المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » الثقة والأتكال على الرب مصدر قوة المؤمن المسيحي
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الثقة والأتكال على الرب مصدر قوة المؤمن المسيحي


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1281

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 02-11-2011 01:02 صباحا - الزوار : 13438 - ردود : 2


الثقة وألأتكال على الرب مصدر قوة المؤمن المسيحي


نافع البرواري


لمتوكِّلون على الربِّ هم كجبل صهيونَ ، لايتزعزع بل يثبتُ الى


ألأبد."مزمور1:125"


كثيرا ما يردد الناس كلمة "الثقة" فيقولون انّ َ فلان من الناس هو ثقة  أو يقولون لقد فقدنا الثقة بفلان أو لم يعد هناك ثقة بوعود فلان من الناس. 


 الثقة الثقة :هي علاقة اعتماد بين اثنان, الشخص المؤتمن عليه من المفترض ان يفى بوعده, هي رمز وقيمة اخلاقية وايفاء بالوعود وهي كلمة عن ما هو المجهول—على سبيل المثال لانها لا يمكن التحقق منها في الوقت الحالى ولكن من الممكن رؤية نتائجها في المستقبل . 


من خلال دراسة كلمة الرب ، ومن خلال اختباراتنا في هذه الحياة ، سنكتشف أنّ الثقة والأيمان مترابطتان  بل انََ" الأيمان هو الثقة بما نرجوهُ وتصديق ما لا نراهُ"عبرانيين 1:11".


انّ أبوينا آدم وحواء سقطا في فخ الشيطان عندما فقدا الثقة بمواعيد الله لهم وأطاعوا الشيطان (أي وثقوا بالشيطان بدل أن يثقوا بالله) ، وبسبب فقدان الثقة بالله صار هناك غضب الهي على البشرية ، فاقسم الله أن لايدخل ألأنسان في راحة يديه الاّ أن يأتي من نسل ألمرأة من يعيد الثقة الى ألأنسان بأبيه السماوي ويصالحهم معه . ولكن كان الثمن غالي  ثمن هذا القسم الألهي ،   ليرجعنا اليه ، اذ قدم أبنه يسوع المسيح نفسه فدية ليصالحنا مع الله ويعيد بهذه المصالحة الثقة المفقودة  وليعطينا  الرجاء بقوله : "ثقوا لقد غلبتُ رئيس هذا العالم" يوحنا3:16" أي الشيطان الذي كان السبب في فقدان الأنسان ثقته بخالقه.


انَّ العديد من مواعيد الله التي أعطاها لأبينا ابراهيم بدت مستحيلة التحقيق ، لكن ابراهيم وثق بالله ، هكذا  تبدو مواعيد الله للمؤمنين مستحيلة التصديق لكن يجب أن نثق في أنَّ الله يحفظ مواعيده ، وهكذا لم ينجح بنو أسرائيل في الدخول الى ارض الموعد لأنَّهم أفتقروا الى الثقة في الله ، ولم يؤمنوا أنَّ الله سيعينهم حتى يهزموا البلاد المزمع دخولها ويقهروها ، وبسبب نقص الثقة فشلوا ، لذلك أرسلهم الله الى البرية ليتيهوا فيها 40 سنة كبديل محزن للعطية العجيبة التي رسمها لهم الله


 


قبل فترة شاهدت فلما حدثت احداثه اثناء اكتشاف امريكا الشمالية ، ألأرض الجديدة و القارة الجديدة، ولكن قسم من الذين كانوا في بعثة الأكتشاف تمرَّدوا وأرادوا الرجوع الى وطنهم القديم  بسبب بعض المصاعب والمشاكل ، هكذا عندما عبر العبرانيّون البحر ألأحمرليدخلو


الأرض الجديدة ، الأرض التي تنضح عسلاً ولبناً ، الأرض الموعودة ، لكن الكثيرون تذمّروا وفقدوا ثقتهم بمواعيد الله الخلاصية ، فماتوا في ارض سيناء الصحراوية. وكما فعل الشعب في عهد موسى حين تحوَّلوا عن أرض الموعد ، هكذا اليوم كثيرون ، للأسف ، لايريدون دخول مملكة المسيح الخلاصية ، لأنّهم لايثقون بكلام الرب القائل "السماء والأرض تزولان وكلامي لا يزول"متى35:24" لايريدون الدخول الى هذه المملكة الموعودة ، فهم كالذين اكتشفوا القارة الجديدة ولكنهم بقوا على الشاطئ ولم يدخلوا في عمق القارة المكتشفة. للأسف الأنسان يفتش عن الفردوس المفقود دون الرجوع الى يسوع المسيح الذي هو الباب لدخول الأنسان في هذا الفردوس (الملكوت) "يوحنا 10".


اليوم كم نتألم نحن المؤمنين أن نرى أخوة لنا  يثقون  باشخاص أو بعقيدة أو بقومية او  بايدولوجية أو يثقون بمالهم في البنوك أو يثقون بقارئي الكف والسحرة ، ويتّكلون على  قراءة ألأبراج  لخلاصهم وتحقيق اهدافهم وطموحاتهم الزائلة ، ولا يتعلمون الدروس والعبر من تاريخ الله الخلاصي مع شعبه في العهد القديم ولا يثقون بالرب يسوع المسيح ، آدم الثاني ، الذي قهر الموت بالموت وانتصر على الشيطان  وهو يدعونا الى الدخول في ملكوته ألأبدية بالأتكال والثقة به.


الناس اليوم يمكن تشبيه حالهم كركاب سفينة تحوم على بحر هائج بامواج تتلاطم هذه السفينة من كل الجهات وهي معرضة الى الغرق وهؤلاء الناس مضطربين حائرين قلقين خائفين مرعوبين كما كان حال التلاميذ في زمن المسيح عندما كانوا في قارب فهاج البحر وتلاطمت امواجه القارب فخاف التلاميذ وارتعبوا ، ونسوا  انّ المسيح النائم في مؤخرة القارب  معهم ، وهو رب الطبيعة والكون , وكان عليهم منذ البداية ان لا يخافوا بل يضعوا ثقتهم به ، هكذا الناس في عصرنا عليهم أن يختاروا بين الثقة بيسوع المسيح الذي يهدي عواصف حياتهم ، أو يستسلموا للخوف والقلق والأحباط  وقوات الشر الروحية .


عندما نضع  ثقتنا في جهودنا الذاتية ، بدل المسيح ، ننزلق في خطر ألأرتداد. فمجهوداتنا الشخصية غير كافية على ألأطلاق وليس سوى المسيح يقدر أن يعيننا في المحن والمصاعب. هناك أشخاص يغيَّرون أسلوب حياتهم مثلما يتغيّر الطقس ، وهؤلاء ألأشخاص ينجذبون الى كُلَّ فكرة  أو بدعة جديدة فهم غير مستقرين في حياتهم ، هذا النوع من الناس لايمكن ألأعتماد عليهم أو ألأطمئنان اليهم . انّ سر ألأستقرار (النفسي) هو ألأتكال على الله والثقة به بدون شروط حتى لو أحاط بنا الشر من كُلِّ الجهات ، لأنّ الله يُخرج من الشر خيرا ، ولأنّ الله  لا يتغيّر ابدا وليس له ظل دوران "اليك رفعتُ عيني يا مقيما بالسَّماوات"مزمور123 :1"


