المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » الله فضّل الأبن الصغير على البكر والصغير كان ذبيح خلاصنا
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الله فضّل الأبن الصغير على البكر والصغير كان ذبيح خلاصنا


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1263

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 19-08-2011 03:37 صباحا - الزوار : 1332 - ردود : 4

الله فضّل الأبن الصغير على البكر والصغير كان ذبيح خلاصنا
العهد القديم يوضح لنا أنه لا بد من فادي واحد يفدى من أجل خلاص البشرية الخاطئة . فعلينا أن نركز على كتابات أسفار العهد القديم لكي نفهم الأشارات وندرك من هو الفادي الحقيقي . كما وضح لنا الكتاب بأن المغفرة لا تحصل بدون سفك دم فمنذ اللحظة الأولى لخطيئة آدم الأول الذي هو أبن الله " لو 38:3" . علم الله آدم وحواء وكل الأجيال اللاحقة أنه بدون سفك دم لا تحصل المغفرة . كما علمّ الرب الأبوين الأولين طريق الذبح عندما البسهما قمصان من جلد حيوان ليستتر بها عورتهم . أستمرت الذبائح الحيوانية على مدى دهور كثيرة فبدأً الأنسان بذبح الذبائح الحيوانية المرضية لدى الله أكثر من غيرها . لهذا السبب قبل ذبيحة هابيل الدموية ورفض ذبيحة قايين الزراعية لأنها لا تحتوي على دم ولا ترمز الى ذبيحة الفادي أضافة الى نوعيتها الرديئة بسبب قلة أيمان قايين . كذلك طلب الله من أبراهيم لكي يقدم أسحق ذبيحة له رمزاً للفداء فقبل أبراهيم أن يقدم له أبنه ، فرضا الله من طاعة ومحبة الأنسان له . ذبيحة أبراهيم كانت رمزاً لتقديم الآب السماوي أبنه الوحيد ذبيحة لفداء الأنسان . وهكذا سلم موسى شريعة الذبائح بأنواعها والتي كانت ترمز الى ذبيحة الصليب .
  بآدم الكبير أبن الله كانت الخطيئة وبآدم الثاني الصغير الذي هو مخلصنا يسوع كان الخلاص . لنسلط الضوء على سفر التكوين لنرى بأن الله كان يختار الأبن الصغير ويفضله على الكبير البكر ويعطي له البركة رغم كون الثاني يظهربمظهر الأبن الضعيف .البركة في عهد الآباء الكبار كانت بمنزلة الكهنوت ، لأنهم كانوا قبل فترة سبط لاوي ، لهذا كانت كلمة صاحب البركة مسموعة لدى الله . يسوع هو آدم الصغير الذي ظهر كأنسان ضعيف ، جاع بعد صوم الأربعين فجربه المجرب وقت ضعفه . كما ضعف في بستان الزيتون فطلب من الآب أن يبعد عنه الكأس ، وكذلك في وقت التعذيب والصلب كان أنساناً ضعيفاً بأيدي السلطات والشعب . لكن الله أختاره . وفي أختيار الله للأبن الثاني غاية وليس صدفة . الأبن الثاني المختار يرمز الى المسيح الذي هو آدم الثاني .الأمثلة كثيرة لأختيار الله للأبن الصغير منها :
أختيار هابيل الصغير الضعيف وليس البكر قايين . أختيار أسحق وليس أخيه الأكبر أسماعيل . أختيار يعقوب رغم تصرفاته وحيله على أخيه البكر عيسو ورغم كون عيسو هو المفضل لأسحق . كذلك يوسف الصغير بدلاً من البكر راؤبين . وهكذا صار يوسف رمزاً للمخلص . كذلك من نسل يوسف أختار الله عن طريق أبينا أسرائيل أفرايم الصغير فوضع عليه اليد اليمنى أما اليسرى فكانت على منسى البكر وقد ساء الأمر في نظر يوسف ويوسف لم يتذكر سبب أختيار الله له وتفضيله على أخوته . وهكذا بعد الناموس أختار الله موسى بدلاً من هارون البكر . وداود الصغير على كل أخوته . من هذه الثنائيات وهذا الأختيار الواضح لله أختار أيضاً آدم الصغير ربنا وألهنا يسوع المسيح لكي به يكون الخلاص . هناك أختلاف واضح بين آدم الكبير والصغير . فالأول هو من تراب والثاني من الروح . آدم الكبير كان مخلوقاً ، أما الثاني فكان مولوداً وغير مخلوق . آدم الكبير كان يناديه الله ويقول له آدم أين أنت ؟ أما الصغير فقد نادى هو الله عندما أقام لعازر وعلى الصليب عندما قال له لماذا شبقتني . وبعدها ذبح آدم الصغير على مذبح الصليب لكي يخلص كل أبناء آدم الكبير الذين رقدوا على رجاء وقيامة آدم الصغير . هكذا يجب أن نعيش في آدم الصغير لا في آدم الكبير لكي يختارنا الله عندما ننكر ذواتنا بالخضوع الكامل للأبن والأقتداء به والأيمان بتجسده وصلبه وموته وقيامته ونعيش مثله في الصوم والصلاة والأعتكاف فنصلب آدم الكبير الذي فينا فيحيا آدم الصغير في حياتنا . هكذا نموت عن هذا العالم ونحيا لكي نعيش في المنازل التي أعدها لنا الذبيح .
لخروف فصحنا وذبيحة خلاصنا المجد دائماً .
بقلم
 وردا أسحاق عيسى
 ونزرد - كندا   



