المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » سلسلة12 عن الكتاب المقدس والكنيسة تنفي الاقوال الحرفيه لاصحاب البدع
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

سلسلة12 عن الكتاب المقدس والكنيسة تنفي الاقوال الحرفيه لاصحاب البدع


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 21-03-2011 07:51 صباحا - الزوار : 1572 - ردود : 3

سلسلة عن ا لكتاب المقدس والكنيسة تنفي الاقوال الحرفية لاصحاب البدع ج12


                        10- الأعتراف 


ا) اعتراضات مختلفة :


  اعتراض: يعترض بعض القوم بقولهم ما الفائدة من الاعتراف طالما ان الإنسان يعود الى الخطيئة ؟


الــــرد: وماالفائدة من الطعام طالما ان الإنسان يعود الى الجوع ؟ وماالفائدة من النوم طالما ان الإنسان يعود الى النعاس ؟


إذ كانت عودة الإنسان الى الخطيئة مقصودة منذ لحظة الاعتراف أي إن الذي يأتي الى الكاهن ليس نادما ولاقاصدا أن يقلع عن خطاياه فليس إعترافه جيدا ولاتغفر خطاياه.


أما إذ قصد الإنسان عدم العودة الى الخطيئة وتاب عنها ومع ذلك وقع فيها فإن توبته مقبولة غير أنها ناقصة ويلزم أن يذهب التائب الى الكاهن كي يستشيره فيرشده الكاهن كيف يتصرف لتجنب الخطيئة وفرصها...


إعتراض :  ويعترض قوم بقولهم لماذ الاعتراف للكاهن وهو خاطىء مثلنا ؟


 الــرد    : إن الكاهن لايغفر الخطايا  بأسمه ولابقوة قداسته بل بقوة روح القدس كما قال يسوع لرسله:" خذوا روح القدس. من غفرتم خطاياهم تغفر لهم(أي بقوة الروح).....(يوحنا 20: 22-23).


والمسيح نفسه له المجد لم يتردد في أن يعطي رسله وهم أناس ضعفاء جبناء هربوا كلهم ماعدا يوحنا الحبيب عندما ألقي القبض على يسوع، سلطان مغفرة الخطايا. فنحن  البشر بحاجة الى بشر يصلوننا بالله. الله يغفر الخطايا بأسمه القدوس، الكاهن يغفر الخطايا بأسم الله لابأسمه هو.


والخطيئةهي إهانة لله وإهانة للكنيسة. والكاهن ممثل الكنيسة التي يجب أن نطلب منها الصفح على خطايانا.


إعتراض: يقول بعضهم إن الاعتراف لله وحده، وليس له تعالى وكلاء على الارض .


الــــر د: "فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء أسرار الله(1 كورنثس 4: 1)


"وهذا كله من الله الذي صالحنا على يد المسيح، وعهد إلينا في خدمة المصالحه. لأن الله صالح العالم ولم يحاسبهم على زلاتهم، وجعل على ألسنتنا كلام المصالحة فنحن سفراء المسيح، وكأن الله يَعـظ بألسنتنا . فنسألكم بأسم المسيح ان تصالحوا الله"(2 كورنثس 5: 18- 21)؛ "وعلى أننا معاونوا الله، ننصح لكم ألا تنالوا نِعمة الله لغير فائدة" (2 كورنثس 6: 1).


نفهم من كلام بولس أن في العهد الجديد خدمة للمصالحة ووكالة لمصالحة الناس مع الله لاتتم فقط بكلام معنوي ونصح وإرشاد بل هي سفارة تمثيل رسمي لله في خدمة معينة ووكالة خصوصية.


ويضيف يعقوب الرسول:" إعترفوا بعضكم لبعض بزلاتكم" أما المسيح فيقول بوضوح مقلدا الرسل سلطة مغفرة الخطايا ." من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ومن أمسكتم خطاياهم تمسك لهم" (يوحنا 20: 23).


نلاحظ القوة في هذه الاية ضمير المخاطب" أنتم وضمير الغائب" هم" وضمير المتكلم يسوع قائل الآية . وليست هذه السلطة في مغفرة الخطايا ومسكها من باب التحكم بالناس على هوى الرسل وخلفائهم بل هي نابعة عن موهبة علم وحكمة من روح القدس:" خذوا روح القدس. من غفرتم خطاياهم تغفر لهم..."(الاية22-23).


ونقرأ في متى18: 18" الحق أقول لكم إن كل ماربطتموه على الارض يكون مربوطا في السماء، وكل ماحللتموه على الارض يكون محلولا في السماء.


الحل او الربط لايتم توقيعه في السماء إلا بعد أن تجري المراسيم على الارض.


لأنّا في هذه الآيات نجد أن كثيرين هم الذين ن يغفرون ويمسكون ولايحلّ ولايمسك إلا بعد أن يحلّ ويمسك الرسل. ولايربط الله ولايحلّ في السماء إلا بعد أن يربط ويحلّ من وكلهم على الارض .


 


ب)هل مارس المسيحيون الأولون الأعتراف؟هل مارس الرسل هذه 


            السلطات؟


نقرأ في اعمال 19: 18" وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون معترفين ومخبرين بأعمالهم". بالطبع كانوا يخبرون الرسل بأعمالهم.


وفي كورنثس5: 1-6 نقرأ:"أما أنا الغائب بالجسد الحاضر بالروح فقد حكمت على الذي فعل مثل ذلك(حاز إمرأة أبيه) بأسم ربنا يسوع المسيح ، أن يسلم مثل هذا الى الشيطان لهلاك الجسد". نرى بولس هنا يحكم على الخاطىء بأسم السيد المسيح.


وسلطة مغفرة الخطايا ، الواضحة في الآيات السابقة، تختلف عن مسامحة الإنسان لأخيه كما جاء في لوقا17: 3-4: "إذا خطىء اليك فوبخه وإن تاب فإغفر له. وإن خطىء إليك سبع مرات في اليوم ورجع اليك سبع مرات قائلا: أنا تائب، فأغفر له"؛ وفي متى18: 21-22:"حينئذ دنا اليه بطرس وقال له: يارب كم مرة يخطأ إلي أخي فأغفر له،إلي سبع مرات؟ فقال له يسوع: لاأقول لك الى سبع مرات بل الى  سبعين مره سبع مرات".


سرّالإعتراف هو سر عفران الخطايا، على يد الكهنة خدام المسيح ووكلاء أسرار الله كما أكد ذلك بولس الرسول في 1 كورنثس 4: 1:" فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء أسرار الله.


لاشك أن المسيح كما يشهد الإنجيل مارس شخصيا وعلنا سلطة غفران الخطايا. ولاشك أيضا أنه قلد هذا السلطان لرسله ليمارسوه من بعده، لصالح الخاطئين التائبين الذي لن يخلو التاريخ منهم حتى نهاية العالم، لذلك قال المسيح لرسله في متى28: 20:"وهاانا معكم كل الايام الى منتهى الدهر" .


إن ممارسة المسيح لهذا السلطان تتضمن من الآيات التالية : قال للمخلع: يارجل مغفورة لك خطاياك, فجعل الكتبة والفريسيون يفكرون ويقولون: من هذا الذي يتكلم بالتجديف ؟ من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله؟ "(لوقا5: 20-21).


فأجابهم يسوع:"لكي تعلموا ان ابن البشر له سلطان  على الارض أن يغفر الخطايا !..."(لوقا 5: 24)؛ "قال لها(أي للمرأة الخاطئة) مغفورة لك خطاياك. فجعل المتكئون يقولون في أنفسهم: من هذا الذي يغفر الخطايا ؟"(لوقا7: 48-49).


