المشاركة السابقة : المشاركة التالية

حبيب الله


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 21-02-2011 02:45 مساء - الزوار : 1046 - ردود : 2

حبيب الله

الله  لم يره أحد قط ، الأبن الوحيد الذي في حضن الآب هو أخبر عنه "يو 18:1" .  ليس أحداً من الأنبياء تحدث عن الله الآب ، ولا أحداً منهم رآه ، بل أن من  أعلن الآب للعالم هو الأبن . كلنا نحن المؤمنين أبناء الله ، لذا من حقنا  أن نصلي له قائلين : ( أبانا الذي في السماوات ) ،
لكن هذه البنوة تختلف تماماً عن بنوة الرب يسوع له ، هذا الذي قال لنا : ( أبي وأبيكم ) ،  ولماذا لم يقل أبانا ؟ لأنه هناك فرق واضح بيننا وبين الرب في بنوتنا للآب  . نعم لقد دعا الله المؤمنين أبناء ، لكنه قال أن المسيح هو أبنه الوحيد ،  أي هذه البنوة مغايرة لتلك ، ونحن لا نفهم ما هي تلك البنوة تماماً لأنها  بعيدة عن الأدراك البشري . وكما أن المسيح دُعي أبن الله ترفيعاً له عن  البشر من جهة لاهوته ، ودعي أيضاً أبن الأنسان لأنه صار أنساناً كاملاً  وتبياناً لناسوته ، وهذا هو المقصود في نبؤة دانيال (  كنت أرى في رؤى الليل واذا مع سحب السماء مثل ابن الأنسان أتى وجاء الى  القديم الأيام فقربوه قدامه . فأعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد له كل  الشعوب والأمم والألسنة . سلطانه أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض ) " 7: 13-14" هذا يدل على أن المسيح اله وأنسان معاً . أي أن الله ظهر في الجسد " 1 طيمو 16:3 " وحسب يوحنا ( صار جسداً وحل بيننا ) "   يو14:1".  لولا الرب يسوع لظل الآب بالنسبة لنا كما كان للأنبياء ، حيث  كان يراه سليمان كضباب في الهيكل " 1 مل 8" . وأيليا كنسيم . أما موسى الذي  طلب منه لكي يريه مجده ، فوبخه قائلاً : ( الأنسان الذي يراني لا يعيش ) " خر 20:33" . أما الأبن فجعل الغير الممكن في العهد القديم مستطاعاً وحسب قوله في " 2 قو 6:4 " ( الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة ، هو الذي أشرق في قلوبنا لأنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح ) .
أوضح هذه الحقيقة في رده على الرسول فيلبس  الذي قال : ( أرنا  الآب وكفانا ) فكان جواب الرب له : ( أني معكم منذ وقت طويل ، أفلا تعرفني ، يا فيلبس ؟ من رآني رأى الآب ..) " يو 14 : 8-9".
أذن المسيح هو صورة الله الغير المنظور ، وأكد الله هذه الحقيقة فكانت صورة الله المتجلي على وجه يسوع فوق جبل التجلي عندما قال : ( هذا هو أبني الحبيب الذي به سررت له أسمعوا ) . سبق وأن أكد الله الآب لنا بأن يسوع هو أبنه الحبيب في يوم المعمودية في نهر الأردن عندما قال : ( هذا هو أبني الحبيب الذي عنه رضيت ) "  مت17:3 " . أذن حبيب الله الوحيد هو أبنه الرب يسوع له المجد ولا يشاركه  في هذا الأمتياز أحداً من البشر . يسوع الحبيب أسمه قد حلا لمسامع المؤمنين  ، وهو أحلى أسم عرفه الأنسان وتفسيره يعني ( الله يخلص ) يا له من مخلص  عظيم وقدير ، أنه حبيب الله والأنسان ليتبارك أسمه وله المجد كل حين.
بقلم
وردا اسحاق عيسى
وندزر - كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

  قديس من بلادي ... الأنبا حننيا آكل البقول والراعي مع الحيوانات

  تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )

  سر وحدتنا معاً في المسيح

  مواقف مشتركة بين إيليا والمسيح وبعض الأنبياء

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2807
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 23-02-2011 07:19 مساء
ان الرب هو الأوحد والفريد وليس هناك حبيبا آخر أبداً ، الف الف شكر لك لهذه المقالة التي توضح لنا فعلاً الفرق بين تفكيرنا وتفكير الآخرين ، الرب يبارك في جهودك لخدمة الكلمة مع اطيب تحياتي.

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2808

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 24-02-2011 01:10 صباحا
شكراً لك ولكلماتك الحلوة . فعلا حبيب الله هو واحد فقط وهو الرب يسوع له المجد . أنه المولود وليس المخلوق أذن اذا قيل لأي مخلوق من البشر أنه( حبيب الله )فهذا تحدي وتجذيف لأن الكتاب المقدس خص هذا اللقب ليسوع فقط بقوله هذا هو أبني الحبيب ، فمن يستطيع أن يشارك الأبن بهذا اللقب ؟ ليباركك الرب الحبيب .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1