المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » بعض الاسلئة والاجوبه عن القيامة
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

بعض الاسلئة والاجوبه عن القيامة


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 28-04-2011 05:14 صباحا - الزوار : 1202 - ردود : 1

بعض الاسئلة والاجوبه عن القيامة

                                    فلاشات من محاضرات الاب ابراهيم حداد


س: كيف يسوع بعد القيامه ظهر وطلب السمك من التلاميذ وآكل معهم ؟
لما الرب يسوع قام بالجسد قام بجسد حقيقي . هل هو نفس الجسد الذي كان فيه قبل الصلب والموت عليه؟  اي نعم نفس الجسد الذي هو انسانيته الكامله  اي قام بإنسانيته الكامله ؛ لانه كان على الارض 40 يوماً ، والجسد الذي قام فيه  هو ذاته
لان جسده كان مقدس خالي من الخطيئة وهذا الجسد كان من عمل الله؛  قبل خطيئة ادم   من العذراء مريم  اي من جسد ادم الذي خلقه الله  قبل الخطيئة  لان السؤال هنا هل يعمل الله شيئا يزول ، وان الجسد الذي خلقه لادم  خلقه لهدف مع العلم ان الله عارف ان ادم سوف يسقط ، لكن حالة الجسد الخالية من الخطيئة بقت سرياً بيد الله وزرعهما في بطن حنه ويواكيم اللذان كان عاقران حتى يعطي جسد ليسوع  وانه هو آدم الجديد وكان هذا الجسد خالي من الخطيئة وطاهر تمثل بولادة العذراء .
 قام يسوع بجسد ممجد وليس يعني انه ماقام بأنسانيته  بل انه قام بأنسانيته  لان انسانيته كانت الذبيحة المقبولة لدى الله .
وعندما ارتفع يسوع الى فوق بالصعود حمل الانسانيه بحقيقتها مثل ما هي  وإلا ماذا سوف يحمل لله  انسانية ممثلة  هل يحمل شيء كاذب  الأصح انه حمل حقيقتنا
من خلال انسانيتهُ الى العرش ؛ لكن كيف دخل يسوع ؟ هل دخل يسوع بأنسانيته  بالصعود الى السماء  تحولت الى ذبيحة روحية مقبولة لدى الله ، لان الله  لايريد ذبيحة مادية  وبرهن فيها بقوله اني اريد رحمة لاذبيحةً ، الذبيحة المادية  تحولت الى رحمة  ونزلت الرحمة علينا من فوق بكل النِعَم التي ننالها في القداس الالهي
نعمة المعموذية من الافخارستيا  نعمة اخذ  يسوع من الافخارستيا ، ونعمة آخذ صورة الثالوث الاقدس  ومثاله من الافخارستيا  والكلمة من القداس ، ونعمة سر الرباط الزواج  من الافخارستيا كل هذه النِعَم تنضح  من الذبيحة .
اي الذبيحة اصبحت رحمة  الهية تنزل علينا ممطرة بنِعَم  يقول القديس مار بولس ونلنا  من ملئه نِعمة فوق نِعَمة ؛ كانت الذبيحة  ذبيحة المصالحة صولحنا مع الله
بأنسانية يسوع المذبوحة ، صعدت للسماء  انسانية دخلت باب السماء تحولت الى رحمة وصلح وصرخ الآب وقال أولادي رجعوا إليّ فتح ذراعيه مثل مافتح الاب للابن الضال واقام حفل كبير في السماء  ابني كانت ميتا فعاد بسبب هذه الذبيحة
هذا هو العجل المسمن الذي ذبح للأبن الضال ، لذا عندما قام الرب قام بأنسانيته
الحقيقيه لان يريد ان يقدمها للآب السماوي  ولما دخل السماء محولا انسانيتهِ الى رحمة  ومن هذه الرحمة الإلهية التي لايسبر غورها حسب ماتوصفه القديسة فوستينا  نزلت كل النِعَم والنعمة  هي انسانية  يسوع بوركت في السماء ورجعت نزلت علينا .
وبدل ما نحن نكتسب انسانية ادم الساقط في الموت   إكتسبنا انسانية القائم من بين الاموات ،هنا الله يريد ان يقول لنا انه خلقنا مثل ماخلق آدم  قبل الخطيئة ، هذه هي انسانية يسوع التي تُعمل جزءا فجزءاً بالنسيج (فينا) من خلال تناولنا القربان المقدس ونكمل النسيج على مثال يسوع وكمالهُ وصورته الكامله  هكذا كل واحد منا يصبح يسوع  ويصبح الآب يقول لكل واحد منا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت  اي بعد ماكنت عدوا له اصبحت ابنا له .
لذا  يسوع لم يقوم بجسد كاذب  بل بجسد نوراني ليس لحم ودم ، ذلك قال  يسوع لتوما ادخل  وألمس ان الروح ليس له جسداً كان يدل على انه هذا  جسد  وليس روح ان الروح ليس له جسدا ، وهنا تأكد توما وأحس بالجروح  وركع وقال ربي وإلهي  قال له الآن  انت آمنت لأنك رأيت .
ماهو الفرق بين الجسد قبل القيامة ومابعد القيامة؟
ان الجسد ماقبل القيامة هو جسد مرفوض من الله  ولكن الجسد مابعد القيامة جسد مقبول من قيبل الله من خلال ذبيحة وإنسانية  يسوع.
لكن نحن عندما  نقوم  لانقوم بجسد انساني بل نقوم مباشرة بجسد نوراني  ويسوع فقط قام بجسد انساني لان كان جسده هو الذبيحة التي قدمت للآب ، لكن لابد ان نعرف اننا كلنا كنا في هذه الذبيحة اي بجسد يسوع القائم من بين الاموات
هو جمع مختاريه  بجسده اليس هو تجسد بجسد بشيرتنا نحن لبسنا نحن وعاش افكارنا كلنا وآكل اكلنا وشرب شربنا معناه كلنا كنا متمثلين به ، وعندما مات على الصليب متنا فيه وعندما قام قمنا معه.
لما ارتفع للسماء رفعنا معه وعندما وضع ذبيحته على العرش أمام الآب وضعنا هناك معه من هناك  نزلت هويتنا مرة ثانية من خلال رحمة الذبيحة  التي اخذها واخذنا معها نزلت علينا بشكل خاص  وقال لي الاب انلكل واحد منا مرجع سماوي هو انسانية يسوع  وهنا تنزل الرحمة علينا وتحولنا الى يسوع .
انسانية يسوع تنضح من الذبيحة وتنزل على انسانية كل واحد منا  فتغلب انسانيتنا وتـُحًل محل انسانيتي ونصبح يسوع المسيح ، لم نـُعد بعد ادم المائت والساقط .
ان جسد المسيح الذي اخذ من جسد العذراء مريم التي خلقت  من جسد ادم قبل السقوط الحاملة لصورة الله الكاملة وحفظها في داخله.وكما ذكر ان ادم قال ان حواء خلقت لحم من لحمي وعظم من عظامي كذلك الرب خلق  العذراء مريم من ضلعه الروحي، وان ادم خلق من خارج الله ولذا سقط ولكن الصورة  الكاملة  لم تسقط وحفظت في العذراء التي خلقت في فكر الله فحفظت هذه الصوره الكامله فيها ولذاكان جسدها المخلوق طاهر وخالي من الخطيئه ورزع في رحم حنه لكي تولد العذراء طاهره وخالية من الخطيئة لانها بها سوف يتجسد الله الازلي لاني الوحيدة التي تسع الاب لانه هو الذي هياها لاجل ذلك، ليولد من الكلمة المتجسده منها بقوة الروح القدس.
واخيرا نفهم اننا كنا في فكر الله  ومن فكره خرج  يترجم بلحم ودم ونفس  وسُمِيّ بأسم كل واحد منا وخلقنا وولدنا  ولكنا لدينا مرجع بأنسانية  يسوع الموجوده على العرش امام الاب السماوي وهنا الله يسقول لكل منا انه يريدنا ان نكون مثل ماهو
