المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » ساعتي لم تأتي بعد ... لماذا المعجزة أذن ؟
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

ساعتي لم تأتي بعد ... لماذا المعجزة أذن ؟


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 11-02-2011 10:31 مساء - الزوار : 1752 - ردود : 2
ساعتي لم تأتي بعد ... لماذا المعجزة أذن ؟

كان  في قانا الجليل عرس حضرته مريم أم يسوع ، وقد دعي يسوع وتلاميذه الى العرس  .  أحتفال العرس حينذاك كان يمتد الى أسبوعاً كاملاً يحضره كل أبناء  المدينة او القرية لهذا فالمطلوب من أهل العريس تهيئة مسبقة ودقيقة ليكونوا  بمستوى لائق من الضيافة . مادة الخمر كانت أكثر أهمية في تلك الحفلات  ونفاذه يشكل مشكلة لأهل العريس لا وبل مصيبة كبرى أمام الجميع وتبقى في  الذاكرة سنين طويلة ، لذا دفع هذا الموقف العذراء مريم المليئة محبة للجميع  وخاصة عندما تيقنت بأن الخمر نفذ ، فجاءت الى يسوع وأخبرته بالأمر فقال  لها : ( ما لي ولك يا أمرأة ؟ ) "يو 4:2 " أو ما شأنك بي يا أمرأة ( ساعتي لم تأتي بعد ) . هناك من يفسر هذه الأية ويقول بأن ساعة يسوع لعمل المعجزات لم تحن بعد ،  أو أن العذراء قد أخطئت المواعيد ، وهناك من يشك بأن يسوع زجر أمه بقوله  ما لي ولك أو ما شأنك بي ، أو الأمر لا يعنينا ، لا وبل هناك من تقوده  الشكوك بأن مريم أرادت أن تستغل دور الأمومة كبعض الأمهات الفضوليات  اللواتي يبحثن عن مجد دنيوي بأستغلال أبنها في هذه المشكلة . فمثل هؤلاء  المفترون الذين يقللون من شأن مريم البتول الطاهرة الممجدة كان جواب من  الكنيسة التي أقرت في مجمع أفسس عام 431 م بأعطائها التكريم اللائق كوالدة  الله وكنز النعم .
   أعمال يسوع كانت على ضربين أحداهما ما كان يفعله  من الأعمال الألهية بما أنه اله وأبن الله وذلك نحو خلق الكائنات وحفظها ،  وأجماعه مع الآب والروح القدس كأله واحد . أما الثاني فهو بشري ، فما كان  يصنعه من الأعمال البشرية من حيث كان أنساناً مولوداً من مريم ، وهذه  الأعمال على نوعين أيضاً ، أحداهما شارك الناس فيها كالطعام والشراب والتعب  والنعاس وغيرها , والثاني ما كان يفعله فعل أنسان وأله معاً . أي في شخص  يسوع الرب جانبان الهي وأنساني . عمل يسوع كمخلص للبشر في تعليمه وصنع  العجائب ورسم أسرار الكنيسة .  كان في أعماله البشرية خاضعاً لأبويه يوسف  ومريم أي عمل بالشريعة المسنونة للبشر فيما يتعلق بطاعة الوالدين وأكرامهما  . أما في أعماله الأخرى أي الجانب الألهي والأنساني معاً فلم يكن خاضعاً  الا لأبيه السماوي ومنذ صغره وكما قال لمريم ويوسف  : ( ينبغي أن أكون فيما هو لأبي ) . الآن نرجع ونتناول قول الرب لأمه : ( ما لي ولك ...)   أتضح لنا بأن يسوع كان يعمل الأعمال التي تتفق الجانب الألهي والأنساني  معاً لأظهار لاهوته ولأعطاء بعد أعمق لكلامه حيث جعل أمه مريم أماً للبشر  جميعاً ، أضافة الى كونها أمه ، فكان يحترمها ويلبي طلبها ويتعطف الى  مرادها ولا يبطىء أبداً في أجابتها . عبر عن هذا القديس برنندس قائلاً : (  لنسأل النعمة بشفاعة مريم لأنها لا تسأل شيئاً من أبنها الا نالته ولا يمكن  أن يتردد فيما تطلبه ) ، نسأل ونقول وهل تطلب مريم طلباً لا يليق بالقداسة  والضرورة المهمة لبني البشر والتي لا تناقض مبدأ الطهارة والنعمة التي  تعمل فيها ؟ مريم طلبت من يسوع لكي ينظر الى مشكلة أهل العرس . أذن من هنا  بدأ  وبرز لا وبل أتضح لنا موضوع الشفاعة في العهد الجديد علماً بأن  الشفاعة أقر بها الله منذ العهد القديم أبتداءاً من  طلبه من أبيمالك في  الحلم لكي يذهب الى أبراهيم فيدعو له من الله فيحيا لأن أبراهيم نبي " تك 7:20 " أي  لكي يشفع ابراهيم لأبي مالك . كذلك صلاة ابراهيم لعدم تدمير سادوم وعامورة  فتنازل الله بسبب صلاته وشفاعته وطلبه بأن لا يهدم المدينتين لو كان فيها  عشرة أبرار بسبب صلاة وشفاعة ابراهيم " تك 32:18"  . لا تقصد الكنيسة بالشفاعة الوساطة ، بل أشتراك الآخرين بقلب واحد ملؤه  الأيمان وبأنهم جسد واحد وحتى وأن كان الشفيع المطلوب منتقل الى الكنيسة  الممجدة كالقديسين لأن الكنيسة السماوية هي أمتداد لكنيستنا المجاهدة .
   مريم لم تخطأ في موعد الطلب عندما أخبرت يسوع بنفاذ الخمر ، ولا يجوز  لمريم أن تخطأ أبداً لأنها عذراء ، ومعنى العذراء لا يقصد به هنا بأن مريم  ولدت يسوع بطريقة عجائبية معجزية تفوق قوانين الطبيعة وادراك العقل البشري ،  بل القصد لاهوتي ويعني بأن مريم هي عذراء من الخطأ والخطيئة ، لن تستطع  الخطيئة أن تخترق غشاء حياتها الروحية لأنها هيكل الله الحي الذي مهدها منذ  الحبل بها ، كما تقر الكنيسة بأن أمها حبلت بها بلا دنس وحفظها الله نقية  منذ ولادتها الى يوم أنتقالها . أذن لن تخطأ مريم بالمواعيد حيث تعلم بأن  ساعة يسوع لعمل المعجزات قد حانت . أما مقصد يسوع ب ( مالي ولك يا أمرأة ) فكان يعني به بأن هناك هوى بينه كعهد جديد وبين مريم التي تمثل هنا الشعب  اليهودي أي العهد القديم . أي قصد الرب بقوله ( ما للعهد القديم بالعهد  الجديد يا أمرأة ) لأنه ما تزال تلك الهوى بين العهدين قائمة ،  لم تحدث  المصالحة بعد ، أما المقصود بكلمة أمرأة ولماذا لم يقل أمي ، لأن يسوع  يتحدث بما يوافق لغة السماء فلا يستعمل كلمة أمي أو ماما . ولنفرض بأنه قال  لها يا أمي ، أذن كان يجعلها أمه فقط ، لذا أعطى لها  بعداً أكبر لكي  يجعلها أم الجميع فقال لها يا أمرأة ، أي يا أم الشعب كله لأنها الحواء  الثانية وحواء هي أم لكل حي . اقر ووضح ذلك الرب عندما كان ينازع على  الصليب فقال ليوحنا الحبيب هذه هي أمك وقال لها هذا هو أبنك فأصبحنا جميعاً  أبناء لمريم وأخوة ليسوع بشخص يوحنا . أذن يسوع الرب عظم أمه بقوله لها يا  أمرأة ، وبواسطتها سيكون خلاص الشعب . مريم هي أول مؤمنة بيسوع العهد  الجديد منذ تلك اللحظة وبسبب أيمانها قام يسوع في الحال لكي يلبي طلبها .  يسوع وكما نعلم من قصص الأنجيل والرسائل كان يعطي للناس حسب أيمانهم  ،  ومريم مثلت الشعب القديم فجائت وهي ممتلئة أيماناً فأنحنت الى يسوع طالبة  منه العون ، أي أعترفت به وبقوته كأبن الله فدخلت في حينها في عهد جديد لا  وبل في سر جديد مع يسوع ، فلهذا قام يسوع لكي يلبي طلبها بسبب أيمانها .   يذكرنا قول يسوع لأمه ( يا أمراة ) بلقائه  بالسامرية الزانية على بئر يعقوب فأراد أن يكرمها فقال لها يا أمرأة ،  وضعها في مكانة عالية فمثلت كل شعب السامرة فأصبحت هي الأخرى أول مؤمنة  بيسوع قبل كل السامريين لا وبل بسببها دخل الأيمان والخلاص الى الشعب  السامري فتمت المصالحة .
