المنتدى » منتدى المنبر السياسي » زيادة السكان تتطلب خلق محافظات جديدة بأستمرار
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

زيادة السكان تتطلب خلق محافظات جديدة بأستمرار

الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 28-08-2011 01:05 صباحا - الزوار : 1381 - ردود : 2

زيادة السكان تتطلب خلق محافظات جديدة بأستمرار


 


عندما نعود قليلاً الى الوراء ونقرأ عن تأسيس الدولة العراقية، نلاحظ بأن العراق الحالي كان مُقسماً الى ثلاث ولايات(محافظات)، وهي بغداد والموصل والبصرة فقط، وكانت نفوس العراق حوالي 3 ملايين نسمة، وبعد التوسع الطبيعي في زيادة السكان أصبحت المحافظات العراقية 14 محافظة للسكان البالغ عددهم ثمانية ملايين وربع المليون نسمة تقريباً، وهكذا فأن الزيادة في السكان تتطلب خدمات ادارية كثيرة في مختلف نواحي الحياة الأقتصادية والصحية والتدريبية والتدريسية والعمرانية وحتى الأيمانية وغيرها الكثير والكثير. وفي سبعينيات القرن الماضي أصبح عدد المحافظات العراقية 18 وهي الباقية حالياً، وكان عدد النفوس حوالي أثنا عشر مليون ونصف المليون نسمة، أي نحن أمام 40 سنة ولم نرى استحداث محافظة جديدة بالرغم من الزيادة الهائلة والسريعة للبشر في البلد الذي أصبحت نفوسه أكثر من ضعفين ونصف عن السابق. لماذا هذا التأخير في استحداث المحافظات الجديدة؟ ولمصلحة مَنْ؟


لو نظرنا الى العالم وأخذنا من بلدانها أمثلة ونماذج نلاحظ ما يلي:


1- الجزائر في سنة 1965م كانت مُقسّمة الى 15 ولاية(محافظة) وارتفع عدد الولايات الى 31 في سنة 1974م، ونتيجة للزيادة في السكان وصل عدد الولايات الحالي الى 48 ولاية (محافظة).


2- الأردن يتكون من 12 محافظة بالرغم من نفوسه القليلة جدا مقارنة بالعراق.


3- سورية مُقسمة حاليا الى 14 محافظة وقد كانت في سنة 1946م تسع محافظات فقط، وفي السنوات اللاحقة وبالتحديد في 1954 و1960 و1962 و1964 و1972 تم استحداث محافظات جديدة فيها.


4- تنقسم تايلاند الى 76 محافظة نتيجة الى التقسيم الجغرافي وطبيعة البلد وهذا الرقم وصل بالتدريج الى ما هو عليه الحال الآن.


نستنتج من الأمثلة والأرقام التي أعطيتها بأن انشاء أو استحداث محافظات جديدة لابُد منه وهو أمر طبيعي جداً لأمورٍ كثيرة ومتشعبة لا داعي لشرحها. ولهذا من الأفضل الى العراق الذي يسكنه أكثر من 30 مليون نسمة زيادة التقسيمات الأدارية التي نحن بحاجة ماسة لها، وبأعتقادي ستكون فرحة عظيمة الى أغلب العراقيين عند زيادة عدد المحافظات للمردودات الأيجابية وفرص العمل المُستحدثة والتي ستكون بالآلاف في كل المناطق التي تظهر فيها محافظة جديدة، بالأضافة الى الخدمات والصحة والتعليم والبناء والزراعة والصناعة والتنقيب والآثار وغير ذلك الكثير.