خلقنا، لذا يسوع قال  إن لم تعودوا كالأطفال  يعني مثل ما أنا خلقتكم ، لن تدخلوا ملكوت السموات هذا هو المقصود . لذلك قام بجسده الحقيقي لكن بدخول الملكوت يقول القديس بولس إن اللحم والدم لايستطيعان ان يرثااو يدخلا  ملكوت السموات  وايضا انهما لايقبلان من قيبل الآب الروحي وكله جوهرمجد  وروح  كيف يقبل ذبيحة مادية  ولكن ذبيحة يسوع الماديه تحولت في دخوله وعودته للملكوت تحولت الى رحمة  نبع من الرحمه لانه  تجسد بالبشريه كلها  الذين ماتوا قبله  وفي ايامه  والذين في الوقت الان وفي المستقبل، تحولت لرحمه تعطى لكل البشر بين موتى واحياء  ولم يخلقوا بعد  وللجميع والرحمة فائضة .
هل انجذب يسوع الى السماء ام هو صعد ؟
 لا هو صعد بقوته الذاتية  اي لم يجذب ؛ وهو قال  عندما يصعد ابن الانسان الى السماء ، ففعل يَصعد  جاء من إرادة الأبن   اي هو يَصعَد ؛ ويقول مار بولس على الروح القدس  فمن الذي صعد غيره  غير الذي نزل  فالذي نزل هو  نفسه الذي يصعد،  بما معناه  ان يسوع بقوته لان الحياة فيه ، وعندما حَل في رحم امه العذراء كان بقوته وإرادته ايضا اي بمشيئته الخالصه اي بأرادته الخالصه يقدم ذاتهُ . يسوع هو الثالوث الاقدس  الآب والأبن والروح القدس اي الله كلهُ  حَلَ في بطن  ونفس مريم العذراء  بإرادته الذاتية  وبها نفسها صُلِـبَ  وايضا  وبنفس الإرادة نزل  الى عند الاموات  وبإرادته الذاتية صعد للسماء .
كان يسوع يتكلم  بكلمات عن الآب وآبـا وياأبتاه  لانه كان  ابن الانسان  لان يريد ان يعطي للانسان بنوة الله ، لم يعمل اي شيء خارج  المشيئه او الطبيعه لانه كان  من الامر ملزم فيه ان يعطي  كلمة الله والاب للانسان  مثل ما هي  من اجل البنوه ولكي تكون ابنا لله  لابد ان تمتثل بكل شيء قلته،  لذا قال يسوع  ماسمعته من أبي 
جـِئتُ وقلته لكم  اي هناك مهمة محددة  عملها  ليس اكثر  من ذلك ، اي اعطيكم الكلمة  والبنوة  وارجع اموت واعطيكم الروح القدس واترك الله كله لإرادتكم الحُرة
تقبلوه ان ترفضوه ، لانه لو اراد أن  يعمل اعمال عظيمة  وهو الثالوث الاقدس  موجود فيه اليس هو الذي قال للبحر يهدأ كان بإستطاعته ان يقول للجبل تساوى مع الارض او  يقول للارض انشقي الى نصفين  اليس  هو الذي أقام ليعازر  كان بقدرته ان يقول لاعدائه موتوا  هذه الاعمال لايريد يسوع ان يظهرها  اي انه لم يريد ان يظهر كثالوث اقدس  بل فقط يظهر كأبن  من اجلنا  حتى نحن نقتدي فيه  ونعمل الذي هو عمله  فقط ، لاننا نحن ليس باستطاعتنا ان نعمل أعمال الله  وهنا اراد الرب يسوع ان يبين انه ابن الانسان وهو ضعيف لتظهر قوة الله فيه ولان عصرنا هو عصر الذبيحة وهو العهد الجديد( اي في ضعفنا واعترافنا بهذا امام الله  فأن قوته ستظهر فينا)  والشطاره فينا ان ندافع  بذبيحتنا  وليس بقوتنا العضليه او اي سلاح  وهذا يكون إبن الشيطان ، لكن الذي يدافع بدمه او ذبيحته  هذا ابن الله ،



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #2956

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1268

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 28-04-2011 02:00 مساء
أجوبة ذات عمق لأسئلة مهمة في حياتنا المسيحية ، وعلى كل مؤمن أن يفهم ويدرك هذه الحقائق بالتفصيل لكي يصل الى الغاية المطلوبة منه فيعيش حياة مسيحية صادقة.
شكراً لك أخ فريد ورب المجد يباركك.

توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1