  مريم جائت الى العرس قبل يسوع لأنهما قبل  العرس أثنان ، لكن بعد أن دخل يسوع في قلبها دخلت هي الأخرى في سره فخرجت  من العرس معه كأول تلميذة له وكأم  أيضاً فعليها أن تتحمل مع يسوع آلام  كثيرة من أجل الكنيسة وخلاص البشر ، وقد تنبأ شمعون الشيخ بذلك قائلاً : ( السيف سيخترق حياتك ) كان لا يقصد بذلك بأنها ستتألم بسبب موت أبنها فقط بل لكونها ستكون أم  لشعب فستتألم بسبب عدم أيمان الكثيرين من أبنائها في العالم بأبنها الفادي ،  بل ستبقى تلك الهوى بينهم كما كانت بين أبراهيم الحامل لعازر وبين الغني  في الهاوية الذي لم يرحم لعازر عندما كان في العالم  .
نعم حانت ساعة  يسوع الى عمل المعجزات فلهذا جائت اليه مريم ، فلو نبدي بآرائنا اليوم  وأمامنا الأنجيل المقدس المكتوب فنقول بأن ساعة يسوع قد حانت في عرس قانا  الجليل للأسباب التالية :
1- نال يسوع العماد على يد يوحنا المعمدان بحضور الأقنومين الآب والروح القدس وبشهادة يوحنا المعمدان .
2-  صام يسوع أربعين يوماً في البرية وهذا ما يدل الى دخوله الى مرحلة جديدة ،  مرحلة نشر الرسالة التي تجسد ومات من أجلها  لبناء عهد جديد مع البشرية .  كذلك كان يوحنا في البرية قبل الشروع بتمهيد الطريق أمام يسوع . الصحراء  اذن توحي الى الأستحضار للأنطلاق نحو الهدف وكما فعل موسى في البرية مع  شعبه 40 سنة قبل الدخول الى أرض الموعد .
3- أختيار يسوع بعض الرسل والذين حضروا معه في العرس .
4- كان عمر يسوع ثلاثين سنة تقريباً . كان الشعب اليهودي لا يقبل النبوآت أو البشارة ممن يدعيها وهو بعمر أقل من ثلاثين سنة .
لهذه  الأسباب نقول بأن ساعة يسوع قد أتت فلهذا قام في الحال عندما قال ما لي  ولك ..، والعذراء علمت بذلك وفهمت قول الرب فلهذا لم تسكت بل نادت في الحال  الى العمال قائلة : ( أعملوا ما يقوله لكم ) وما تزال تقول لنا نحن  وللأجيال اللاحقة ، " أعملوا ما يقوله لكم يسوع في الأنجيل " . هكذا بدأت  المصالحة بين الشعبين . عندما حدثت المعجزة أظهر يسوع مجده وكما يقول يوحنا  في " 11:2" آمن به تلاميذه  بعد أيمان مريم .
كيف حدثت المعجزة ؟ قام  يسوع وأمر العمال الذين يمثلون العهد القديم بأن يملئوا الأجران الستة  المستعملة للوضوء ، أي للأغتسال الخارجي من الجسم قبل دخول المدعو الى قاعة  العرس ومن ثم الشروع بالأكل والشرب وحسب عادة اليهود الذين كانوا يركزون  على النظافة من الخارج ، لذا قالوا في أحدى المناسبات ليسوع لماذا لا  يغسلون تلاميذك قبل الأكل ؟ فرد عليهم قائلاً : ( ... أنكم تنظفون الكأس والصفحة من الخارج ...) "  مت 25:23 " أذن ليسوع غاية وخطة لمحاربة أحدى عادات اليهود الخاطئة ، والا  لماذا قصد الأجران الخاصة بالوضوء والأغتسال ؟ لماذا أراد أن يعطيهم الخمر  في تلك الأجران ولا يطلب منهم أملاء الأواني الخاصة بالخمر ؟ وكما نعلم  الأناء الذي كان يستخدم لحفظ الخمر هو القراب وحسب الآية : ( لا أحد يضع خمراً جديدة في قرب عتيقة ...)     . عدد الأجران كان ستة وهذا العدد لا يرمز الى الكمال ، أذن لا نرتوي من  محتويات الأجران الست فعلينا البحث عن الأجر السابع الذي فيه نجد البركة .  هذا العدد الذي يرمز الى الكمال حيث يرمز الى ثالوث الله + جهات العالم  الأربعة . كما يرمز الى تكوين الله للكون ، كذلك أوصانا الرب بالمغفرة لمن  يخطأ الينا سبع مرات سبعون مرة . أذن علينا أن نحصل على محتويات الأجر  السابع .
  قال يسوع للخدم : (أملأوا الأجران ماءً  ) فملأوها حتى كادت تفيض أي كادت تفيض النعمة عليهم وهكذا سيفيض الأجر السابع . بعد ذلك قال لهم يسوع : ( أغرفوا الآن وناولوا رئيس الوليمة ! ) ، أعترف رئيس الوليمة أمام الجالسين والعمال الذين عرفوا وشاهدوا المعجزة .  نعم حول يسوع الماء الى الخمر وليس الى العصير , لأن رئيس الوليمة أكد لنا  ذلك بقوله : ( الناس جميعاً يقدمون الخمر الجيد’ أولاً ، وبعد أن يسكر الضيوف يقدمون لهم الأردأ ) .
