المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » سلسلة11 عن الكتاب المقدس والكنيسة تنفي الاقوال الحرفيه لاصحاب البدع
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

سلسلة11 عن الكتاب المقدس والكنيسة تنفي الاقوال الحرفيه لاصحاب البدع


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 30-01-2011 12:03 مساء - الزوار : 1631 - ردود : 2

سلسلة عن الكتاب المقدس والكنيسه تنفي الاقوال الحرفية لاصحاب البدع ج 11


9- ذبيحة القداس  


 


الاعتراض: يقولون: من أين جئتم بذبيحة القداس ؟


الـــــرد: من العهد القديم والجديد.


أ)العهد القديم


1)وعد بإلغاء ذبائح اليهود:"إني لامسرّة لي بكم قال ربّ الجنود ولا أرضي تقدمة منكم"(ملاخي 1: 10).


2)نبوءة ووصف للذبيحة التي يريدها:"لأنه من مشرق الشمس الى مغربها اسمي عظيم في الأمم وفي كل مكان تحرق وتقرّب اقدمة طاهرة لاسمي، لأن اسمي عظيم في الأمم قال ربّ الجنود"(ملاخي1: 11).


3)دانيال النبي تنبأ بصراحة عن نهاية العبرانيين شعبا وكهنوتا وذبيحة ومدينة:


" وبعد الاسابيع الأثنين والستين يقتل المسيح. والشعب الذي ينكره(أي اسرائيل) لايكون له وشعب رئيس آت يدمر المدينة والقدس(أي أورشليم والهيكل) وكما بالطوفان يكون أنقضاؤها والى انقضاء القتال يكون التخريب المقضي. وفي اسبوع واحد بيت لكثيرين عهداً ثابتا(ذبيحة العهد الجديد) وفي نصف الاسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة(إلغاء ذبيحة العهد القديم) وفي جناح الهيكل تقوم رجاسة الخراب والى الفناء المقضي ينصب غضب الله على الخراب"(دانيال 9: 26-27).


4)نبوءة عن كهنوت السيد المسيح بشأن الخبز والخمر:"أقسم الرب ولن يندم أن..


انت كاهن الى الأبد على رتبة ملكيصادق(مزمور 109: 4). وملكيصادق قدم خبزا وخمرا:" وأخرج ملكيصادق ملك شليم خبزا وخمرا لأنه كان كاهنا لله  العليّ(تكوين 14: 18).


   بولس يؤكد مشابهة المسيح بملكيصادق:" ومما يزيد الأمر وضوحا أنه يقوم على مشابهة ملكيصادق كاهن آخر لا ينصب حسب ناموس وصية جسدية قوة حياة لا تزول"(عبرا 7: 15-17).


 


ب) العهد الجديد


  1)رسم ذبيحة القداس أول مرة السيد المسيح في العشاء السري:


 


 


"وأخذ خبزا وشكر وكسر وأعطاهم قائلا هذا هو جسدي الذي يبذل لأجلكم. وكذلك الكاس من بعد العشاء قائلا هذه هي الكاس ، العهد الجديد بدمي، الذي يسفك من أجلكم"(لوقا22: 19-20).


 


  2)أمر السيد المسيح الرسل بتخليد ذبيحة القداس: 


"إصنعوا هذا( اي ماصنعته أنا الآن) لذكري (لوقا22: 19) فأقامهم بهذه الكلمة كهنة لإعادة ذبيحة القداس.


وفي عبرانيين13: 10 نقرأ:"إن لنا مذبحا لابحق للذين يخدمون المسكن(أي كهنة العهد القديم) أن يأكلوا منه".


فلو لم تكن هناك إعادات لذبيحة الصليب الواحد لما تمت نبوءة ملاخي ان التقدمة ترفع الى الله عند الأمم من مشرق الشمس الى مغربها،أي في كل البلاد وكل الساعات


(راجع ملاخي 1:  11).


3) الصوم القرباني والتناول  المتواتر .


