المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » الأستعداد للدخول في الصوم الكبير والأستفادة من فضائله
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الأستعداد للدخول في الصوم الكبير والأستفادة من فضائله


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1281

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 26-02-2011 01:41 صباحا - الزوار : 7392 - ردود : 8
الأستعداد للدخول في الصوم الكبير والأستفادة من فضائله

الصوم ركن من أركان العبادة المسيحية الأربعة والتي تبدأ بحرف الصاد : ( الصوم ، الصلاة ، الصدقة ، الصفح ) . قال الملاك رافائيل لطوبيت وطوبيا : ( الصلاة مع الصوم خير ، وكذلك الصدقة والأحسان . مال قليل بالحلال خير من الكثير بالحرام . الصدقة خير من تكريس الذهب )
" طو 8:12 "
الصوم الكبير هو أهم صوم في الكنيسة ، الغاية منه لتغذية الروح على حساب  الجسد ، حيث تخزن الروح الكثير لأن الصائم يعيش فترة الصوم حياة روحانية  مركزة فيتقدس بتلك الأيام التي يستعد بها للقاء الرب في تناول الفصح ، كل  تناول يجب أن يسبقه صوم وأستعداد . هكذا يجب أن نقدس الصوم لأنه وسيلة  للعبادة بالجسد والروح معاً " مت 6 " أضافة الى كونه وسيلة للتوبة " يؤ  12:2 " ومن خلال الصوم يستطيع الأنسان أن يضبط نفسه من عمل الخطيئة أولاً  فيلجم الجسد من الطعام واللسان من الثرثرة وكذلك يصوم من الشهوات  والمناقشات الغير مجدية ..الخ " 1 قو 9 / 25 ، 27 " هكذا يستطيع الصائم أن  يسمو بالروح بالصلاة أيضاً الى جانب التذلل بالصوم " مز 35 ، أش 58 " كما  يفضل الأعتكاف فترة الصوم بمعناه المطلق وبجدية لا تفرط فيها يستغل الوقت  فيما يخص بالروح مع الأقتلاع من الرذائل مع مشاركة الفقير وقت الصوم حياته  وشعوره وأحتياجاته وذلك بأن يكسر للجائع فترة الصوم الكبير الخبز لكي يشعر  بمحبة الصائم ويشبع من خبزه ، هكذا سيقبل الرب الصوم من الصائمين فيقول لهم  : ( كنت جائعاً فأطعمتموني ) " مت 35:25 " .
الغاية من الصوم هو تجويع الجسد لكي تشبع الروح فتنتعش : ( أسلكوا في الروح ولا تشبعوا شهوة الجسد ) " غل 1:5 " تتغذى الروح بالتأمل والصلاة والقراءات وشبه العزلة بقدر  المستطاع كما فعل كل الأنبياء العظام أثناء الصوم مثل موسى وأيليا وأشعياء  ودانيال وغيرهم وهكذا فعل الرب حيث أغتلى ذاته في البرية منفرداً مع الآب  فكان في غاية السعادة في تلك اللحظات علماً بأن أخلاء الذات عنده كانت  دائمة طول فترة تجسده . أذن الأنفراد فترة الصوم مع الله في صلوات عميقة  يومية تهيئنا لأستقبال الرب بأستحقاق في سر الأفخارستيا وكذلك نستعد للخدمة  كما فعل الرسل في العلية لأستقبال الروح القدس . أي أن الصوم هو مرحلة  التهيئة للدخول الى مرحلة لاحقة وهي مرحلة العمل . فصوم الأربعين يوماً فيه  غاية وهي السير في طريق الآباء الذين صاموا الأربعين ، وهذا العدد يرمز  الى الفترة التي قضاها يسوع على الجبل صائماً ومتحدثاً الى الآب فقط بصلاة  قلبية لأنه بعدها كان عليه أن يواجه أشرس معركة روحية مع المجرب . أذن فترة  الصوم يضعف الأنسان جسدياً فيتعرض الى هجمات العدو لذا يجب أن يتهيأ قبل  الصوم لكي يستطيع الصمود والمقاومة لأنه سيدخل الى ميدان الحرب فعليه أن  يعرف عدوه جيداً ويتعرف على أسلحته وحيله كما يقول الرسول بولس : ( نحن لا نجهل حيله ) .  فعلى الصائم أن لا يتضايق من التجارب بل عليه أن يقف بوجه العدو كجبل راسخ  لأن قوة الله لا تفارقه ، والله هو المحارب ، فيقوده حتماً الى النصر : ( سيقودنا في موكب نصرته ) .  أذن فترة الصوم مقدسة لأنها تسلك بقداسة وتمتاز بالطابع الروحي الذي يطغي  على عامل الجسد وشهواته فيمتلىء الصائم بالروح لأنه في عشرة مع الله .
وأخيراً يسوع الرب أنتهر الشيطان وهزمه وأذل عظمته وأخذ سلطانه ، فلم يعد  رئيساً لهذا العالم ، لأن قوة المسيح هي التي تعظمت فهي التي تحكم العالم  حيث بعد سقوط الأبليس على الجبل بدأت مملكته بالتقهقر والزوال ومنذ أن قال  له الرب : ( أذهب يا شيطان ).
أرجو للجميع النعمة وصوماً مقبولاً ونمواً في محبة الله، ولألهنا المجد دائماً
بقلم
وردا اسحاق عيسى
وندزر - كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  مصير الروح بين الرقاد ويوم الدينونة

  شهود يهوه وحدهم يستخدمون لفظة يهوه

  واجبات الملائكة لبني البشر

  علاقة ضمير الإنسان بخلاصه

  مار مارن عمه مطرافوليط حدياب ( أربيل )

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2812
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 26-02-2011 08:08 مساء
أخي العزيز
عاشت الأيادي والقلوب التي تستعد لملاقاة أيام الصبر والصلاة والصوم ، انها ممارسات ايمانية لنا جميعا وكل شئ يجب ان يبدأ بالتحضير له والتهيئة والتخطيط وهكذا الصوم كما تفضلت ، نتمنى لكم صياما مُباركا من الرب ومقبولاً عنده وأن يحفظكم ويحفظ العب بصواتكم وصلوات إخوتنا وآبائنا في الأيمان . عشت والى الأمام من أجل رفع قدرات إخوتنا والمؤمنين جميعا .

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2813
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 26-02-2011 08:11 مساء
آسف للخطأ

الصح هو
ويحفظ الشعب بدلاً من ويحفظ العب

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
فضائل الصوم رقم المشاركة : #2814

الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الأحد 27-02-2011 03:19 صباحا
الاخ وردا المحترم

شكرا لمقالتك، وهذا ما يردّده طقسنا الكلداني المشرقي في الترنيمة التي تقال في صلاة المساء للاحد الاول من الصوم، وهذه ترجمتها:

ها قد أتانا الصوم البهيّ مثل الملك. فليُزيّن كلّ منا نفسه كالمدينة (التي تستقبل ملكها). لنُطهّر قلوبنا من الاثم، كما تُنظّف الازقّة. ولنجعل العقل الصافي مرشدا لافكارنا، كما (الرئيس) على الجماهير. ولنُظهر لأبصارنا جليا، الكتب التي تعطينا المعرفة. ولنتضرّع الى الرب جميعا بالطهر والقداسة قائلين: ارحمنا.

مع تحياتي.....
                    سامي خنجرو-استراليا

توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #2815

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1281

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 27-02-2011 06:42 صباحا
الأخوة الأعزاء الشماسين القديرين مسعود النوفلي وسامي خنجرو الموقرين ، سلام المسيح .
ما يعجبني بكما عندما تترجمون لنا من تراث كنيستنا الكلدانية المقدسة حيث طقسها الغني بالكثير وللأسف كان القليلين جدا من المؤمنين يفهمون تلك الصلواة كالصلاة التي كتبها الأخ سامي مشكورا وصلاة الباعوثة التي ترجمها الأخ مسعود. الصوم نعم فيه دروس كثيرة للمؤمن لا وبل هو مرحلة للتهيئة الى مرحلة جديدة كصوم الأنبياء الكبار وصوم الرب وصوم الرسل قبل حلول المعزي عليهم وبعد ذلك كانت مرحلة العمل والتبشير ، يجب أن يثقف المؤمن جيدا لكي يعلم لماذا يصوم لكي يصوم أولا روحياً من الخطيئة قبل أن يصوم من ملذات الطعام ، هكذا سيتهيئ للقاء الرب في الأفخارستيا . فالذي لا يستطيع الصوم من الأكل فترة الصوم فعليه ان يصوم من الخطيئة ويطهر نفسه جيدا لكي يقتدي الآخرون به . صوماً مباركا ومقبولا للجميع وليعيد الرب علينا وعلى بلدنا بالخير والسلام . وشكرا لكما .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
لايوجد اركان وعبادة رقم المشاركة : #3242
الكاتب : mahir_777

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات2

تاريخ التسجيلالأحد 07-08-2011

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الثلاثاء 09-08-2011 08:16 مساء

سلام المسيح للجميع


مقال حلو عن الصوم والتقرب من الله لكن في عندي تعليق بسيط ارجو ان ارى وساعة صدركم واحتمالي