 نرى أن المسيح احتفظ بهذا السلطان له شخصيا في حياته ولكنه سلمه لرسله بعد قيامته، بل كان الموضوع الذي شغل باله وبات معه في القبر وصحا عليه صباح القيامة. إذ كان هو الامر الاول الذي كشف عنه في اول لقاء مع رسله يوم قيامته بالذات . وكأنها المفاجاة الكبرى السارة التي كان يحلم بها فأتحف بها كنيسته كأجمل هدية العيد:" وقال لهم ثانية : السلام لكم، كما أرسلني الآب كذلك أنا أرسلكم. ولما قال هذا، نفخ فيهم وقال لهم: خذوا الروح القدس، من أمسكتم لهم خطاياهم تمسك له"(يوحنا 20: 21-23).


لايهمني مايقوله بعضهم من ان المسيح أعطى رسله فقط سلطة إعلان مغفرة الخطايا لأن المسيح واضح الكلام وواضح الهدف ولم يستعمل كلمة إعلان لأنها  تعبير هزيل  لأمرعظيم. فالإعلان يأتي بعد قرار والقرار يأتي بعد فحص وبحث وأخذ وردّ وحكم منفذ .


وحكم الرسل هو حكم الوكيل المكلف الذي يحكم بأسم مُكلفهِ .


هكذا كان يفعل الرسل بالأعتراف كما كانوا يفعلون بالعجائب، دائما بأسم المسيح. كما جاء في أعجوبة شفاء المخلع على يد بطرس وبأمر بطرس ولكن بأسم المسيح :


"قال بطرس للمخلع: أعطيك ماعندي: بأسم يسوع المسيح الناصري، قُــُم وأمشِ.


وأمسكه بيده اليمنى، وأنهضه ففي الحال تشددت ساقاه ورجلاه ، فوثب وقام وطفق يمشي، ودخل معهما الى الهيكل وهو يمشي ويثب ويسبح الله. فرأه جميع الشعب يمشي ويسبح الله. فرآه جميع الشعب يمشي وسبح الله"(أعمال 3: 6-9).


"وفي الغد أجتمع في اورشليم رؤساؤهم والشيوخ والكتبة... ولما أقاموهما(بطرس ويوحنا) في الوسط، سألوهما: باي قوة او بأي اسم صنعتما هذا؟


حينئذ قال لهم بطرس، وهو ممتلىء من الروح القدس، يارؤساء الشعب وشيوخ إسرائيل ، إن كنا نفحص اليوم عن إحساننا الى رجل سقيم ، بماذا برىء فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب إسرائيل ، أنه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم الذي أقامه الله من بين الأموات، بذلك، وقف هذا أمامكم متعافيا... وليس بأحد غيره الخلاص لأنه ليس اسم اخر تحت السماء ممنوحا للناس به ينبغي أن تخلص"(اعمال 4: 5-12), بهذا المعنى يحب أن نفهم أعمال 10: 34و 13: 38و16: 31 .


إذ غفر بطرس فإسم المسيح يغفر وإذا شفى بطرس فإسم المسيح يشفي، فشفاء المُقعد على يد بطرس لم يكن مجرد إعلان بل هو عمل إيجابي وأي عمل! وهكذا الأمر والحال في مغفرة الخطايا وإمساكها، عمل إيجابي فعال، ولكن بإسم المسيح.


فالأمانه تقتضي منا أن نحترم نص كلام المسيح ولانتلاعب به، وقد قال صراحة:


"من غفرتم خطاياهم"، ولم يقُل من أعلنتم غفران خطاياهم، وقال" من أمسكتم خطاياهم"، ولم يـَقُـل من أعلنتم إمساك خطاياهم. ففي كلام المسيح قوة في المعنى، وفي كلام الإعلان ضعف في المبنى.


من جهة اخرى إعلان مغفرة الخطايا(بالتذرع بنصوص مثل أعمال10: 43و16: 31) لامعنى له إن لم تكن هناك فعلا مغفرة خطايا. لذا ، إعلان مغفرة خطايا يفرض بالضرورة مغفرتها الفعلية، وإلا كان الإعلان عن غفرانها إما وهما أو تدجيلاً ونفاقا وتبرئة لمذنب لاتبرير لها.


وإذ قال قائل إن الرسل وخلفائهم لم يُمنحوا سوى سلطة لإعلان مغفرة الخطايا بغير سلطة مغفرتها فعلاً، فعلى أي أساس يقوم، والحالة هذه، اعلانهم لمغفرتها؟ هل يقوم على إلهام خصوصي، عن كل خاطىء تائب، يلهمه الله الكاهن أو للقس وبناء عليه يبشر الخاطىء التائب بأن ذنبه مغفور( أو ذنوبه بالجمع)؟ من المحال أن يربط الله" إعلان" مغفرة الخطايا بمثل هذا الإلهام الذي نادرا جدا ماينعم به الله على خدام الهيكل. وهكذا تضطر العَزّة الإلهية الى أن تُلهم ألاف الكهنة والقسيسين ملايين المرات أن خطايا الملايين من الناس قد غفرت.... وهذه المعجزة غير واردة في الكتب المقدسة ولايقبلها العقل السليم.


أما معجزة غفران الخطايا فقد وردت في الأناجيل وسائر العهد الجديد عن طريق المسيح ورسله وعن طريق " كهنة الكنيسة" أو شيوخها(راجع يعقوب 5: 15).


 


ج) مغفرة الخطايا والتسامح الاخــويّ


  اعتراض: إذ بنينا سلطة مغفرة الخطايا على قول المسيح للرسل: "من غفرتم لهم خطاياهم تغفر لهم ....."، فيجب إعطاء السلطة نفسها كل مؤمن إذ قال المسيح:: وإن لم تغفروا للناس خطاياهم فأبوكم السماوي لا يغفر لكم"، وأيضا:


هكذا يفعل بكم أبوكم السماوي إن لم تغفروا من قلوبكم كل واحد لأخيه"(راجع متى6: 14-15؛ 18: 35).


الــــرد : النصان المذكوران يتكلمان عن التصافح والتسامح الأخويين ، كما أن يعقوب5: 16 يطلب من المؤمنين أن يقروا بعضهم البعض بأخطائهم وإلا هرب منهم الشفاء والسلام والتصافي ، لذا سياق الآيات المذكورة معنوي روحاني ويأتي في إطار استعداد الإنسان لمغفرة خطاياه. فبعد الندامة عليها يقوم هو نفسه بالصفح عن زلات الناس، من قلبه، ولكن صفحة هو شيء ومغفرة الله تعالى شيء أخر. صفح الإنسان معنوي سطحي إجتماعي لايغير شيئا من طبيعة خطيئة المذنب في حقه، وكثيرا مايتوهم عن حسن نية أخيه الذي خطىء اليه فيصفح عنه وبعد مدّة يكشف أن إعتذار من خطىء اليه كان مهزلة وتدجيلاً.


أما مغفرة الله ورسله، بقوة روح القدس لابقوتهم هم ولا بمعرفتهم هم إذ قال لهم يسوع:"خذوا الروح القدس، من غفرتهم..."فهذه المغفرة تحول الخاطىء الى بار وتلغي خطيئته وتحملها اي ترفعها عنه. وجدير بالملاحظة أن المسيح أعطى رسله سلطة قضائية لامعنوية فحسب، فعندهم سلطة مغفرة الخطايا وسلطة إمساكها. اما من ناحية المعنوية فإن لم نغفر للناس، أي لم نسامحهم، ولم نحقد عليهم، فنحن نحرم أنفسنا المغفرة لخطايانا.


إعتراض: إذ كانت سلطة مغفرة الخطايا إنتقلت من الرسل الى خلفائهم فكان يجب ان تنتقل ايضا الى الخلفاء أنفسهم سلطة شفاء المرضى وإقامة الموتى.....


الـــــــرد: أعطى المسيح رسله سلطات عجائبية وسلطات خدمة. من المنطقي أن تنتقل الى خلفائهم سلطات الخدمة لأنها ضرورية للدين المسيحي. أما السلطات العجائبية فكانت إنعامات فريدة منوطة بشخصية الرسل ومكانتهم الفريدة.


      لنوضحن الأمر بكلام أسهل:


من الضروري أن تنتقل سلطة الرسل في مغفرة الخطايا الى خلفائهم وإلا بقي الشعب المسيحي بغير مغفرة للخطايا أو بغير تأكد من مغفرة الله لخطاياه.


 


ولكن ليس ضروريا للحياة الأبدية أن يشفى المرضى ولا أن يقوم الموتى لأن مصييرهم جميعاً الى الموت، شأن لعازر الذي عاد الى الموت بعد أن كان المسيح قد أعاده الى الحياة.


من جهة أخرى كانت عند الرسل مواهب شتى منها التكلم بالألسنة، وهذه المواهب لم تنقل الى خلفائهم.


إعتراض آخر: ولكن الرسل لم يمارسوا سلطة مغفرة الخطايا.


الـــــرد: من جهة مبدئية ليس المهم ليس المهم في المسألة أن يمارس الرسل سلطة أم لا، بل المهم أن نعلم هل أعطاهم المسيح هذه السلطة ام لا ؟


من جهة عملية نستنتج من الكتاب أن الرسل مارسوا خدمة مغفرة الخطايا بدليل انها انتقلت الى خلفائهم " كهنة الكنيسة" أو شيوخها:"هل فيكم مريض؟ فليدعُ كهنة الكنيسة وليصلوا عليه وليمسحوه بالزيت بأسم الرب، فإن صلاة الإيمان تخلص المريض والرب ينهضه، وإن كان قد ارتكب خطايا تغفر له"(يعقوب5: 14-15).


ونرى كذلك الرسل يقفون مرة قضاة في أمر مغفرة الخطايا: يقول بطرس لسيمون الساحر في اعمال الرسل8: 21-22: "تب من شرك هذا وتوسل الى الرب عسى أن يغفر وهم قلبك..فإني أراك في مرارة العلقيم ورباط المعصية".


 



 




توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2860

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 21-03-2011 01:00 مساء
شكراً أخ فريد على هذا المقال الذي غطيت فيه كل الأحتمالات والشكوك بالأسئلة والأجوبة عليها .
نعم الأعتراف ضروري والغاية منه لتطهير النفس من أوساخ الخطيئة كما نطهر الجسد بالأستحمام ، ونتوسخ أيضاًفنقوم بنفس العملية لغرض أن نحفظ أجسادنا نظيفة ولا نقول لماذا نتنظف ما دمنا سنتسخ أيضاً ؟ وهذا غير لائق ولا أحد يطيق أن يتحمل الروائح الكريهة من الذي لا يريد النظافة . أذن يجب أن تتكرر العملية. وهكذا أذن يتكرر الأعتراف من أجل طهارة النفس والرب يطلب منا التوبة وحسب قوله ( توبوا فقد أقترب ملكوت الله ) أما غاية أصحاب البدع من هذا الموضوع هو لمحاربة هذا السر وأزالته كما حذفوا الكثير ومنها أسرار الكنيسة المقدسة كلها عدا المعمودية . والمعمودية أيضاً سيأتي دورها بالأتكال على الآية ( آمن فقط ) .
شكراً لك والرب يباركك .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #2862
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 21-03-2011 06:31 مساء
شكرا اخي العزيز على التوضيحات المهمة لحياتنا وخاصة الأعترافات ومغفرة الخطايا التي نجهل الكثير منها مع الأسف ، بارك الرب فيك ويحفظك الى الأبد لهذه المقالات الرائعة

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #2868

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 23-03-2011 12:48 مساء
سلام المسيح معكم
شكرا لكل م الاخوان  وردا اسحاق  ومسعود هرمز لتواجدكما ومروركما وردكما الكريم والجميل على الموضوع الرب يبارك حياتكما مع كادر الموقع الجليل. وانا لست إلا عبد خاطىء.

توقيع (فريد عبد الاحد منصور)