراب متردداً أي منفية لهذا لم يرجع الغراب بعد أنطلاقه أبداً فأرسل نوح الحمام بعده.
( قال الرب لربي أجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك )" مز 1:11" هنا نجد قبل كلمة حتى مثبتة لهذا جلس الرب عن يمين الآب واضعاً أعدائه تحت قدميه .
( ولم يكن لميكال بنت شاول ولد حتى يوم موتها ) "2 صم 23:6" هنا الجملة منفية قبل حتى فهل أنجبت ميكال ولداً بعد موتها ؟ ! وهل يمكن أن تلد بعد الموت ؟
( وها أنا معكم كل الأيام حتى أنقضاء الدهر ) "مت20:28 " ما قبل حتى مثبتة لهذا يبقى الرب معنا الى أنقضاء الدهر.
عيوننا نحو الرب حتى يترأف علينا ) " مز 123: 2 " هنا قبل كلمة حتى مثبتة اذن ما بعدها أيضاً مثبت فعلينا أن نرفع عيوننا نحو الرب الى أن يترأف علينا.
هذه الآيات هي القليل من الكثير وحتى الآية التي تقول ( ولم يعرفها حتى ولدت أبنها البكر ) لا تخرج من هذه القاعدة فكيف فسرها الهراطقة بأن يوسف عرفها فولدت بنين ؟ فسر القديس يوحنا ذهبي الفم هذه الآية فقال : ( أستخدم الكاتب هنا كلمة - حتى - لكي لا نشك أو نظن أنه عرفها بعد ذلك أنما ليخبرك أن العذراء كانت هكذا قبل الميلاد ولم يمسها رجل قط ربما يقال لماذا أستخدم كلمة ( حتى ) ؟ الجواب لأن الكتاب أعتاد أن يستعمل هذا التعبير دون الشارة الى الأزمنة المحددة وكما التمسنا من الآيات أعلاه .
أما عن الرد على الهراطقة عن أن للعذراء أولاد غير الرب الذي كان بكراً فيقولون أن ( البكر) هنا تعني بأنه الأول بين أخوته ، وهذا يعني أنها أنجبت أولاداً غيره . فالجواب هو : جاء في سفر الخروج 2:13 ( قدس لي كل بكر كل فاتح رحم من بني أسرائيل من الناس ومن البهائم . أنه لي . فالمولود الأول كل ذكر فاتح رحم سواء جاء بعده أولاد أم لا. فسر القديس جيروم في رده على هلقيديوس وهو منكر بتولية العذراء قائلاً : ( كل أبن وحيد هو بكر ، ولكن ليس كل بكر هو أبن وحيد ) فأن تعبير ( بكر)  لايشير الى شخص له أخوة أصغر منه ، قال الرب لهرون : ( كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناس والبهائم يكون لك . ولكن بكر الأنسان ينبغي لك أن تقبل فداءه . وبكر البهائم النجسة تقبل فداءه ) ? عد 15:18 ? نفهم من هذا بأن الرب يعرف البكر على كل فاتح رحم لو كان يلزم له أخوة أصاغر لكان ينبغي أن لا يقدم البكر من الحيوانات الطاهرة للكهنة الا بعد ولادة أصاغر بعده
هل للعذراء أولاد بعد المسيح ؟ ما يثير شكوك الهراطقة في هذا الموضوع هي المحاور التالية : 1-                                     
  أخوة الرب ( أخوته ... أخوتك ... أخو الرب ) .
2-   
( لما كانت مريم مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس ) .
3-
( ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ) .
4-
( أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا : لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس ) .
هذه العبارات                                                                                                                                          جعلت المشككين يظنون أن العذراء قد تزوجت من يوسف فعلاً بعد ميلاد السيد وأنجبت منه بنين وبنات ,
                                            من هم أخوة الرب ؟                                         
                                   
