المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » غسل الارجل في عيد الفصح(يو13: 1-15)
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

غسل الارجل في عيد الفصح(يو13: 1-15)


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 21-04-2011 05:03 مساء - الزوار : 7453 - ردود : 1

غسل الأرجل في خميس الفصح يو 13 : 1- 15


  فلاشات من محاضرات الآب إبراهيم حداد


 


{قبل عيد الفصح، كان يسوع يعلم بأن قد أتت ساعة انتقاله عن هذا العالم إلى أبيه، وكان قد أحب خاصته الذين في العالم، فبلغ به الحب لهم إلى أقصى حدوده .. وكان يسوع يعلم أن الآب جعل في يديه كل شيء، وأنه خرج من الله، وإلى الله يمضي، }فقام عن العشاء فخلع ثيابه، وأخذ منديلا فائتزر به .


 السؤال لماذا لم يعمل الفصح قبل هذا الوقت ؟   اي لماذا عمل الفصح ساعة العشاء السري ؟  لانه  لها علاقة بالذبيحة  اي حان وقت الذبيحة  لانه في العشاء السري يسوع كسر ذاتهُ  وقال لهم خذوا وكلوا  هذا هو جسدي  الذي يكسر لاجلكم  لمغفرة الخطايا   ، وهنا عندما يقول قبل عيد الفصح  كان يسوع يعلم .... الخ فماذا يسوع يعمل معهم قبل ان ينتقل من هذا العالم ؟  وماذا يعطي لتلاميذهُ ؟  بغسل الارجل ماذا يعطي لتلاميذهُ ، يعني هنا نربط بين الفصح وانتقال يسوع وغسل ارجل التلاميذ  انه يسوع سيذبح ؛ و من الذي يحمله ُ اكيد تلاميذه ، تعرفون ان الوضاء عند اليهود  ويسوع عمل نفس الشيء  ولكن هذا وضاء مسيحي وليس يهودي  غسل أرجلهم  ليبرهن على انه غسل الارجل تعني على انه انتم  عمذ ارجلهم  حتى يموتوا عن السير في خطى هذا العالم ، وكما نعرف ان العماذ هو الموت  ولما يتعمذوا  يموتوا عن العالم  لايعودوا عائشين  بحسب العالم،


 ولما يقوموا من الماء  يصيروا المسيح القائم من بين الاموات الذي لايحيى العالم بل السماء ، غسل لهم ارجلهم  حتى لايمشوا على الارض  حتى يمشوا في السماء.


 


غسل الرجلِين يعني ان لاتسير على خطى هذا االعالم انت رجليك تقودك إلى اين التهلكه اكثر الاحيان ولكن بالغسل نحن نسير بأقدام يسوع.


 


 نحن مثلا عندما نمشي  نذهب إلى اين  نذهب  لنعمل  نقود ونجمعها ونحضر حفلات  والعمل وغيرها ...الخ لكن الرسول  خصوصا عندما يكون حافي القدمين مثل قدمي آدم ، ويسوع غسل له قدميه عمذهم  ماتوا كأقدام آدم  وقاموا كأقدام المسيح  يعني اقدامهم لاتلمس الارض  اقدامه تمشي فوق  الارض ، اقدامهم تاخذهم الى أين  تاخذهم الى الجلجله اي للذبح  لذا غسل لهم أرجلهم .


 والذي ليست مغسولة اقدامهِ  يرجع الى الوراء  عندما يرى الذبح  وينكر انه مسيحي ويقول  انني لا اعرفه  المسيح ابداً  ، بينما  الذي يسوع غسل قدميهِ  يحمل نفسه ويقول لهم  وللجميع انا مسيحي  ولو   انه عرف  انهم سوف يعذبونه ويقطعونه  انه ليس مهتما بذلك لان قدميه لاتـأخذهُ بعد الى مكان اخر بل  تاخذه الى المذبح  هذا هو غسل القدمين .


 اليهود كان عندهم الوضاء  والوضاء كان يتنبأ لهم على أنه  سوف يذبحوا ويشردوا في هذا العالم  ربنا انه يرسم لهم هذا غصبا عنهم  وليس بفضلهم  هم ، والشريعه التي تصلبوا من اجلها  هي نفسه قتلتهم  ومثل ماهي الشريعة قتلت يسوع  ، ولما مات يسوع ماتت الشريعة فيه  وهم ماتوا فيه ماتوا بالشريعة بسب الشريعه يسوع قـُتل وهم ماتوا وتشردوا ، ولذا عندما قالوا  ان دمهُ  علينا وعلى ابنائنا من بعدنا .


 بسب ذلك يسوع  بعيد الفصح بالذات غسل أرجلهم  وهنا اراد ان يقولوا لهم حتى يفهموا الرسالة  انت ماضون إلى المذبح  والعشاء السري الذي اقيمهُ  الآن وانتم معي  اقول لهم خذوا  وكلوا انتم تأكلون ذبيحة  والذبيحة فيكم  ستحولكم إلى ذبيحة  كان  يؤسسهم ان يذبحوا  على مذبح الرب في العشاء السري  وإنذبحوا  وهذا هو العشاء .


 


نحن لما نتناول جسد المسيح  ودمه مالذي يعمله فينا  انه يؤسسنا ذبائح  ليس ضروري ان نكون ذبيحة دموية  وممكن ان تكون ذبيحة غير دموية  مثلاً ذبيحة روحية  مثل أصوم عن اشياء كثيرة  اصرف مال كثير على الفقراء  او اصوم عن عمل  جاء واعطيه لغيري ...الخ وايضا مثلا صديقي اهانني كثيراً وانني بنفس الوقت  قادر ان  أرد له  الاهانه بمضاعات  امام الناس  ولكن افضل انا  أتألم  واهان امام الناس ولا هو يحدث له هذا  هذه هي ذبيحة ، وهو لما غسل أرجلهم  أرجلهم لم تـَعُد إليهم  مثل  ما يغتسل الانسان بالمعموذية   يقول مار بولس لم أعُد انا الذي يحيى بل المسيح  هو الذي يحيى فيّ  ، نفس الشيء الرجلين  لم تـَعُــد رجلـَيّ  التي تقودني  بل رجلي المسيح  التي تقودني إلى المذبح لأذبح  اي صاروا خِـراف بهذا الغسل .


 


 لذلك الرجلين  لا اليدين  لانه قال  لبطرس  عندما كنت شاباً كنت تمنطق ذاتك  وتذهب حيث ما تشاء  ولكن عندما تـُصبح كهـلاً  يأتي آخر ويُمنطقـُكَ  وياخذك إلى حيث لاتشاء  معناه  ان هنا  الارجل المغتسلة  رجلين يسوع  يقودونها إلى المذبح  حيث لاتشاء .


والرجل الغير مُغتسلة  هي التي  تـُمنطق نفسها  على صورة ابليس وتذهب إلى حيث تشاء.


  وماهو الذي يشأه الانسان  هو عكس مايشاء الله  وعرفناه بآدم  دائما الأنسان يشاء عكس مايشاء الله . لذا يسوع قال  لله لتكون مشيئتك لا  مشيئتي لأنه الكأس هي مشيئتك  وانا ذاهب  يكون الآب غسل رجليه  اعتيادي للحمل والحمل أقتـِيدَ بقوة الآب إلى الذبح  وهكذا الحَمل نفسهُ  الذي غسل أرجلنا هذا هو المعنى الحقيقي للغسل الوضاء يعني انت مغسول  لتسير الى الملكوت عبر المذبح ، ويقول داود الملك ما أجمل اقدام المُبشرين على الجبال ولم يٌقول ما أجملَ يَدِين  المبشرين .