   قال يسوع لمريم ساعتي لم تأتي بعد . أذن ساعة يسوع لم تأتي بعد . لكن أي  ساعة قصد الرب ؟ الساعة التي قصدها الرب ليست الساعة التي أخبرت مريم الرب  عن نفاذ الخمر لأن تلك الساعة قد أتت للأسباب التي ذكرناها . لكن الساعة  التي قصدها يسوع كانت تخيفه دائماً . أذن هناك ساعة أخرى ، وجلسة جماعية  أخرى ، وتحويلة أخرى ،
بل معجزة أخرى لكي يعطي لنا يسوع محتويات الأجر السابع .
يتميز  الماء بخصائص معروفة وهي : ( عديم اللون ، وعديم الطعم ، وعديم الرائحة )  هذا الماء الذي كان يستخدم للتطهير الخارجي في العهد القديم . أذن العهد  القديم كان بدون لون وبدون طعم وبدون رائحة . أراد الرب في هذه التحويلة  وفي هذه المعجزة أن يحوله الى مادة أخرى لا وبل أن يخلق منه مادة أخرى  عضوية فيها لون وطعم ورائحة لكي تستخدم للتطهير أيضاً في العهد الجديد ن  لكن للتطهير الداخلي . جاء يسوع لتأسيس نظام جديد مكمل للأول وهذا العهد  الجديد يحتاج الى مادة أخرى لتطهير أبنائه
المؤمنين ،  فحول الماء الى  الخمر أو خلق من الماء خمراً لأن الماء لا يجوز أن يتحول كيمياوياً الى  مادة أخرى عضوية .
أذن خمر قانة الجليل هو رمزاً للخمر الحقيقي الذي  سيعطيه لنا الرب في الأجر السابع . لكي يقدم لنا الرب محتويات الأجر السابع  فهذا يحتاج الى تضحية والى العمل الفدائي فيه الدم الخارج من الذبيحة ،  هذه الساعة  عندما قالت له مريم عن الخمر  تذكر تلك الساعة لتقديم الخمر  الحقيقي للعالم ، فلهذا كان جوابه لها فيه نبرة خوف وأرتباك عندما قال : ( وما لي ولك يا أمرأة ، ساعتي لم تأتي بعد ) نعم تلك الساعة لم تأتي بعد . أذن في كلامه هذا عمق وغاية ، حيث ربط  المعجزتين الأولى خمر قانا بالمعجزة القادمة معجزة الخمر الحقيقي على  الصليب . وهكذا حصر كل حياته التبشيرية بين قوسين من الخمر ( خمر قانا  الجليل وخمر الدم على الجلجثة ) .
نفهم من كلام الرب أن عملية تحويل  الماء الى الخمر لم تنتهي بعد ، بل المعادلة لم تنتهي لأن هناك تحويلة أخرى  وهي تحويل الخمر الى الدم الحقيقي , أذن هناك عرس آخر ومأدبة أخرى وجلسة  أخرى منتظرة ، ومعجزة كبيرة حدثت في العلية مع تلاميذه في الليلة التي سلم  فيها نفسه طوعاً . في العلية مع تلاميذه حول الخمر الى دمه الحقيقي , وحول  الخبز الى جسده الحقيقي ، لكي يقدمها الى العالم عن طريق تلاميذه ، فأوكلهم  بأن يعملوا ما عمل لذكره . هناك أسس سر الكهنوت بتفويض رسله في كل الأزمنة  لكي يرددوا تلك الكلمات المباركة التي قالها الرب لعمل المعجزة ولكي نذكر  بها آلامه وموته ، وهكذا أسس في تلك اللحظة سر القربان المقدس ، وسر مغفرة  الخطايا لمن يأكل من ذلك الخبز ويشرب من ذلك الخمر بأستحقاق " 1 قو 11 " .
هكذا  أحب يسوع العالم كله فأراد بمحض أرادته أن يبذل نفسه ويموت على خشبة  الصليب لكي يعطينا الخبز والخمر لأجل خلاصنا . مات على الصليب وأهدى لنا  هدية ثمينة من جنبه المقدس ، الماء الذي يرمز الى المعمودية ، والدم الذي  يرمز الى الخلاص
لربنا يسوع كل المجد والتسبيح دائماً .
بقلم
وردا أسحاق عيسى
ونزرد- كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  الله يمتحن والشيطان يجرب ، فهل هناك خطأ في ترجمة صلاة الأبانا؟

