المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » شفاء إبنة الكنعانية في إنجيل متى(15: 21-28)
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

شفاء إبنة الكنعانية في إنجيل متى(15: 21-28)


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 22-10-2011 09:28 صباحا - الزوار : 1212 - ردود : 2

       شفاء ابنة الكنعانية  في انجيل متى (15: 21-28)


 


الرب يسوع قال  جملتين قاسيتين هما ((لم أرسل إلا إلى الخراف الضالة من بيت إسرائيل )) وايضا ((لا يحسن أن يؤخذ خبز البنين فيلقى إلى صغار الكلاب )) , يقصد به ان الايمان لايحتاج الى  الشريعة لان اهل الشريعه لم يؤمنوا ولكنهم كانوا محتاجون الى الروح القدس فالشريعه لاتعطي الروح  وتبقى حرفيه عقيمة بدونه .


 يسوع هو خبز السماء  الذي يأكله ويؤمن  به لايموت  لانه إله حي وليس  الشريعة الجسدية المتمسكة بالحرف والبعيدة عن الروح.


 


 وعبارة لا يحسن أن يؤخذ خبز......  انه ليس يقصد  بهولاء الوثنيين الكنعانيين هم الكلاب ولكن انتم يايهود الكلاب لانكم لم تؤمنوا اي اراد الرب يسوع أن يريهم من هم  صغار الكلاب الحقيقيين لكون ليس لديهم ايمان عظيم مع العلم انه كان موسى مشرعا وموجها لكم مع  بقية الانبياء وبالاضافة  انكم حقا  حقا خرافا ضالة.


 


كان كلام يسوع روحي  وحيوي ومُتضمن ، فأنه تجسد لاعمال العظيمة،  وكل النبؤات العظيمة تحققت فيه وكلم بني اسرائيل  بالجسد ولمسوه  وراؤه ولكن لم يؤمنوا، فكيف الذين لم يعرفوه بالجسد اي الوثنيين،   امنوا به .


 


قال يسوع انا جُئت من اجل خراف  اسرائيل الضالة حيث بالجسد، تجسد من خلال امنا  العذراء الكلية القداسة  اي الله تنازل ومريم جلبته اليهم  كأي انسان ولكن خالي من الخطيئه،  ومن هنا تبين ان بعض  بني اسرائيل  هم وثنيين  وخراف  ضالة  هم اليهود لانهم لم يؤمنوا.


 


كان كلام يسوع مُبطَن وموجه بصورة مباشرة لليهود لانه من خلاله كلامه جعل لهم مرآة ليرى انفسهم انهم ليسوا شعب الله .  ان الكلام الذي بدون الأستماع اليه والايمان به وانكم قرأتم في الكتب وسمعتم مني ولكن لم تؤمنوا ولكن هؤلاء الوثنيين سمعوا مني وامنوا( مثل المرأة الكنعانية)  وهنا يسوع قام بذم اليهود ومدح الوثنيين لانهم ليس لديهم ان شريعة. ولكنكم يا يهود كان لكم كل شيء ورفضتموني. وهناك مقولة يسوع للقديس مار توما أرأيت ياتوما فآمنت فطوبى للذين لم يروا وأمنوا .


 


فالإيمان ليس للجميع ولكن فقط الذين إعطوا الروح القدس ولم يروا .


 وانه ليس تعليم  البشر يأتي  بالإيمان فاليهود لديهم  علماء والكتاب ولكن كان تعليمهم بشري خارج من مشيئتهم البشريه المحمله برغابتهم وحواسهم الجسديه من الشجرة الخضراء، اي انهم مهمتمين بأجسادهم  وبإرتباطاتها بالعالم وما ترغب اليه وكل هذا  قابل للزوال والفساد انهم لم يرتبطوا بالشجرة اليابسة المقطوعه من هذا  العالم بل مرتبطة بالسماء وانها أزليه وباقيه اي بالرب يسوع وصليبه المقدس  وبهما جاء الخلاص.