 


كما هنا برهن يسوع غسل الارجل  انهم هم المُبشرين  اي هم مبشرين الاحياء بالموت ومُبشرين الاموات بالقيامة  وهذا الشيء الصعب الذي جعل الناس ترفض الدين المسيحي او تطبيق تعاليمه ، انت تبشرني ان اموت عن العالم لكن البشارة انني لاأستطيع ان اموت عن العالم  اذن البشاره ليست لي  والبشاره للذي يموت عن العالم ، والقضيه كلها غسل بغسل  انه يغسلنا بالكامل  من الوسخ الذي لحق بنا  من تدنيس ابليس بالخطيئة ، هنا غسل الاقدام يعني انه كله هُـيأ ذبيحة.


 


اعتيادي  صارت ذبيحه لان اقدام  الحمل تذهب الى اين  اكيد للذبح،


الذي غسل  انه الحَمَل الراعي الصالح يغسل اقدام  حملانهِ لماذا غسلهم؟ لان الراعي  يُهيأ حملانهُ  بالأخر للذبح ، في كثير من المسيحيين لايفهموا هذه الحقيقة .


وقال له بطرس لم تغسل قدميّ أبداً  انه قالها عن جهـل أجابه يسوع إذا لم أغسلكَ  لانصيب لكَ مَعِي  . كيف تريد ان تدخل معي ، لايدخل مع الحَمَل ذِئاب  بل يدخل مع الحمل حملان ، إذا لم أغسلكَ  فلن يكون لك نصيب معي  يعني إذا لم تـُهيأ ذبيحة  أنت ليس مني ولا أنا مِنكَ .


 


فقال له يسوع: (( من استحم لا يحتاج إلا إلى غسل قدميه، فهو كله طاهر. ,أنتم أيضا أطهار، ولكن لا كلكم)). من الذي  اذا إستحم؟ يعني من أعتمذ  فقط يحتاج لغسل القدمين ، لانه الاعتماذ هو موت عن العالم فقط المُستعد  والذي يتنزه عن العالم هو  الوحيد المستعد ان يكون حَمَلاً  يُذبح .


في كثيرين اعتمذوا بالأسم وأن المعموذية لاتنتهي بالكنيسة وهذه حقيقة مُرَه لان المعموذية تبدء في الكنيسة وتنتهي في القبر ارجو الانتباه  لهذا لانه مبدء  .


 


هناك عبارة في الانجيل  تقول (اذا دخلتم مدينة وبشرتم بها ورفضوكم انفظوا غبار ارجلكم..الخ) ،هنا يؤكد على الارجل  وهنا على قدمي الرسول  حتى غبرة من العالم لاتعلق على قدميه  وانه يريده منزها الرسول لانه الذبيحة  لابد ان تكون طاهراً جدا لان الله لاياخذ ذبيحة مُدنسه ، هنا تدل على الذبيحة بصراحه لذا  كان الغسل في ساعة العشاء السري بعيد الفصح  كان يَعُدَهُم حملان للذبح .


 


 مهما امشي قدمي لا تقوداني إلى أي مكان بل فقط للمذبح ، لذا هولا ء الكاهنين القديسين الذين ماتا في كنيسة سيدة النجاة ماتا كابطال لانهما كانا مستعدين جداً ان يكونا ذبيحة للمسيح  وهذان الكاهنان كانا متعمقين بحبهم ليسوع المسيح فعلاً ، وانه لم يختارا ان يهربا ويتركا الناس بل بالعكس حَمَوا الناس  ووكانت اول رصاصة جاءت فيهم ليَحَموا الرعية  هذا هو المستعد وقدميه مغتسلتين ، مستعد يعني ان يسير على طريق الجلجلة .


 


الرب يسوع لما قال  الذي هو مغتسل كله انه محتاج فقط للغسل يعني هنا  الذي أعتمذ  محتاج فقط ان يقول  نَعـَم ، ومثل اي واحد يتعمذ  وبعدين بحياته الله فتح له الباب ليختار  بالمعموذية صار عندنا الاستعداد ان نقول ليسوع نَعــَم  ان أتبَعـُكَ . وتصير غسل الرجل الإرادة الحُرَه في ان يتبع المسيح  وعندما يسوع يقول لنا تعال وأتبعني فإننا نتبعه على قدمينا  والغير مُعَـمَذ في البداية لايستطيع  لانه محتاج للروح القدس  ، واذا هو غير مُعَمَذ لايوجد  عنده الروح القدس  لايستطيع ان يفهم  قضية الذبيحة وهناك الكثيرؤ منا لايستطيعوا فهم ذلك حتى وإن كانوا مسيحيين


 ويكونوا بعدهم مثل آدم القديم .