حياة المسيحي الحقيقي لا تخلو من التحديات والعواصف والحروب الروحية والآلام والصعوبات والمشاكل . ولكن الفرق بين المسيحي المؤمن وبين  الغير المؤمن هو أنّ المسيحي المؤمن يستند على قاعدة صلبة لا تتزحزح وهي الثقة بالرب يسوع المسيح الذي اختبره في مسيرة حياته ولمس حقيقة كون الرب معه في السراء والضراء وفي كلَّ المواقف والضروف الصعبة التي  يجتازها أو سوف  يجتازها ، لا بل انَّ المسيحي المؤمن يسلَّم حياته للرب في كل حين وفي كلِّ الضروف لأنّه يعرف أنّ حياته في ايدي امينة وأنَّه يتكل على شخص يثق به ثقة مطلقة لا رجعة فيها . يقول الرسول بولس:" ....لكن الربَّ أمين  ، وهو سيقوّيكم ويحفظكم من الشرّير . ولنا كُلّ الثقة في الرب أنكم تعملون ما أوصيناكم به وتتابعون عمله"2تسالونيكي 3: 3-4 ".


ثقتنا في الرب يسوع المسيح  لم تُبنى بمعرفتنا وعلمنا وحكمتنا البشرية ، بل هي أعلان من الروح القدس الساكن فينا ، فهو يعطينا الثقة واليقين التام والعزم والقوّة لنتشبَّث به حتّى لو كنا   بسطاء مهمّشين أو مشردين أو مغتربين أو مضطهدين ، فالثقة وألأيمان نابعان من حقيقة أختبارية لا تُكتسب بالمعرفة والحكمة البشرية"1كورنثوس4:2". انّ ألأتكال على الرب يسوع المسيح ، الذي قدّم نفسه ذبيحة نيابة عنا ، هوالسبيل الوحيد لتبرئتنا من خطايانا ، والأتكال معناه وضع كُلِّ ثقتنا ورجائنا فيه ليغفر خطايانا وليصالحنا مع الله ، وليمنحنا القوّة لنحيا كما يريدنا هو أن نحيا ، "راسخين غير متزعزعين ولا متحوّلين عن رجاء البشارة (الخبر السار) "كولوسي23:1


السؤال المطروح من أين تأتي هذه  الثقة اليقينية للمسيحي المؤمن؟


يجيب الرسول على هذا السؤال فيقول :" الذي ما راتهُ عين ولا سمعت به أُذن ولا خطر على قلب بشر أعدَّهُ الله للذين يحبُّونه  ....وكشفه الله لنا بالروح ، لأنّ الروح يفحص كُلِّ شيئ حتى أعماق الله .1كورنثوس 2: 9،10" .  نعم الله يكشف ما أعده  للذين يحبّونه. وما أسعدنا  نحن المؤمنين اذ نحصل على هذه العطية المجانية وهي نعمة وبركة يحصل عليها المؤمن عندما يستسلم لمشيئة الرب ويثق بمواعيده واقواله ويختبرها عمليا بالروح القدس في حياته.


 بينما الذين يحاولون أن يخلِّصوا  أنفسهُم  من مخاوفهم  ، بوضع ثقتهم في ذواتهم أو في أعمالهم  الصالحة أو في مالهم أو ممتلكاتهم فهم كمن يفتشون في الصحراء عن ارض خضراء أو كمن يريدون ان يقبضوا على الريح .


 انّنا نضع ثقتنا ورجائنا في الله حينما نعترف بنقص وعجز مجهوداتنا عن أن تخلِّصنا ، وحينما نطلب منه أن يعمل عمله فينا وعندما يتحدَّث الرب يسوع عن "الذي لايؤمن به" أو"من لايثق فيه" فأنَّه انّما يشير الى من يرفضونه أو يتجاهلونه تماما ، وليس الى من لديهم بعض الشكوك اللحظية "فمن يؤمن بالأبن لايُدان ومن لايؤمن به دينَ ، لأنَّهُ ما آمن بأبن الله ألأوحد"يوحنا18:3" .


سّرُ قوة المؤمن هو لأنّه يعرف ، وهو على ثقة  ويقين بيسوع الحي المنتصر على الموت ، وأن الروح القدس (عمّأنوئيل) لن يتركهُ  وأنَّ  يد الرب دائما ممدودة لأنتشاله من السقطات والهفوات ، والرب يرفعه  ليواصل مسيرة حياته على هذه الأرض .