بالنسبة الى انه الصوم هو ركن من اركان العبادة المسيحية الى جانب الصلاة والصدقة والصفح حسب علمي في الكتاب المقدس فنحن لايوجد لنا اركان العبادة والمسيحية هي حياة وليست عبادة 


لانه رب المجد قال لااسميكم بعد عبيد بل احباء وايضا قال في انجيل يوحنا انه وانما كل االذين قبلوه اعطاهم صلطان ان يصيرو اولاد الله اي المؤمنين باسمه انجيل يوحنا اصحاح اول اية 12


فنحن لسنا بعد عبيد وهو ليس امر اجباري كما هو في باقي الاديان لانه الرب قال في الوعضة على الجبل في انجيل متى اصحاح 5-6-7 قال متى صمتم او متى صليتم او متى عملت صدقة يعني الامر هو اختياري بينك وبين الله


اما الصلاة فهي مهمة جدا كما يقول في انجيل لوقا الاصحاح ال18 والاية 1انه ينبغي ان يصلي كل حين ولا يمل فالمسيحية هي حياة مع الله وليست عبادة واركان وواجبات ولنقل مثل الاسلام فالمسيحية اسمى بكثير من باقي الاديان لو صح القول


شكرا 



توقيع (mahir_777)
فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم.لان هذا هو الناموس والانبياء
رقم المشاركة : #3293

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1281

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 31-08-2011 05:52 مساء

أخينا ماهر نحن أبناء الله وأخوة يسوع ويسوع هو ربنا والهنا ومعلمنا ونحن عبيده أيضاً ونسجد له وكيف تتصور المسيحية  المجردة من الصوم والصلاة ؟ أما قولك الغريب ، المسيحية هي حياة فهذه الحياة ليست مجردة من الصوم والصلاة والصدقة ومحبة الآخر . هل قرأت الأنجيل جيداً أم سمعت هذه الكلمات من الآخرين الذين يريدون أن يمسحوا كل شى ، أي الصوم والصلاة والصدقة والصفح ويقولون أن يسوع في قلبي ويسوع دفع لي كل شىْ على الصليب وما على الا أن أؤمن به فقط . هل أنا وضعت الصوم أذن أم يسوع ؟ قيل له تلاميذ يوحنا والفريسيون يصومون فلماذا لا يصومون تلاميذك ؟ فقال سيصومون بعد أن يرفع العريس من بينهم أي عندما يموت . وفعلاً بدأ الرسل مع العذراء بالصوم والصلاة في العلية الى أن أستقبلوا الروح المعزي . وهكذا أستمر الصوم الى هذا اليوم وسيبقى الى يوم القيامة . هل أنا قلت للرسل هذا النوع من الأرواح لا تخرج الا بالصوم والصلاة أم يسوع . عن أي حياة تتحدث ؟ الحياة المسيحية الصحيحة هي في الصوم والصلاة نعم ( صلوا ولا تملوا ) أصحاب البدع التي نقلت فكرتك عنهم يا أخينا العزيز والذين لم يبقوا حتى أسرار الكنيسة غير المعمودية فحتى المعمودية ستحذف من قاموسهم متكلين على الآية ( أمن فقط ) ومقص الأبليس الذي بيدهم لا يفهم الا الترشيق وزرع الشك والتفرقة لكن كنيسة الرب لا تقوى عليها أقزام الشر .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3310
الكاتب : mahir_777

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات2

تاريخ التسجيلالأحد 07-08-2011

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الخميس 08-09-2011 08:30 مساء

شكرا كير اخ ورد اسحاق من جوابك على الموضوع 


انا اعتقد انه انا ماقدرت انه اوصل فكري الك وللاخرين انا لم الغي موضوع الصلاة والصوم من الحياة المسيحية وانا لم اقتبس افكار اناس اخرين وانا كل الكلام هو فقط من الكتاب المقدس الي اعتقد اني انا فاهمة الرب يسوع المسيح ركز كثير على الصلاة والصوم وعلى عمل الخير ومساعدة الفقير لكن هي ليست طقوس او بمواعيد معينة مثل باقي الاديان ولكن هو امر بينك وبين الرب يسوع لانه هو الي قال في الوعظة على الجبل في انجيل متى والاصاح 5*6*7 انه متى صليت او صمت او عملت الخير فلا تكونو كالمورائين لانه قد استوفو اجرهم من الناس واما انتم فمتى صليت او صمت او عملت شي معين فليكن في الخفاء والرب يسوع المسيح لم يحدد لنا المواعيد متى نصوم او متى نصلي هذه الامور هي في طبيعة الحياة اليومية للمؤمن المسيحي ولم يحدد لنا مدة الصوم او متى وانا عارف قوة الصلاة والصوم في المسيحية والرب يسوع المسيح يباركك ويبارك جميع الاخوة