 


ان الكنعانية ترمز الى الكنيسة الوثنية لانها تعيش بالظلمة  منذ التكوين وهي تأنُ وتنادي النور لكي ينير ظلمتها ويُبيدها  وهذه الكنيسة الوثنية عطشانة  ومشتاقة لهذه الانوار، فالكنعانية تتألم من اجل ابناء الكنيسة التي  هي غارقة بالظلمة  وترجوا من النهارالأبدي ان ينيرها واليوم ما نراه العكس ان كنيستنا اليوم اصبح الظلام يطغي  عليها فاصبحوا الوثنيين هم المنارين ونحن صرنا بالأتجاه المعاكس بسبب تجردنا من ايماننا واتحاد  نفوسنا بأجسادنا وفسدت معها وبهذا اصبحنا جسديين وليس روحيين وبألأضافه الى تركنا للاهوت العقائدي الاصيل المرتبط بتعاليم الكنيسة الاولى الخاصه  التلاميذ والرسل والقديسين ؛ وايضا تمسكهم وتاثرهم باللاهوت المعاصر) المستمد من  نتجية افكار  حديثة قبل 400 سنة جاءت وغيرت االكثير من الابعاد العميقة لا بل  تدخلت في تغير الجمل والكلمات والمعاني في نسخ  الكتاب المقدس واحيانا حذفت اسفارا عدة منها عبر السنين  والذي وصلنا الان من النسخ  هي متغيره) البعيد كل البعد  لجوهر المسيحيه لابل بقلة معرفتهم  بلاهوت العذراء وحقيقيتها ودورها في مخطط الله الخلاصي والتي هي نفسه.


 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3406

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1282

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 22-10-2011 11:31 مساء

موضوع    شييق ومفيد وعميق .الرب يسوع ظهر في السنتين الأولى وكأنه كان يعمل  لخلاص  اليهود فقط ، لأن اليهود كانوا يعتقدون بأن الخلاص هو لهم لا  لغيرهم ،  وأراد في  تلك الفترة أن يؤسس منهم قاعدة قوية ينطلق منها  للتبشير الى جميع  الأمم بعد  أيمانهم برسالته الخلاصية ، فلهذا تظاهر  بسطحية كلامه ( جئت  لخراف بني أسرائيل الضالة ) لما يرغبون به اليهود .  لكن خطة الله الخلاصية  معروفة منذ القدم وتشمل  جميع الأمم فنلاحظ كيف  أجبر يونان اليهودي المتعصب  للذهاب الى نينوى من أجل  أنذارها وخلاصها .  لكن في السنة الأخيرة من حياة  الرب صار كل شىْ واضح  وبأن خبز يسوع الذي  هو جسده ، ليس لليهود فقط بل  لجميع الأمم كما هو واضح  جداً من آخر آية  نطقها الرب ( أذهبوأ الى الخليقة  كلها ...) . عندما نطق  بالقساوة مع  الكنعانية المؤمنة بقدرته حيث أعتبر  الأممين كلاب فهذا ليس رأي الرب  طبعاً بل رأي اليهود وعقيدتهم العنصرية  فنطق ما في فكرهم لكي لا يحتجون  وبعد ذلك ستظهر خطة الرب.  بل كان يضرب  بذلك قساوة قلوب اليهود للأممين  لكن  رغم ذلك قبلت الكنعانية فأعطى لها لكي  لا يكون لليهود حجة عليه عندما  يعطيها .بل الأممين أصبحوا أكثر أستحقاقاً  لهذا الخبز من اليهود . وفي  الأخير صار الخبز فعلاً لا لليهود بل للأممين  فأخذ الرب منهم الكرم وأعطاه  الى كرامين آخرين وهم الأممين .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3408
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الأحد 23-10-2011 07:37 مساء

 


اخي العزيز فريد ليس لنا نحن الصغار في الرب يسوع
سوى صلاتنا من اجل ان ينير الرب اذهان وقلوب رعاة كنيسة المسيح ،
اذا كان الراعي صالحاً فالقطيع  بخير لا خوف عليه من الذئاب التي تجول
لتفترس ضحيتها ، الرب يبارك حياتك وخدمتكَ .
لك محبتي صلاتي



توقيع (ماري ايشوع)