   في الحديث هم الصوم يلقى المؤمنون صعوبات، ويسمعون اعتراضات حول "الصوم القرباني" هذا مفادها: لمذا أوصت الكنيسة، ولاسيما الكاثوليكية والأرثوذكسية، بصوم قبل تناول القربان الاقدس، مع أن السيد المسيح أقام العشاء السري في إطار"عشاء" الفصح العبري(راجع متى 26 وما يوازيه من نصوص في بشارتي مرقس ولوقا وفي الأولى الى الكورنثيين 11)؟ ولماذا تمسكت الكنيسة بالصيام قبل الذبيحة الإلهية مع أن الأمم يفرض أن الاحتفال بالعشاء الرباني، كان يتم


في وجبة طعام أو بعد وجبة طعام)1 كورنثس 11: 20-22، و 23: 35).


 


4)إنتقادات بولس الرسول للإفراط في المآكل والمشرب،قبل تناول"عشاء


          الرب" .


صحيح أن السيد المسيح والرسل أقاموا العشاء الرباني في إطار وجبات طعام، إلا ان القديس بولس خطورة الموقف،خصوصا في مدينة كورنثس، حيث شكا له بعض أبناء الجماعة هناك، مايدور من فوضى عند بعض القوم، فراح رسول الامم يؤنب ويعاتب الأغنياء المسرفين في الطعام والشراب، الذين كانوا يأتون مكان الأجتماع والصلاة، وهم شباعي سكارى، في حين كان أخرون من المعوزين يجيئون وهم يتضوّرون جوعا. وهذه كلمات الرسول بولس: إنكم عندما تجتمعون معا، ليس ذلك أكل عشاء الرب، لأن كل واحد يبتدر الى أكل عشاء نفسه، فيجوع الواحد، ويسكر الآخر"


(  1كورنثس 11: 20-22).


ويبدو من ألفاظ بولس أن العشاء وكان يسبق الأحتفال بالقربان الأقدس. ويأسف بولس لوجود الجوع مع التخمة والعطش مع السكر. ويتابع:"أفليس لكم بيوت تأكلون فيها وتشربون، أم إنكم تزدرون كنيسة الله وتـُخزًون الذين لاشيء لهم ؟ ماذا أقول لكم؟ إنني في هذا ليستُ أمدحكم".


أما النتيجة فهي الآتية :" إذن، يا أخوتي، متى أجتمعتم للطعام، فلينتظر بعضكم بعضا.


وإذا جاع أحد، فليأكل في البيت، لئلا يكون إجتماعكم للدينونة. أما مابقي فسأرتبه متى


قدمت إليكم "( آات 33-35).


يُفهم من عبارات بولس الرسول أن المسيحيين، على الأقل في كورنثس، كانوا يجمعون في أن أو يوم واحد، احتفالين: وجبة المحبة الأخوية، المعروفة باليونانية بلفظة"أغابيه" أي" المحبه"، والاحتفال الخاص بعشاء الرب، الذي سيعرف بأسم


"إفخارستيا" أي إقامة القداس والتناول. ويظهر أن عددا منهم كانوا يشددون أو يُولون الأهمبة الكبرى لوجبة الطعام الأخوية، فيفرطون في الأكل والشرب، حتى إذا حان موعد الاحتفال بالعشاء الرباني، تثاقل بعضهم نعاساً وترنح بعضهم سكراً، إلى ماهنالك من تصرفات لاتليق بالجماعة المسيحية.


ومن المنطقي أن تلك الحالة، شوهدت في غير كورنثس. وقد وجد الرسل والتلاميذ الأولون أنه من العسير ضبط المؤمنين بعد أن أكلوا وشربوا. وهكذا وصلت الكنيسة منذ القرون الأولى  الى قرار حكيم، لايناقض مامارسه السيد المسيح ولا الرسل، بل يطابق روحا وجوهرا مشيئة الرب وتلاميذه في فرض الاحترام لجسد الرب ودمه، فوضعت الكنيسة صوما إلزامياً قبل تناول القربان الأقدس. وكانت تلك الوسيلة ضمانا معنويا قويا، لئلا يأتي بعض المؤمنين سكارى أو مًتخمين، خصوصا عندما تقام الذبيحة الإلهية في الصباح.