وهناك رموز اخرى للسير مثل ماكان عادة اليهود  في استضافة الضيف  من غسل ارجله وتدهين راسه بالطيب وتقبيله وايضا  ماعملته  مريم المجدليه  عندما  قامت بنفس الشيء لارجل ارب يسوع, وكذلك كان الكاهن الاعظم او المختار لدخول قدس الاقداس كان يغسل ارجله  جيدا ويدحل حافياً.


وهذه كلها رموز للسير تدخل للسير على خُطى  يسوع من أراد ان  يتبعني فالينكر نفسه ، وماهو نكران النفس ؟ وبنكران النفس تبدء الذبيحة  فقط ينكر نفسه ولايعود له شيئاً وكل شيء صار لغيرهً  ونكمل الاية  ويحمل صليبه ويتبعني  الرجلين مغسولتين  تمشي على طريق الجلجلة  والذي ارجله وسختين يمشي على طريق الجلادين  الذين جلدوا  يسوع .


يعني ان هناك اقدام مشت على طريق الجلجلة لتصلب يسوع  واخرى مشت على طريق الجلجلة لتنصلب مع يسوع .


 


هناك قسما من الكنائس في خميس الفصح  المؤمنين  فيها يتسابقون وهم حاملون عدة غسل الارجل لغسل  ارجل الذي هم في طريقهم ، ولكن يسوع يذكر في العبارة التاليه(يو-13-14: فإذا كنت أنا الرب والمعلم قد غُُسِلت أقدامكم، فيجب عليكم أنتم أيضا أن يغسل بعضكم أقدام بعض  )   ولذا هولاء  من اخوتنا اخذوا العبارة كاملة وفسروها حرفياً وهنا يقصد يسوع شيئا ً آخر؛ مثلا  اي أحد منا رأى احد اصدقائه  ذاهب  ومولع


باللعب في إحدى صالات القمار وهنا يبدء بإيقافه وإبداء النصيحة لهً  في الكّف عن مثل هذه الأعمال وغيرها من الامور التي يوقعنا بها ابليس هذا هوالقصد الغسل  وليس معناه ان نحمل عدة الغسل ونركض وراء الناس طالبين غسل ارجلهم  .


وهنا المقصود ان تحول السير الارضي للاقدام إلى السير الإلهي  هكذا انا وغيري نغسل اقدام اخوتنا  ولايَعُدوا ان يسيروا على طريق الشَرّ  بل يصبح  يسير على طريق الصلاح .


 


 ولما قال للرسل إنفضوا الغبار عن أرجلكم   ولكن  هناك غبار جاء  ايضا على رؤوسهم  فلماذا لم يقول  انفض الغبار على رأسك ايضا  هي ليست الحرفية  ولكن نقطة جوهرية هي انه إنكروا أعمالهم  وحتى انكم تعرفونهم .


يسوع هو الله  يتكلم بكلام يفوق العقل والحرف والجسديات وهولاء يضيقونه  ويعملوه بقدر الحرف ليُفسرُوه  كما يريدون .


 


ماذا يرمز الإ تزار كما فعل يسوع ؟ من الذي كان يعمل ذلك  ؟ انه الخادم  اي خدام الأسياد  وخاصة بالقصور  كان الخادم يخلع قميصهُ  ويضعه المنشفة على يديه  ويحمل الماء ويدور ليغسل ارجل الملك او السيد او من هم في البيت او في القصر وحتى كانت على ايام الأقطاعين في اوربا والعراق  وغيرها من الدول .


هنا يسوع يبرهن على  انه ترك مجده الذي كان فيه وأخذا صورة  عبداً


( لم يَعُد مساواته لله غنيمة بل أخذ صور عبدٍ)  ولكن هو سرياً عمل بإذابه الله وسيادتهِ في البشرية  لذا هو لبس ثوب الخادم  ودخل مثل الطعام يدخل فمي على شكل خـُبز  ولكن الطعام يصير فيتامينات وغذاء  لكن يدخل على شكل خُبز ، دخل الله في حياتنا على شكل عبد وخادم لنصبح نحن أسياد ، أي انه تخلى عن السيادة والألوهة وأذاب نفسه فينا لذا دخلها بهذه الطريقة  ولكن بغير طريقه ماكان ممكن ان يدخل فيها .


 


 يعني هنا التلاميذ حتى يقدسوا الاخرين ، نحن لدينا نوعين من الكهنوت  كهنوت الكهنة كهنوت خاص ( له الصلاحيه لاعطاء الاسرار)  وكهنوتنا نحن الشعب عام،  وكهنوت الكهنة  خادم  ويقدس كهنوت الشعب  وكهنوت الكهنة يقدم الذبيحه السرية الغير دمويه  اللذان هما  الخبز والخمر اللذان يصيرا  جسد ودم يسوع والأنجيل  الذي يُصبح نفس يسوع  وهكذا نتناول الانجيل والخبز والخمر ويصبح  يسوع حياً فينا ، ولكن نحن تقدسنا  ولايجوز ان نجلس هنا متكاسلين بعملنا الرسولي وهذا الخطأ الذي يقع فيه الكثيرين  لانهم لم يفهموا كهنوتهم  العام  وكهنوتنا مسؤول جداً أكثر من  الكهنوت الخاص للكهنه  وهذه ليست شهادة أعلقها على الحائط   بل اننا هنا تبدء ذبيحتنا  وتكون دمويه عندما نخرج من القداس  نبدء ننذبح ونصبح حملان،  وعمرنا لم نرى  حملا  ظهر له انياب مثل الذئب  ولما نخرج على باب الكنيسه وهنا ك شخصا اهاننا  اقول له الله يسامحك ونذهب نصلي من أجله    وهكذا نستمر الى الاحد التالي  ومستمرين على ذلك.


 


في العادة انه ترتب   امام المذبح  إثنى عشر كرسيا وتوضع  طاوله صغيره أمامهم وعليها اُثنتا عشرة شمعه  لانه نقراء اثنى عشر انجيلاً  هذاك اليوم كل واحد يقرأ انجيل  كل واحد من المزمع ان  تغسل رجليه يقوم ويقرأ الانجيل امام الكاهن   تحت المذبح وبعدها ينتهي يطفأ شمعتهُ  وقبل هذا يصير حوار بين الكاهن والتلاميذ المختارين للغسل  بالضبط ماصار بين المسيح والتلاميذ  مثل مامذكور بأنجيل يوحنا  مع ايات اخرى من الاناجيل البقيه  وبعد ما يقوم الكاهن  يبدء يغسل ارجل التلاميذ .  ويصل لبطرس عندما يقول له لن تغسل قدميّ ...الخ ويجاوبه يسوع كما ذكرت اعلاه  وبعدها التلاميذ وقت المناوله يتناولون القربان قبل الشعب


 وبعدها يرجع الكاهن  ويضع القربان على المذبح لاداء بعض الصلوات وبعدها يرجع ويناول الشعب .


لماذا  بطرس  بعد الغسل نكر المسيح و بقية التلاميذ تركوا المسيح ماعدا يوحنا الحبيب ؟


ان غسل الارجل لم يكن سِراً بل كان تهيئه لاهوتيه ، وقال لهم  حتى تعرفوا مااذا انا عملت معكم  إعملوه مع الجميع وبعضكم البعض والمعنى هنا ان نساعد بعضنا في  التوجيه وكشف الخطايا والحد منها ، وفي نفس الوقت كان السر الذي يريد ان يؤسسه يسوع في الفصح هو سِرالذبيحة  والذي هو بدءت فيه ورجعت على تلاميذهُ ومن تلاميذه على المسيحيين  الذين ماتوا شهداءًا  وعلينا ايضا.


 السر كان سِر إلاهياً  كلنا لانفهمه ولكن كان يسوع كان يقوم بتأسيسهُ في هذا الكلام  وهنا لم يبدء السر له فِعَل إلا بعد القيامة ونزول الروح القدس. قبل الروح القدس ماكان ممكن  ان يقدروا ان يفهموا.


وكما يذكر لنا الانجيليين يقولوا  وفهم التلاميذ انه ماقاله يسوع وما هو مكتوب ..والخ.


   متى كانوا يفهموا هذا الشيء  بعد العنصره(والروح القدس المعزي هو الذي سوف يذكركم بكل شيء ) وليس قبل العنصرة  ولذا نكروه الكل وليس بطرس فقط (عدا يوحنا الحبيب) . وبطرس في( يو 13: 36-38) بما معناه الذي قاله ليسوع اين تريد ان تذهب لو على الموت اذهب معك نظر اليه يسوع وقال له سوف تنكرني ثلا ث مرات قبل ما يصيح الديك  وانه انت بأ ي قوة  بفكرك تتكلم  هل بقوتك البشرية  أنا إلاهك واعرفك بشرياً انت ميت ..


كيف الروح القدس  يحول الخبز والخمر والأنجيل  إلى جسد ودم ونفس يسوع المسيح  نفسه هو الروح القدس  يحضرني كل واحد مِنا  إلى ذبيحه اي يحولنا من إنسان  ضعيف إلى انسان قوي  مُستعد للموت .


 ألا تتخلوا كيف كانوا هولاء الكهنة مستعدين للموت  واستقبلوا الموت بكل برود في  مذبحة كنيسة سيدة النجاة  .


هذا هو السر الذي اسسه يسوع  كان يكتبه بالروح  القدس فينا  لذا العشاء السري لم يكن قرابين  كان خبز وخمــر  كان  ليس ممكنا ان يكون قرابين قبل  موت يسوع  اي قبل الذبيحة  كان  مبتدءا بتأسيس السِر  وهو فِعل إلهي كيف يؤسس السر  وأسس كهنوته فيهم وأسسهم  ذبائح واسس كل شيء  وترك كل شيء للإرادة الحُرّه  عندما إرادتنا تقول نَعَمْ


السـِر يبدء فعلهُ  مباشرةً  وعندما ارادتنا الخُرّه تقول لا  السـِر لايفعل  نحن بإنفسنا نعطل السر من عمل اي شيء  .


 الماء يرمز الى الوضاء أي  التنزه  عن اعمال الانسان .


 هناك مبدء علينا ان نفهمهُ وهو  بسيط  جدا ونستطيع ان نوزن حياتنا كلها عليه  نعيش قديسين  هو لا لعمل الانسان  ومشيئتهُ  بل لعمل الله ومشيئته ، كل شيء بحياة كل واحد منا يجب ان يكون عمل الله وليس عملنا ، عملنا هو دنس  لنا لكن عمل الله  قداسة انا   ولذا بكلمة صريحه قالها يسوع  لتكن مشيئتك  لامشيئتي  مع العلم هو قدوس بار وفوق كل هذا  قال هذا للآب ، واذا القدوس البار  يقول لتكن مشيئتك فماذا نريد ان نقول نحن له  .


في  العشاء يسوع ينزل  ويَغسل  اي ان عملية النزول مع خلع الثياب  وانحنانه  يعني انه تخلى عن مجده  وانه ذاب فينا  وجاب السيادة  بتواضع وبصورة العبد  وذوبها فينا  والعلامه انه مات  وصار فينا قرابين ونحن نأكلهُ  وروحه  القدوس فينا  ولو هو لم يأتي بها  فليس من  الممكن ان ننال كل هذا الألوهه والخلود .