  الطوباوي ربان باباي الملفان

  قانون الإيمان ليس من صنع البشر يا شهود يهوه

  معنى إنكار صلب المسيح وصليبه

  التثليث في بدعة المريمين وعند الأسلام

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2800

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 13-02-2011 01:49 مساء
سلمت يداك وفمك اخي العزيز وردا الر بيبارم حياتك ودمت لنا بحماية امنا العذراء الكاملة القداسة. وانت عارف ماذا يحصل من ردود من قِبل اخوتنا المعترضين في موقع عنكاوه.

توقيع (فريد عبد الاحد منصور)
رقم المشاركة : #2801

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 13-02-2011 03:15 مساء
شكراً لك أخي العزيز ولردك الجميل أما بخصوص ما يحصل في موقع عنكاوة من ردود . فأنا أفرح بها بشرط أن تكون بعيدة من المشادات الكتابية والغضب والعنصريةالمذهبية كما حصل في مقالتي ( دوام بتولية العذراء ...والرد على الهرطقات ) حيث وصلت المجابهة بين الكهنة بسبب أخينا كابوس. حسناً فعل القسيس أكرم وسحب رده على الأب الفاضل فادي هلسا وألا كنت قد هيأت له رداً جميلاً وكانت المعركة لا تنتهي .لا أعرف هل قرأت رده قبل أن يسحبه أم لا .أنه آخر الردود الآن .
أخي فريد كان ردي على أسئلتك في عنكاوة سريعا أمس واليوم أضفت عليه أيضاً لكي تتوضح عندك الصورة فأرجو القراءة والرد على كل مالا تقتنع به لغرض توضيح وجهة نظري والرب يباركك .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1