أما سر القربان الأقدس فعليه إستشهاد بعدد محدود من الآيات، يجعل بعض الناس يتوهمون أن التقرب من القربان المقدس مجرم لأي ممنوع.


 


    5) سوء إستخدام النص 1 كورنثس 11: 27، 29 


يستشهد بعضهم بالآيتين 27و 29 من الفصل الحادي عشر من الا ولى الى الكورنثيين ، لكي يبتعدوا نهائيا عن التناول، وها نص الآيتين:"فأي إنسان أكل خبز الرب أو شرب كأسه، وهو على خلاف الاستحقاق، فهو محرم الى جسد الرب ودمه.... لأن من يأكل ويشرب وهو على خلاف الاستحقاق، إنما يأكل ويشرب دينونة لنفسه، إذ لم يميز جسد الرب".


وقد يزيدون الآية التالية:" ولذلك كثر فيكم المرضى والسيقام ، ورَقـَدَ كثيرون".


 


   - سياق الكامل للآيتين المذكورتين    


 من الآيات 20:-22 يتضح من كلمات بولس الرسول ان المسيحيين كانوا فعلا يحتفلون ب" عشاء الرب" في " الكنيسة"، وإن كانوا كلهم يظنون أنهم غير مستحقين، فما كانوا بحاجة الى مثل ذلك الاحتفال المحرم عليهم، حسب المنطق المغلوط المأخوذ من آيتين مفصولتين عن سياقهما.


بعد وصف بولس الرسول لرسم القربان الاقدس، في العشاء السري، على يد الرب يسوع(آيات 23 ومايلي) يعلن رسول الأمم للمؤمنين: "إنكم كلما أكلتم هذا الخبز، وشربتم هذه الكاس، تخبرون بموت الرب الى أن يأتي"(آية 26).


أما الذين لايأكلون من ذلك الخبز ولايشربون من تلك الكاس، فإنهم لايخبرون بموت الرب الى أن يأتي.


 


  -الآية التي أغفِلـَت تعيد الصورة الكاملة الصحيحة: آية 28    


 


آية 27:"أي إنسان أكل خبز الرب أو شرب كأسه، وهو على خلاف الاستحقاق، فهو مجرم الى جسد الرب ودمهُ". وهل يُعقل أن يكون هذا الكلام صحيحا، وهذا الوصف بأن التصرف إجرامي، إذا كان الخبز والخمر مجرد رمزين لجسد السيد المسيح ودمه ؟


أما النتيجة التي يستخلصها بولس الرسول فليست:"إذن لا تقربوا جسد الرب ودنه" بل:" فليختبر الإنسان نفسه، وهكذا فليأكل من هذا الخبز وليشرب من هذه الكأس"(آية 28).


أما إذا وجد الإنسان نفسه خاطئا، فيطلب من الله المغفرة والكنيسة الرسولية تعتقد بأن تلك المغفرة الإلهية مضمونة للتائبين المخلصين، عن طريق سرّ الإعتراف(بناء على يوحنا 20: 22-23).


أما الآية 26، فنفرض أن المؤمنين، على علاّتهم وخطاياهم ، يتناولون القربان الاقدس، وذلك أكثر  من مرة في العمر أو في السنة( والشرط الاساسي هو الضمير الطاهر):" فإنكم كلما آكلتم من هذا الخبز وشربتم هذه الكاس، تخبرون بموت الرب الى أن يأتي" .


 


6) الكلمات السيّدية : "خذوا كلوا ، خذوا اشربوا ". 


 


لم يقل السيد له المجد:" لاتأخذوا ولاتأكلوا جسدي" ولا قال"لاتأخذوا ولاتشربوا دمي"، مع معرفته لضعف رسله البشري، فقد كان يعلم عِلمَ اليقين أنَ بطرس سينكره ثلاث مرات ، وانهم أجمعين سيتركونه ويهربون ماخلا يوحنا الحبيب....


 


7) الآيات الكثيرة التي يغفلها رافضو تناول القربان من يوحنا الفصل 


         السادس .


إبتداءً من الآية 27 من الفصل السادس من الانجيل الرابع ينقل إلينا الرسول المحبوب، إصرار السيد المسيح على أن يتناول المؤمنون جسده ودمه، ويُصِر على ذلك مع أن بعض تلاميذه سيتركونه لهذا السبب نفسه(الآية67-68). ولااحد


 يعلم مافي الانسان، من ضعف وخبث، أكثر من ربنا يسوع المسيح(راجع يوحنا 2: 24-25). ورغم ذلك يطلب من مستعميه أن يأكلوا جسده ويشربوا دمه. لايقصد قطعا عملية أكل للحوم البشرية("الكانيبالية") بل تحت شكلي الخبز والخمر، وقد تحول جوهرهما الى جسد السيد ودمه الكريمين.


 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2758

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1281

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 30-01-2011 01:38 مساء
مقالتك جيدة يا اخ فريد لأنك اشرت الى النقاط المهمة للمتشككين بذبيحة الرب وعملها في الكنيسة وفي حياة المؤمن . نعم يقولون لماذا تذبحون الرب كل يوم على المذبح والمسيح ذبح مرة واحدة ولا يجوز ذبحه كل يوم. هذا السؤال يرددونه اصحاب البدع لكي يزرعوا الشك في الكنيسة . أما الجواب فواضح بأن الذبيحة الدموية كانت على الصليب ولا يجوز أن تكرر أيضاً وهذا يعرفه الجميع . أما الذبائح التي تقام على مذابح الكنائس فليست دموية بل للذكرى ولتتنفيذ أمر الرب : ( أعملو هذا لذكري ) وهكذا فعلاً نتذكر عمله الخلاصي العظيم الذي قدمه للعالم وقد أكد هذا العمل المطلوب من قبل الكنيسة لكي تعمل بقوله : ( أنكم كلما أكلتم هذا الخبز ، وشربتم هذا الكأس ، تخبرون بموت الرب الى أن يأتي ) وهكذا تستمر هذه الذكرى لكي تشهد للأجيال هذا العمل العظيم وهكذا سيعطى جسد الرب ليأكل من قبل جميع الأجيال ، أم هل كان جسد ودم الرب لرسله فقط ؟ الجواب كلا ، أذن يجب أن يكرر لكي يعطى لجميع الأجيال وعلى الجميع أن تتقدم بأيمان وثقة لكي تتناوله وبأستحقاق ، أكرر ، بأستحقاق بعد الأعتراف بالذنوب والعودة الى الرب بقلب نقي والرب رؤوف رحيم للمغفرة . والتقدم الى تناول هذا الجسد هو أمر مفروض على الجميع من قبل الرب  والويل لمن لا يتناوله وحسب قوله الواضح والصريح : ( من لا يأكل هذا الجسد ويشرب من هذاالدم ليس له الحياة) وماذا يقصد ب " ليس له الحياة؟ " المقصود لا تغفر له خطاياه فلا تكون له حياة أبدية . التأمل والتحدث  في هذا الموضوع العميق جداً مهم في حياتنا المسيحية .أما طريقة الحذف والألغاء والترشيق التي تقوم بها أصحاب البدع فلا تخدم الا خطة الشرير للطعن بأيمان المؤمنين النقي والموروث من المنابع الحقيقية ،والرب صان كنيسته وتعليمها فلا تقوى عليها أبواب الجحيم .
ليباركك رب المجد دائماً ويجعلك سبب بركة للكثيرين .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2763

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 31-01-2011 07:02 صباحا
شكرا لك اخي العزيز وردا لتواجدك الدائم في سماء مواضيعي الرب يباركك وينير بصيرتك مع كادر الموقع الجليل . ثق ياأخي  ان واجب الجميع ان يوصل مثل هذه المواضيع اليهم لانها مهمة جدا. المجد والتسبيح لربنا يسوع المسيح ولروحه القدوس مع امنا العذراء الكلية القداسة. وانا لست إلا عبد خاطىء.

توقيع (فريد عبد الاحد منصور)