المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » البعد الرابع وعالم الأرواح ( الجزء 1 )
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

البعد الرابع وعالم الأرواح ( الجزء 1 )


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 11-03-2011 11:44 مساء - الزوار : 6377 - ردود : 4
البعد الرابع و عالم الارواح (الجزء 1)

     لأجل معرفة  البعد الرابع وما يحتويه من أسرار وتأثير على عالم المادة ،  وكذلك للغوص في أعماق عالم الأرواح وأنواعها ، فعلينا أولاً البحث في عالم  المادة لكي نلتمس الحوادث والخروقات ، وخاصة التي هي خارج سيطرة العلم  والمعرفة والطبيعة  ، ونبحث عن القدرات التي تتعامل معها أو تتحكم بها لكي  نستطيع الوصول الى عمق الموضوع لدراسته وفهمه والأستفادة منه .
 أننا  نعلم ونؤمن بأن الله هو الأله الواحد الفريد الخالق لكل شىء ، لهذا نضع هذه  الأفكار المزعجة أمام أنظارنا ونتأمل بها مستندين الى نور الكتاب المقدس  فيتضح لنا بأن الخليقة كلها بما يرى وما لا يرى تحتوي على ثلاث أرواح وهي :
    1- روح الله القدوس ( الروح القدس )  2- روح الأبليس ( الروح الشيطاني )  3- الروح الأنسانية ( الأنسان الباطني )
تسمى هذه المجالات الروحية بالبعد الرابع . اذن ماهي الأبعاد الأخرى ؟
   تعلمنا من علم الهندسة البعد الأول والذي هو أقصر مسافة مرسومة بين نقطتين أي الخط المستقيم .
 أما  البعد الثاني فيتكون من أضافة عشرات أو مئات أو ألوف من الخطوط المرسومة  الى جانب الخط الأول لكي يشكلوا لنا شكلاً آخر وهو المستوي . أذن البعد  الأول دخل في البعد الثاني فصار من ضمنه وينتمي اليه فيخضع الى قوانينه  وسيطرته .
وهكذا لو وضعنا عشرات أو مئات او الوف او ملايين من المسطحات  على بعضها فسيكون لنا جسماً له حجم وهذا الشكل يسمى بالبعد الثالث الذي دخل  فيه البعد الثاني فيخضع له ويتحكم به البعد الثالث  لأنه صار جزءاً منه .  ومن الأمثلة على البعد الثالث الحجر والسيارة والأنسان والكرة الأرضية  والكواكب السيارة والأجرام السماوية ...الخ  .
لنسأل ونقول : من سيتحكم على عالم المادة أي البعد الثالث ؟
لا  نستطيع بالعلم أن نكتشف بعداً آخراً لأن كل ما يكتشفه العلم يعود الى عالم  المادة الذي هو البعد الثالث وقوانينه . علينا أذن البحث عن الذي خلق هذا  البعد ويسيطر عليه ويحتويه لكي نستطيع الوصول الى البعد الآخر والذي نسميه  البعد الرابع . وهل هناك أبعاد أخرى ؟ الجواب هو : أن عقل الأنسان المحدود  لا يستطيع أن يستوعب أكثر من البعد الرابع ولا يستطيع أيضاً أن يصل الى  أعماق البعد الرابع لكي يفهم كل أسراره بما يمتلك الأنسان من قدرات عقلية  محدودة تنتمي الى البعد الثالث فعليه اللجوء الى بعده الرابع الموجود في  ذات الأنسان ( البعد الثالث ) لكي يكشف له الروح أسراراً خفية .
لنلجأ  أذن الى الكتاب المقدس ونقرأ الآيات الأولى فيه والتي تقول : ( … وكانت  الأرض خربة وخاوية ، وعلى وجه الغمر ظلمة ، وروح الله يرف على وجه المياه .  ) “ تك 2:1”  . في اللغة اليونانية  القديمة التي هي لغة الكتاب الأصلية  تفسر كلمة يرف والذي يعنى بها الروح القدس ( البعد الرابع ) الذي كان يرف  على الغمر ، أي كان يحتضن لا وبل يحتوي  الأرض الخربة ( البعد الثالث ) هذا  بالنسبة الى الكرة الأرضية فقط وهكذا كان يحتضن كل أجزاء البعد الثالث من  كواكب ومجرات أخرى في الكون كله . هذا الروح الألهي الذي خلق هذا الكون  ينتمي الى البعد الرابع ، وهو الذي يحتضن ويسيطر على عالم المادة ويخلق فيه  الخير والجمال أو الموت ، وأخيراً الزوال ( طالع 2 بط 3 ) . نعم هكذا كان  روح الله الخالق يحتوي البعد الثالث للأرض ويسيطر عليه الى حين خلق الحياة  فيه والتي تنتمي الى البعد الثالث كالأنسان والحيوان والأشجار … الخ وحسب  قول الكتاب : ( فخرج أمر جديد من آخر عتيق وأنبثق حياة من الموت وتكون جمال  من قبح وحل الغنى محل الدمار والخراب ) .
   