جاء في مت 12 : 46-50 ( وفيما هويتكلم الجموع أذا أمه وأخوته قد وقفوا خارجاً طالبن أن يكلمواه . فقال له واحد هوذا أمك وأخوتك واقفون خارجاً..
قالوا عنه في الناصرة ? مت 13: 55،56 ?( أليس هذا أبن النجار ؟ أليست أمه مريم وأخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهودا؟ أو ليست أخواته جميعهن عندنا ؟
كل الكاثوليك والأرثوذكس وأغلبية البروتستانت وعلى رأسهم مارتن لوثر وبنجل وبقية زعماء عصر الأصلاح يؤمنون بأن ليس للمسيح أخوة ، وأن مريم لم لنجب غير المسيح .
أما الرأي الثاني فيقول بأن يوسف كان له أولاداً من زيجة سابقة أي أنهم أكبر سناً من الرب وهذا الرأي متأثر بالكتابات المنحولة لكن هذا الرأي لا يوجد له شواهد وأدلة كتابية غير صحتها ولا في الأنجيل فعند الهروب الى مصر لم يذكر الكتاب أي شىء عن أولاد يوسف وكيف تركهما كل هذه الفترة وأين كانوا عندما سافروا الى مصر أو عندما كان يوسف ومريم يبحثون عن يسوع ؟ وهناك رأي آخر يقول بأن للعذراء أخت أسمها مريم أيضاً والتي هي أم يعقوب ويوسي زوجة كلوبا وكما جاء في أنجيل متى ? 27: 55-56?أي أولاد خالة يسوع . من هنا نستنتج ونقول بأن  اليهود  والشرق القديم كانوا يدعون الأقارب كأبناء العم والعمة والخال والخالة بالأخوة . فمثلاً دعا أبراهيم ولوط أخوان ( تك 8:13) مع أن لوط هو أبن حاران شقيق أبراهيم . ودعا يعقوب ولابان أخوان ? تك 7:11 على الرغم من أن لابان هو خاله . وهكذا أولاد مريم أخت أم المسيح أي خالته ،بأخوة الرب .
ما جاء في مت 18:1 ( أما ولادة يسوع المسيح ... وقبل أن يجتمعا معاً ، وجدت حبلى من الروح القدس ) فيتعلل منكرو بتولية العذراء بعبارة ( قبل أن يجتمعا ) فيقولون أن هذا القول دليل ضمني على أجتماعهما بعد الولادة . هنا أيضاً نفسر الآية ونقول بأن لفظ (قبل) لا يعني دائماً أن ما بعدها تغير عن ما قبلها ، فلو قلنا مثلاً أن أحد القديسين انتقل الى الأمجاد السماوية قبل أن يؤلف كتاباً ، فهل يعني هذا أنه ألف الكتاب بعد رحيله ؟ أو رجلاً ما مات قبل أن يكمل طعامع ، فهل يعني ذلك أنه أكمل طعامه بعد الموت ؟ وأنما المقصود بالآية بأن الحمل بالرب ثم بدون زرع بشر . أي بدون أن يجتمع يوسف مع العذراء فلا يكون القصد هنا أنهما أجتمعا بعد الولادةأو أن كلامه يعني ضمناً أنهما أجتمعا . العذراء محفوظة من قبل الرب لكي تكون دائمة البتولية ، وهذا لا يدع للشك مجالاً وكذلك من الأستحالة أن يفكر يوسف البتول أو مريم العذراء في الأجتماع وأنجاب الأطفال لأن ما طهره الله لا يدنسه أنسان . كاتب الأنجيل يشير في عبارة ( قبل أن يجتمعا ) الى الوقت الذي سبق الزواج مظهراً أن الأمور قد تحققت بسرعة حيث كانت هذه الخطيئة على وشك أن تصبح زوجته . وقبل حدوث ذلك وجدت حبلى من الروح القدس لكن لا يتبع هذا بأن يجتمعا بعد الولادة . ويوسف البار الذي كان مستمراً في الصمت والتنفيذ لأوامر الرب عن طريق الملاك هذا الذي لم نسمع صوته في الأنجيل كان  ضبط النفس وطويل الأناة والطاعة المطلقة لأوامر الملاك لهذا أختارته العناية الألهية لمهمة لا تقل عن مهمة الرسل ، حيث كانت مهمته جليلةو مقدسة وصعبة . أختير لخطوبة العذراء ليعيشا معاً حياة العفة والبتولية والقداسة . أختير لكي يرى العذراء وهي حامل بالقدوس ورأى ما أشتهت الأنبياء أن يروا وسمع من القدوس المولود ما أشتهوا العظماء في التاريخ أن يسمعوه فطوبى لذلك البار الذي خدم الرب وأمه لأن عينيه أبصرت من لم تبصره عين من قبل وأذنيه سمعت ما لم تسمعه أذن من قبل ، أما يديه فلمست من لم تلمسه يداً من قبل أنه أناء نقي ومختار من قبل القدير . الكتاب المقدس يصف يوسف ب ( البار ) فأستحق لكيب يكون أباً بالتبني للمسيح  ( وكان أبواه يذهبان الى أورشليم ) أما العذراء فقالت للرب : ( ...فقد كنا ، أبوك وأنا، نبحث عنك متضايقين !)  ? لو 48:2? ومن  علامات بر يوسف التي جعلت الكتاب يشهد له قائلاً ( فيوسف رجلاً أذ كان باراً ) ? مت 19:1 ? لقد صدق كلام الملاك ولم يبادر بالأسئلة ولشك كسارة التي ضحكت وزكريا الكاهن الذي بادر الملاك بالأسئلة . هذا هو يوسف البار الذي أختاره الله لهذه المهمة المقدسة وهو يعرف جيداً كم هو عرض وطول وعمق وأهمية هذه المهمة وقدسيتها ن فهل يعقل لهذا البار الذي عاصر وعاش هذه الأحداث والأعلانات الألهية المباشرة له أن يفكر في معاشرة أم الله معاشرة الزواج وبعد أن عاش وشاهد وسمع ولمس بيديه ؟
أخيراً نقول لو كان للرب أخوة حقيقيين فلماذا أذن سلم أمه الى يوحنا وقال له هذه أمك ؟ ولماذا تذهب الى بيت الغريب أذا كان لديها أولاد ؟ أم هل كانوا هم أيضاً هراطقة لأن الرب الذي غلب العالم كله فشل في تنويرهم بنوره لهذا لم يشأ أن تذهب العذراء عندهم ؟ هذه الأسئلة وغيرها تطرح على طاولة البحث والمناقشة وعلى المتشككين الأجابة .
ليتبارك أسم الرب القدوس الى الأبد وصلوات أمه البتول تكون معنا جميعاً .
بقلم
وردا أسحاق عيسى
وندزر - كندا






توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

  قديس من بلادي ... الأنبا حننيا آكل البقول والراعي مع الحيوانات

  تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )

  سر وحدتنا معاً في المسيح

  مواقف مشتركة بين إيليا والمسيح وبعض الأنبياء

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2755
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 29-01-2011 12:16 صباحا
أخي العزيز
شكرا على المقالة الرائعة عن أمنا البتول الى الأبد ، الماء الصافي يجري في وسط النهر ودائما يطرح الفضلات من الأوساخ على الجوانب وما هذه الهرطقات إلا الكلمات العابرة التي تتبخر بسرعة وتضمحل . تحياتي لك وشكرا مرة اخرى.

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2756

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 29-01-2011 11:17 صباحا
شكراً على مرورك وللمثال والتعليق . نعم الأبليس وأعوانه يحاربون تعليم الكنيسة منذ نشأتها كما حارب المجرب العذراء أم الكنيسة منذ ان كانت في الهيكل ولم ينال منها في حياتها الأرضية المليئة  بالمرارة والصعوبات والآلام . لكن العذراء هي التي نالت منه وبنسلها سحقت رأسه .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2764

الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 31-01-2011 12:07 مساء
الاخ وردا اسحاق المحترم
مقالة رائعة عن امّ رائعة بتول، نعم ان الكنائس الرسولية جميعها من كاثوليكية وأرثوذكسية وكنيستنا المشرقية تؤمن ببتولية العذراء قبل وبعد أن ولدت الكلمة الالهية، استنادا لما جاء بنبوءات العهد القديم والتي تحققت في العهد الجديد. ماشأننا بالبدع الدخيلة على الايمان المسيحي؟ ان الكنيسة الجامعة تؤمن بهذه العقيدة منذ القرون المسيحية الاولى. وكنيسة المشرق تلحق كلمة العذراء بعد أو قبل اسم مريم أينما ورد (بثولتا مريم، مريم بثولتا). وانوّه هنا بأن الكنائس التي بنيت على اسم العذراء مريم أو مشتقات هذا الاسم في كنيسة المشرق، تأتي في المرتبة الاولى عددا، يليها مار كوركيس الشهيد، وتحلّ القديسة شموني في المرتبة الثالثة.....
شكرا على جهودك في هذه المقالات ذات البعد الروحي العميق، مع خالص تحياتي....

          سامي خنجرو - استراليا

توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #2766

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 31-01-2011 03:04 مساء
أهلاً بك أخ سامي وشكراً لكلماتك الحلوة النابعة من قلب مؤمن ومدرك للحقائق المتعلقة بأم الله والكنيسة .هذه الطاهرة أختارها الله لكي تكون بتولاً وقديسة أكثر من كل القديسين فمعتقد ( العذراء ) آمنت به الكنيسة منذ البداية ولم يظهر في تاريخ الكنيسة أي نقد أو شك في ذلك لأنها عقيدة راسخة في تعليم الكنيسة منذ بدايتها فلهذا كان هذا الأعتقاد موجوداً حتى في الكتب الأبوكريفا التي أنتشرت في القرن الثاني والثالث وحتى السادس والتي أعطاها مؤلفوها لقب أناجيل ونسبوها وسموها بأسماءبعض الرسل الأطهار لكي تلقي رواجاً بين بعض المؤمنين . الكنيسة رفضتها منذ البداية رغم ان افكارها الرئيسية كانت من الأناجيل القانونية لكنها كانت مملؤة من المعجزات الخرافية الصبيانية نقلت منها بعض الأديان اللاحقة فتورطت بأخطائها. لكن رغم كل ذلك كانت تلك الكتب تؤكد بتولية العذراء ، واليك أحدى الآيات من أنجيل يعقوب المنحول :
" وقال الكاهن ليوسف أنت من الكثيرين لتأخذ عذراء الرب لتحفظها لديك ... "
اما كتاب متى المنحول فقال في احدى آياته :
" ترتيب جديد في الحياة أكتشف بواسطة مريم وحدها التي وعدت أن تظل عذراء لله " .
اما أنجيل طفولة مريم جاء فيه :
" سوف لن تعرف انساناً أبداً فهي وحدها بدون نظير ، نقية ، بلا دنس ، بدون أجتماع رجل ، هي عذراء ، ستلد أبناً "
اليوم تأخذ الكنيسة هذه الكتب تراثاً فكرياً وشعبياً وتستفاد منها في بعض الأمور الغامضة للوصول الى الحقيقة.
لا أعلم يا أخي العزيز كيف تقرأ وكيف تفهم وكيف تفسر آيات الكتاب من قبل هؤلاء المشككيك المنتمين الى كنائس ( النص ردن) وفي مصلحة من تصب أفكارهم العدائية المناقضة للجميع لينور بصيرتهم الرب.
نكتفي بهذا القدر والرب يباركك .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2785

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 07-02-2011 02:13 مساء
شكراً لك أخ نافع وللكلمات التي دونتها في تعليقك . أمنا مريم غنية عن التعريف والتوضيح ولا تحتاج الى أن ندافع عنها أما بالنسبة الى المشككين من أصحاب البدع فأنهم اللسان الناطق عن اليهودية والماسونية وأهدافهم أصبحت واضحة جداً . هذا المقال منشور في موقع عنكاوة أيضاً وهناك معركة حامية الوطيس مع أحد من أولئك الأخوة الداخلين . في التعليق كثيرين ومنهم الأب فادي والجميع ضد ذلك الضال ليفتح الرب بصيرته .تركت الرد لهم لحد الآن ، أما أنا  فسأرد عليه قريباً . شكراً لمداخلتك والرب يحفظك .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1