توقيع (mahir_777)
فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم.لان هذا هو الناموس والانبياء
رقم المشاركة : #3317

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1281

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 09-09-2011 11:44 مساء

أخي المبارك فهمت ماذا تعني لكن الصوم والصلاة أيضاً نوعان فهناك صلاة فردية قال عنها الرب ( عندما تريد أن تصلي فأدخل الى حجرتك وصلي الى الرب ) هذا يعني بأن ندخل الى غرفة قلبنا لكي نتحدث الى الرب الذي يسكن فيه ونتحدث اليه بما لدينا . أما عن الصلاة الجماعية فهي ضرورية جداً وقال عنها الرب : ( أذا اجتمع أثنان أو ثلاثة بأسمي فأنا أكون في وسطهم وهكذا يكون في وسط الكنيسة المجتمعة . فالصلاتان مهمة جداً لكي نبقى في حالة صلاة بقدر ما يمكن لكي نكمل قوله ( صلوا ولا تملوا ).


أما عن الصوم أيها العزيز فكذلك أذا أردت أن تصوم وكما تفضلت صوم فردي وأختياري فليكن أيضاً بينك وبين الرب لهذا فعليك أن تخفي أمرك لكي لا يعرف بك الآخرين أما أذا بوَّقتَ بالأمر كالمرائين فأن أجرك قد حصلت عليه من مديح الناس فلا أجر لك عند الله . أما الصوم الكنسي الجماعي فهو مطلوب وكما ذكرت في تعليقي الأول بأن الكنيسة بدأت بهذا الصوم منذ موت الرب ونظم من قبل الكنيسة الى هذا اليوم وأن كان هناك بعض الأختلاف بين الكاثوليكية والأرثودكسية لكن من ناحية المبدأ متقاربان جداً . أما الكنائس المستحدثة الأنجيلية فهي التي تريد أن ترشق وتلغي وتعطي حرية لكي يعمل كل حسب ذوقه وقناعته بحجة أنه غير مثبت في الأنجيل متناسين قول الرب ما تحلله الكنيسة في الأرض يحلل في السماء وهكذا كما ذكرتُ لك الساطور بيدهم لكي يلغوا كل شىْ . ثق يا أخي العزيز كل شىْ منظم ومتفق عليه في مؤتمرات ومجامع مقدسة أعتباراً من مجمع أورشليم سنة خمسين ومجمع نيقية عام 325 الى مجمع الفاتيكاني الثاني وهكذا الحال الى الكنيسة الأرثودكسية هو المقبول عند الله والمعقول بالنسبة الى المؤمنين . هناك الكثيرين جداً أي النسبة الأكبر لو لم تقول لهم هناك صوم أو هناك صلاة أو تذكار أوعيد فلا يكترث ولا يصوم ولا يعرف ولا يتذكر فكيف تتركته الكنيسة لحريته يوماً واحدا . أما قولك المسيحية حياة فهذه الحياة يجب أن تكون منظمة والكنيسة لا تجبر أحد للصوم أو الصلاة لكن عليها أن تذكر مؤمنيها وتعض بهم وتحثهم الى الأمام واليقضة لا الى النوم والكسل أو الى التمرد خلف الهرطقات.


أما قولك في تعليقك الأول عن نحن أولاد وليس عبيد فنحن أولاد وعبيد لكن ليس كمن يعبدون الرب من ديانات أخرى لأننا أولاد الرب وأخوة يسوع ومسكن الروح القدس أذن ما دمنا أولاداً فنحن ورثة والعبادة هنا ليست أستعباد كالعبيد أو الأجير بل يقول الكتاب كأبناء ورثة . عندما نصلي الى الرب يعني نعبده وهذه العبادة أو الصلاة هي الصلة بيننا وبين من مات لأجلنا ، وعندما نقطع الصلاة يعني قطعنا العلاقة . وأذا اردنا أن نزيدها فعلينا أن لا نصلي في ألأوقات الفائضة من حياتنا بل أن نفضل ذلك الأله الغيور على كل شىء ولهذا قال : ( من أحب أبا أو أبنا أو أم أو ولد أومال أو أعمال ...أكثر مني فلا يستحقني ) هل عرفت أذاً كم هو غيور ؟


شكرا لك وغايتي أن تكون دقيقاً في التفسير وجدياً ومؤمناً غيوراً والرب يباركك والعذراء تحميك دائماً .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1