المشاركة السابقة : المشاركة التالية

البعد الرابع


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 26-03-2011 04:21 صباحا - الزوار : 1966 - ردود : 2
<p> </p>
<div id="post_message_119854">
<div><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: red;">البعد الرابع وعالم الارواح"جزء 2 " ( العلم .السحر.  الأحلام والرؤى . الباراسايكلوجي )</span></span><br /></div>
<br /> تعلمنا من الجزء الأول بأن البعد الرابع هو الروح الذي لا يرى وله القدرة  للتحكم على الأبعاد الأخرى وحسب منظور الأيمان . أما عن رأي العلم والعلماء  في البعد الرابع فقال العالم الفيزيائي الشهير ألبرت أنشتاين وهو العالم  الوحيد الذي فكر بموضوع البعد الرابع ، فأعتبر الزمن هو البعد الرابع ، حيث  صور الكون بأنه ذو أربعة أبعاد وهي الطول والعرض والأرتفاع والزمن . الزمن  الذي لا يمكن رؤيته أو نلتمسه بل ندركه ونعرفه ونعيشه . بهذا المفهوم هندس  هذا العالم العبقري الكون كله بهذه الأبعاد فأصبح الناتج في غاية التعقيد  لأن نتائجه غير متوقعة وغير مرضية لدى الكثيرين ، وهذا ما صاغه في نظريته  النسبية الشهيرة . لكننا نرجع ونقول من هو الذي يسيطر على الأبعاد الثلاثة ،  هل هو الزمن الذي له بداية ونهاية ؟ وكيف نفهم تلك السيطرة ؟ علماً بأن  غيره من العلماء الذين سبقوه ومن بينهم العالم الكبير نيوتن أعتبروا الزمن  مطلق ويجري بالتساوي دون أن تكون له أية علاقة بأي مؤثر خارجي أو بألأبعاد  الأخرى . لكن أنشتاين أصر على رأيه دون أن يصل الى النتيجة الصحيحة الغير  مرئية أيضاً وهي الروح اللامحدود ولا يستطيع الزمن المحدود أن يحدده .  نظريات وعقل أنشتاين المحدودة لاتدرك الغير المحدود أي الروح الذي هو البعد  الرابع الحقيقي والذي يتحكم في الزمن وعلى الأبعاد الأخرى ومصدر كل  الأرواح هو واحد وهو روح الله الخالق لكل شىء ، والله هو في اللازمن لا وبل  هو الذي حدد الزمن ووضعه ، فكيف يخضع الله الى الزمن ؟ أو كيف الزمن يحدد  عمر الله ؟ الله روح وكل الأرواح أنبثقت منه أو خرجت منه كروح الشيطان الذي  خلقه ملاكاً ووضع فيه من روحه كما خلق الله الأنسان على صورته الروحية  فنفخ في جسد الأنسان من روحه عندما صنعه من التراب .<br /> في مختلف بقاع العالم نجد قدرات معجزية وسحرية يقوم بها بعض الرجال  الذين يتقنون تلك العمليات المعجزية الخارقة للطبيعة وقوانينها ، كما  يستخدم البعض كتب وصلوات وطلبات للأتصال بالأرواح ومناجاتها لغرض الحصول  على غاية ما كالشفاء من مرض أو لنيل مراد أو لكشف السارق أو لأعمال سحرية  مختلفة تنال من افكار الكثيرين فيقتنعون من تلك الرؤى والعروض فيؤمنون  بعظمة تلك القدرات . مثل هذه الأعمال موجودة منذ القدم ، كسحرة فرعون الذين  تحدوا موسى بمعجزاته . هناك أيضاً قدرات معجزية تحصل على يد المؤمنين  بالرب يسوع ، هؤلاء لديهم قدرات موهبية مستمدة من الروح القدس العامل فيهم  فتحدث على أيديهم معجزات وحسب  وعد الرب لأبناء الكنيسة : <span style="color: red;">( ستعملون أعمالاً أكثر مني )</span> . لماذا أذن لا تستعمل الكنيسة تلك القدرات في التنبؤ أو الشفاء أو التحدث  بالألسنة والى غير ذلك من المواهب التي ذكرها الرسول بولس في رسالته  الأولى الى أهل قورنتوس (12 : 4 ? 11 ) فيستخدمونها لغرض التحدي والبرهان  بأن قوة الله هي أقوى من تلك القوى ؟<br /> معتقدات بلدان الشرق الأدنى مثلاً كثيرة ،  كأعمال البوذا والهندوس  وغيرها ، كما يوجد عدد كبير من ممارسي اليوجا يقومون بشفاء أمراض مختلفة ،  لهذا تشعر الكنيسة بالكثير من الصعوبات لنشر رسالتها في تلك الأوطان التي  تطلب من المبشرين قدرات معجزية تثبت أقوالهم ورسالتهم وتتحدى قدراتهم ،  فيطلبون آية كما طلب اليهود آية من الرب . لهذا نرى نسبة المسيحية في تلك  البلدان قلية جداً قياساً بالملايين الكثيرة التي تنتمي الى تلك المعتقدات  والتي تشكل ثلث سكان العالم تقريباً من البوذا والهندوس ومعتقدات أخرى .  أذن هناك لا يكفي التبشير بأسم المسيح وبكلمات أنجيله المقدس ووعود الآخرة  أو التحدث بفلسفة اللاهوت والعقائد بدون أن تصحب البشارة آيات ومعجزات وكما  كان التبشير في القرون الأولى .<br /> هذه الطريقة هي الأنجح لتحدي أعمال كهنة البوذا وغيرهم ، كما تحدى موسى  سحرة فرعون والرسول بولس الساحر اليهودي باريشوع الذي كان نبياً كاذباً  ومقرباً من حاكم قبرص  ، هذا الذي دعا بولس والساحر معاً فأراد الساحر أن  يحول الحاكم عن الأيمان الذي كان يتحدث عنه بواس ، فنظر اليه بولس بعد أن  أمتلأ من الروح القدس فقال : <span style="color: magenta;">( أيها الممتلىء غشاً  وخبثاً يا أبن أبليس يا عدو كل بر أما تكف عن تعويج طرق الرب المستقيمة ؟  الآن ستمد يد الرب عليك فتصير أعمى لا تبصر النور الى حين ، فأخذ يطلب من  يقوده بيده فآمن الحاكم ) </span>? أع 13 : 6-12 ? . الدجالون من عملة  السحر والعجائب موجودين في كل العصور والى منتهى الدهور ، لهذا أحذرنا الرب  من مكائدهم قائلاً : <span style="color: red;">( فسيظهر مسحاء دجالون وأنبياء  كذابون يأتون بآيات وأعاجيب ليضلوا المختارين لو أمكن الأمر . أما أنتم  فأحذروا ، فقد أنبأتكم كل شىء ) </span>? مر 22:13 ? .<br /> حقيقة البعد الرابع التي تؤسس على الإيمان بواسطة الكلمة المنطوقة وقوتها  الخارقة وأهمية استخدامها ستحدث الأعجوبة  ، كما قال يسوع للبنت المائتة : <span style="color: red;">( يا طابيثا لك أقو ل قومي )</span> , أو عندما صاح إلى لعازر المائت  قبل أربعة أيام والمنتن في القبر : <span style="color: red;">(...  لك أقول أخرج فعاد إليه الروح ) </span>.<br /> هكذا نفهم أن غير المؤمنين أيضاً يستطيعون من خلال إطلاق قدراتهم الروحية  أن يسيطروا على عالم المادة المحيط بهم بما في ذلك أمراض الجسد,<br /> إنهم ينتمون للشيطان وأرواحهم البشرية تربط بروح الشيطان المخيمة على  العالم  ، ومن خلال البعد الرابع الشيطاني يستطيعون السيطرة على أجسادهم  والأشياء المحيطة بهم ،  الله غضب وحذر من هذه الأعمال وحرم آبائنا من  تقديم أبنائهم وحرقهم بالنار المقدمة للآلهة وكما يفعل أتباع بعض المعتقدات  في بلدان الشرق الأدنى والعالم . قال الرب منذ القديم لشعب إسرائيل : <span style="color: darkorchid;">(عندما  تدخل إلى أرض كنعان لا يجيز أحدا