النبي دانيال كان في جُب ألأسود والله خلّصهُ ، لأنّ دانيال كان على ثقة أنّ الهه معه ، وهكذا أيّوب عاش قصة مأساوية لم تنتهي باليأس  بالرغم من الكوارث والآلأم التي عاشها ، فمن خلال قصة ايّوب وقصة دانيال ويوسف وقصص ابائنا في ألأيمان ، نصل الى حقيقة راسخة وهي  أنّ ألأيمان المبني على النجاح والجزاء ، هو ايمان أجوف ، فالأيمان والثقة بالرب يجب أن لا تبنى على الضروف المحيطة بالأنسان  بل مبنية على الثقة بأنَّ لله هدفا بعيدا لحياتنا لا بدَّ أن يتحقق"أيوب1:1". هكذا يوسف الصديق أثبت أنّه أهل للثقة بالله  لأنّه بنى ثقته مع الزمن وتحمَّل المسؤولية"تكوين 5:50" ، وكذلك دانيال النبي عاش في الغربة وسط الوثنيين ورُمي في جب الأسود ولكن ثقته بالهه الحي لم تتزعزع"دانيال 6: 21،22،23


أنّ الثقة بالرب تمنحنا سلاما وفرح وترفع عنا الأحزان وتطرد عنا الخوف لأنَّ المؤمن يعيش تحت سيادة المسيح وهذا يعني كُلِّ يوم حياة جديدة للثقة في المسيح وأختبار عمله القوي فيه ، والثقة تأتي ببركات كثيرة  منها يقين الغفران والتحرّر من الشهوات الشريرة والنمو الشخصي  واليقين بأنَّ الله لايتخلّى عن الذين يثقون فيه"على الرب يتَّكل من يعرف أسمهُ . وهو لايُهمل الذين يطلبونهُ"مزمور10:9". والثقة بالرب تصنع شخصية متماسكة  "مزمور1:125"


انّ  ألمؤمن كالطفل الذي يثق تماما بوالديه ويعتمدعليهم في حياته ، هكذا يثق المؤمن بالرب يسوع المسيح فيكون مثله كمثل من بنى اساس بيته على الصخرة فهو لا يخاف اذا هبت الرياح والعواصف وضربت السيول هذا البيت فسيبقى صامدا شامخا لأنّ أساسه قوي .


نعم يارب أنّك لم تتركنا ولم تخذلنا ولم تهاجرنا ولم تتخلّى عنا لأننا اليك توكلنا وعلى اسمك أتّكلنا ، وبقوّتك صمدنا وعلى نور كلمتك سرنا ، ونحن على ثقة بأنَّك معنا طول ايّامنا . الواثقون بعهودك  يارب لم يتزحزحوا لا في المسرّات ولا في الأحزان ، لا في ايّأم الرخاء ولا في ايّام الضيق ، لا في ايّام السلام ولا في ايّام الحروب ، لا في النجاح ولا في الفشل. المتَّكلون عليك ، يارب، يوجِّهون انظارهم اليك في كل حين ، والسائرون في ظلّ وادي الموت لن يخافوا لأنّهم يركِّزون نظرهم على أبنك المصلوب على خشبة الصليب ، هناك عند اقدام أبنك ، وعند خشبة الصليب ،تهون آلامهم  فيستمدّون قوّتهم منك  لأنَّ محبتك يارب هي أقوى من الموت . "اليك يا ربُّ أبتهل . عليك توكّلتُ فلا أغزى ولا يشمت بي أعدائي"مز1:25"


يقول كاتب الرسالة الى العبرانيّين: "اليوم ، أذا سمعتُم صوت الله فلا تقسوا قلوبكم كما فعلتم " عب 15:3


نعم العهد القديم والعهد الجديد وتاريخ الكنيسة يشهد انّه لا زال الملايين قاسيي القلوب وثقيلي السمع ومعصوبي العيون لا يريدون ان يضعوا ثقتهم واتكالهم على  المسيح الملقب " بالصخر" ، فهل يا ترى نحنُ الذين نعيش في العهد  الجديد ، عهد الفداء والخلاص سنسمع صوت الرب في أعماقنا ينادينا  لنثق ونؤمن به مخلصا وربا والها  وملكا على قلوبنا ، لنكون مثل الرجل الحكيم الذي بنى بيته على أساس من الصخر؟ "لوقا48:6"


أم نكون مثل الرجل الغبي الذي بنى بيته على اساس من التراب "لوقا 49:6"؟


سؤال أرجو من كُل قلبي أن نفكر به بحكمة  وتعقُّل قبل ألأجابة  عليه وذلك  بمراجعة حساباتنا واهدافنا  وأولوياتنا في هذه الحياة وسنتوصل الى القرار الحكيم وهو  ما توصل اليه  بطرس الرسول قبل الفي سنة عندما اجاب  قائلا "الى من نذهب ياسيّد وكلام الحياة ألأبدية عندك ؟ "يوحنا68:6"






توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  مصير الروح بين الرقاد ويوم الدينونة

  شهود يهوه وحدهم يستخدمون لفظة يهوه

  واجبات الملائكة لبني البشر

  علاقة ضمير الإنسان بخلاصه

  مار مارن عمه مطرافوليط حدياب ( أربيل )

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3446

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1281

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 02-11-2011 08:28 مساء

أجل الأتكال على الرب  والثقة به هو الحل الوحيد للخلاص لأنه سيصبح في قطيعه والرب هو الراعي  الصالح الذي يبذل نفسه من أجل قطيعه وأن أبتعد الأنسان عن القطيع لضعفه  فالرب يترك ال99 ويبحث عنه لكي يضعه على كتفيه ويعود به الى كنيسته . ومن  الراعي الصالح يستمد قوته وثقته فلا يهاب العالم كله ولا يحتاج أي شىء  متكلاً على الآية :


( الرب راعي فلا يعوزني شىء )


توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3449
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 04-11-2011 08:24 صباحا

 


سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معك اخي العزيز البرواري


لقد شاء الرب ان يعلمني كيف اثق به كلياً حين وضعتُ في موضع كان من المستحيل علي ان اتحملهُ وكان من الطبيعي ان ايأس لانني اعلم بضعفي وبعد الصلاة والتضرع الى الله سمعتهُ كيف لا اعلم قائلاً (لانك لم تضعي ثقتك بي) بكيت كثيراً على جهلي وبعدها بدأت أقرأ في الكتاب المقدس وكنت قد وصلت سفر دانيال واذا اجد كيف كانت ثقة الفتية الثلاثة بالله كبيرةٌ بكيت ثانية لانها كانت تذكير من الله لي وفي اليوم التالي كان لي لقاء اخوية سيدة الثوب وبعد ان قرأ الراهب الانجيل فبدأ كلمته حين نضع ثقتنا بالله بكيت للمرة الثالثة وضحكت في نفس الوقت قلت في حينها إلهي فهمت، ثلاثة مرات الرب كلمني وبثلاثة طرق من خلال الصلاة، ومن خلال الكتاب المقدس، ومن خلال الذبيحة الالهية، حينها ولدت ثقة جديدة في داخلي بألهي ولم تتزعزع برغم كل الظروف بل كل يوم تزداد، اعتذر لانني اطلتُ بالرد ولكنني افتخر بعمل الله سواء كان بسيطاً او عظيماً، فافتخاري به هو نفسهُ ، شكراً لك اخي العزيز البرواري على مقالتك الرب يبارك ويحفظ ويقدس حياتك وتبقى بركة للاخرين كما انت والاخوة بركة لي .


لك محبتي سلامي صلاتي 



توقيع (ماري ايشوع)