 يسوع المسيح لم يُقبل ارجل التلاميذ وفي الانجيل لم يذكر شيء حولها  ولكن اخذت من الليتورجيه اليهودية  مثل  ضيافة الضيف او الزائر للبيت كما ذكرت اعلاه . والقبله اضيفت  كرمز للتواضع تقال في بعض الكنائس


 


 س : لماذا هو كان عشاء ولم يَكُن غذاء ؟


 


العشا ءهنا يعني بدء الليل  لان الانسان عندما يتعشى لايعود ليأكل .


 العشاء يرمز على انه  لا خلاص لكم  إلا من يأكل جسدي ويشرب دمي  فلن يدخل ملكوت السموات  آخر أمل آخر شيء  ممكن ان تنالوه  للخلاص على الارض  او في الزمن  هو جسدي ودمي  قبل النوم   ولذا كل قداس لابد من تناول جسد ودم المسيح  لانه لايعرف ماذا سوف يحصل له  ليكون مستعدا  حتى الانسا ن الذي يسافر بالطياره او بالسياره يطلب الكاهن لتناول القربان  لانه لايعرف ماسوف يحصل  .


كثيرين يقولوا ليس كل قداس   ضروريا ان نتناول القربان  وهذا اكبر خطأ  والذي لايتناول القربان في القداس يعني انه لم يحضرالقداس اي قداسه  لايكون كاملاً  وضيَع وقته سـُدى .



فصح مبارك عليكم جميعا.


 


 


 


 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2943

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 21-04-2011 10:12 مساء
مشكور يا أخ فريد لتناولك موضوع غسل الأرجل وخميس الفصح وعرضه للأخوة المؤمنين في نفس اليوم . أنا أخذت من هذا اليوم الموضوع الذي يتعلق بالانطلاق الى بستان الزيتون فقال لتلاميذه ( من ليس لديه سيف فليبع رداءه ويشتري سيفاً فقيل له هنا سيفان يا رب فقال كفى..).
تناولت موضوع غسل الأرجل من كل النواحي وذكرت كل الآيات المتعلقة والمهمة التي تمس الموضوع . برز المقال أشياء كثيرة ومهمة للقارىء لكي يفهم غاية غسل الأرجل والفرق بينه وبين والوضوء . الوضوء اليهودي قد أنتهى في المسيحية بعد تحويل الماء المخصص للوضوء في عرس قانا الجليل حيث حوله الى الخمر الذي مهمته ليس للوضوء من الخارج كما كان الماء بل من الداخل لأن ذلك الخمر حوله اليوم (في خميس الفصح الى دم) وهذا الدم هو الأفخارستية الذي نستخدمه للوضوع والغسل من الداخل لمخفرة الخطايا . تناولت الموضوع تفصيلياً في المقال ( ساعتي لم تأتي بعد ...) .
نعم غسل الرب اٌقدام التلاميذ دون أن يغسل غيرها رغم طلب بطرس منه بأن يغسل رأسه أيضاً ، لأن الأقدام هي التي تلتمس هذه الأرض وكل ما فيها وهي التي تقود صاحبها الى أماكن التجربة ، وبواسطتها أذا كانت مغسولة ومباركة تقود صاحبها الى ميدان التبشير ومن رفضوا ذلك التبشير المقدس فقال الرب لرسله أنفضوا عليهم تراب أرجلكم .
نعم وكما ذكرت أن الوضوء أنتهى في المسيحية وحل محله العماذ والمعمودية ليست كل شىء كما يعتقد البعض مستخدمين الآية : ( من آمن وتعمد خلص ) بل الأيمان والمعمودية هي بداية الطريق حيث بعدها يأتي العمل والخدمة والجهاد لكي يصبح ذلك المبشر للعالم ملحاً ونوراً . شكراً لك يا أخ فريد والرب يكافئك وكل عام وأنت والعائلة بخير . والمسيحية بسلام وفرح وأيمان .

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1