ابنه أو ابنته في النار ولا من يعرف  عرافة ولا عارف ولا متفائل ولا ساحر ولا من يرقي رقيةً ولا من يسأل جاناً  أو نابغة ولا من يستشير الموتى لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب ) "  تثنية 18: 10-12"</span> وكما غضب الله من شاؤول الملك لأنه سأل عرافة ولم  يسأل إلهه القدير . بإمكاننا نحن المسيحيون أن نتحد بأرواحنا ( البعد  الرابع الإنساني) مع روح الله ( البعد الرابع الإلهي) وهكذا نسيطر ونتحكم  في عالم المادة المحيط بنا كما فعل بطرس عندما قال للمشلول :<span style="color: magenta;"> ( باسم يسوع الناصري قم وأمشي )</span> فغلب على المرض "البعد الثالث " ليس بقوته كبعد ثالث بل كقوته كبعد رابع  إنساني مع البعد الرابع الإلهي المنبثق من يسوع الناصري الإله الحي فأتحد  الاثنان وتكونت قوة خارقة فكانت النتيجة قوية وملموسة.<br /> وبهذا الإيمان سيتحد البعد الرابع الإنساني بالإلهي فتتكون المعجزة, وهكذا  أيضاً تحدث معجزات في ديانات أخرى حيث يستطيعون أن يصنعوا معجزات كما صنع  السيد المسيح وأتباعه, وذلك لأنهم يمتلكون بعداً رابعاً ، لكن سيكون مصيرهم  النار كما يقول سفر الرؤيا : <span style="color: darkorchid;">(الجبناء والغير  المؤمنين والفاسدين والقاتلون والزناة والمتصلون بالشياطين وعبدة الأصنام  وجميع الدجالين فمصيرهم  إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت الذي هو  الموت الثاني ) </span>. لذا يجب أن نحذر من مكائدهم ونؤمن بأن إلهنا فقط  هو القدوس الوحيد الفريد القادر على كل شيء أكثر من الشيطان وأتباعه, وقد  أخبرنا الكتاب المقدس في سفر التثنية (13 : 20 ?3 ، 7 ، 8 ) .<br /> أن روح الشرير منتشرة في العالم  ويسكن في غير المؤمن ، أما المؤمنون فروح  الله يسكن فيهم منذ المعمودية. هؤلاء المقاومون هم من العالم لذلك يستمدون  كلامهم من العالم فيصغي أهل العالم لهم ، أما المؤمنون فهم من الله لذلك  يصغي إليهم فقط من يعرف الله".<br /> يوجد في بلدان مختلفة فئات يتصلون بالأرواح الشريرة فيقومون بأعمال عجيبة  وقاهرة للطبيعة وقوانينها, فمثلاً في العراق يوجد جماعة تسمى (الكسنزائيين)  يدخلون في حالة غير طبيعية بعد الاتصال بأرواح أخرى , تسمى هذه الحالة  عندهم بالدروشة فيقوم بطعن صدره بالسيف ويخرجه من الجهة الثانية أمام أعين  الناس , أو يبتلع قطعة كبيرة من الحديد أو يدفعه في بطنه لكي يخرج من الظهر  أو يأكل زجاج أما م الناظرين وهذه الأعمال لا يستطيع القيام بها إلا بعد  دخوله في حالة الدروشة وإلا فإنه سيموت برصاصة صغيرة كما مات الكثيرين من  هذه الفئة في الحروب التي دخلها العراق في العقود الأخيرة فقتلوا بشظية  مدفع أو رصاصة بندقية. كل تلك الأعمال تخدع حواس الناظر لكي يؤمن بقدراتها  فيبتعد عن دائرة الأيمان الحقيقي .<br /> هناك أيضاً فرق بين الأعمال السحرية أو الاتصال بالأرواح وبين الفنون,  فهنالك فنون سحرية تعتمد في أدائها على السرعة واستخدام مواد لمساعدة  الفنان في خداع الناس لو سرد عملها لأي إنسان يستطيع القيام بها ، أويمكن  تصوير العمل بالفيديو وعرضه بسرعة بطيئة لمعرفة سر وفنون العمل .  وهناك  بلدان متقدمة في هذا الفن كروسيا وأميركا وغيرها من البلدان وكذلك يوجد  مشاهير في هذا المجال.<br /> لقد سقط آدم وحواء من النعمة لأن الإبليس يدرك أن الرؤيا الموجودة في ذهن  وروح الشخص لا  تستطيع أن تتحكم في أفعاله ومصيره ولهذا فقد استخدم تكنيكاً  يرمي فيه غرس رؤيا في ذهن حواء إذ قال لها :"تعالي وانظري إلى ثمرة تلك  الشجرة المحرمة إن النظر إليها ليس محرماً, فلماذا لا تأتين وتنظرين ؟! ولا  النظر إلى الشجرة يبدو غير ضار, تقدمت حواء ونظرت إلى الثمرة, ولم تنظر  نظرة عابرة بل ظلت ناظرة إليها حتى تكونت الرؤيا داخل ذهنها وفي روحها  ويقول الكتاب :<span style="color: blue;"> ( فرأت المرأة أن الشجرة جيدة  للأكل ,  وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت  رجلها أيضاً معها فأكل) </span>? تك3 :6 ? قبل أن تمد يدها لتقطف الثمرة  كان قد تكون بداخل ذهنها رؤيا عن الثمرة أنها جيدة للأكل وبهجة للعيون  وشهية للنظر , وعندما سيطرت تلك الرؤيا الموجودة في البعد الرابع بداخلها  على جسدها جعلتها تمد يدها وتأخذ من ثمرها وتأكل .<br /> الرؤيا في داخل البعد الرابع الإنساني يخلق خيراً وشراً ! لقد نظرت حواء  جيداً إلى  الثمرة وتكون بداخلها تخيل واضح عن جمالها وحلاوتها وقدرتها على  أن تصيرها مثل الله عارفة الخير والشر. وهكذا وجدت نفسها منجذبة نحو تلك  الشجرة كما لو أن هناك قوة تشدها تجاه الثمرة المحرمة فتقدمت وأخذت من  الثمر وأعطت بعلها أيضاً فأكل معها وهكذا سقطا من النعمة. لو كان مجرد  النظر ليس مهماً فلماذا أوقع ملاك الرب تلك الدينونة القاسية على امرأة لوط  ؟ نقرأ في " تك 19 :17? <span style="color: blue;">( أهرب لحياتك لا تنظر إلى ورائك )</span> لكن امرأة لوط نظرت خلفها فأصبحت عمود من ملح ، لقد وقعت عليها هذه  الدينونة لمجرد أنها نظرت إلى الوراء. قد نقول بأن هذه الدينونة قاسية أكثر  من اللازم لكن لو عرفنا قانون الروح لأدركنا أن هذه الدينونة عادلة لأن  امرأة  لوط عندما نظرت إلى الوراء لم تكن تنظر بعينيها الجسديتين فحسب, بل  أن ما تراه سيدخل إلى نفسها ويصعد إلى روحها وتبدأ تشتهي الرجوع إلى ما  تركته في سدوم وعمورة وإذا تملكتها هذه الشهوة فسوف تتحول رجوعاً إلى دائرة  الموت ولهذا كانت دينونة الله عادلة على النظرة الأولى .<br /> الله دائماً يستخدم تلك اللغة ، لغة الرؤى والأحلام ليغير بها حياة الكثيرين من أبنائه فمثلاً في " تك 13: 14, 15? <span style="color: blue;">( وقال الرب لإبرام بعد اعتزال لوط عنه ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنت
ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد ) .</span><br /> لم يقل الله " يا إبرام أنا سأعطيك أرض كنعان " بل طلب منه أن يقف وينظر  شمالاً وغرباً وشرقاً وجنوباً ,  لقد أراد أن يكون بداخله رؤيا لقد نظر  إبراهيم إلى الأرض أولاً ثم عاد إلى خيمته لكي يحلم بامتلاك تلك الأرض وبدأ  الروح القدس ينمي الرؤيا بداخل البعد الرابع لإبراهيم حتى استطاع الإيمان  أن يمتلكه ويسيطر عليه وهكذا عندما وعده الله بإسحق وكان ابن مائة سنة  وسارة بنت التسعين، فعندما أتى الله الى إبراهيم  فقال له : <span style="color: blue;">( سيكون لك ابن )</span> ضحكت سارة عندما سمعت بسبب عدم إيمانهما بذلك لكن الله عنده الطريقة  المناسبة التي يعالج بها عدم إيمانهم باستخدام البعد الرابع , فذات مساء  دعا الله إبراهيم إلى خارج الخيمة وقال له أحص نجوم السماء فبدأ  إبراهيم  يحصى نجوم السماء. والعلماء اليوم يقولون أننا نستطيع بالعين المجردة أن  نحصي 6000 نجم وهكذا نتخيل كيف كان إبراهيم يحصي ويحصي ويخطئ وهكذا قال  للرب إنني لا أستطيع أن أحصي كل هذا العدد الضخم من النجوم عندئذ أجابه  الله أن نسلك سيكون مثل نجوم السماء وهكذا بدأ إبراهيم يرى تلك النجوم  كأنها وجوه نسله الموعود وظلت هذه الصورة تتوارد إلى ذهنه وأصبحت حلمه الذي  يلازمه دائماً وهكذا نمي البعد الرابع فيه وآمن بكلمة الله وبدأ يشكر  ويسبح.<br /> من الذي غيّره هكذا ؟ الروح القدس الذي تعامل بالرؤى والأحلام غّيره  تماماً. إننا لسنا كائنات حيوانية مجردة  من الروح بل  عندما خلقنا الله  وضع فينا بعداً رابعاً _ الكيان الروحي _ وأمرنا أن نسيطر على عالم المادة  كبعد ثالث مع أشتراك روح الله الساكن في جسد الأنسان المؤمن . فمثلاً نجد  الكتاب المقدس الله يستخدم قانون البعد الرابع مع يوسف حيث نقش الله في  روحه منذ حداثته رؤى وأحلاماً جعلت لديه فكرة واضحة عن مقاصد الله نحوه  وحتى بعد أن بيع عبداً إلى المصريين ظل محتفظاً بالرؤى التي في روحه .  وبالأحلام كان يتصل الله بواسطة ملاكه بيوسف البار ويأمره بماذا يعمل  بالطفل يسوع وأمه .  وهكذا دعا الله موسى إلى جبل سيناء وأعطاه صورة روحية  واضحة عن خيمة الاجتماع المزمع بنائها وعندما نزل موسى بدأ يبنيها كما رآها  في روحه وهكذا كان الأمر مع أشعيا وأرميا وحزقيال ودانيال حيث كانت دعوة  الله في أرواحهم التي هي البعد الرابع وقد تعلموا الحديث بلغة الروح القدس  وهكذا استطاع يسوع  أن يغير سمعان الذي يعني قصبة فعندما أتى به أندراوس  إلى المسيح نظر إليه وقال له أنت سمعان ؟ أنت قصبة تحركها الريح , شخصيتك  يمكن ثنيها بسهولة في لحظة تثور وتغضب وفي اللحظة التي تليها تضحك وتمرح  أحياناً تبدو شرساً وأخرى لطيفاً ، أنت حقاً مثل القصبة لكني سأدعوك صخرة .  كما غير الله اسم يعقوب إلى إسرائيل ومعناه (يصارع أو يجاهد الله أو أمير  الله) لقد كان مخادعاً محتالاً لكن الله أعطاه هذا الاسم وبعد هذا التغيير  فعلاً أصبح أمير الله .<br /> في العقود الأخيرة استحدث علم جديد يسمى بالباراسايكلوجي الذي يبحث عن  مواضيع خارجة عن إرادة العلم وتجاربه فيدرس مواضيع كثيرة نستطيع أن نسميه ب  ( علم ما وراء الطبيعة )  غايته الوصول إلى ما لا  تستطيع التجارب والعلوم  الأخرى الوصول إليها أي البعد الرابع . طرق وأساليب الباراسايكلوجيين  كثيرة ومتعددة . وكذلك بالبعد الرابع ينخرط الكثيرون في رياضات اليوجا  ومناجاة الأرواح وتحضيرها وهم يتعلمون كيف يشخصون إلى صورة ذهنية واضحة,  ويكررون جملة واحدة مرات عديدة حتى يسموا بأرواحهم فيستطيعون عندئذ أن  يصنعوا المعجزات ، لكن يجب أن نعلم ونعلّم الجميع أن إلهنا هو القدير  ونستطيع أن نقنع المقابل بالكتاب المقدس الذي يخضع أيضاً إلى البعد الرابع  قد لا يستطيع البعض فهمه بالبعد الثالث لأنه لا يخضع له بل يخضع إلى الروح  القدس البعد الرابع وهكذا المؤمنين أيضاً يستطيعون بالإيمان أن يعملوا  أعمالاً أكثر منهم ويحقق الوعد المكتوب بأنه يعطي لشبابنا رؤى ولشيوخنا  أحلاماً أما أتباع  اليوجا ومناجاة الأرواح الذين يتصلون بالبعد الرابع  الشيطاني فإنهم يشبهون سحرة فرعون لكن علينا أن نلتصق نحن بإلهنا القدوس ،  فاقترابنا منه دائماً بالإيمان ، لأن بالإيمان تحقق المعجزات لأن الله  سيضعنا في بعده الرابع فنكون مثل موسى وبولس وبطرس وغيرهم نتحدى أعمال  الآخرين فتظهر القدرة المعجزية لله فينا ونزيح ونحطم آلهتهم السحرية أمام  العالم فالذي يعمل بقوة الله فإن عمله معروف  ، أما من يعمل بقوة الإبليس  فمعروف أيضاً لذا قال يوحنا في ( 1 يو 4: 1-2) "<span style="color: magenta;">(  أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح لتتأكدوا من كونها أو  عدم كونها من عند الله لأن عدد كبير من الأنبياء والدجالين قد انتشر في  العالم وهذه الطريقة التي تعرفون بها كونه من الله هي إذا كان ذلك الروح  يعترف بأن يسوع المسيح قد جاء إلى الأرض في الجسد وصلب فمات ثم قام في  اليوم الثالث فهو من عند الله وإن كان ينكر ذلك فهو من الشيطان ) </span>.. وأخيراً نطلب من وهب لنا الروح أن يجعل أجسادنا دائماً مسكناً حياً لروحه القدوس لكي نتحد به الى الأبد      <br /> ولإلهنا القدير كل أكرام وكل مجد الى دهر الدهور.<br /> بقلم<br /> وردا أسحاق عيسى<br /> وندزر ? كندا</div>

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

  قديس من بلادي ... الأنبا حننيا آكل البقول والراعي مع الحيوانات

  تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )

  سر وحدتنا معاً في المسيح

  مواقف مشتركة بين إيليا والمسيح وبعض الأنبياء

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2904

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 30-03-2011 11:46 مساء
لمسة أخرى جميلة أضفتها الى المقال يا أخ نافع لمعرفة مصدر الروح وطريقة التعامل معه . الكتاب المقدس موقفه واضح من الأرواح الشريرة ومن المتعاملين معها وعلمنا كيف نتعرف على مصادرها وما هو موقفها من المسيح المتجسد والقائم من الأموات .
موضوع البعد الرابع واسع جداً لأنه يتشعب الى فروع كثيرة ولكل فرع مطبات عديدة يجب الوقوف عندها لدراستها وفهمها ، والمتطرقين الى هذا الموضوع قليلين جداً . منذ سنين عديدة كنت أتأمل في هذا الموضوع وأكتب قصاصات وأخزنها الى أن نضجت الفكرة فكونت منها هذا المقال الطويل الذي جزئته الى قسمين لسهولة قرائته .أشكر الرب لنجاحه جداً في المواقع وهذا واضح من عدد القراء وأسثلتهم التي توحي الى الرضا.
شكراً لتقييمك وتشجيعك . أنت أيضاً من الكتبة البارزين ونتاجاتك غزيرة تغذينا بها دائماً وبنوعيها الروحية والأجتماعية أو السياسية . لا وبل تخدم مواقع كثيرة . هذا نابع من أيمانك الناضج وكذلك هذا ما يريده الرب من كل من يتبعه .
شكراً لك والرب يباركك .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1