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  الثالوث الأقدس في العهد القديم

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

  قديس من بلادي ... الأنبا حننيا آكل البقول والراعي مع الحيوانات

  تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )

  سر وحدتنا معاً في المسيح

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3269
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 19-08-2011 03:45 مساء

 


رائع كل ما ذكرتهُ ادم القديم وادم الجديد ، ادم الترابي وادم الروحي
الانسان يعيش ادم القديم والترابي وهو بعيداً عن الله ولكن حين يبدأ
حياتهِ مع الله يعيش ادم الجديد الروحي والاخير يختلف عن الاول في كل شيء
واولها لا وجود للخطيئة في حياتهِ ، الرب يبارك حياتك اخي العزيز وردا .
لك محبتي صلاتي .


 



توقيع (ماري ايشوع)
رقم المشاركة : #3270

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1263

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 20-08-2011 11:05 صباحا

نعم كل من يعيش لأجل الجسد الفاني فيعيش فيه آدم القديم فهو بعيد عن الله أما من يفتح قلبه لكي يعيش فيه آدم الثاني فهو أبن عهد جديد عهد النور والنعمة . شكراً لكلماتك والرب يباركك.



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3273
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 21-08-2011 09:52 مساء

أخي العزيز


الأبن الوارث مُخطط له بعناية قبل أن تكون الخليقة وقبل أن يعرف أي انسان الله ولهذا كل ما تفضّلت به بعناية وأمثال هي الحقيقة بعينها، وفعلاً فأن التشابه مع الأبن الصغير قد جاء في محلّه جداً وعندما ننظر الى الرب يسوع فهو الصغير والكبير في نفس الوقت أي لا وجود حالة خاصة مثله وكل شئ رائع جداً . الرب يحفظكم مع جزيل الشكر للمقالة المختصرة والمهمة. تقبل أعطر تحيات أخيك.



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3276

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1263

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 22-08-2011 01:49 مساء

نعم الرب خطط وأختار . وفي خطط الله غايات ودروس ، في الضعيف وفي الضعف تكمل قوة ومحبة الله وفيه تبرز أهداف الله لكي يعلم الأنسان بأنه القادر على كل شىْ . شكراً لتعليقك ولك مني كل المحبة .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1