 هكذا عرفنا أن البعد  الرابع هو الروح وهذا الروح  الذي لا يرى ، علينا أن نؤمن به كما نؤمن  بوجود الله ، والله لا يرى ، كذلك نؤمن بوجود الملائكة ، ووجود ارواح أخرى  وكلها لا ترى بعيوننا المجردة ، وهذا هو الفرق بين الأيمان والعيان .  الروح  يدخل في الإنسان أيضاً لأن كل إنسان هو كيان روحي كما هو كيان جسدي   ، فالإنسان يحتوي في كيانه على البعد الثالث والبعد الرابع  وأنه ليس مجرد  حيوان آخر ناطق ، بل يمتلك بداخله بعداً رابعاً له السلطان على البعد  الثالث ،  فعندما يستطيع الإنسان أن ينمي مجاله الروحي من خلال التركيز في  رؤيا أو حلم ما ، يستطيع عندئذ أن يسيطر على البعد الثالث أي عالم المادة  ويغيره ويمنح الجمال لكل قبيح والشفاء لكل مرض باحتضان الإيمان  ،
 مطلوب  من كل مؤمن أن يطور فيه البعد الرابع لكي يستطيع الوصول الى الله أي علينا  أن لا نفكر في أجسادنا كيف تنمو وكيف تصح ، بل بالحري علينا أن نفكر في  أرواحنا كيف تنمو وتلتصق بالله فنصارعهكما فعل يعقوب ، نصارعه بصوم وصلاة  منتصرة الى أن نأخذ منه البركة  والبر كابينا يعقوب .لهذا قال لنا الرب : (  لا تفكر ماذا تأكل وماذا تشرب بل أطلب البر أولاً  “ البعد الرابع “ والباقي يزاد لكم “ أحتياجات البعد الثالث “ ) . الروح الأنسانية التي تصنع  الثمر . ليست لوحدها بل يجب أن تشترك مع الله في العمل لأنها تقترن مع روح  الله وحسب الآية : ( ... وأما من أقترن بالرب فقد صار معه روحاً واحداً ) “  1 قو 17:6 “ . الروح الأنسانية تدخل في شركة الروح القدس ، وأن أشتركت روح  الأنسان مع الروح القدس ، سوف تستطيع أن تشترك الجسد معها ، وتقوده في  العمل الروحي فيسيطر على عالم المادة ، وقد يستطيع الروح أن يرفع الجسد الى  الجو كما أرتفع يسوع أمام ألأنظار ، وكذلك قديسين كثيرين وهم في الحياة  وكما كان يحصل مع القديس الأيطالي الراهب الأب بادري دي بيو وهو في الحياة ،  والذي أنتقل الى الحياة الأبدية عام 1968 وهذه واقعة حصلت له وكما دونت في  كتاب “ القديس البادري بيو الكبوشي “: ( في نهاية الحرب العالمية الثانية  قاد عميد القاعدة العسكرية الأمريكية سرباً من الطائرات ليقصف مستودعاً  للذخيرة الألمانية قرب سان جيوفاني روطوندو الأيطالية . لكن القائد فوجىء  برؤية راهب يرتفع من الأرض باسطاً ذراعيه فوق الهدف والمنطقة ، واذا بجهاز  الطائرات يتوقف ولا يلبي الأوامر لضرب الهدف . أغتاظ القائد بعد محاولات  فاشلة ، وقال من يكون هذا الراهب الذي يعرقل المهمة ؟ أبتعدت الطائرات عن  الهدف ورمت قاذفاتها في البحر . بعد فترة من الزمن سمع القائد الأمريكي عن  الراهب الكبوشي فأنطلق الى سان جيوفاني روطوندو لكي يتحقق الأمر . ما أن  دخل الى سكرستيا الكنيسة فشاهد بين الرجال وعدد من الرهبان البادري بيو  فعرفه على الفور فقال : ( هذا هو الذي شاهدته سائحاً في الجو ) لكن البادري  بيو دنى منه ووضع يده المكممة على كتفه وقال له : ( أذن ، أنت الذي كنت  تنوي أغتيالنا جميعاً ) فدهش القائد ، وتحرك قلبه عند نظرة ذلك الراهب .  كان الناس يرون ذلك الراهب في بلدان عديدة من أيطاليا وفرنسا وأميركا دون  أن يسافر الى تلك البلدان ويشتمون رائحة زكية تنبىء بحضوره . وهكذا قد  يغادر روح الأنسان الى عوالم أخرى لوحده فيسمى بالأنخطاف الروحي ، وهذا ما  يحدث لقديسين كثيرين فيشاهدون رؤى ويتحدثون بها أو يمتنعون من البوح ببعض  أسرارها .  قد يخطف الروح الجسد معه وهل يعلم ذلك الأنسان بنفسه ؟ هذا ما  حدث للرسول بولس وحسب قوله  : ( أعرف رجلاً مؤمناً بالمسيح ، أختطف الى  السماء الثالثة منذ أربع عشرة سنة : أبجسده ؟ لا أعلم ، أم من دون جسده ؟  لا أعلم …. أختطف الى الفردوس ، وسمع كلمات لا تلفظ ولا يحل لأنسان أن  يذكرها ) “ 2 قو 12 : 4-2 “ علينا أن نميز بين الحالة التي كان فيها بولس  في هذا الحدث الذي أختطف فيه الى السماء ، وبين حدث طريق دمشق الذي تحدث  اليه القائم من بين الأموات وكل المكاشفات والأسرار التي حظي بها الرسول  بالروح .
 .
     هكذا نستطيع نحن المسيحيين بقوة الله أن نكشف كل  شيء بواسطة الروح الذي يكشف  لنا كل شيء فنعمل أشياء كثيرة ونتحكم بها بقوة  الإيمان كما قال يسوع  :  ( إذا كان لديكم إيمان بقدر حبة خردل تستطيعون  أن تنقلوا الجبال ) .
 عرفنا جيداً بأن :
روح الأنسان + روح الأبليس ، أضعف من ، روح الأنسان + روح الله .
روح  الأبليس أقوى من روح الأنسان لأنه عندما فقد طهارته بسبب سقوطه ، لم يفقد  طبيعته ، فلا تزال له الطبيعة الملائكية وطبيعة الملاك هي أقوى من البشر  وكما يقول “ مز 5:8” أما الأنسان فقال عنه الرب : ( أنقصه قليلاً عن  الملائكة ) وأن للملائكة طبيعة قوية : ( ...المقتدرين قوة ..) وحسب الآية “  مز 103 : 20 “ . لهذا يصف مار بطرس قوة الأبليس بالنسبة الى قوة الأنسان  في “ 1بط 8:5 “ قائلاً : ( … أبليس خصمكم كأسد يزأر ، يجول ملتمساً من  يبتلعه هو ) .
 وقال : ( إذا قام في وسطك نبي وحالم وأعطاك آية أو  أعجوبة ولو حدثت الآية أو الأعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة  أخرى لا تسمع له لأن الرب إلهك يمتحنك لكي يعلم هل تحبه من كل قلبك, وحتى  ولو كان ذلك النبي والحالم هو أخوك أبن أمك وأبيك أو ابنتك أو امرأة حضنك  أو صاحبك فلا ترضى منه ولا تسمع له ولا تشفق عينيك عليه بل قتلاً تقتله يدك  تكون عليه أولاً لقتله ثم أيدي جميع الشعب أخيراً هذا ما كان يوصى به  العهد القديم لهؤلاء الذين يعملون من أجل إبعاد الناس عن الله والاتكال على  آلهة أخرى وعلى معجزاتها ) “ تث 13 : 1-3 ، 7-8 “.
  أما عن لغات البعد  الرابع فهي إن الروح القدس غير محدود بمكان لذلك يستطيع احتواء كل الأرض  والسيطرة عليها أما روح الإنسان فمحدودة داخل الجسم المحدد بالزمان والمكان  كما قال الفيلسوف الكبير سقراط : الجسد هو عائق لحرية الروح ويقيد  انطلاقها إلى الخارج .
لذا لم يخف سقراط من الإعدام لأنه كان مؤمنا بأن  روحه ستنطلق من قبضة الجسد وستحلق حيث الخير والحق والجمال السرمدي . ولهذا  نقول أن الوسيلة التي يستطيع بها روح الإنسان أن ينطلق ويمارس عمله هي من  خلال الرؤى والأحلام التي يغرسها الروح فيه والتي هي لغات البعد الرابع .
وهذه  نبذة تاريخية عن الرؤيا والأحلام : كان البعض من المفكرين في الأزمنة  القديمة يعتقدون أن مستقبل كل إنسان في أحلامه إذا تمكن من تفسيرها, وهي  عالم غير محدود ينتقل إليه النائم ليتحسس أفكاره وبصماته في سير أعماله  وشؤونه الشخصية ولا تجد أي من حضارات الأرض القديمة إلا وأولت الأحلام  أهمية خاصة اقترنت بالاعتراف منهم والإقرار بأسرار غيبية فيها بدأ من  الحضارات الشرقية القديمة إلى الحضارة اليونانية حيث كان أفلاطون وأفلوطين   من جملة من أعتقد بالأحلام . حتى أن أرسطو وغيره علموا بوجود قوة خارقة  للعادة , وتكلموا في ماهيتها وعالجوها بالاستدلال و البرهان ولكنهم لم  يستطيعوا إخفاء عجزهم عن الوصول إلى نظرة موضوعية للرؤيا والتي لا بد أن
تحتاج إلى عنصر الإيمان سواء كان الإيمان بالطريق السلبي الشيطاني أو  الإيجابي الإلهي وهذا الإيمان سلاحاً ودليلاً وغاية فكان الإرباك واضحاً في  وجهات نظرهم وربما نظرت بعض الشعوب إلى الرؤيا  بشكل آخر كباب العرافين  والمنجمين... الخ.
عندما يعطي الروح القدس رؤيا  في روح الإنسان فإنه  سيبدأ في احتوائها وتنطلق روحه لتصبح في أجوائها خارج نطاق المكان والزمان  المحيطين به وتظل هكذا حتى تبدأ هذه الرؤيا تتحقق في عالم الواقع المادي  وعندئذ يكون البعد الثالث قد خضع إلى البعد الرابع فيكون ذلك الإنسان قد  شارك الروح القدس في عملية خلق جديدة, لهذا يقول الكتاب المقدس:  ( سيجعل  شبابنا يرى رؤى ويحلم شيوخنا أحلاماً )   فمن خلال تلك الرؤى والأحلام  نستطيع أن نتخطى محدودبة الجسد المادي ونخلق مع الروح القدس فوق كل الخليقة  ولهذا السبب أيضاً يقول الكتاب المقدس (بلا رؤيا يجمح الشعب )  "أم29: 18”  و يقول أيضاً  الذي يكون بلا أحلام أو رؤيا فإنه لم يكن مبدعاً خلاقاً.   إذاً فالرؤيا و الأحلام هي لغة البعد الرابع ومن خلالها يتعامل الروح القدس  مع أرواحنا وقد يخطف الروح القدس أرواحنا إلى عوالم أخرى كما خطف الرسول  بولس الى السماء ، واسطفانوس ويوحنا الإنجيلي وغيرهم من المؤمنين الى تلك  العوالم التي وجدوا فيها العجائب وكما قال بولس : ( ما لم تره عين ، ولم  تسمع به أذن … أعده الله لمحبيه ) “ 1 قو 9:2” كيف عرف بولس هذه العطايا ؟  عرفها بالروح وحسب قوله : ( الله كشف لنا ذلك بالروح فأن الروح يتقص كل شىء  ، حتى أعماق الله . فما من الناس يعرف ما في الأنسان الا روح الأنسان الذي  فيه وكذلك فأن ما في الله أيضاً لا يعرفه أحد الا روح الله ، أما نحن فقد  نلنا لا روح العالم بل الروح الذي من الله ، لنعرف الأمور التي وهبت لنا من  قبل الله ) “ 1قو 12:2 “
علينا أذن نحن المؤمنين أن لا ننظر بالعيون  التي تبصر المرئيات والتي تعود الى البعد الثالث فتبعدنا عن الخالق ، بل  يجب أن ننظر بعيون الروح لكي ننظر الى الغير المرئي وهو الأفضل لنا ، كالله  وعرشه والملائكة ، والملكوت وما أعده الله لنا من منازل  وغيرها ونتأمل في  ذلك عميقاً لكي نرى ونتلذذ بها كما كان يفعل أبينا داود الملك : ( تأملت  فرأيت الرب أمامي في كل حين ،  لأنه عن يميني فلا أتزعزع ) . وهنا أذن يليق بنا أن نتأمل في قول الرسول بولس " 2 قو 18:4" (غير ناظرين الى ما يرى ، بل الى ما لا يرى ، فالذي يرى أنما هو الى حين ، وأما ما لا يرى فهو للأبد ) . أذن علينا أن  نغمض عيوننا عن المرئيات ، لكي ننظر الى ما لا يرى ، الى عالم الأرواح ،  الى المساكن التي لم تصنعها الأيادي ، الى السماء التي رآها بولس ويوحنا  بعيون البعد الرابع الروحية  والتي عبر عنها بولس : ( ألله كشف لنا ذلك  بالروح ، فأن الروح يتقصى كل شىء حتى أعماق الله . فما من أنسان يعرف ما في  الأنسان الا روح الأنسان الذي فيه ، وكذلك فأن ما في الله أيضاً لا يعرفه  أحد الا روح الله ، أما نحن فقد نلنا لا روح العالم “ البعد الثالث “ بل  الروح الذي من الله ) “ 1قو 2 : 9-12 “ . علينا أن نلتزم أذن بقول الرب : (  حيث يكون كنزك ، هناك يكون قلبك ) لنرفع بصيرتنا وقلوبنا نحو العلا ، نحو  ما هو أفضل لكي نميز حقيقة وثمن الحياة الأبدية ، وتفاهة جميع المرئيات ،  هكذا نعيش ونتحد مع البعد الرابع الألهي من الآن فنحقق كلام الرب بأن  الملكوت يبدأ من هنا .                         
ولإلهنا القدير المجد دائماً .
بقلم
وردا أسحاق عيسى
 وندزر – كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  الله يمتحن والشيطان يجرب ، فهل هناك خطأ في ترجمة صلاة الأبانا؟

  الطوباوي ربان باباي الملفان

  قانون الإيمان ليس من صنع البشر يا شهود يهوه

  معنى إنكار صلب المسيح وصليبه

  التثليث في بدعة المريمين وعند الأسلام

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2844

الكاتب : المدير

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات570

تاريخ التسجيلالأحد 20-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 17-03-2011 06:53 مساء

مانكيش كوم



توقيع (المدير)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/12/photo/gif/g0wj2nhngz535w49lg6.gif

رقم المشاركة : #2849

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 18-03-2011 09:16 مساء
شكراً لك والرب يباركك . وسأخدمكم أيضاً في الجزء الثاني والأخير والذي سيتناول الأحلام والرؤى والسحر والباراسايكلوجي أرجو أن ينال رضا الجميع .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2856
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 19-03-2011 07:48 مساء
شكرا اخي العزيز وردا على الترابط الرائع بين المرئي وغير المرئي والأبعاد التي تحدثت عنها لنا ، الرب يبارك فيك مع أعطر التحيات وننتظر الجزء الآخر بعون الرب.

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2857

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 20-03-2011 04:27 صباحا
شكراً لتقييمك للمقال وهذا يدل على الرضا والتأييد لقناعتك بمحتويات النص الذي أردت أنا أن أوضح فيه تشكيلة الأبعاد الأربعة التي يتكون منها الكون بما يرى وما لا يرى أي في العالم الملموس والعالم الخفي ، عالم الأرواح وبعون الرب سأوضح لكم في الجزء الثاني والأخير تكملة الفكرة من جميع جوانبها كرأي العلم والأحلام والرؤى والسحر والباراسايكلوجي طالباً من الرب تأييدنا فيما نكتب لخدمة عزيزنا القارىء والرب يحفظك .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1