أحدى المحافظات المطروحة للمناقشة محافظة سور نينوى


للأسف الشديد يطرح بعض الأخوة خطاً محافظة الأقليات أو المحافظة المسيحية. المحافظة هي عراقية ومن جميع العراقيين واليهم ولهُم، فلماذا تطلقون التسميات الغير لائقة لتشويه المعنى وقتل الغايات الأساسية لأستحداثها؟ محافظة سور نينوى إن أُستحدثت ستكون هدية الى العاطلين عن العمل من كل شرائح المجتمع ومنهم الكثيرين من ابناء شعبنا ولِمَ لا؟ لو القينا نظرة بسيطة الى الهيكل الأداري الى أية محافظة سوف نتعجب بالوظائف والدوائر التي ستُشرّع لخدمة المواطنين في كل نواحي الحياة، وفي الحقيقة إذا تم استحداث المحافظة ستكون لدينا أعمال لا حصر لها وهذا ما نتمناه الى إخوتنا جميعاً من جميع الطوائف. وهكذا يكون الحال لو استحدثت محافطة اخرى في القرنة أو تلعفر أو غيرها من المناطق ولتصبح محافظات العراق 30 مثلاً فما هو الضرر؟ لننظر مرة اخرى الى الأمثلة التي طرحتها أعلاه، هل استحداث محافظة يؤدي الى تقسيم العراق كما قال أحد الأخوة؟ الجواب كلا وألف كلا ، المحافظة الجديدة أينما كانت سوف تمتص الكثير من المشاكل الحالية وفي المقابل ستزدهر المنطقة وتنتعش بالموارد التي تُخصصها الحكومة المركزية لها. البلد الآن مُقسّم الى 18 جزء وهو تقسيم اداري لا غير ومن الأفضل ان تكون هناك محافظات جديدة أخرى وهذا لا يعني أي تقسيم أو تجزئة للعراق وإنما العكس فان أستحداث المحافظات الجديدة سيكون تقوية اللحمة والأواصر كما كان الحال في السابق والآن. الدولة الأتحادية بمحافظاتها لها السيادة المطلقة والعلم والأقتصاد والبنوك والدفاع والسياسة الخارجية والنشيد الوطني وهي القائدة في أمور استراتيجية، فما هي المخاوف من التقسيم عند خلق محافظة جديدة؟ الدول الأتحادية مثل الولايات المتحدة والهند وسويسرا وغيرها، كُلّها متوحدة مع أجزائها وولاياتها أو محافظاتها وليست مُقسّمة أبداً وهذا هو الحال، فلماذا نخاف ونتكلم بالضد من تشكيل جديد؟ بعض الكُتاب والمسؤولين ولغاية في نفوسهم يطلقون على المحافظة بالمحافظة المسيحية من أجل تشويه سمعتها مع الأسف. انهم يتوقعون بأحاديثهم وتبريراتهم بأن الشعب يفهمهُم وكأنهم الحريصين على وحدة العراق وغيرهم العكس.


 الشعب بدأ يفهم أين هي مصلحته بالرغم من الأصوات الشاذة هنا وهناك والدليل الأستفتاء الشعبي الذي يقوم به موقع عنكاوا والنسبة العالية جدا من المؤيدين لأنشاء المحافظة. ولو يعلم شعبنا كم هي الفوائد المُستحصلة من انشاء محافظة جديدة يتعجّب ويرغب في المزيد وتصعد نسبة المؤيدين الى 90%.


مسعود هرمز النوفلي


27/8/2011



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز

 

(آخر مواضيعي : مسعود هرمز)

  هل يوجد خلاص خارج الكنيسة؟

  نشيد المحبة، الشماس وعد بلو

  فتاة أمريكية أدمنت أكل الصابون

  سرقة مقبرة أثرية عمرها 5 آلاف سنة قرب قلعة أربيل

  نقص مياه الري يدفع مزارعاً عراقياً للانتحار

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3289

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 30-08-2011 03:08 صباحا

وهذا حق فعلاً بأن ينال القضاء الكبير في سكانه حقوق محافظة مستقلة وكيان مستقل . أكيد عندما  تحصل المحافظة على أستحقاقاتها من العاصمة فحصة الأسد ستكون لمركز المحافظة  وهكذا بالنسبة الى التعيين والمشاريع والخدمات الأخرة وبعد ذلك تأتي مراكز الأقضية وبعدها النواحي . هناك محافظات كبيرة جداً كالأنبار التي مساحتها هي ثلث مساحة العراق . وقضاء الفلوجة في تلك المحافظة هو اكبر بكثير من مركز المحافظة فلماذا لا تصبح الفلوجة محافظة ؟ وكذلك قضاء الشطرة في الناصرية والزبير أو القرنة في البصرة ورانيا مع قلعة دزة وكويسنجق التي هي تقع على نفس الخط المنفصل من السليمانية محافظة مستقلة ؟ وهل أقضية السليمانية قليلة ؟ وهكذا بالنسبة الى الأقضية والنواحي أيضاً . فمثلاً لتصبح القوش قضاء والقرية الكبيرة جدا تلسقف ناحية وهكذا . نينوى محافظة كبيرة جدا فمن حق الأقضية تلكيف والحمدانية والشيخان أن تنفصل وكذلك أستحداث محافظة أخرة من الغرب وجعل تلعفر أوغيرها مركز المحافظة لكن المصالوة وعلى رأسهم النجيفي لا يؤيدون المشروع لأن محافظتهم الكبيرة سوف تضعف فلهذا يسمون حوض نينوى بالمحافظة المسيحية . شكرا لك أخ مسعود والرب يباركك



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3290
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 30-08-2011 07:05 مساء

الأخ العزيز وردا اسحاق حفظكم الرب


جزيل الشكر لتقييمكم المقالة والى الأضافات الرائعة التي وضّحتم فيها امور اخرى . أنا معكم في كل شئ وبعون الرب أنا حاليا في اعداد مقالة لاحقة للموضوع وقد أخذت محافظة صغيرة كمثال حي من واقعنا وذهبت الى الموقع الحكومي ودرست هيكلية المحافظة بالتفصيل وفوائدها وسوف يُشاهد القارئ كم الوظائف سوف تُستحدث الى إخوتنا وغيرها من الأمور المهمة. ترقبوها مع الشكر. تحياتي الأخوية.



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز