المشاركة السابقة : المشاركة التالية

ملك الملوك وسلطانه


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 20-03-2011 05:11 صباحا - الزوار : 1251 - ردود : 2
ملك الملوك وسلطان

ملك الملوك ورب الأرباب هو ربنا  ومخلصنا يسوع المسيح ، الذي نسجد له ، وتسجد له جميع الملائكة والخلائق  وستنحني له كل ركبة . عرش وسلطان هذا الملك سيدوم الى أبد الدهور " أش 5:9 و  عب 8:1 ".
   بدأ مفهوم الملك في  التاريخ من ملكيصادق الذي ظهر سريعاً في زمن أبراهيم وغاب سريعاً ، ذكره  سفر التكوين كملك لأورشليم وكصورة للملك داود الذي هو رمزاً لصورة الملك  يسوع المسيح . كان ملكيصادق بدون نسب بشري " عب 6:7 " لأنه صورة سابقة  للملك يسوع أبن الله الحي .
منذ البدء يسوع هو ملك الملوك وخالق لكل ملك ورياسة : (ففيه  خلق كل شىء مما في السموات ومما في الأرض ما يرى وما لا يرى ،  أأصحاب عرش  كانوا أم سيادة أم رئاسة أم سلطة . كل شىء خلق به وله ) " قولو 16:1 " . وكلمة السلطان هي الملك ، لأن في كلمة الملك قوة تنفيذية فيها سلطان وحسب الآية : ( حيث تكون كلمة الملك فهناك سلطان ) " جا 4:8 " .المسيح هو قوة الله "1 قو 24:1 " ومخارجه منذ الأزل ( ... يكون متسلطاً على أسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل ) " ميخ 2:5 "وكل السلطات هو الذي أقامها لذا يجب أن تطاع ومن يقاوم نظامها  مهما كان فأنه يجلب الحكم على نفسه " رو 13 : 1-2 " لقد ظن بيلاطس بأن  سلطانه على الرب هو من الأرض ، فرد عليه يسوع بقوة : ( لو لم تعط السلطان من عل ، لما كان لك علي من سلطان ... ) " 1 يو 19 : 10-11 "
    تنبأ أبينا يعقوب بمولد هذا الملك عندما كان يبارك يهوذا فقال : ( يهوذا أياك يحمد أخوتك ... لا يزول قضيب من يهوذا أو مشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلون وله يكون خضوع شعوب ...) " تك 49 : 8-12 " وتمت في " مت 17:1 " .
  ملك الملوك قادم ، وصاحب  الرئاسة والسلطان آت ، السبط الأقوى والنسل الذي ملك بحسب خطة الله ، أنه  سبط يهوذا . جماعة هذا السبط لم تبعد عن الله كبقية الأسباط . ولم يتبعثر ،  بل صمد بقوة الله ، بالرغم من التأديب بسبب السبي . منه أتى الملك يسوع ،  أنه من سبط يهوذا ومن سلالة الملك داود الذي ملك بحسب قلب الله . نكتفي  بهذا القدر عن ما جاء في العهد القديم
. أما الجديد فيقول : ( عندما جاء ملء الزمان ولد من أمرأة ) " غل 4:4 " ولد الملك فقيراً ووضع في مذود . لكن الفقر لم ينقض من عظمته . بل كان ملكاً وهو طفلاً لهذا قال المجوس : ( أين هو المولود ملك اليهود ؟ ) أي كانت عظمته في شخصيته وليست في مظهره . لم ينال منه المظهر . فلو فرضنا  جدلاً بأن أي أنسان عظيم أخذ صورة فقره ، ألا يحتقره الناس جميعاً ؟
لكن الرب زاره الملوك وقدموا له الهدايا ومنها الذهب الذي يرمز الى أنه ملك . أستجابت السماء بمولده فرتلت أجواق الملائكة : ( المجد لله في العلا ...) وبسببه  هاج الملك العظيم في قصره وخاف من الملك الصغير الكبير ، من هذا الطفل  العظيم . هذا الذي علمَ العالم وغلبه وأنتصر عليه ، وفي نهاية رسالته دخل  أورشليم كملك . كانوا الملوك المنتصرين يدخلون الى المدينة على ظهر حصان  مزين ، ويقدمون لهم الهدايا . أما ملك الملوك فركب على جحش أبن أتان لكي  يعطينا درساً آخر في التواضع .
أما نهايته على الأرض فضرب فيها مثالاً رائعاً في الأتضاع أيضاً : ( أتضع وأطاع حتى الموت ... ) فصار  لا صورة له ولا جمال ، محتقر ومخذول من الناس ، رجل أوجاع ومختبر الحزن .  جرح لأجل معاصينا ، مسحوق لأجل آثامنا ... وكان منظره كذلك مفسداً أكثر من  أي فقير مرذول . علق على الخشبة كالملعون ، لكنه قبل ذلك لأجل خلاصنا .
كتب بيلاطس على صليب هذا الملك تهمته : ( يسوع ملك اليهود ) أنها تهمة وحقيقة . بعد القيامة أبطل الموت وسحق الشيطان وسلطانه فقام حياً ممجداً .
في حياته أعلن مجيء الملكوت ودعا الجميع الى التوبة والمصالحة الحقيقية مع الآب فقال : ( توبوا فقد أقترب ملكوت الله ) . أنه سر محبته للعالم هذا السر الذي لا يدرك الا عندما نؤمن وندخل في  أعمال سر صليبه وعمله الكفاري للعالم ، حيث على الصليب تجلت محبة هذا الملك  للبشر ، وعلى الصليب كان كرسي عرشه .
أسس لنا كنيسته المقدسة  أنها كسفينة نوح للنجاة . هذه السفينة لها مرساة والتي تدخل الى السماء لكي  يخلص كل من يدخل اليها وينتمي الى قائدها ، لأنه سينتمي الى ملكوتاً لا  يتزعزع .
  لنستقبل ملك الملوك في قلوبنا لأنه ملك السلام المنتصر . نحن شعبه وغنم مرعاه المشتهين ملكوته كل يوم ، لهذا نصلي اليه قائلين ( ليأت ملكوتك ) . وهكذا نتحد معه في شكر عندما نتناوله في سر الأفخارستيا المقدس لكي نصبح هيكلاً له ونتقدس به فيعطينا الحياة .


     ولمخلصنا ملك الملوك كل المجد دائماً

 بقلم
 وردا أسحاق عيسى
وندزر - كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

  قديس من بلادي ... الأنبا حننيا آكل البقول والراعي مع الحيوانات

  تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )

  سر وحدتنا معاً في المسيح

  مواقف مشتركة بين إيليا والمسيح وبعض الأنبياء

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2861
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 21-03-2011 06:28 مساء
تسلم أخي العزيز ونحن نقول بالسورث " ملكا دْملكي ومارا دْماراواثا" ، ملك الملوك وسيد السادة والف الف شكر لك .

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2863

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 21-03-2011 10:40 مساء
شكرأ لك يا شماسنا العزيز على ترجمة العنوان الى سورث دكشما وياريت الجميع يعرفونها ويتحدثون بها , ومارن أيشوع مبارخلوخ .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1